أحاديث عن: فأكل منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فأكل منه
⭐ صحيح
📂 باب ترك الوضوء مما مسته...
قال الترمذي (٨٠): حدَّثنا ابن أبي عمر، حدَّثنا سفيان بن عيينة، قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، سمع جابرًا. قال سفيان: وحدَّثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: «خرج رسول الله ﷺ وأنا معه، فدخل على امرأة من الأنصار، فذبحت له شاةً فأكل، وأتته بقناع من رطب فأكل منه، ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف، فأتتْه بعلالةٍ من علالة الشاة فأكل، ثم صلَّى العصر ولم يتوضأ».
صحيح وفي مسند أحمد (١٤٢٩٩) يقول سفيان: سمعت ابن المنكدر غير مرة يقول: عن جابر، وكأني سمعته (مرة) يقول: أخبرني من سمع جابرًا، فظننتُه سمعه من ابن عقيل، ابن المنكدر وعبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر: أن النبي ﷺ أكل لحمًا، ثم صلَّى ولم يتوضأ، وأن أبا بكر أكل لِبَأً، ثم صلَّى ولم يتوضأ، وأن عمر أكل لحمًا، ثم صلَّى ولم يتوضأ.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في موقف...
عن أنس قال: دعت جدتي مليكةُ رسولَ الله ﷺ لطعام فأكل منه، ثم قال رسول الله ﷺ: «قوموا فلأصلِّي لكم» قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسودَّ من طول ما لُبِس فضحتُه بماء. فقام عليه رسولُ الله ﷺ وصففتُ أنا واليتيمُ وراءه، والعجوز من ورائنا. فصَلَّى ركعتين ثم انصرف.
متفق عليه رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (٣١) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك فذكره، وعن مالك رواه البخاري في الصلاة (٣٨٠)، ومسلم في المساجد (٦٥٨).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل غرس المسلم وزرعه
عن أنس أن النبي ﷺ دخل نخلا لأم مبشر امرأة من الأنصار، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من غرس هذا النخل؟ أمسلم أم كافر؟». قالوا: مسلم. فقال: «لا يغرس مسلم غرسا، فأكل منه إنسان أو طير أو دابة إلا كانت صدقة».
متفق عليه رواه مسلم في المساقاة (١٥٥٣: ١٣) عن عبد بن حميد، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا أبان بن يزيد، حدّثنا قتادة، حدّثنا أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
دخلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على امرأةٍ من الأنصارِ فذبحت لنا شاةً ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم توضأَ وصلى الظهرَ ، ثم رجعت إلينا ببقيَّتِها ، فأكل منها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم صلَّى العصرَ ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه بعد موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعا بغدائِه فلم يُؤْتَ بشيٍء ، فقال : أين شاتُكم الوالدُ ؟ فجِيءَ بها فحلبَها ، ثم طبخوا لنا لباء فأكل منه ثم صلَّى ولم يتوضأْ ، ثم دخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بعد موتِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فوُضِعَتْ بين يديْهِ قصعتانِ من ثريدٍ وبين يديِ القومِ ، فأكلوا ثم صلَّى ولم يتوضأْ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا معهُ ، فدخل على امرأةٍ من الأنصارِ ، فذبحت له شاةً ، فأكل منها ، وأتتْهُ بقناعٍ من رطبٍ فأكل منه ، ثم توضأَ للظهرِ وصلى ، ثم انصرف ، فأتتْهُ بعلالةٍ من علالةِ الشاةِ ، فأكل ، ثم صلَّى العصرَ ، ولم يتوضأ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معهُ، فدخلَ على امرأةٍ منَ الأنصارِ، فذبحتْ لهُ شاةً فأكلَ ، وأتتهُ بقناعٍ من رُطبٍ فأكلَ منهُ، ثمَّ توضَّأَ للظُّهرِ وصلَّى، ثمَّ انصرفَ ، فأتتهُ بعُلالَةٍ من عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ولم يتوضَّأ
خرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَهُ، فدخَلَ على امرأةٍ مِنَ الأنصارِ، فذبَحَتْ لهُ شاةً، فأكَلَ مِنها، وأتتْهُ بقِناعٍ مِن رُطَبٍ، فأكَلَ مِنهُ، ثُمَّ توضَّأَ للظُّهرِ، وصلَّى، ثُمَّ انصرَفَ، فأتَتْ بعُلالَةٍ مِن عُلالَةِ الشَّاةِ، فأكَلَ، ثُمَّ صلَّى العصرَ، ولَمْ يتوضَّأْ
وزوَّدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِرابًا من تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبضةً قَبضةً، ثُم تَمرةً تَمرةً، فنمَصُّها، ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، ثُم نفِدَ ما في الجِرابِ، فكُنَّا نَجْتَني الخَبَطَ بقِسِيِّنا، فجُعْنا جوعًا شديدًا، فألْقى لنا البَحرُ حوتًا مَيِّتًا، فقال أبو عُبيدةَ: غُزاةٌ وجياعٌ فكُلوا، فأكَلْنا، فكان أبو عُبيدةَ يَنصُبُ الضِّلَعَ من أضلاعِه، فيمُرُّ الراكِبُ على بَعيرِه تحتَه، ويجلِسُ النَّفَرُ الخَمسةُ في موضِعِ عَينِه، فأكَلْنا منه، وادَّهَنَّا حتى صلَحَتْ أجسامُنا، وحسُنَتْ سِحْناتُنا، قال: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ، قال جابرٌ: فذكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لكم، فإنْ كان معكم منه شيءٌ فأطْعِموناه، قال: فكان معنا منه شيءٌ، فأرسَلَ به إليه بعضُ القومِ، فأكَلَ منه
عَن أبي قَتادةَ، قال: كُنتُ مَعَ نَفَرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانوا مُحرِمينَ إلَّا رَجُلًا واحِدًا، فبَصُرَ بصَيدٍ فأخَذَ سَوطًا فحَمَلَ عليه فأصادَه فأكَلَ منه وأكَلنا، ثُمَّ تَزَوَّدنا منه، فلَمَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانًا كان مُحِلًّا أو حَلالًا، فأصابَ صَيدًا، وإنَّه أكَلَ منه وأكَلنا مَعَه، ومَعَنا منه. قال: فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فُقَراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال مَرَّةً: مَن كان عِندَهُ طَعامُ اثنَيْنِ، فلْيَذهَبْ بِثالِثٍ، مَن كان عِندَهُ طَعامُ أربَعةٍ، فلْيَذهَبْ بِخامِسٍ، بِسادِسٍ. أو كما قال، وإنَّ أبا بَكرٍ جاءَ بِثَلاثةٍ، فانطلَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِعَشَرةٍ، وأبو بَكرٍ بِثَلاثةٍ، قال: فهو أنا، وأبي، وأُمِّي -ولا أدْري هل قال: وامرَأتي- وخادِمٌ بَينَ بَيتِنا وبَيتِ أبي بَكرٍ؟ وإنَّ أبا بَكرٍ تعَشَّى عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم لبِثَ حتى صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثم رجَعَ، فلبِثَ حتى نعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بَعدَما مضى مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ، قالت له امرَأتُهُ: ما حبَسَكَ عن أضيافِكَ؟ -أو قالتْ: ضَيفِكَ- قال: أوَمَا عَشَّيتِهم؟ قالتْ: أبَوْا حتى تَجيءَ، قد عرَضوا عليهم فغَلَبوهم. قال: فذهَبتُ أنا فاختَبَأْتُ، قال: وقال: يا عَنتَرُ -أو يا غُنثَرُ- فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلوا، لا هَنيًّا. وقال: واللهِ لا أطعَمُهُ أبَدًا. قال: وحلَفَ الضَّيفُ ألَّا يَطعَمَهُ حتى يَطعَمَهُ أبو بَكرٍ، قال: فقال أبو بَكرٍ: هذه مِنَ الشَّيطانِ. قال: فدَعَا بالطَّعامِ، فأكَلَ. قال: فايْمُ اللهِ ما كُنَّا نَأخُذُ مِن لُقمةٍ إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ منها. قال: حتى شبِعوا، وصارت أكثَرَ ممَّا كانت قَبلَ ذلك، فنظَرَ إليها أبو بَكرٍ، فإذا هي كما هي، أو أكثَرُ، فقال لامرَأتِهِ: يا أُختَ بَني فِراسٍ، ما هذا؟ قالتْ: لا وقُرَّةِ عَيْني، لَهيَ الآنَ أكثَرُ منها قَبلَ ذلك بِثَلاثِ مِرارٍ. فأكَلَ منها أبو بَكرٍ، وقال: إنَّما كان ذلك مِنَ الشَّيطانِ -يَعني يَمينَهُ-. ثم أكَلَ لُقمةً، ثم حمَلَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصبَحَتْ عِندَهُ، قال: وكان بَينَنا وبَينَ قَومٍ عَقدٌ، فمضى الأجَلُ، فعرَّفْنا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، مع كُلِّ رَجُلٍ أُناسٌ، اللهُ أعلَمُ كم مع كُلِّ رَجُلٍ؟ غَيرَ أنَّهُ بعَثَ معهم، فأكَلوا منها أجمَعونَ. أو كما قال
أنَّ أصحابَ الصُّفَّةِ كانوا أُناسًا فقراءَ ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ مرَّةً : من كانَ عندَهُ طعامُ اثنينِ ، فليذهَب بثالثٍ . مَن كانَ عندَهُ طعامُ أربعةٍ ، فليَذهَب بخامسٍ بسادِسٍ أو كما قالَ ، وإنَّ أبا بَكْرٍ جاءَ بثلاثةٍ ، فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَشرةٍ ، وأبو بَكْرٍ بثلاثةٍ ، قالَ : فَهوَ أَنا ، وأبي ، وأمِّي - ولا أدري هل قالَ : وامرأتي - وخادمٌ بينَ بيتِنا وبيتِ أبي بَكْرٍ ؟ وإنَّ أبا بَكْرٍ تعشَّى عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ لبثَ حتَّى صلَّيتُ العشاءَ ، ثمَّ رجعَ فلبثَ حتَّى نعسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ بعدَ ما مضى منَ اللَّيلِ ما شاءَ اللَّهُ ، قالت لَهُ امرأتُهُ : ما حبسَكَ عنِ أضيافِكَ - أو قالت عن ضيفِكَ ؟ قالَ : أوما عشَّيتِهِم ؟ قالت : أبَوا حتَّى تجيءَ ، قد عرَضوا عليهِم فغَلبوهم ، قالَ : فذَهَبتُ أَنا فاختبأتُ ، قالَ : يا غُنثَرُ - أو يا عنترُ - فجدَّعَ وسبَّ ، وقالَ : كُلوا لا هَنيًّا . وقالَ : واللَّهِ لا أطعمُهُ أبدًا ، قالَ : وحلفَ الضَّيفُ أن لا يطعمَهُ حتَّى يطعمَهُ أبو بَكْرٍ ، قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : هذِهِ منَ الشَّيطانِ ، قالَ : فدعا بالطَّعامِ ، فأَكَلَ . قالَ : فايمُ اللَّهِ ما كنَّا نأخذُ من لُقمةٍ إلَّا رَبا من أسفلِها أَكْثرَ منها . قالَ : حتَّى شبِعوا وصارتِ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلِكَ ، فنظرَ إليها أبو بَكْرٍ فإذا هيَ كما هيَ أوِ أكثرُ ، فقالَ لامرأتِهِ : يا أختَ بَني فراسٍ ، ما هذا ؟ قالت : لا وقرَّةِ عيني ، لَهيَ الآنَ أَكْثرُ منها قبلَ ذلِكَ بثلاثِ مرارٍ . فأَكَلَ منها أبو بَكْرٍ ، وقالَ : إنَّما كانَ ذلِكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يمينَهُ - ثمَّ أَكَلَ لقمةً ، ثمَّ حملَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأصبَحت عندَهُ ، قالَ : وَكانَ بينَنا وبينَ قومٍ عَقدٌ ، فمضى الأجلُ ، فعرَّفنا اثنَي عشرَ رجلًا معَ كلِّ رجلٍ أُناسٌ اللَّهُ أعلمُ كم معَ كلِّ رجلٍ ؟ غيرَ أنَّهُ بعثَ منهُم فأَكَلوا منها أجمعونَ ، أو كما قالَ
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ ؟، فقُلتُ: لا . قالَ : فإنِّي صائمٌ، ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ اليومِ وقد أُهْديَ إليَّ حَيسٌ فخبأتُ لهُ منهُ، وَكانَ يحبُّ الحيسَ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ أُهْديَ لَنا حيسٌ ، فخبَّأتُ لَكَ منهُ، قالَ: أدنيهِ أما إنِّي قد أصبحتُ وأَنا صائمٌ فأَكَلَ منه، ثمَّ قالَ: إنَّما مَثلُ صومِ المتطوِّعِ مثلُ الرَّجلِ يُخرِجُ من مالِهِ الصَّدقةَ، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ حبسَها
