أحاديث عن: صلى بعدها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صلى بعدها
⭐ متفق عليه
📂 باب دعاء النَّبِيّ ﷺ يوم...
عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطّاب جاء يوم الخندق بعدما غربت الشّمس
جعل يسب كفار قريش وقال: يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتَّى كادت الشّمس أن تغرب. قال النَّبِيّ ﷺ: «والله ما صليتها» فنزلنا مع النَّبِيّ ﷺ بطحان، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها، فصلى العصر بعدما غربت الشمس، ثمّ صلى بعدها المغرب.
جعل يسب كفار قريش وقال: يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتَّى كادت الشّمس أن تغرب. قال النَّبِيّ ﷺ: «والله ما صليتها» فنزلنا مع النَّبِيّ ﷺ بطحان، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها، فصلى العصر بعدما غربت الشمس، ثمّ صلى بعدها المغرب.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١١٢) ومسلم في المساجد ومواضع الصّلاة (٢٠٩: ٦٣١) كلاهما من طريق هشام (هو ابن عبد الله الدستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، حَدَّثَنَا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أداء...
عن عمر بن الخطاب أنه جعل يَسُبُّ كفَّارَ قُريش يومَ الخندقِ وقال: يا رسول الله!
والله! ما كِدْتُ أن أَصَلّي العصْرَ حتَّى كادتْ أن تغربَ الشمسُ. فقال رسولُ الله ﷺ: «فوالله! إن صَلَّيْتُها» فنزلنا إلى بُطْحانَ فتوضأ رسولُ الله ﷺ وتوضَّأنا. فصَلَّى رسولُ الله ﷺ العصرَ بعد ما غربتِ الشمسُ، ثمَّ صَلَّى بعدها المغربَ.
والله! ما كِدْتُ أن أَصَلّي العصْرَ حتَّى كادتْ أن تغربَ الشمسُ. فقال رسولُ الله ﷺ: «فوالله! إن صَلَّيْتُها» فنزلنا إلى بُطْحانَ فتوضأ رسولُ الله ﷺ وتوضَّأنا. فصَلَّى رسولُ الله ﷺ العصرَ بعد ما غربتِ الشمسُ، ثمَّ صَلَّى بعدها المغربَ.
متفق عليه رواه البخاري في المواقيت (٥٩٦) وفي المواضع الأخرى، ومسلم في المساجد (٦٣١) كلاهما عن هشام (الدستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء من تطوع...
عن عاصم بن ضَمْرَةَ السَّلُوليِّ، قال: سألنا عليًّا عن تطوُّع رسول الله ﷺ بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونَه، فقلنا: أخبِرْنا به نَأخُذْ منه ما اسْتَطَعنا. قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلَّى الفجر يُمْهِلُ، حتى إذا كانت الشمس من هاهُنا، يعني من قبل المشرق بمقدارها من صلاة العصر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى ركعتين، ثم يُمْهِلُ حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق بمقدارها من صلاة الظهر من هاهنا قام فصلى أربعًا، وأربعًا قبل الظهر إذا زالتِ
الشمس، وركعتين بعدها، وأربعًا قبل العصر، يفصِلُ بينَ كلِّ ركعتين بالتسليم على الملائكة المُقرَّبين والنَّبِيِّينَ، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين.
قال عَلِيٌّ: فتلك سِتَّ عشرة ركعةً، تطوُّعُ رسول الله ﷺ بالنهار، وقَلَّ من يداومُ عليها.
قال وكيع، زاد فيه أبي: فقال حبيب بن أبي ثابتٍ: يا أبا إسحاق! ما أحبُّ أن لي بحديثك هذا ملْءَ مسْجِدِك هذا ذَهَبًا.
الشمس، وركعتين بعدها، وأربعًا قبل العصر، يفصِلُ بينَ كلِّ ركعتين بالتسليم على الملائكة المُقرَّبين والنَّبِيِّينَ، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين.
قال عَلِيٌّ: فتلك سِتَّ عشرة ركعةً، تطوُّعُ رسول الله ﷺ بالنهار، وقَلَّ من يداومُ عليها.
قال وكيع، زاد فيه أبي: فقال حبيب بن أبي ثابتٍ: يا أبا إسحاق! ما أحبُّ أن لي بحديثك هذا ملْءَ مسْجِدِك هذا ذَهَبًا.
