أحاديث عن: صيد البحر ما اصطيد وطعامه ما رمي به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صيد البحر ما اصطيد وطعامه ما رمي به
عن عمرَ في قولِه تعالى أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ قالَ صيدُهُ ما اصطيدَ وطعامُهُ ما رمي بِهِ
عَنْ أبي هُريرةَ، قالَ: لمَّا قدِمْتُ البَحْرَيْنِ سألَني أهلُها عمَّا قذَفَ البحرُ، فأمَرْتُهم أنْ يأكُلوهُ، فلمَّا قدِمْتُ علَى عُمَرَ، فذكَرَ قِصَّةً، قالَ: فقالَ عُمَرُ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96]، فصَيْدُهث: ما صِيدَ، وطعامُهُ: ما قذَفَ بِهِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قالَ : طعامُهُ : ما لفَظَهُ ميِّتًا
عَن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ، يَقولُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أهلُ صَيدٍ. فقال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ، فأمسَكَ عليكَ، فكُلْ، قال: قُلتُ: وإن قَتَلَ؟ قال: وإن قَتَلَ. قال: قُلتُ: إنَّا أهلُ رَميٍ، قال: ما رَدَّت عليكَ قَوسُكَ فكُلْ. قال: قُلتُ: إنَّا أهلُ سَفَرٍ نَمُرُّ باليَهودِ والنَّصارى والمَجوسِ، ولا نَجِدُ غَيرَ آنيَتِهم، قال: فإن لم تَجِدوا غَيرَها فاغسِلوها بالماءِ، ثُمَّ كُلوا فيها واشرَبوا
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فاستقبَلَتْنا رِجْلٌ مِن جَرادٍ، فجعَلْنا نَضرِبُهُنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ونَقتُلُهُنَّ، فسُقِطَ في أيدينا، فقلنا: ما صنَعْنا ونحن مُحْرمون؟ فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا بَأْسَ، صَيْدُ البَحرِ
حَديثُ مَرْوانَ -يَعْني: الطَّاطَريَّ- قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ حَمْزةَ، قالَ: حَدَّثَنا الوَضينُ بنُ عَطاءٍ، عن مَحْفوظِ بنِ عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عائِذٍ الأَزْدِيِّ -قالَ مَرْوانُ: هذا مِن مَشْيَخةِ أهْلِ الشَّامِ، مِن العُتُقِ مِن أصْحابِ مُعاذٍ- عن مُعاذٍ، قالَ: يُكرَهُ صَيْدُ البَحْرِ ما أَشبَهَ ما حُرِّمَ مِن صَيْدِ البَرِّ؟
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جيشٍ وأمَّر علينا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ففَنِي ما معنا مِن زادٍ فأتَيْنا ساحلَ البَحرِ فإذا نحنُ بدابَّةٍ مِثْلِ الكَثيبِ قد لاثه البَحرُ فأحرَزْناه فأكَلْنا وتزوَّدْنا فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هو صَيْدٌ أطعَمَكموه اللهُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ صيدٍ قال إذا أرسلتَ كلبَك وذكرتَ اسمَ اللهِ عليه فأمسَكَ عليك فكُلْ قلتُ وإن قتَل قال وإن قتَل إنا أهلُ رَميٍ قال ما ردَّتْ عليك قوسُك فكُلْ قلتُ إنا أهلُ سفرٍ فنمرُّ باليهودِ والنصارى والمجوسِ فلا نجدُ غيرَ آنيتِهم قال فإذا لم تجِدوا غيرَها فاغسِلوها بالماءِ ثم كُلوا فيها واشرَبوا
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أَهْلُ صَيدٍ ، قالَ: إذا أرسَلتَ كلبَكَ ، وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ ، فأمسَكَ عليكَ فَكُل ، قلتُ: وإن قَتلَ ؟ قالَ: وإن قتَلَ قال قلتُ: إنَّا أَهْلُ رَميٍ ، قالَ: ما ردَّت عليكَ قوسُكَ فَكُل قالَ: قُلتُ: إنَّا أَهْلُ سَفرٍ نمرُّ باليَهودِ ، والنَّصارَى ، والمَجوسِ ، فلا نجِدُ غيرَ آنيتِهِم . قالَ : فإن لم تجِدوا غيرَها فاغسِلوها بالماءِ ، ثمَّ كُلوا فيها واشرَبوا
