أحاديث عن: فأمر النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فأمر النبي
⭐ متفق عليه
📂 باب نبش القبور وبناء المساجد...
عن أنس قال: قَدِمَ النبي ﷺ المدينة فنزل أعلى المدينة في حيّ يقال لهم بنو عمرو بن عوف، فأقام النبي ﷺ فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى بني النجار فجاءوا مُتَقلِّدي السيوف، كأني أنظر إلى النبي ﷺ على راحِلتِه وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حَولَه، حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يُحِبُّ أن يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم، وأنه أمر ببناء المسجد، فأرسل إلى ملإ من بني النجار فقال: يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا والله! لا نطلُبُ ثَمنَه إلا إلى الله، فقال أنس: فكان فيه ما أقول لكم: قبور المشركين، وفيه خربٌ، وفيه نخل، فأمر النبي ﷺ بقُبورِ المشركين فنُبِشَتْ، ثم بالخرب فسُوِّيتْ، وبالنخل فقُطِعَ، فصَفُّوا النخلَ قِبلَة المسجد، وجَعلُوا عِضَادَتَيهِ الحِجارَةَ، وجعلوا ينقُلونَ الصخرَ
وهم يرتجزون، والنبي ﷺ معهم وهو يقول:
اللَّهُمَّ لا خيرَ إلّا خيرُ الآخِرة ... فاغفرْ للأنصار والمُهاجِرَهْ
وهم يرتجزون، والنبي ﷺ معهم وهو يقول:
اللَّهُمَّ لا خيرَ إلّا خيرُ الآخِرة ... فاغفرْ للأنصار والمُهاجِرَهْ
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٤٢٨)، ومسلم في المساجد (٥٢٤) كلاهما من حديث عبد الوارث، عن أبي التياح الضُبعي، عن أنس فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب اتخاذ المنابر في المساجد...
عن سهل بن سعد الساعدي، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إذا خطب إلى خشبةٍ ذات فُرضَتين، قال: أُراها من دَومٍ، وكانت في مُصلَّاه، فكان يتَّكئ إليها، فقال له أصحابه: يا رسول الله! إنَّ الناسَ قد كثروا، فلو اتَّخذتَ شيئًا تقوم عليه إذا خطبتَ، يراك الناسُ؟ فقال: ما شئتم، قال سهلٌ: ولم يكن بالمدينة إلَّا نجَّارٌ واحدٌ، فذهبتُ أنا وذاك النجار إلى الخافقين، فقطعنا هذا المنبر من أثلةٍ، قال: فقام عليه النبي ﷺ، فحنَّت الخشبة، فقال النبي ﷺ: «ألا تَعجبون لحنين هذه الخشبة!؟» فأقبل الناسُ، وفرِقوا من حنينها حتَّى كثُر بكاؤهم، فنزل النبي ﷺ حتَّى أتاها فوضع يده عليها فسكنت، فأمر النبي ﷺ بها فدُفِنت تحت مِنبره، أو جُعِلت في السقف.
حسن رواه ابن سعد في «الطبقات» (١/ ٢٥٠)، والبيهقي في «الدلائل» (٢/ ٥٥٩) عن أبي بكر ابن أبي أُويس، حدَّثني سليمان بن بِلالٍ، عن سعد بن سعيد بن قيسٍ، عن عبَّاس بن سهل بن سعد، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ترك الصلاة على المرجوم
عن جابر أن رجلًا من أسلم جاء النبي ﷺ فاعترف بالزنا، فأعرض عنه النبي ﷺ حتى شهد على نفسه أربع مرات، قال له النبي ﷺ: «أبك جنون«؟ قال: لا، قال: «أحصنت؟ » قال: نعم، قال: فأمر النبي ﷺ فرجم بالمصلي، فلما أذلقتْه الحجارة فرَّ، فأُدرك فرجم حتى مات، فقال النبي ﷺ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه.
