أحاديث عن: سبرة بن معبد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سبرة بن معبد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحري...
عن سَبْرة بن معبد الجهني قال: قال رسول الله ﷺ: إذا صلَّى أحدكم فليستتر الصلاته، ولو بسهم».
حسن رواه الإمام أحمد (١٥٣٤٠) عن زيد (بن الحُباب) قال: أخبرني عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب كراهية الصّلاة في معاطن...
عن سبرة بن معبد الجهني أن رسول الله ﷺ قال: «لا يُصَلَّى في أعطان الإبل، ويُصلَّى في مُراح الغنم».
حسن رواه ابن ماجه (٧٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهو في مصنفه (١/ ٣٨٥) عن زيد بن الحُباب، قال: حدثنا عبد الملك بن ربيع بن سَبْرَة بن معبد الجهني، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 مرور النبي ﷺ بالحجر منازل...
عن سبرة بن معبد الجهني أن النبي ﷺ قال لأصحابه حين نزل الحجر: «من اعتجن من هذه - يعني - بئرهم - شيئا، فليلقه».
فألقى ذو العجين عجينَه، وصاحب الحيس حيسَه.
فألقى ذو العجين عجينَه، وصاحب الحيس حيسَه.
حسن رواه الطبراني في الكبير (٧/ ١٣٦)، والحاكم (٢/ ٥٦٦) كلاهما من طرقٍ عن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن سبرةَ بنِ معبدٍ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتَّى إذا كانَ بعسفانَ قالَ لَهُ سراقةُ بنُ مالِكٍ المدلجيُّ يا رسولَ اللَّهِ اقضِ لنا قضاءَ قومٍ كأنَّما ولدوا اليوم. فقالَ: إنَّ اللَّهَ تعالى قد أدخلَ عليْكم في حجِّكم هذا عمرةً فإذا قدمتم فمن تطوَّفَ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حلَّ إلاَّ من كانَ معَهُ هديٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا نَزَلَ الحِجرَ في غَزوةِ تَبوكَ أمَرَهم أن لا يَشرَبوا مِن بئرِها، ولا يَستَقوا منها، فقالوا: قد عَجَنَّا منها واستَقَينا، فأمَرَهم أن يَطرَحوا ذلك العَجينَ، ويُهَريقوا ذلك الماءَ، ويُروى عن سَبرةَ بنِ مَعبَدٍ، وأبي الشُّموسِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بإلقاءِ الطَّعامِ، وقال أبو ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اعتَجَنَ بمائِه
حديث مُرُوا أبناءَكُمْ بالصلاةِ لِسَبْعٍ [حديث عبدالله بن عمرو: واضرِبوهم عليها لِعَشرِ سِنينَ، وفرِّقوا بينهم في المضاجعِ، وإذا أنكَحَ أحدُكم عبدَه أو أجيرَه، فلا ينظُرَنَّ إلى شيءٍ مِن عَورتِه؛ فإنَّ ما أَسفلَ مِن سُرَّتِه إلى رُكبتَيه مِن عَورتِه.] [وحديث سبرة بن معبد: مرُوا الصَّبيَّ بالصَّلاةِ إذا بلغ سبعَ سِنينَ، وإذا بلغ عشْرَ سنينَ فاضرِبوه عليها]
عن سبرةَ بنِ معبدٍ أنَّهُ حضر أُحدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنَّهُ أصابتْهُ رميةٌ بحجرٍ في رِجْلِه فلم يزل منها ضالعًا حتى مات
عن سبرةَ بنِ معبدٍ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اجتَمَع عندَ معاويةَ جماعةٌ مِن أفناءِ الناسِ فقال ليتحدَّثْ كلُّ رجلٍ بمكرمةِ قومِه وما كان فيهِم مِن فضلٍ فحدَّث كلُّ القومِ حتى انتَهى الحديثُ إلى فتًى مِن جهينةَ فحدَّث بحديثٍ عجَز عن تمامِه فالتَفَت إليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ فقال حدِّثْ يا أخا جهينةَ بفيكَ كلِّه فأشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ جُهينةُ مِني وأنا منهم غضِبوا لِغَضَبي ورَضُوا لرِضايَ أغضَبُ لِغَضَبِهِم وأرضى لِرِضاهم مَن أغضَبَهم فقد أغضَبَني ومَن أغضَبَني فقد أغضَبَ اللهَ فقال معاويةُ كذبتَ وإنما جاء الحديثُ في قريشٍ فقال يكذبُني معاويةُ بنُ حربٍ ويشتمُني لقولي في جهينةَ ولو أني كذبتُ لكان قولي ولم أكذِبْ لقومي مِن مُزَينةَ ولكني سمِعتُ وأنت ميتٌ رسولَ اللهِ يومَ لوي سنينةً يقولُ القومُ مِني وأنا مِنهم جهينةُ يومَ خاصمه عيينةُ إذا غضِبوا غضِبتُ في رِضاهم رِضائي منه لستُ مبيننةً وما كانوا كذَكوانَ ورعلٍ ولا الحيينِ مِن سلفي جهينةَ
عن سَبْرَةَ بنِ مَعبَدٍ أنَّه حضَر أُحُدًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه أصابَتْه رَمْيَةٌ بحجَرٍ في رِجْلِه فلَمْ يزَلْ منها طالعًا حتَّى مات