حسن رواه ابن ماجه (١١٦١) عن علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان وأبي وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمْرة السلولي فذكر مثله واللفظ له.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي صلاةً يُصلَّى بعدَها إلا صلى بعدَها ركعتينِ
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الجُمُعةَ صلَّى بعدَها ركعتينِ، ثمَّ صلَّى أربعًا
6
✔ صحيح📌 هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر
حَجَّ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَينا المُزدَلِفةَ حينَ الأذانِ بالعَتَمةِ أو قَريبًا مِن ذلك، فأمَرَ رَجُلًا فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، وصَلَّى بَعدَها رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه فتَعَشَّى، ثُمَّ أمَرَ -أُرى- فأذَّنَ وأقامَ -قال عَمرٌو: لا أعلَمُ الشَّكَّ إلَّا مِن زُهَيرٍ- ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ، فلَمَّا طَلَعَ الفَجرُ قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ، في هذا المَكانِ، مِن هذا اليَومِ. قال عبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، والفَجرُ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه
من صلَّى المغربَ وصلَّى بعدَها أربعًا كانَ كمن حجَّ حجَّةً بعدَ حجَّةٍ قلتُ فإن صلَّى بعدَها ستًّا قالَ يغفرُ لَهُ ذنوبُ خمسينَ عامًا
إنَّ أفضلَ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ المغربِ لمْ يحطْها عن مسافرٍ ولا عن مُقِيمٍ فتحَ بِها صلاةَ الليلِ وختمَ بِها صلاةَ النهارِ فمَنْ صلَّى المغربَ وصلَّى بعدَها ركعتينِ بنَى اللهُ لهُ قصرينِ في الجنةِ قال الراويُ لا أَدْرِي من ذهبٍ أوْ فضةٍ ومَنْ صلَّى بعدَها أربعَ ركعاتٍ غُفِرَ لهُ ذنبُ عشرينَ سنةً أوْ قال أربعينَ سنةً
مَنْ صلَّى المغربَ في جماعةٍ ثُمَّ صلَّى بعدَها ركعتينِ ولمْ يتكلمْ شيئًا فيما بين ذلكَ من أمرِ الدنيا ويقرأُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ وعشرِ آياتٍ من أولِ البقرةِ وآيتينِ من وسطِها وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى آخرِ الآيةِ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً ثُمَّ يركعُ ويسجدُ فإِذَا قامَ في الركعةِ الثانيةِ قرأَ فاتحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسيِّ وآيتينِ بعدَها إلى قولِهِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خالدُونَ وثلاثَ آياتٍ من آخرِ سورةِ البقرةِ من قولِهِ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إلى آخرِها وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خمسَ عشرةَ مرةً وصفَ من ثوابِه في الحديثِ ما يخرجُ عَنِ الحصرِ
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بمكةَ ، فوجَدتُه جالسًا يُصلِّي لأصحابِه العصرَ وهو جالسٌ ، قال : فنظَرتُ حتى سلَّم قال : قلتُ : غفَر اللهُ لكَ أنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُصلِّي بهِم وأنتَ جالسٌ ؟ قال : أنا مريضٌ ، فجلَستُ فأمَرتُهم أن يَجلِسوا فيُصَلُّوا معي ، إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما صلَّى رجلٌ العتمةَ في جماعةٍ ، ثم صلَّى بعدَها ما بَدا له ، ثم أَوتَر قبلَ أنْ يَنامَ إلا كان تلكَ الليلةَ كأنه لَقي ليلةَ القدرِ في الإجابةِ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الإمامُ جُنَّةٌ فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا ، وإن صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا قال : كنا نُنادي في بيوتِنا للصلاةِ ونجمعُ لأهلِنا