عَن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ، أنَّه قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ كِتابٍ، أفنَأكُلُ في آنيَتِهم؟ وإنَّا في أرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، وأصيدُ بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرني ماذا يَصلُحُ؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ أهلِ كِتابٍ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غَيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لم تَجِدوا غَيرَ آنيَتِهم فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ صَيدٍ فإن صِدتَ بقَوسِكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
رأيتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ - رضي اللهُ عنه - بالعَرْجِ في يومٍ صائفٍ وهو مُحرِمٌ وقد غطَّى وجهَه بقَطيفَةِ أُرجُوانٍ، ثم أُتِي بلَحمِ صيدٍ فقال لأصحابِه : كُلوا، قالوا : ألا تأكُلُ أنتَ ؟ قال : إني لَستُ كهيئتِكم، إنما صِيدَ من أجلي
عَن إبراهيمَ قالَ: اصطَدتُ طيرًا بالقُنبُلةِ، فخرجتُ بِهِ في يَدي فلقيَني أبي - عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ - فقالَ: ما هذا ؟ فقلتُ: طَيرٌ اصطدتُهُ بالقُنبُلةِ، فعرَكَ أذُني عَركًا شديدًا ثمَّ أرسلَهُ مِن يدي ثمَّ قالَ: حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صيدَ ما بينَ لابَتَيها
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ الهاشِميُّ، قال: كان أبي الحارثُ على أمْرٍ من أُمورِ مكَّةَ في زمَنِ عُثْمانَ، فأَقبَل عُثْمانُ إلى مكَّةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فاستَقبَلْتُ عُثْمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيْدٍ، فاصْطاد أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثْمانَ وأصحابِه، فأَمسَكوا، فقال عُثْمانُ: صيدٌ لم أَصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ فقال عُثْمانُ: مَن يقولُ في هذا؟ فقالوا: عليٌّ، فبعَث إلى عليٍّ، فجاء، قال: عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حينَ جاء وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثْمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ قال: فغضِب عليٌّ وقال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ بقائمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد اثْنا عشَرَ رجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال عليٌّ: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ ببَيْضِ النَّعامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، أَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد دونَهم منَ العِدَّةِ منَ الاثْنَيْ عشَرَ، قال: فثَنى عُثْمانُ وَرِكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَل رَحْلَه، وأكَل ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
كان أبي على أمرٍ من أمرِ مكةَ في زمنِ عثمانَ ، فأقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلهُ بقُدَيْدٍ فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا فطبخناهُ بماءٍ وملحٍ فجعلناهُ عُرَاقًا لثَرِيدٍ ، فقُرِّبَ لعثمانَ وأصحابِه فأمسكوا حينَ رأوهُ ، فقال عثمانُ : صيدٌ لهم اصطادوهُ ولم نأمرُهم بصيدِه ! صادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا فما بأسُهُ من يقولُ هذا ؟ ! فقال بعضُهم : عليٌّ ، فأرسلَ إليه فجاءَ كأني أنظرُ إليهِ حينَ جاء يَحُتُّ عن كفَّيْهِ الخَبَطَ يقولُ له عثمانُ : صيدٌ لم نصطدْهُ ولم نأمرْ بصيدِهِ اصطادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا ما بأسُه ؟ ! قال عليٌّ : أنشدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حينَ أُتِىَ بقائمةِ حمارِ وحشٍ أو بعَجُزِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا قومٌ حُرُمٌ فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ اثنا عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أُنشِدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقال : إنا حُرُمٌ فأطعِمُوهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ دونَهم من العِدَّةِ ، فثَنَى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ وأكلَ أهلُ الماءِ ذلكَ الطعامَ