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٨٢٠)، ومسلم في الحدود (١٦٩١/ ١٦) كلاهما من حديث عبد الرزاق، وهو في مصنفه (١٣٣٣٧) عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر فذكر الحديث واللفظ من مصنف عبد الرزاق.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا، فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زَنَيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي. فلمَّا أنْ كان مِن الغَدِ أتَتْه أيضًا فاعتَرَفَتْ عندَه بالزِّنا، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فلعلَّك أنْ تَردُدَني كما رَدَدتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعي حتى تَلِدي. فلمَّا وَلَدَتْ جاءتْ بالصَّبيِّ تَحمِلُه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد وَلَدتُ، قال: فاذْهَبي فأَرْضِعيهِ حتى تَفْطِميهِ. فلمَّا فَطَمَتْه جاءتْ بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبْزٍ، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، هذا قد فَطَمتُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّبيِّ فدَفَعَه إلى رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ، وأمَرَ بها، فحُفِرَ لها حُفْرةٌ، فجُعِلَتْ فيها إلى صَدْرِها، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموها، فأقبَلَ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ فرَمى رَأسَها، فنَضَحَ الدَّمَ على وَجْنةِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّه إيَّاها، فقال: مَهْلًا يا خالدُ بنَ الوليدِ، لا تَسُبَّها؛ فوالذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوْبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ له، فأمَرَ بها، فصلَّى عليها ودُفِنَتْ
أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأصحابُه بالحَجِّ، وليسَ مع أحَدٍ منهم هَديٌ غيرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَلحةَ، وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ ومعهُ هَديٌ، فقال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه أن يَجعَلوها عُمرةً، ويَطوفوا ثُمَّ يُقَصِّروا ويَحِلُّوا إلَّا مَن كان معهُ الهَديُ، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى وذَكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، ولَولا أنَّ مَعي الهَديَ لَأحلَلتُ، وحاضَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها فنَسَكَتِ المَناسِكَ كُلَّها، غيرَ أنَّها لَم تَطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا طَهرَت طافَت بالبَيتِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، تَنطَلِقونَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأنطَلِقُ بحَجٍّ؟ فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ أن يَخرُجَ معها إلى التَّنعيمِ، فاعتَمَرَت بَعدَ الحَجِّ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالعرجِ فإذا هوَ بحمارٍ عقيرٍ فلم يلبث أن جاءَ رجلٌ من بهزٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذا رميَّتي فشأنُكم بها فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ فقسَّمَهُ بينَ الرِّفاقِ ثمَّ سارَ حتَّى أتى عقبةَ الأثايةِ فإذا هوَ بظبيٍ فيهِ سهمٌ وهوَ حاقفٌ في ظلِّ صخرةٍ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِهِ فقالَ قف هاهنا حتَّى يمرَّ الرِّفاقُ لا يرميهِ أحدٌ بشيءٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالعَرجِ، فإذا هو بحِمارٍ عَقيرٍ، فلَم يَلبَث أن جاءَ رَجُلٌ مِن بَهزٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذه رَميَتي فشَأنُكُم بها فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ سارَ حَتَّى أتى عَقَبةَ أُثايةَ، فإذا هو بظَبيٍ فيه سَهمٌ، وهو حاقِفٌ في ظِلِّ صَخرةٍ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن أصحابِه فقال: قِف هاهُنا حَتَّى يَمُرَّ الرِّفاقُ لا يَرميه أحَدٌ بشَيءٍ