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ قال: شكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فقال له أبو سَبْرةَ -رَجُلٌ مِن صحابةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ-: فإنَّ أباكَ حين انطلَقَ وافدًا إلى مُعاويةَ انطلَقْتُ معه، فلَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فحدَّثَني مِن فيه إلى فيَّ حديثًا سمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَملاه علَيَّ وكتَبْتُه، قال: فإنِّي أقسَمْتُ عليكَ لما أعرَقْتَ هذا البِرذَونَ حتى تأتيَني بالكتابِ، قال: فركِبْتُ البِرذَونَ، فركَضْتُه حتى عرِقَ، فأتَيْتُه بالكتابِ، فإذا فيه: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُخَوَّنَ الأمينُ، ويُؤتَمَنَ الخائنُ، حتى يظهَرَ الفُحشُ والتَّفحُّشُ، وقطيعةُ الأرحامِ، وسوءُ الجِوارِ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ القِطعةِ مِن الذَّهبِ، نفَخَ عليها صاحبُها فلم تغَيَّرْ ولم تَنقُصْ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ مَثلَ المؤمنِ لَكَمَثلِ النَّحلةِ، أكَلَتْ طَيِّبًا، ووضَعَتْ طَيِّبًا، ووقَعَتْ فلم تُكسَرْ ولم تَفسُدْ. قال: وقال: ألا وإنَّ لي حَوضًا ما بين ناحيتَيه كما بين أَيلَةَ إلى مكَّةَ -أو قال: صَنعاءَ إلى المدينةِ- وإنَّ فيه مِن الأباريقِ مِثلَ الكَواكبِ، هو أشدُّ بياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العسلِ، مَن شرِبَ منه لم يظمَأْ بعدَها أبدًا، قال أبو سَبْرةَ: فأخَذَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الكتابَ، فجزِعْتُ عليه، فلَقيَني يحيى بن يعمَرَ، فشكَوْتُ ذلك إليه، فقال: واللهِ لَأنا أحفظُ له منِّي لِسورةٍ مِن القرآنِ، فحدَّثَني به كما كان في الكتابِ سَواءً
ثم بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى مؤتةَ وأمَّر عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن أُصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ أميرُهم فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ أميرُهم فانطلقوا حتى لقَوا ابنَ أبي سَبرةَ الغسانيَّ بمؤتةَ وبها جموعٌ من نصارَى العربِ والرومِ وبها تنوخُ وبهرامُ فأغلق ابنُ أبي سبرةَ دونَ المسلمينَ الحصنَ ثلاثةَ أيامٍ ثم خرجوا فالتقوا على زرعٍ أخضرَ فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأخذ اللواءَ زيدُ بنُ حارثةَ فقُتِل ثم أخذه جعفرٌ فقُتِل ثم أخذه ابنُ رواحةَ فقُتِل ثم اصطلح المسلمونَ بعدَ أُمراءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدِ بنِ الوليدِ فهزم اللهُ العدوَّ وأظهر المسلمين وبعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جمادَى الأُولَى
عنِ النَّزَّالِ بنِ سَبرةَ، أنَّهُ شَهِدَ عليًّا صلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جَلسَ في الرَّحبةِ في حوائجِ النَّاسِ، فلمَّا حضرتِ العَصرُ دعا بتَورٍ من ماءٍ فمسحَ بِهِ ذراعيهِ ووجهَهُ ورأسَهُ ورجليهِ، ثمَّ شربَ فضلَ وضوئِهِ وَهوَ قائمٌ، ثمَّ قالَ: إنَّ ناسًا يَكْرَهونَ أن يشربوا وَهُم قيامٌ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صنعَ مثلَ ما صنعتُ، وقالَ: هذا وضوءُ من لم يُحدِثْ - وفي روايةٍ – وقالَ: إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ كما فعلتُ، وقالَ: هذا وضوءُ من لم يُحدِثْ - وفي روايةِ النَّزَّالِ بِن سَبرَةَ، عن عليٍّ وقالَ: ثمَّ قالَ: هذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ
أخَذَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيعةِ أن لا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ غيرَ خَمسِ نِسوةٍ: أُمِّ سُلَيمٍ، وأُمِّ العَلاءِ، وابنةِ أبي سَبرةَ امرَأةِ مُعاذٍ، وامرَأتَينِ -أوِ ابنةِ أبي سَبرةَ، وامرَأةِ مُعاذٍ وامرَأةٍ أُخرى-
نهى عن النوح [يعني حديث أَخَذَ عَلَيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ البَيْعَةِ أَنْ لا نَنُوحَ، فَما وفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غيرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمِّ سُلَيْمٍ، وأُمِّ العَلَاءِ، وابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةِ مُعَاذٍ، وامْرَأَتَيْنِ - أَوِ ابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ، وامْرَأَةِ مُعَاذٍ وامْرَأَةٍ أُخْرَى]
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع البَيعةِ ألَّا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ إلَّا خَمسٌ: أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ علينا: {أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا} [الممتحنة: 12]، ونَهانا عَنِ النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرَأةٌ مِنَّا يَدَها، فقالت: فُلانةُ أسعَدَتني، وأنا أُريدُ أن أجزيَها، فلَم يَقُلْ شيئًا، فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت، فما وفَتِ امرَأةٌ إلَّا أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ
