أحاديث عن: فأفاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فأفاق
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قوائم...
عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: «لا تخيّروني على موسى، فإنّ النّاس يَصْعَقُون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أولَّ من يُفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش. فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى اللَّه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الخصومات (٢٤١١)، ومسلم في فضائل موسى (٢٣٧٣/ ١٦٠) كلاهما من حديث إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تقديم أهل العلم والفضل
عن سالم بن عبيد قال: أُغْميَ على رسول الله ﷺ في مرضه، ثم أَفَاقَ، فقال: «أحضرتِ الصلاةُ؟» قالوا: نعم، قال: «مُروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بكر فَلْيُصلِّ بالناس»، ثُمَّ أُغْمِيَ عليه، فأفاق، فقال: «أحضرتِ الصلاةُ؟» قالوا: نعم، قال: «مروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكر فلْيُصلِّ بالناس»، ثم أُغْمي عليه، فأفاقَ، فقال: «أحضرتِ الصلاةُ؟» قالوا: نعم، قال: «مروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكر
فلْيُصلِّ بالناس»، فقالت عائشة: إنَّ أبي رجُلٌ أسيف، فإذا قام ذلك المقام يبكي، لا يستطيعُ، فلو أَمرْتَ غيرهُ، ثم أغْمِيَ عليه. فأفاق، فقال: «مروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكر فلْيُصلِّ بالناس. فإنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ، أو صَوَاحِباتُ يُوسُفَ»، قال: فَأُمِرَ بلالٌ فأذَّنَ. وأُمِرَ أبو بكر فَصَلَّى بالناس، ثُمَّ إنَّ رسول الله ﷺ وجد خِفَّةً، فقال: «انْظرُوا لي مَن أَتَّكئ عَلَيه» فجاءت بريرةُ ورجُلٌ آخَرُ، فاتَّكأ عليهِمَا، فَلَمَّا رآهُ أبو بكر، ذهب لِيَنْكِصَ، فأَوْمَأَ إليه، أنِ اثْبُتْ مكانك، ثُمَّ جاء رسولُ الله ﷺ حتَّى جَلَسَ إلى جَنْبِ أبي بكر حتى قَضَى أبو بكر صلاتَهُ. ثم إنَّ رسول الله ﷺ قُبِضَ.
قال أبو عبد الله: هذا حديث غريبٌ، لم يُحدِّث به غير نصر بن علي.
فلْيُصلِّ بالناس»، فقالت عائشة: إنَّ أبي رجُلٌ أسيف، فإذا قام ذلك المقام يبكي، لا يستطيعُ، فلو أَمرْتَ غيرهُ، ثم أغْمِيَ عليه. فأفاق، فقال: «مروا بلالًا فلْيُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكر فلْيُصلِّ بالناس. فإنَّكُنَّ صواحِبُ يُوسُفَ، أو صَوَاحِباتُ يُوسُفَ»، قال: فَأُمِرَ بلالٌ فأذَّنَ. وأُمِرَ أبو بكر فَصَلَّى بالناس، ثُمَّ إنَّ رسول الله ﷺ وجد خِفَّةً، فقال: «انْظرُوا لي مَن أَتَّكئ عَلَيه» فجاءت بريرةُ ورجُلٌ آخَرُ، فاتَّكأ عليهِمَا، فَلَمَّا رآهُ أبو بكر، ذهب لِيَنْكِصَ، فأَوْمَأَ إليه، أنِ اثْبُتْ مكانك، ثُمَّ جاء رسولُ الله ﷺ حتَّى جَلَسَ إلى جَنْبِ أبي بكر حتى قَضَى أبو بكر صلاتَهُ. ثم إنَّ رسول الله ﷺ قُبِضَ.
قال أبو عبد الله: هذا حديث غريبٌ، لم يُحدِّث به غير نصر بن علي.
صحيح رواه ابن ماجه (١٢٣٤)، والترمذي في الشمائل (٣٧٩) كلاهما عن نصر بن علي الجهضميّ، حدثنا عبد الله بن داود، قال: حدثنا سلمة بن نُبَيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نُبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب خرور موسى صَعِقا في...