أنَّ عُمَيرَ بنَ سَلَمةَ الضَّمريَّ أخبَرَه عن رَجُلٍ مِن بَهزٍ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ مَكَّةَ، حَتَّى إذا كانوا في بَعضِ وادي الرَّوحاءِ وجَدَ النَّاسُ حِمارَ وحشٍ عَقيرًا، فذَكَروه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِرُّوه حَتَّى يَأتيَ صاحِبُه، فأتى البَهزيُّ وكان صاحِبَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، شَأنُكُم بهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ فقَسَمَه في الرِّفاقِ وهُم مُحرِمونَ، قال: ثُمَّ مَرَرنا حَتَّى إذا كُنَّا بالأُثايةِ إذا نَحنُ بظَبيٍ حاقِفٍ في ظِلٍّ فيه سَهمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا أن يَقِفَ عِندَه حَتَّى يُجيزَ النَّاسَ عنه
دَخَل رَجُلٌ المَسجِدَ فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَطرَحوا له ثِيابًا، فطَرَحوا له، فأمَرَ فيها بثَوبَينِ، ثمَّ حثَّ على الصَّدَقةِ، فجاء فطَرَح أحَدَ الثَّوبَينِ، فصاح به، وقالَ: خُذْ ثَوبَيكَ
دخلَ رجلٌ المسجدَ فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الناس أن يَطرحوا ثيابًا فطَرحوا فأمرَ له بثوبينِ ثم حثَّ عليْهِ السلامُ على الصدقةِ فجاءَ فطرحَ أحدَ الثوبينِ فصاحَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خذْ ثوبَكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بالعرْجِ فإذا هو بحمارٍ عَقيرٍ ، قال : فلم يلبَثْ أن جاء رجلٌ بظبيٍ فقال : يا رسولَ اللهِ هذه رمِيَّتي ، شأنُك بها قال : فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ بقسْمِه بين الرِّفاقِ ، قال : يعني ثمَّ سار حتَّى أتَى عقبةَ أُثايةَ ، فإذا هو بظبيٍ فيه سهمٌ وهو حاقِفٌ في ظلِّ صخرةٍ ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِه فقال : قِفْ هاهنا حتَّى تمُرَّ الرِّفاقُ ولا يرميه أحدٌ بشيءٍ
دخل رجلٌ المسجدَ فأمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يطرحوا ثيابًا فطرحوا فأمر له بثوبينِ ثم حثَّ على الصدقةِ فجاء فطرح أحدَ الثوبينِ فصاح به وقال خذْ ثوبَكَ
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن يَطْرَحوا ثِيابًا، فطَرَحوا، فأمَرَ له مِنها بثَوْبَينِ، ثُمَّ حَثَّ على الصَّدَقةِ، فجاءَ، فطَرَحَ أحَدَ الثَّوْبَينِ، فصاحَ به وقالَ: «خُذْ ثَوْبَك»
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : دخلَ رجلٌ المسجدَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَطرحوا ثيابًا فطَرحوا فأمرَ لَه بثَوبينِ ثمَّ حَثَّ علَى الصَّدقةِ فجاءَ فطَرحَ أحدَ الثَّوبينِ فصاحَ بِه وقالَ خُذ ثوبَكَ
أن فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبد الرحمنِ أسلمَ وكان يخدمُ النبيَّ فبعثه في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ فرأى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ فكرَّر إليها النظرَ وخاف أن ينزلَ الوحيَ فخرج هاربًا على وجهِه فأتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فولِجَها ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا ودَّعَه ربُّه وقلاهُ ثمَّ إنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبالِ يتعوذُ بي من ناري فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فائتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرحمنِ فخرجا فمرَّا ببابِ المدينةِ فلقيا راعيًا من رعاةِ المدينةِ يُقالُ له ذُفافةُ فقال له عمرُ يا ذُفافةُ هل لك عِلْمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقال له ذُفافةُ لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنمَ فقال له عمرُ وما عِلْمُك أنه الهاربُ من جهنمَ قال لأنَّه إذا كان جوفُ الليلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ فقال عمرُ إياه نريدُ فانطلق بهما فلمَّا كان في جوفِ الليلِ خرج عليهِما من تلكِ الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ يا ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ قال فعدا عليه عمرُ فاحتضنَه فقال الأمانُ الخلاصُ من النيرانِ فقال عمرُ أنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا عمرُ هل علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذنبي قال لا عِلْمَ لي إلا أنه ذكرك بالأمسِ فأرسلَني أنا وسلمانُ في طلبِك فقال يا عمرُ لا تُدخلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي أو بلالٌ يقولُ قدْ قامتِ الصلاةُ قال أفعلُ فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في صلاةِ الغداةِ فبدر عمرُ وسلمانُ الصفَّ فلما سمِع ثعلبةُ قراءةَ النبيِّ خرَّ مغشيًّا عليه فلمَّا سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا عمرُ يا سلمانُ ما فعل ثعلبةُ قالا هاهو ذا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ قائمًا فحرَّكه فانتَبَه فقال له يا ثعلبةُ ما غيَّبَك عنِّي قال ذنبي يا رسولَ اللهِ قال أفلا أدلُك على آيةٍ تمحو الذنوبَ والخطايا قال بلى يا رسولَ اللهِ قال اللهمَّ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ قال ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ فقال بل كلامُ اللهِ أعظمُ ثم أمرَه بالانصرافِ إلى منزلِه فمِرض ثمانيةَ أيامٍ ثمَّ إنَّ سلمانَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه ألَمَّ به فقال النبيُّ قوموا بنا إليه فدخل عليه فأخذَ رأسَه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ لم أزلْتَ رأسَك عن حِجْري فقال لأنَّه ملأنٌ من الذنوبِ قال ما تَجِدُ قال أجِدُ مِثلَ دبيبِ النملِ بين جلْدي وعظْمي قال ما تشتهي قال مغفرةُ ربِّي فنزل جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لو أنَّ عبدي هذا لَقِيني بِقُرابِ الأرضِ خطيئةً لَقِيتُه بِقُرابِها مغفرةً فأعلمَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك فصاح صيحةً فمات فأمر النبيُّ بغسلِه وتكفينِه فلمَّا صلَّى عليه جعل يمشي على أطرافِ أناملِه فلمَّا دفنَه قِيلَ يا رسولَ اللهِ رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك قال والذي بعثني بالحقِّ ما قَدِرْتُ أنْ أضعَ قدميَّ على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل من الملائكةِ لِتشْييعِه
حديثُ ماعزٍ [يقصِدُ حديثَ: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أن تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِع، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أن يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ]
حديثٌ : رَجمِ ماعِزٍ [يعني حديث: كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ يُقالُ له: ماعِزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد زَنيتُ، وأنا أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ. فلمَّا كان من الغَدِ أتاه أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ، ثم أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه فسَأَلَهم عنه، فقال لهم: ما تَعلَمون من ماعِزِ بنِ مالكٍ الأسْلميِّ، هل تَرَونَ به بَأسًا أو تُنكِروَن من عَقْلِه شَيئًا؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الثالثةَ فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا أيضًا، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، طَهِّرْني، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قَومِه أيضًا فسَأَلَهَم عنه، فقالوا له كما قالوا له المَرَّةَ الأولى: ما نَرى به بَأسًا، وما نُنكِرُ من عَقْلِه شَيئًا، ثم رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّابعةَ أيضًا، فاعتَرَفَ عندَه بالزِّنا، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحُفِرَ له حُفْرةٌ، فجُعِلَ فيها إلى صَدْرِه، ثم أمَرَ النَّاسَ أنْ يَرجُموهُ، وقال بُرَيدةُ: كُنَّا نَتَحدَّثُ أصْحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَنا: أنَّ ماعِزَ بنَ مالكٍ لو جَلَسَ في رَحْلِه بعدَ اعتِرافِه ثلاثَ مِرارٍ لم يَطلُبْه، وإنَّما رَجَمَه عندَ الرَّابعةِ.]