قالَ خَيْثَمةُ بنُ أبي سَبْرةَ الجُعْفيُّ: أتيْتُ المَدينةَ فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي أبا هُرَيرةَ، فجلَسْتُ إليه، قُلْتُ: فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ أبا هُرَيرةَ فقالَ لي: ممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أرْضِ الكوفةِ، جئْتُ فقُلْتُ: إنِّي ألتَمِسُ العِلمَ والخَيرَ، فقالَ: أليس فيكم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعلَيْه، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ الَّذي أجارَهُ اللهُ منَ الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ قالَ: قَتادةُ: والكِتابانِ الإنْجيلُ والفُرْقانُ
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
عَن يَزيدَ بنِ حَيَّانَ التَّيميِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ، وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ، إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال لَه حُصَينٌ: لَقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا، رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ مَعَه، وصَلَّيتَ مَعَه، لَقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا، حَدِّثْنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا ابنَ أخي، واللهِ لَقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوه، وما لا فلا تُكَلِّفونيه، ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا خَطيبًا فينا بماءٍ يُدعى خُمًّا، بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثنى عليه، ووعَظَ، وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَني رَسولُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ فأُجيبَ، وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ، أوَّلُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيه الهدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ تَعالى، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ، ورَغَّبَ فيه. قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ ألَيسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: إنَّ نِساءَه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِنَّ أهلَ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه. قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ. قال: أكُلُّ هَؤُلاءِ حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم
انطَلَقْتُ أنا وحسين بنُ سَبْرة وعمرُ بنُ مسلمٍ إلى زيدِ بنِ أرقمَ وحدَّثَنا في مجلسِه ذلك قال إنَّ الرَّجلَ من أهلِ النَّارِ ليعظُمُ النَّار حتَّى يكونَ الضِّرسُ من أضراسِه مثلُ أُُحُدٍ
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه
عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أسفل من سرته إلى ركبتيهفرقوا بينهم في المضاجعأجاره الله من الشيطانواضربوهم عليها لعشرأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداعبد الله بن رواحةعبد الله بن مسعودصاحب سر رسول اللهجعفر بن أبي طالبالإنجيل والفرقانعلي بن أبي طالبحذيفة بن اليمانإلى يوم القيامةمن اعتجن بمائهخالد بن الوليدالنزال بن سبرةلا يشركن باللهأباريق كالنجومالصفا والمروةسراقة بن مالكيطرحوا العجينيهريقوا الماءمني وأنا منهمعمران بن حصينائتمان الخائنقطيعة الأرحامابنة أبي سبرةصاحب الكتابينسبرة بن معبدسوء المجاورةخيانة الأمينزيد بن حارثةجمادى الأولىعمار بن ياسرقطيعة الرحمنصارى العربسعد بن مالكمجاب الدعوةأذكركم اللهزيد بن أرقممثل النحلةسوء الجوارمثل المؤمنمن لم يحدثفضل الوضوءامرأة معاذيعظم النارحرم الصدقةحجة الوداعغزوة تبوكلا يشربوارمية بحجرلوي سنينةشرب قائمامسح الرأسأم العلاءأخذ علينارسول اللهكتاب اللهأهل النارأهل البيتالاستمتاعمعاطن...منازل...خمس نسوةألا ننوحأهل بيتيبني مدلجفليستترالصلاتهتحري...أبناءكمحتى ماتالمتفحشلا ننوحأم سليمالنياحةالثقلينآل عقيلآل جعفرآل عباسمثل أحدالإبل،كراهيةالصلاةفليلقهبالحجريستقواأبو ذرمعاويةالفاحشالتفحشالأمينالخائنالنحلةالرحبةالبيعةبايعناأباريق
تخريج حديث سبرة بن معبد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