ما صيدَ صيدٌ إلا ينقصُ من تسبيحِ ذاتِ اللهِ ، وُكِلَ بها ملكٌ يحصي تسبيحَها حتى تأتيَ به يومَ القيامةِ
[عن كعب بن ماتع أنه قال:] الجَرادُ من صَيدِ البَحرِ
[قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا أَهْلُ صَيدٍ، قالَ: إذا أرسَلتَ كلبَكَ، وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فأمسَكَ عليكَ فَكُل، قلتُ: وإن قَتلَ ؟ قالَ: وإن قتَلَ قال قلتُ: إنَّا أَهْلُ رَميٍ، قالَ: ما ردَّت عليكَ قوسُكَ فَكُل قالَ: قُلتُ:] وقالَ فيه: قُلْتُ: إنَّا أهْلُ سَفَرٍ، نَمُرُّ باليَهودِ والنَّصارى والمَجوسِ، فلا نَجِدُ غَيْرَ آنيتِهم [قالَ : فإن لم تجِدوا غيرَها فاغسِلوها بالماءِ، ثمَّ كُلوا فيها واشرَبوا]
استَقبَلْتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدهُ، ولم نُؤمَرْ بصَيدِه، اصطادَه قَومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بَأسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يقولُ هذا؟ قالوا: عليٌّ، فبعَثَ إلى عليٍّ، فجاءَه، قال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حين جاءَ، وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيهِ، فقال له عثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدهُ، ولم نُؤمَرْ بصَيدِه، اصطادَه قَومٌ حِلٌّ، فأطَعَموناهُ، فما بَأسٌ؟ قال: فغَضِبَ عليٌّ وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُتِيَ بقائِمَةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشَهِدَ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قال عليٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [حينَ] أُتِيَ ببَيضِ النَّعَامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشَهِدَ دونَهم في العُدَّةِ من الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وَرِكَه عن الطَّعامِ، فدخَلَ [رَحْلَه]، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
آنية اليهود والنصارى والمجوسآنية اليهود والنصارىعبد الرحمن بن عائذأمره أن يحمل عليهاأمره أو أشار إليهعبد الرحمن بن عوفكلوا فيها واشربواما ردت عليك قوسكآنية أهل الكتابأصحاب رسول اللهاغسلوها بالماءمحفوظ بن علقمةالوضين بن عطاءقائمة حمار وحشما بين لابتيهاردت عليك قوسكسياطنا وعصيناسقط في أيديناأطعمكموه اللهاغسلوا بالماءعثمان بن عفانذكرت اسم اللهما لفظه ميتاذكر اسم اللهقطيفة أرجوانآنية اليهودصيد من أجلييوم القيامةكعب بن ماتعطعام البحرالمائدة 96ساحل البحرحج أو عمرةغسل الآنيةبيض النعامأرسلت كلبكصيد البحرما رمي بهقذف البحرما قذف بهأرسل كلبكأمسك عليكأبو قتادةأبو عبيدةصيد القوسما اصطيدصيد البرأرسل كلبردت قوسككلب معلمأهل كتابأهل الحلغطى وجههيوم صائفعرك أذنهذات اللهأحل لكمالبحرينأهل صيدأهل رميأهل سفرحمر وحشلحم صيدلم يحرمأرض صيدالقنبلةإبراهيموإن قتلقوم حرمما صيدمحرمونأحرموالا بأسالكثيببالعرجالجرادآنيتهمطعامهمتاعاالشامالبحرفكلواعثمانإطعامتسبيحجراديكرهمعاذدابةأمسكذكاةقديدثريدمحرمعراقينقصيحصيعمرأحلصيد
تخريج حديث صيد البحر ما اصطيد وطعامه ما رمي به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








