أحاديث عن: سئلوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سئلوا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في وصف...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي ﷺ: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا محمد، غُلب أصحابك اليوم. قال: «وبم غُلبوا؟» قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قال: «فما قالوا؟» قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: «أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون؟ فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: ١٥٣]، علي بأعداء اللَّه، إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي الدرمك»، فلما جاؤوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: «هكذا وهكذا في مرة عشرة، وفي مرة تسعة» قالوا: نعم، قال لهم النبي ﷺ: «ما تربة الجنة؟» قال: فسكتوا هنيهة، ثم قالوا: خبزة يا أبا القاسم، فقال رسول اللَّه ﷺ: «الخبز من الدرمك».
حسن رواه الترمذيّ (٣٣٢٧) -واللفظ له- وأحمد (١٤٨٨٣) كلاهما من طريق سفيان -وهو ابن عيينة- عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
عن نافِعٍ، مَولى ابنِ عُمَرَ في اجتِماعِ الجَنائِزِ: "أنَّ جِنازةَ أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ امرَأةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، وُضِعا جَميعًا، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ يَومئِذٍ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هرَيرةَ، وأبو قتادةَ، فوُضِع الغُلامُ مِمَّا يَلي الإمامَ، ثُمَّ سُئِلوا، فقالوا: هيَ السُّنَّةُ"
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وأبا هُرَيْرةَ، وعبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، سُئلوا عنِ البِكْرِ يُطَلِّقُها زَوْجُها ثلاثًا، فكُلُّهم قال: لا تَحِلُّ له حتى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ وعبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ سُئِلوا عن البِكْرِ يُطلِّقُها زَوجُها ثَلاثًا، فكُلُّهم قال: لا تَحِلُّ له حتى تَنكِحَ زَوجًا غيرَه
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ وعبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيً اللهُ عنهم سُئِلوا عَنِ البِكْرِ يُطلِّقُها زَوجُها ثلاثًا، فكلُّهم قالوا: لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيرَهُ
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ وعبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبيرِ سئلوا عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ في المتعةِ فقالوا نعم سنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقدمُ فتطوفُ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ تحلُّ وإنَّ ذلكَ قبلَ يومِ عرفةَ بيومٍ ثمَّ تحلُّ بالحجِّ فتكونُ قد جمعتَ عمرةً وحجَّةً أو جمعَ اللَّهُ لكَ عمرةً وحجَّةً
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ: سمعت عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرَ سُئلوا عن العمرةِ قبلَ الحجِّ في المتعةِ فقالوا : نعم سنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ تقدَمُ فتَطوفُ بالبيتِ وبينَ الصفَا والمروةَ ثم تَحِلُّ وإن كان ذلك قبلَ يومِ عرفةَ بيومٍ ثم تُهلُّ بالحجِّ فتكونُ قد جمعتَ عمرةً وحَجةً أو جمع اللهُ لك عمرةً وحجةً
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلْمَ بأنْ ينتزِعَهُ انتزاعًا، ولكنْ يقبِضُهُ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لمْ يُبقِ عالمًا، اتَّخَذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، سُئِلوا فأفتَوْا بغيْرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضلُّوا
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلْمَ بأنْ ينتزِعَهُ انتزاعًا، ولكنْ يقبِضُهُ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لمْ يُبقِ عالمًا، اتَّخَذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا سُئِلوا، فأفتَوْا بغيْرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضلُّوا
قال ناسٌ مِن اليَهودِ لأناسٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل يعلَمُ نبيُّكم عَدَدَ خَزَنةِ جهنَّمَ؟ قالوا: لا ندري حتى نسألَه، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا محمَّدُ، غُلِبَ أصحابُك اليومَ، قال: وبمَ غُلِبوا؟ قال: سألهم يهودُ هل يعلَمُ نبيُّكم كم عدَدُ خَزَنةِ جهنَّمَ. قال: فما قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسألَ نبيَّنا. قال: أيُغلَبُ قومٌ سُئِلوا عمَّا لا يَعلَمونَ، فقالوا: لا نعلَمُ حتى نسأَل نبيَّنا، لكِنَّهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا: أَرِنَا اللهَ جَهرةً. عليَّ بأعداءِ اللهِ، إنِّي سائِلُهم عن تربةِ الجنَّةِ، وهي الدَّرمَكُ، فلمَّا جاؤوا قالوا: يا أبا القاسِمِ: كم عددُ خزنةِ جهنَّمَ؟ قال: هكذا وهكذا. في مرَّةٍ عشرةٌ، وفي مرةٍ تِسعةٌ. قالوا: نعم. قال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تُربةُ الجنَّةِ؟ قال: فسَكَتوا هُنَيهةً. ثمَّ قالوا: أخُبزةٌ يا أبا القاسِمِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخُبزُ مِن الدَّرمَكِ
أَرْسلْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أَسْألُهُ عنْ شهادةِ الصِّبيانِ، فقالَ: قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282] وليسوا ممَّنْ نَرْضى. قالَ: فأَرْسلْتُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أَسْألُهُ، فقالَ: بالحَرِيِّ إنْ سُئلوا أنْ يَصْدُقوا. قالَ: فما رأَيْتُ القَضاءَ إلَّا على ما قالَ ابنُ الزُّبيرِ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ وعبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ سُئِلوا عن البِكْرِ يُطَلِّقُها زوجُها ثلاثًا، فكُلُّهم قالوا: لا تحِلُّ له حتى تنكِحَ زَوجًا غَيرَه
إنَّ اللهَ لا يقبِضُ العِلمَ بأنْ ينتزِعَهُ انتزاعًا، ولكنْ يقبِضُهُ بقَبضِ العُلماءِ حتى إذا لمْ يُبقِ عالمًا، اتَّخَذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، سُئِلوا فأفتَوْا بغيْرِ عِلْمٍ، فضَلُّوا وأضلُّوا
أَيُغْلَبُ قومٌ سُئِلُوا عما لا يَعْلَمُونَ فقالوا لا نَعْلَمُ حتى نسألَ نَبِيَّنا ؟ لكنهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا ( أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً )
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وعبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، سُئِلوا عن العُمْرةِ قَبلَ الحَجِّ في المُتعَةِ، فقالوا: نَعَمْ، سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَقدَمُ فتَطوفُ بالبَيتِ، وبينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ تَحِلُّ، وإنْ كان ذلك قَبلَ يَومِ عَرَفةَ بيَومٍ ثُمَّ تُهِلُّ بالحَجِّ، فتَكونُ قد جَمَعْتَ عُمْرةً، وحَجَّةً، أو جَمَعَ اللهُ لَكَ عُمْرةً وحَجَّةً
أَيُغْلَبُ قومٌ سُئِلُوا عما لا يعلمونَ ؟ فقالوا : لا نَعْلَمُ حتى نَسْأَلَ نَبِيَّنا ، لكنهم قد سألوا نَبِيَّهم ، فقالوا : أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً ؟ ! عَلَيَّ بأعداءِ اللهِ ، إني سائِلُهُم عن تُرْبَةِ الجنةِ ، وهي الدَّرْمَكُ
قال عمر بن الخطاب : إياكم وأصحابَ الرأيِ ، فإنهم أعداءُ السننِ ، أعيتْهم الأحاديثُ أن يحفظَوها ، وتفلتتْ منهم أن يعوها ، واستحيوا حين سُئلوا أن يقولوا : لا نعلمُ ! فعارضوا السننَ برأْيِهم ، فإياكم وإياهم
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأبا هريرةَ رضي اللهُ عنهم سُئِلوا عن رجلٍ أصاب أهلَه، وهو مُحرِمٌ بالحجِّ؟ فقالوا: يَنفُذانِ يَمضِيانِ لوجهِهما حتى يقضِيا حجَّهما، ثم عليهِما حجُّ قابلٍ والهَديُ. قال: وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه: وإذا أهَلَّا بالحجِّ من عامِ قابلٍ تفرَّقا حتى يقضِيا حجَّهما
تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إن استُرحِموا لم يرحَموا وإن سُئِلوا الحقَّ لم يُعطوا وإن أُمِروا بالمعروفِ أنكروا وستخافونهم ويتفرقُ ملأُكم حتى لا يحملوكم على شيءٍ إلا احتملتمْ عليه طوعًا وكرهًا فأدنَى الحقِّ أن لا تأخذوا لهم عطاءً ولا يُحضرُ لهم في الملأِ
قالَ ناسٌ منَ اليَهودِ لأناسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَه فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ غلبَ أصحابُك اليوم. قالَ وبمَ غلبوا قالَ سألَهم يَهودُ هل يعلمُ نبيُّكم كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ فما قالوا قالَ قالوا لا ندري حتَّى نسألَ نبيَّنا. قالَ أفغلبَ قومٌ سئلوا عمَّا لا يعلمونَ فقالوا لا نعلمُ حتَّى نسألَ نبيَّنا لَكنَّهم قد سألوا نبيَّهم فقالوا أرنا اللَّهَ جَهرةً عليَّ بأعداءِ اللهِ إليَّ سائلُهم عن تربةِ الجنَّةِ وَهيَ الدَّرمَك فلمَّا جاؤوا قالوا يا أبا القاسمِ كم عددُ خزنةِ جَهنَّمَ قالَ هَكذا وَهكذا في مرَّةٍ عشرةٌ وفي مرَّةٍ تسعةٌ قالوا نعم قالَ لَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تربةُ الجنَّةِ قالَ فسَكتوا هنيهةً ثمَّ قالوا خبزةٌ يا أبا القاسمِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخبزُ منَ الدَّرمَك
صنفانِ مِنْ أُمَّتي لا تنالُهُما شفاعَتي المرجئةُ والقدريةُ قيلَ يا رسولَ اللهِ فمَنِ القدريةُ قال قومٌ يقولونَ لا قدرَ قيلَ فمَنِ المرجئةُ قال قومٌ يكونونَ في آخرِ الزمانِ إذا سُئِلُوا عنِ الإيمانِ يقولونَ نحنُ مؤمنونَ إنْ شاءَ اللهُ
صِنفانِ من أمَّتي لا تَنالُهُما شفاعَتي : المُرْجِئَةُ ، والقدريَّةُ ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ، مَنِ القدريَّةُ ؟ قالَ : قومٌ يقولونَ : لا قدرَ ، قيلَ : فمنِ المُرْجِئَةُ ؟ قالَ قومٌ يَكونونَ في آخرِ الزَّمانِ ، إذا سُئِلوا عنِ الإيمانِ ، يقولون نحنُ مؤمنونَ إن شاءَ اللَّهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بالحري إن سئلوا أن يصدقوانحن مؤمنون إن شاء اللهالغلام مما يلي الإمامممن ترضون من الشهداءسئلوا عما لا يعلمونعارضوا السنن برأيهماسترحموا لم يرحموالا تأخذوا لهم عطاءبين الصفا والمروةعبد الله بن عمرولا ندري حتى نسألعلي بن أبي طالباجتناع الجنائزتنكح زوجا غيرهجمعت عمرة وحجةأفتوا بغير علمليسوا ممن نرضىأرنا الله جهرةالموعظة الحسنةسعيد بن العاصالصفا والمروةسنة رسول اللهشهادة الصبيانعمر بن الخطابيطلقها ثلاثاقبل يوم عرفةمعصية الأئمةتطوف بالبيترؤوسا جهالاضلوا وأضلواقبض العلماءأصحاب النبيسألوا نبيهمأصحاب الرأيأعداء السننطاعة الأئمةولاية الأمرزيد بن عمريقبض العلمتربة الجنةأعداء اللهابن الزبيرنسأل نبيناغلب أصحابكأبا القاسمآخر الزمانأبو هريرةأبو قتادةزوجا غيرهخزنة جهنملا يعلمونأصاب أهلهطاعة اللهلعنة اللهأدنى الحقأم كلثومابن عباسحتى تنكحالأحاديثابن عمرالعلماءانتزاعالا نعلمحج قابلالمرجئةالقدريةالإيمانوصف...لا تحلالدرمكالحكمةاليهودشفاعتيلا قدرجهنم؟السنةالبكرسئلواالعلمأيغلبإهلالإياكمالهديتفرقاصنفانخزنةعمرةمتعةتقدميهودجهالتمتعطوافتحللعرفةمحرمخبزةعددجاءتحل
تخريج حديث سئلوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