يا عليُّ من صلَّى مائةَ ركعةٍ في النِّصفِ من شعبانَ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ ، و{قُلْ هَوَ اللهُ أَحَدٌ} عشرَ مرَّاتٍ ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عليُّ ما من عبدٍ يُصلِّي هذه الصَّلواتِ إلَّا قضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له كلَّ حاجةٍ طلبها تلك اللَّيلةَ ، قيل : يا رسولَ اللهِ وإن كان اللهُ جعله شقيًّا أيجعلُه سعيدًا ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ يا عليُّ إنَّه مكتوبٌ في اللَّوحِ أنَّ فلانَ بنَ فلانٍ [ خُلِق ] شقيًّا ، يمحوه اللهُ عزَّ وجلَّ ويجعلُه سعيدًا ، ويبعثُ اللهُ إليه سبعين ألفَ ملَكٍ يكتبون له الحسناتِ ، ويمحون عنه السيِّئاتِ ، ويرفعون له الدَّرجاتِ إلى رأسِ السَّنةِ ، ويبعثُ اللهُ عزَّ وجلَّ في جنَّاتِ عدنٍ سبعين ألفَ ملَكٍ أو سبعَمائةِ ألفِ ملَكٍ ، يبنون له المدائنَ ، والقصورَ ، ويغرسِون له الأشجارَ ، ما لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمِعتْ ولا خطر على قلبِ المخلوقين مثلَ هذه الجِنانِ ، في كلِّ جنَّةٍ على ما وصفتُ لكم من المدائنِ والقصورِ ، والأشجارِ ، فإن مات من ليلتِه قبلَ أن يحولَ الحوْلُ مات شهيدًا ، ويعطيه اللهُ بكلِّ حرفٍ من {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} في ليلتِه من ذلك تسعين حوراءَ ، لكلِّ حوراءَ وصيفٌ ووصيفةٌ ، وسبعون ألفًا غلمانَ ، وسبعون ألفًا وِلدانَ ، وسبعون ألفًا قهارمةً ، وسبعون ألفًا حجابًا ، وكلُّ من قرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} في تلك اللَّيلةِ يُكتبُ له أجرُ سبعين شهيدًا ، وتُقبِّل ما يُصلِّي بعدها ، وإن كان والداه في النَّارِ ، ودعا لهما أخرجهما اللهُ من النَّارِ بعد أن لم يشرِكا باللهِ شيئًا ، ويدخلان الجنَّةَ ، وشفَّع كلَّ واحدٍ منهم سبعين ألفًا إلى آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : [ والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه لا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى منزلَه في الجنَّةِ كما خلقه اللهُ أو يُرَى له ] والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّ اللهَ يبعثُ في كلِّ ساعةٍ من ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ – وهي أربعٌ وعشرون ساعةً – سبعين ألفَ ملَكٍ يُسلِّمون عليه ، ويصافحونه ، ويدعون له ، إلى أن يُنفخَ في الصُّورِ ، ويُحشرُ يومَ القيامةِ مع الكِرامِ البررةِ ، ويأمرُ الكاتبين ألَّا تكتبوا على عبدي سيئةً ، واكتبوا له الحسناتِ إلى أن يحولَ عليه الحوْلُ ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من صلَّى هذه الصَّلاةَ وهو يريدُ اللهَ والدَّارَ الآخرةَ يجعلُ اللهُ له نصيبًا من عندِه تلك اللَّيلةَ
12
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العصر أربعًا ولَيسَ بعدَها شيءٌ ، وصلَّى المغرِبَ ثلاثًا وبعدَها رَكْعتينِ ، وقالَ: هيَ وِترُ صلاة النَّهارِ ، ولا تنقُصُ في سفَرٍ ولا حضَرٍ وصلَّى العشاءَ أربعًا وصلَّى بعدَها رَكْعتينِ قالَ: وصلَّى في سفرٍ الظُّهرَ رَكْعتينِ وصلَّى بعدَها رَكْعتينِ وصلَّى العصرَ رَكْعتينِ وليسَ بعدَها شيءٌ وصلَّى المغربَ ثلاثًا وبعدَها رَكْعتينِ وصلَّى العشاءَ رَكْعتينِ وبعدَها رَكْعتينِ
14
◔ غير محدد📌 كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصَلِّي صَلاةً يُصَلَّى بَعْدَها إلَّا صلَّى بَعْدَها رَكْعتَينِ
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصَلِّي صَلاةً يُصَلَّى بَعْدَها إلَّا صلَّى بَعْدَها رَكْعتَينِ»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي صلاةً يُصلَّى بعدَها، إلَّا صلَّى بعدَها ركعتَيْنِ
أفضلُ الصلاةِ عندَ اللهِ صلاةُ المغربِ وفيهِ مَنْ صلى بعدَها ركعتينِ بَنى اللهُ لهُ قصرينِ في الجنةِ ومَنْ صلى بعدَها أربعَ ركعاتٍ غَفَرَ لهُ اللهُ ذنوبَ عشرينَ أوْ قال أربعينَ سنةٍ
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بيتِهِ المغربَ ، فقرأَ بالمرسلاتِ ، ما صلَّى بعدَها صلاةً حتى قبضَ اللهُ روحَهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