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأصعق معهم فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله». والحديث فيه قصة.
متفق عليه رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (٢٤١١)، ومسلم في الفضائل (٢٣٧٣: ١٥٩) كلاهما من طريق عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
أُغميَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرضِه فأفاق فقال حضرتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه, فأفاق فقال هل حضرتِ الصلاةُ؟ قلتُ نعم قال مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ, ومُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمرتَ غيرَه فليُصلِّ بالناسِ ثم أُغميَ عليه فأفاق فقال أُقيمتِ الصلاةُ؟ قلنا نعم قال ائتوني بإنسانٍ أعتمدُ عليه فجاءَه بريدةُ وإنسانٌ آخرُ فاعتمدْ عليهما فأتى المسجدَ فدخلَه وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلي بالناسِ فذهب أبو بكرٍ يتنحَّى فمنعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأجلسُ إلى جنبِ أبي بكرٍ حتى فرغ من صلاتِه فقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عمرُ لا أسمعُ أحدًا يقول مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ضربتُه بالسيفِ فأخذ أبو بكرٍ بذراعي فاعتمدَ عليَّ وقام يمشي حتى جئنا فقال أوسِعُوا له فأكبَّ عليه ومسَّهُ, قال إنك ميتٌ وإنهم ميِّتونَ قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم فعلِمُوا أنَّهُ كما قال قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنصلي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال نعم يدخلُ قومٌ فيُكبِّرونَ ويدعون ويُصلُّونَ ثم ينصرفون ويجيءَ آخرون حتى يفرغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُدفنُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم قالوا وأين يُدفنُ؟ قال حيث قُبِضَ, فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لم يقبِضْهُ إلا في بقعةٍ طيبةٍ فعلموا أنَّهُ كما قال ثم قام فقال عندكم صاحبُكم, فأمرَهم يغسلونَه ثم خرج واجتمع المهاجرونَ يتشاورون فقالوا انطلِقُوا إلى إخوانِنا من الأنصارِ فإنَّ لهم في هذا الأمرِ نصيبًا فانطلقوا فقال رجلٌ من الأنصارِ منا أميرٌ ومنكم أميرٌ فأخذ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بيدِ أبي بكرٍ فقال أخبروني من له هذه الثلاثِ (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا في الغَارِ إِذْ يقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ) من صاحبُه؟ (إِنَّ اللهَ مَعَنَا) فأخذ بيدِ أبي بكرٍ فضرب عليها وقال للناسِ بايِعُوهُ فبايعُوه بيعةً حسنةً جميلةً
أُغمِيَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فأَفاقَ وقد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقال: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: مُرُوا بلالًا فليُؤذِّنْ، ومُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: إنَّ أبي رَجُلٌ أسيفٌ، فلَو أمَرتَ غَيرَه فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثُمَّ أُغميَ عليه فأَفاقَ، فقال: «أُقيمَتِ الصَّلاةُ؟» قُلنا: نَعَم، ائتوني بإِنسانٍ أعتُمِدَ عليه، فجاءَ بُرَيدةُ وإِنسانٌ آخَرُ، فاعتَمَدَ عليهِما فأَتى المَسجِدَ، فدَخل وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ ليَتَنَحَّى فمَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ إلى حَيثُ أبي بَكرٍ حَتَّى فرَغَ مِن صَلاتِه، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مرِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأُغمي عليه فأفاق ، فقال : حضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ ثم أُغمِيَ عليه فأفاق فقال : أحضَرَتِ الصلاةُ ؟ قُلنا : نعَم ، قال : مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ومُروا أبا بكرٍ فلْيصلِّ بالناسِ ثم أُغمي عليه ، فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ - أو آسِفٌ - فلو أمَرتَ غيرَه قال : ثم أفاق فقال : هل أُقيمَتِ الصلاةُ ؟ قالوا : لا قال : فمُروا بلالًا فلْيَقُمْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فقالتْ عائشةُ : إنَّ أبي رجلٌ أسيفٌ فلو أمَرتَ غيرَه فقال : إنكُنَّ صواحِبُ يوسُفَ ، مُروا بلالًا فلْيؤذِّنْ ، ومُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ فأقام بلال وتقدَّم أبو بكرٍ ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفاق فقال : ابغو لي مَن أعتمِدُ عليه قال : فخرَج يعتمِدُ على بَريرةَ وأناسٍ أُخَرَ حتى جلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ ، فأراد أن يتأخَّرَ ، فحبَسه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى أبو بكرٍ بالناسِ ، فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال عُمرُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضرَبتُه بسَيفي قال سالمُ بنُ عبيدٍ : ثم أرسَلوني فقالوا : انطلِقْ إلى صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فادعُه قال : فأتيتُ أبا بكرٍ وهو في المسجدِ وقد أدهشتُ ، فقال لي أبو بكرٍ : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات فقلتُ : إنَّ عُمرَ يقولُ : لا أسمَعُ أحدًا يقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات إلا ضربتُه بسيفي قال : ثم قام أبو بكرٍ ، فأخَذ بساعِدي ، فجئتُ أنا وهو فقال : أوسِعوا لي فأوسَعوا له ، فانكبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَّه ووضَع يدَيه - أو يدَه - وقال : إنَّكَ ميتٌ وإنهَّم ميتونَ فقالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ أمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : نعَم ، فعلِموا أنه كما قال ، وكانوا أُمِيِّينَ لم يكُنْ فيهم نبيٌّ قبلَه قالوا : يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أيصلَّى عليه ؟ قال : نعَم , قالوا : كيف يصلَّى عليه ؟ قال : يدخُلُ قومٌ فيكبِّرونَ ويصلُّونَ ويَدْعونَ ثم يَخرُجونَ ، ثم يدخُلُ غيرُهم حتى يَفرَغوا قالوا يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُدفَنُ ؟ قال : نعَم قالوا : أين يُدفَنُ ؟ قال : في المكانِ الذي قُبِض فيه روحُه , فإنه لم تُقبَضْ روحُه إلا في مكانٍ طيبٍ , فعلِموا أنه كما قال ثم أمَرهم أن يغسلَه بنو أبيه قال : ثم خرَج فاجتَمَع المهاجرونَ يتشاوَرونَ فقالوا : إنَّ للأنصارِ في هذا الأمرِ نصيبًا قال : فأتوهم ، فقال قائلٌ منهم : منا أميرٌ ومنكم أميرٌ للمهاجرينَ فقام عُمرُ فقال لهم : مَن له ثلاثٌ مثلُ ما لأبي بكرٍ : ثاني اثنينِ إذ هما في الغارِ مَن هما ؟ إذ يقولُ لصاحبِه لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا مَن هما ؟ مَن كان اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، معَهما ، قال : ثم أخَذ بيدِ أبي بكرٍ فبايَعه وبايَع الناسُ ، وكانتْ بيعةً حسنةً جميلةً
أنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ «أُغميَ عليه في الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغرِبِ والعِشاءِ، فأفاقَ نِصفَ اللَّيلِ، فصَلَّى الظُّهرَ، والعَصرَ، والمَغرِبَ، والعِشاءَ»
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجِبريلَ: أُحِبُّ أنْ أراكَ في صورتِكَ الَّتي هي صورتُكُ، فقال: لا تُطيقُ ذلك، فقال: بل أرِني، فواعَدَه البقيعَ في ليلةٍ مُقمِرةٍ، فأتاهُ، فنظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو به قد سدَّ الأفقَ -يعني جوانِبَ السَّماءِ-، فوقَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَغشِيًّا عليه، فأفاقَ وقد عاد جِبريلُ لصورَتِه الأُولى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما ظنَنْتُ أنَّ أحدًا مِن خَلقِ اللهِ هكذا، قال: وكيف لو رأيتَ إسرافيلَ؟ إنَّ العرشَ لَعلى كاهِلِه، وإنَّ رِجلَيْه قد مَرَقَتَا تحتَ تُخومِ الأرضِ السُّفلى، وإنَّه لَيَتَصاغَرُ مِن عظمةِ اللهِ حتَّى يصيرَ كالوَصَعِ؛ يعني: كالعُصفورِ الصَّغيرِ
أُغميَ على ابنِ عمرَ يومًا وليلةً ، فأفاقَ ، فلَم يقضِ ما فاتَهُ واستقبلَ
أُغميَ على أبي موسى، فبَكَوا عليه، فأفاقَ فقال: إنِّي أبرَأُ إليكم ممَّن بَرِئَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ممَّن حَلَقَ أو خَرَقَ أو سَلَقَ
جاءَ يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد لُطِمَ وجهُه، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، غيرَ أنَّه قال: فلا أدري أكانَ مِمَّن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أوِ اكتَفى بصَعقةِ الطُّورِ
لا تُخَيِّروني على موسى ؛ فإن الناسَ يُصْعَقون ، فأكونُ أولَ مَن يَفِيقُ، فإذا موسى باطشٌ في جانبِ العرشِ ، فلا أدري أكانَ ممَن صُعِقَ فأفاق قبلي ، أو كان ممَن استَثْنَى اللهُ عزَّ وجلَّ
لا تُخيِّرُونِي على مُوسَى ، فإنَّ الناسَ يُصعَقُونَ يومَ القيامةِ ، فأُصْعَقُ معهُمْ ، فأكونُ أوَّلَ مَنْ يَفِيقُ ، فإذا مُوسَى باطِشٌ بجانِبِ العرْشِ ، فلا أدْرِى أكانَ فِيمَنْ صُعِقَ ، فأفاقَ قبْلِي ، أوْ كان مِمَّنِ استثْنَى اللهُ ؟
اشتَكَى عمارُ شكوى ثَقُلَ منها فغُشِي عليهِ فأفاقَ ونحنُ نبكي حولَهُ فقال ما يُبكيكم أتخشونَ أني أموتُ على فراشي أخبرني حبيبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه تَقْتُلُني الفئةُ الباغيةُ آخرُ زادي مَذقةُ لبنٍ
لا تُخَيِّروني على موسى، فإنَّ النَّاسَ يُصْعَقونَ يومَ القِيامةِ، فأَكونُ أَوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا موسى باطشٌ بجانِبِ العَرْشِ، فلا أَدْري أَصَعِقَ فيمَن كان صَعِقَ، فأَفاق قَبْلي، أو كان فيمَنِ استَثْنى اللهُ عزَّ وجلَّ
لما كان غداةَ أُصيب عمرُ كنتُ فيمنِ احتملَه حتى أدخلْناهُ الدَّارَ قال فأفاق إفاقةً فقال مَن أصابَني قلتُ أبو لؤلؤةَ غلامُ المُغيرةِ بنِ شعبةَ فقال عمرُ . . . إن غلبتُ على عقلي فاحفظْ مني اثنتينِ إني لم أَستخلِفْ أحدًا ولم أقضِ في الكلالةِ شيئًا وقال عوفُ وقال غيرُ محمدٍ أنه قال لم أقضِ في الجدِّ والإخوةِ شيئًا
