أحاديث عن: غزونا مع النبي سبع غزوات نأكل الجراد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غزونا مع النبي سبع غزوات نأكل الجراد
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ أو سِتًّا، كُنَّا نَأكُلُ معهُ الجَرادَ، قال سُفيانُ، وأبو عَوانةَ، وإسرائيلُ: عن أبي يَعفورٍ، عَنِ ابنِ أبي أوفى: سَبعَ غَزَواتٍ
غزونا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سبعَ غزواتٍ نأكلُ الجرادَ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ نَأكُلُ الجَرادَ. قال أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: سَبعَ غَزَواتٍ، وقال إسحاقُ: سِتَّ، وقال ابنُ أبي عُمَرَ: سِتَّ، أو سَبعَ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ غزواتٍ أو ستَّ غزواتٍ ـ شكَّ شعبةُ ـ فكنَّا نأكُلُ معه الجرادَ
عَنِ ابنِ أبي أوفى، قال: غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، فكُنَّا نَأكُلُ فيها الجَرادَ
غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ سبعَ غَزواتٍ نأكلُ معَهُ الجرادَ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سبعَ غزَواتٍ نأْكلُ الجرادَ
غزوْنا مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعَ غزواتٍ، فكنا نأكلُ الجرادَ
غَزَوْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ غزواتٍ نأكُلُ الجرادَ
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعَ غزَواتٍ نأكلُ الجرادَ
غَزَوْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعَ غزَواتٍ وَكُنَّا نأكُلُ الجرادَ
حديث: غزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْعَ غَزَواتٍ نأكُلُ الجَرادَ
غَزونَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوة، نَفِدَت فيها أزوادُنَا ، فلم يكُن طعامٌ نأكُلُ إلَّا الجرادَ حتَّى قَفلْنَا مِن غَزونِا
غزَونا معَ أبي بَكرٍ هوازِنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأتينا ماءً لبني فزارةَ فعرَّسنا حتَّى إذا كانَ عندَ الصُّبحِ شننَّاها عليْهم غارةً فأتينا أَهلَ ماءٍ فبيَّتناهم فقتلناهم تسعةً أو سبعةَ أبياتٍ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةً نَفِدَتْ فيها أزوادُنا، فلم يكُنْ لنا طعامٌ نأكُلُه إلَّا الجَرادُ حتَّى قَفَلْنا مِن غزْوِنا
غَزَوْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فجُهِدَ بالظَّهرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما بِظَهرِهِم مِن الجَهْدِ، فتَحَيَّنَ بهم مَضيقًا فسارَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فقال: مُرُّوا بِسمِ اللهِ، فمَرَّ الناسُ عليه بظَهْرِهِم، فجَعَلَ يَنفُخُ بظَهْرِهِم: اللَّهمَّ احْمِلْ عليها في سَبيلِكَ؛ إنَّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، وعلى الرَّطْبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحْرِ، قال: فما بَلَغْنا المَدينةَ حتى جَعَلَتْ تُنازِعُنا أزِمَّتَها. قال فَضالةُ: هذه دَعْوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على القَويِّ والضَّعيفِ؛ فما بالُ الرَّطْبِ واليابِسِ؟ فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ غَزَوْنا غَزْوةَ قُبرُسَ في البَحرِ، فلمَّا رَأيتُ السُّفُنَ في البَحرِ وما يَدخُلُ فيها، عَرَفتُ دَعْوةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
غزَوْنا في البَحرِ، فسِرْنا؛ حتى إذا كنَّا في لُجَّةِ البَحرِ، سمِعْنا مُناديًا يُنادي: يا أهلَ السَّفينةِ، قِفوا أُخبِرْكم. فقُمتُ، فنظَرتُ يَمينًا وشِمالًا، فلمْ أرَ شيئًا، حتى نادى سَبعَ مِرارٍ! فقُلتُ: ألَا تَرى في أيِّ مَكانٍ نحن، إنَّا لا نَستطيعُ أنْ نقِفَ. فقال: ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضى اللهُ على نَفْسِه: إنَّه مَن عَطَّشَ نَفْسَه للهِ في يومٍ حارٍّ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يومَ القيامةِ. قال: وكان أبو موسى لا تَكادُ تَلقاه في يومٍ حارٍّ إلَّا صائمًا
غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصابَتنا مَجاعةٌ، فنَزَلنا بأرضٍ كَثيرةِ الضِّبابِ، فاتَّخَذنا مِنها، فطَبَخنا في قُدورِنا، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أُمَّةٌ فُقِدَت -أو مُسِخَت، شَكَّ يَحيى- واللهُ أعلَمُ». فأمَرَنا فأكفَأنا القُدورَ، قال وكيعٌ: «مُسِخَت، فأخشى أن تَكونَ هذه» فأكفَأناها وإنَّا لَجياعٌ
عَن حَنظَلةَ الكاتِبِ، قال: غَزَونا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَرنا على امرَأةٍ مَقتولةٍ، وقدِ اجتَمَعَ عليها النَّاسُ، قال: فأفرَجوا لَه، فقال: ما كانَت هذه تُقاتِلُ ثُمَّ قال لرَجُلٍ: انطَلِقْ إلى خالِدِ بنِ الوليدِ فقُلْ لَه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن لا تَقتُلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا
غزونا معَ عتبةَ بنِ غزوانَ ففتحنا الأبلةَ فإذا سفينةٌ فيها جوزٌ فقلنا ما رأينا حجارةً أشدَّ استواءً من هذِه فأخذ جوزةً فكسرَها فأكلها فقال هذا دسمٌ فجعلنا نكسرُ فنأكلُ
غَزَونا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد ثابَ معهُ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ حتَّى كَثُروا، وكان مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ، فكَسَعَ أنصاريًّا، فغَضِبَ الأنصاريُّ غَضَبًا شَديدًا حتَّى تَداعَوا، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ دَعوى أهلِ الجاهِليَّةِ؟! ثُمَّ قال: ما شَأنُهم؟ فأُخبِرَ بكَسعةِ المُهاجِريِّ الأنصاريَّ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها خَبيثةٌ. وقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أقد تَداعَوا علينا؟ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ: ألا نَقتُلُ يا رَسولَ اللهِ هذا الخَبيثَ؟ لعَبدِ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّه كان يَقتُلُ أصحابَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
غزونا مع رسول اللهيرويه يوم القيامةدعوى أهل الجاهليةاللهم احمل عليهاعبد الله بن أبيقفلنا من غزوناخالد بن الوليدغزونا مع النبيالقوي والضعيفالرطب واليابسأكفأنا القدورعتبة بن غزوانابن أبي أوفىمع رسول اللهنفدت أزوادنانفدت الأزوادعطش نفسه للهامرأة مقتولةحنظلة الكاتبنأكل الجرادابن أبي عمرقتل الأبياتالبر والبحرحق على اللهأكل الجراددعوة النبيسبع غزواتأبو يعفورأبو عوانةرسول اللهبني فزارةغزوة تبوكغزوة قبرسالمهاجرينأبو موسىإسرائيلأبو بكرشك شعبةأبي بكرالتبييتيوم حارلا تقتلالأنصارالجرادالغارةالضبابالأبلةاستواءغزوناسفيانإسحاقغزواتهوازنأزوادالجهدالظهرالبحرمناديمجاعةسفينةحجارةدعوهاخبيثةالأعزالأذلنأكلغزوةطعاممضيقصائمفقدتمسختذريةعسيفكسعةأمةجوزدسم
تخريج حديث غزونا مع النبي سبع غزوات نأكل الجراد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