عن عائشةَ قالت دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقال هل عندكم شيءٌ فقلتُ لا قال فإني صائمٌ ثم مرَّ بي بعد ذلك اليومِ وقد أُهدِيَ إليَّ حَيسٌ فخبَّأتُ له منه وكان يحبُّ الحَيسَ قالت يا رسولَ اللهِ إنه أُهدِيَ لنا حَيسٌ فخبَّأْتُ لك منه قال أَدنِيه أما إني قد أصبحتُ وأنا صائمٌ فأكل منه ثم قال إنما مثلُ صومِ المُتطوِّعِ مثلُ الرجلِ يخرجُ من مالِه الصدقةَ فإن شاء أمضاها وإن شاء حبَسها
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ طائفةً منْهم فيهم أبو قتادةَ ولم يُحرِم أبو قتادة حتَّى قتلَ ذلِكَ الحمارَ الوحشيَّ فأَكلَ منْهُ هوَ وأصحابُهُ وحملوا منْهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أثناءِ الطَّريقِ فقال هل منكُم أحدٌ أمرَهُ أن يحملَ عليْها أو أشارَ إليْها قالوا لا. قالَ فَكلوا ما بقيَ من الحمارِ
عن يزيدَ بنِ الأصَمِّ. قال: دَعانا عَروسٌ بالمَدينةِ فقَرَّبَ إلينا ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، فآكِلٌ وتارِكٌ، فلَقيتُ ابنَ عَبَّاسٍ مِنَ الغَدِ، فأخبَرتُه، فأكثَرَ القَومُ حَولَه حتَّى قال بَعضُهم: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا آكُلُه، ولا أنهى عنه، ولا أُحَرِّمُه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: بئسَ ما قُلتُم، ما بُعِثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو عِندَ مَيمونةَ، وعِندَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، وامرَأةٌ أُخرى، إذ قُرِّبَ إليهم خوانٌ عليه لَحمٌ، فلَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأكُلَ، قالت له مَيمونةُ: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فكَفَّ يَدَه، وقال: هذا لَحمٌ لم آكُلْه قَطُّ، وقال لهم: كُلوا، فأكَلَ منه الفَضلُ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، والمَرأةُ. وقالت مَيمونةُ: لا آكُلُ مِن شيءٍ إلَّا شيءٌ يَأكُلُ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بضَبٍّ مَشْوِيٍّ ، فقُرِّبَ إليه ، فأَهْوَى إليه بيدِه لِيأكُلَ منه ، قال له مَن حضَرَ : يا رسولَ اللهِ، إنه لحمُ ضَبٍّ . فرفَعَ يدَه عنه ، فقال له خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ، أحرامٌ الضَّبُ ؟ قال : لا ؛ ولكن لم يكنْ بأرضِ قومي، فأجِدُني أَعافُه ، فأَهْوَى خالدٌ إلى الضَّبِّ ، فأكلَ منه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ
أنَّ الصَّعبَ بنَ جثَّامةَ أَهْدى للنَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَجُزَ حمارِ وحشي وَهوَ بالجَحفةِ فأَكَلَ منهُ وأَكَلَ منه القومُ
لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المربدِ فرأى عثمانَ بنَ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه يقودُ ناقةً تحملُ دقيقًا وسمنًا وعسلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِخْ فأناخَ فدعا ببُرمةٍ فجعل فيها من السمنِ والعسلِ والدقيقِ ثم أمر فأوقد تحتَها حتى نضج ثم قال كُلوا فأكل منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، هذا شيءٌ يدعوه أهلُ فارسَ الخبيصَ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا قِبَلَ السَّاحلِ وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وهم ثلاثُمئةٍ وأنا فيهم قال: فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ فني الزَّادُ فأمَر أبو عُبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِع كلُّه فكان مِزودَ تمرٍ فكان يقُوتُنا كلَّ يومٍ قليلًا قليلًا حتَّى فَنِي ولم يُصِبْنا إلَّا تمرةٌ تمرةٌ فقُلْتُ: وما تُغني تمرةٌ ؟ قال: لقد وجَدْنا فَقْدَها حيثُ فنيَتْ قال: ثمَّ انتهى إلى البحرِ فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ فأكَل منه ذلك الجيشُ إحدى عشْرةَ ليلةً ثمَّ أمَر أبو عُبيدةَ بضِلَعَيْنِ مِن أضلاعِه ثمَّ أمَر براحلةٍ فرُحِلتْ ثمَّ مرَّت تحتَهما ولم تُصِبْهما
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، فأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وهم ثَلاثُ مِئةٍ، وأنا فيهم، فخَرَجنا حتَّى إذا كُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ فنيَ الزَّادُ، فأمَرَ أبو عُبَيدةَ بأزوادِ ذلك الجَيشِ، فجُمِعَ ذلك كُلُّه، فكان مِزودَي تَمرٍ، فكان يُقَوِّتُنا كُلَّ يَومٍ قَليلًا قَليلًا حتَّى فنيَ، فلَم يَكُنْ يُصيبُنا إلَّا تَمرةٌ تَمرةٌ، فقُلتُ: وما تُغني تَمرةٌ؟! فقال: لقد وجَدنا فَقدَها حينَ فَنِيَت! قال: ثُمَّ انتَهَينا إلى البَحرِ، فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منه ذلك الجَيشُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أمَرَ أبو عُبَيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضلاعِه، فنُصِبا ثُمَّ أمَرَ براحِلةٍ، فرُحِلَت ثُمَّ مَرَّت تَحتَهما فلَم تُصِبْهُما
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
أنَّ الصَّعْبَ أهدَى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عَجُزَ حمارٍ وهو بالجُحْفَةِ فأكلَ منه وأكل القومُ
خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ ، فَدخلَ علَى امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ ، فذُبِحت لَهُ شاةٌ فأكَلَ ، وأتتهُ بِقناعٍ من رُطَبٍ فأكَلَ منهُ ، ثمَّ تَوضَّأَ وصلَّى ، ثمَّ انصرفَ ، فأتَتهُ بعُلالةٍ من عُلالةِ الشَّاةِ ، فأَكَلَ ، ثمَّ صلَّى العصرَ ، ولم يتَوضَّأ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا آكله ولا أنهى عنه ولا أحرمهفإن شاء أمضاها وإن شاء حبسهاالنبي صلى الله عليه وسلمأبو عبيدة بن الجراحأمره أن يحمل عليهاامرأة من الأنصارالبركة في الطعامثماني عشرة ليلةضلعين من أضلاعهخالد بن الوليدالصعب بن جثامةإحدى عشرة ليلةثمان عشرة ليلةالحمار الوحشيعجز حمار وحشيعثمان بن عفانحوت مثل الظربفليذهب بثالثفكلوا ما بقيالظرب الجبيلقناع من رطبعلالة الشاةأصحاب النبيأصحاب الصفةصوم المتطوعأصبحت صائمامحلا ومحرماتوضأ للظهرأخرجه اللهطعام اثنينضلعا الحوترسول اللهصلى العصرأبو عبيدةأبو قتادةمزودي تمرفني الزادلم يتوضأذبحت شاةلا هنيئاالجاهليةابن عباسأرض قوميمزود تمرقوت يوميعجز حمارمسته...باليتيموالعجوزموقف...الأنصارحوت ميتأبو بكرالشيطانالضيافةلم يحرمأكل منهالوضوءالمسلمبقيتهاالراكبالخمسةمحرميناليمينالصدقةأمضاهاميمونةلحم ضبالجحفةالمربدالخبيصالساحليتوضأوراءهإنسانوزرعهالظهرالعصرعلالةانصرفالضلعإحرامالحيسحبسهاعائشةكهانةأعافهالقومالزادالحوتالظربالبحرالصعبوشربيغرسمسلمغرسافأكلدابةكانت
تخريج حديث فأكل منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