أنَّ أبا بَكْرَةُ تَزَوَّجَ امْرَأَةًّ من بني غَدَانَةَ وأنَّها هَلَكَتْ فَحَمَلَهَا إلى المقابِرِ فَحَالَ إِخْوَتُهَا بَيْنَهُ وبينَ الصلاةِ فقال لَهم لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي أحقُّ بالصلاةِ منكم قالُوا صَدَقَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى علَيْهَا ثُمَّ إنَّهُ دخَلَ القبرَ فدَفَعُوهُ دفْعًا عنيفًا فوقَعَ فغُشِيَ علَيْهِ فحُمِلَ إلى أهلِهِ فصرَخَ علَيْهِ يومئِذٍ عشرونَ مِنِ ابنٍ وبنْتٍ له قال عبدُ العزيزِ وأنا يومَئِذٍ من أصغَرِهِمْ فأَفَاقَ إفاقَةً فقال لَهمْ لَا تَصْرُخُوا علَيَّ فواللهِ ما مِنْ نفْسٍ تخرجُ أحَبُّ إلَيَّ مِنْ نفْسِ أبي بكْرَةَ ففَزِعَ القومُ فقالوا لم يا أبانا فقال إني أخْشَى أَنْ أُدْرِكَ زمانًا لا أستطيعُ أنْ آمُرَ بالمعروفِ ولا أَنْهَى عنِ منكرٍ ولا خيرَ يومَئِذٍ
لا تُخيِّروا بين الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقونَ يومَ القيامةِ ، فأرفعُ رأسي ، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ ، فلا أدري أَصَعِقَ فيمن صعق فأفاق قبلي ، أو حُوسبَ بصعقتِه الأولى ، أو قال : كفَتْه صعقتُه الأولى
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على المنبرِ وجلَسنا حولَهُ فقالَ إنَّما أخافُ عليْكم من بعدي ما يُفتَحُ لَكم من زَهرةٍ وذَكرَ الدُّنيا وزينتَها فقالَ رجلٌ أوَ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللَّهِ فقيلَ لَهُ ما شأنُكَ تُكلِّمُ رسولَ اللَّهِ ولا يُكلِّمُكَ قالَ ورأينا أن يُنَزَّلُ عليْهِ فأفاقَ يمسحُ الرُّحَضاءَ وقالَ أشاهدٌ السَّائلُ أنَّهُ لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ وإنَّ مِمَّا يُنبتُ الرَّبيعُ يقتُلُ أو يُلِمُّ إلَّا أكلةُ الخَضِرِ فإنَّها أَكلت حتَّى إذا امتدَّت خاصرتَها استقبلتَ عينَ الشَّمسِ فثلِطت ثمَّ بالت ثمَّ رتَعت وإنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ ونِعمَ صاحبُ المسلمِ هوَ إن أعطى منْهُ اليتيمَ والمسْكينَ وابنَ السَّبيلِ وإنَّ الَّذي يأخذُهُ بغيرِ حقِّهِ كالَّذي يأْكلُ ولا يشبعُ ويَكونُ عليْهِ شَهيدًا يومَ القيامةِ
جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وجَلَسنا حَولَه، فقال: إنَّ ممَّا أخافُ علَيكُم بَعدي ما يُفتَحُ علَيكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها، فقال رَجُلٌ: أو يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فسَكَتَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: ما شَأنُكَ؟ تُكَلِّمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكَلِّمُكَ؟ قال: ورَأينا أنَّه يُنزَلُ عليه، فأفاقَ يَمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ، وقال: إنَّ هذا السَّائِلَ، وكَأنَّه حَمِدَه، فقال: إنَّه لا يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلَت، حتَّى إذا امتَلأت خاصِرَتاها استَقبَلَت عَينَ الشَّمسِ فثَلَطَت وبالَت، ثُمَّ رَتَعَت، وإنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلوٌ، ونِعمَ صاحِبُ المُسلِمِ هو لمَن أعطى منه المِسكينَ واليَتيمَ وابنَ السَّبيلَ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه مَن يَأخُذُه بغيرِ حَقِّه كان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، ويَكونُ عليه شَهيدًا يَومَ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً عليها أبو سَعيدٍ، فمَرَّ بقَريةٍ، فإذا ملِكُ القَريةِ لَديغٌ، فسَألْناهم طَعامًا فلمْ يُطعِمونا ولم يُنزِلونا، فمَرَّ بنا رَجُلٌ من أهلِ القَريةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، هل منكم أحدٌ يُحسِنُ أنْ يَرقيَ؟ إنَّ الملِكَ يَموتُ، قال أبو سَعيدٍ: فأتَيتُه فقَرَأْتُ عليه فاتحةَ الكِتابِ؛ فأفاقَ وبرَأَ، فبعَثَ إلينا بالنُّزُلِ وبعَثَ إلينا بالشَّاءِ، فأكَلْنا الطَّعامَ أنا وأصحابي، وأبَوْا أنْ يَأكُلوا منَ الغَنَمِ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه الخَبرَ، فقال: وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، شيءٌ أُلقيَ في رُوعي، قال: فكُلوا، وأطعِمونا منَ الغَنَمِ