جاء رجلٌ من بني عامرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان يُداوِي ويُعالِجُ فقال له يا محمَّدُ إنَّك تقولُ أشياءَ فهل لك أن أُداوِيَك قال فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال له هل لك أن أُداوِيَك قال إيه وعنده نخلٌ وشجرٌ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عِذْقًا منها فأقبَل إليه وهو يسجُدُ ويرفَعُ ويسجُدُ ويرفَعُ حتَّى انتهى إليه فقام بينَ يدَيْه ثُمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ارجِعْ إلى مكانِك فرجَع إلى مكانِه فقال واللهِ لا أُكذِّبُك بشيءٍ تقولُه بعدَها أبدًا ثُمَّ قال يا عامرَ بنُ صَعْصَعةَ واللهِ لا أُكذِّبُه بشيءٍ يقولُه بعدَها أبدًا قال والعِذْقُ النَّخلةُ
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
عن مِرثدٍ قالَ: سَألتُ أبا ذرٍّ فَقلتُ: أسأَلتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ؟ قالَ: نعَم، كُنتُ أسألُ النَّاسِ عنها . قالَ عِكْرمةُ: يعني أشبعَ سُؤالًا - قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبِرني عن لَيلةِ القَدرِ، في رمَضانَ هيَ، أم في غَيرِهِ ؟ قالَ: في رمَضانَ قُلتُ: وتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا، فإذا رُفِعوا رُفِعَت ؟ قالَ: بل هيَ إلى يومِ القِيامةِ . قلتُ: في أيِّ رمَضانَ هيَ ؟ قالَ: في العَشرِ الأُوَلِ، أو في العَشرِ الأُخَرِ. ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثتُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، في أيِّ العِشرينَ هيَ ؟ قالَ: التَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها . ثمَّ حدَّثَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أقسَمتُ عليكَ لتُخْبِرَني بحقِّي عليكَ في أيِّ العشرِ هيَ ؟ فغَضِبَ عليَّ غضَبًا لم يغضَبْ عليَّ قبلُ ولا بعدُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لو شاءَ لأطلعَكُم علَيها، التمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تسألْني عن شيءٍ بعدَها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرهُ النومَ قبلَ العشاءِ، والحديثَ بعدَها. [وفي روايةٍ: قال سيارُ بنُ سلامةَ أبو المنهالِ]: دخلتُ مع أبي على أبي برزةَ الأسلميِّ فسأله أبي: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي المكتوبةَ؟ قال: كان يستحبُّ أن يؤخِّرَ العشاءَ التي تَدْعونها العَتَمةَ، وكان يكرهُ النومَ قبلَها، والحديثَ بعدَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلاة ما بين العصر والمغربصلاة ما بين الظهر والعصرغفر له ذنب عشرين سنةالركعتين بعد العصرسبحانك لا إله غيركأشد بياضا من اللبنركعتين بعد الهجيرعبد الله بن مسعودركعتين بعد العصرركعتين بعد الظهرجابر بن عبد اللهالحسنات والسيئاتأبو برزة الأسلميالنهي عن الصلاةذنوب خمسين عاماقصرين في الجنةقل هو الله أحدالنصف من شعبانأمكما في النارالمقام المحموداللؤلؤ والجوهرعمر بن الخطابسبعون ألف ملكالغفور الرحيمغفر الله ذنوبقبض الله روحهلا أكذبك بشيءأحلى من العسلالعشر الأواخرالسبع الأواخرأفضل الصلواتفاتحة الكتابلا يصلي صلاةالحديث بعدهاتأخير العشاءصلاة الهجيرصلاة الجمعةصلاة المغربتحويل الوقتحجة بعد حجةصلاة النهارسورة البقرةقضاء الحاجةالحور العينجوامع الكلمأفضل الصلاةقضبان الذهبصلاة الظهرصلاة العصربعد الصلاةيصلى بعدهاابن الزبيرسنة الجمعةصلاة الفجرصلاة الليلأربع ركعاتآية الكرسيالإمام جنةليلة القدرمحو الشقاءأربعين سنةيسجد ويرفعشراب الحوضأهل الدينأهل اليمنرسول اللهنهى عنهمابزغ الفجرصلى قائماصلى جالسامائة ركعةصلى بعدهاعشرين سنةغضب النبيالمزدلفةلا يتكلمالمرسلاتبني عامرالتمسوهاالمكتوبةأداء...بالنهارتطوع...لا يصليأم سلمةالشهادةالإخلاصالترتيلالخطابيوم...ركعتينمعاويةالخلافالجمعةالعتمةالمغربالتشهدالصلاةالدعاءالتضرع
تخريج حديث صلى بعدها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