لا تخيِّروني علَى موسَى، فإنَّ النَّاسَ يُصعَقونَ يومَ القيامةِ، فأَكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا مُوسَى عَليهِ السَّلامُ، باطشٌ بِجانبِ العَرشِ، فلا أَدري أَصُعِقَ فيمن كانَ صُعِقَ فأفاقَ قبلي، أو كانَ فيمنِ استَثنَى اللَّهُ عزَّ وجلَّ
استَبَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ ورَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فقال المُسلِمُ: والذي اصطَفى مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على العالَمينَ، في قَسَمٍ يُقسِمُ به، فقال اليَهوديُّ: والذي اصطَفى موسى على العالَمينَ، فرَفَعَ المُسلِمُ عِندَ ذلك يَدَه فلَطَمَ اليَهوديَّ، فذَهَبَ اليَهوديُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه الذي كان مِن أمرِه وأمرِ المُسلِمِ، فقال: لا تُخَيِّروني على موسى؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا موسى باطِشٌ بجانِبِ العَرشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أو كان مِمَّنِ استَثنى اللهُ
استَبَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ ورَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فقال المُسلِمُ: والذي اصطَفى مُحَمَّدًا على العالَمينَ في قَسَمٍ يُقسِمُ به، فقال اليَهوديُّ: والذي اصطَفى موسى على العالَمينَ، فرَفَعَ المُسلِمُ يَدَه عِندَ ذلك فلَطَمَ اليَهوديَّ، فذَهَبَ اليَهوديُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه بالذي كان مِن أمرِه، وأمرِ المُسلِمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُخَيِّروني على موسى؛ فإنَّ النَّاسَ يَصعَقونَ يَومَ القيامةِ، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفيقُ، فإذا موسى باطِشٌ بجانِبِ العَرشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ فأفاقَ قَبلي، أو كان مِمَّنِ استَثنى اللهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الظهر والعصر والمغرب والعشاءاليتيم والمسكين وابن السبيلالمسكين واليتيم وابن السبيلالنبي صلى الله عليه وسلمالخير لا يأتي بالشرباطش في جانب العرشالربيع يقتل أو يلمصلى على رسول اللهتخوم الأرض السفلىباطش بجانب العرششهيد يوم القيامةالمغيرة بن شعبةلا آمر بالمعروفلا أنهى عن منكرالمال خضرة حلوةأفاق نصف الليلأموت على فراشيلم أستخلف أحدايأكله بغير حقهفكلوا وأطعمونامات رسول اللهالفئة الباغيةيأكل ولا يشبعالمال خضر حلوالجد والإخوةبين الأنبياءفاتحة الكتابفضل الأنبياءيصلي بالناسقضاء الصلاةأول من يفيقاستثنى اللهيوم القيامةقائمة العرشصعقة الأولىزهرة الدنياالخير بالشرثاني اثنينمغشيا عليهيوما وليلةصعقة الطورلا تخيرونيأكلة الخضرآكلة الخضرأغمي عليهعظمة اللهرسول اللهأبو لؤلؤةبني غدانةلا تصرخوالا تخيرواقوائم...سد الأفقأبو موسىلطم وجههآخر زاديمذقة لبنغشي عليهأبو بكرةأبو سعيدتخيرونيفليؤذن،أبو بكرلا تحزنإسرافيلابن عمرما فاتهالكلالةبالناسوالفضلاستثنىالصلاةلم يقضاستقبليصعقونلا خيرالربيعبلالاومروافليصلتقديمالعلمفأفاقفي...الغارأعتمدبريدةجبريلصورتهالعرشكاهلهالوصعيهوديحبيبيالقبرالصعقالغنمالنزلموسىمروا
تخريج حديث فأفاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