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مرَّ بِالعَرْجِ، فإذا هوَ بِحِمارٍ عَقيرٍ، فَلم يَلبَثْ أنْ جاء رَجلٌ مِن بَهزٍ، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، هَذه رَمْيَتي، فَشأنُكم بِها، فأَمرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أبا بَكرٍ رَضي اللهُ عنهُ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ سارَ حتَّى أَتى عَقَبةَ أُثَايَةَ، فإذا هوَ بِظَبيٍ فيه سَهمٌ وهوَ حاقِفٌ في ظِلِّ صخرَةٍ، فأَمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم رَجلًا مِن أَصحابِه، فَقال: قِفْ هاهنا حتَّى يَمُرَّ الرِّفاقُ؛ لا يَرميهِ أحدٌ بِشيءٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّ بالعَرجِ فإذا هو بحمارٍ عقيرٍ فلم يلبثْ أن جاء رجلٌ من بَهزٍ فقال يا رسولَ اللهِ هذه رَميتي فشأنُكم بها فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقسَمه بينَ الرِّفاقِ ثم سار حتى أتى عقبةَ أُثاثةَ فإذا هو بظبيٍ فيه سهمٌ وهو حاقفٌ في ظل صخرةٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِه فقال قفْ هاهنا حتى يمرَّ الرِّفاق لا يرميهِ أحدٌ بشيءٍ
دخَلَ رجُلٌ المسجِدَ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ أنْ يَطرَحوا ثِيابًا، فطَرَحوا، فأمَرَ له بثوبَينِ، ثم حَثَّ على الصَّدَقةِ، فجاءَ فطرَحَ أحدَ الثوبَينِ، فصاحَ به، وقال: خُذْ ثَوبَكَ
بيْنَما نحن نَسيرُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرِمٌ ببَعضِ نَواحي الرَّوْحاءِ، إذا نحن بحِمارٍ مَعْقورٍ، فذكَرْتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ادْعوهُ، فأتاهُ صاحِبُه الَّذي عقَرَه وهو رَجُلٌ مِن بَهْزٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، شأنَكم بهذا الحِمارِ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ أنْ يَقسِمَه بيْنَ الرِّفاقِ، ثمَّ مرَّ، فلمَّا كانَ بالأَثايةِ مرَّ بظَبيٍ حاقِفٍ في ظلِّ شَجرةٍ فيه سَهمٌ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانًا، فنادَى ألَّا يَأخُذَه إنْسانٌ، فنفَذَ النَّاسُ وتَرَكوه
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) ثمَّ أمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى قال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) قال: أتَيْتُ امرأةً حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلُ مِن امرأتِه فأمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الرَّابعةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ قال: أدخَلْتُ وأخرَجْتُ ؟ ) قال: نَعم، فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ تحمَّل إلى شجرةٍ فرُجِم عندَها حتَّى مات فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك معه نفرٌ مِن أصحابِه فقال رجلٌ منهم لصاحبِه: وأبيكَ إنَّ هذا لهو الخائبُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا كلُّ ذلك يرُدُّه حتَّى قُتِل كما يُقتَلُ الكلبُ فسكَت عنهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلةٍ رِجْلَها فقال: ( كُلَا مِن هذا ) قالا: مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( فالَّذي نِلْتُما مِن عِرْضِ أخيكما أكثرُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إنَّه لفي نهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ يتقمَّصُ )
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَهوديٍّ مُحَمَّمًا مَجلودًا، فدَعاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قالوا: نَعَم، فدَعا رَجُلًا مِن عُلَمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللَّهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قال: لا، ولَولا أنَّكَ نَشَدتَني بهذا لَم أُخبِرْكَ، نَجِدُه الرَّجمَ، ولَكِنَّه كَثُرَ في أشرافِنا، فكُنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ تَرَكناه، وإذا أخَذنا الضَّعيفَ أقَمنا عليه الحَدَّ، قُلنا: تَعالَوا فلنَجتَمِعْ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ، فجَعَلنا التَّحميمَ والجَلدَ مَكان الرَّجمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَكَ إذ أماتوه، فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الذينَ يُسارِعونَ في الكُفرِ} إلى قَولِه: {إن أوتيتُم هذا فخُذوه} يقولُ: ائتوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن أمَرَكُم بالتَّحميمِ والجَلدِ فخُذوه، وإن أفتاكُم بالرَّجمِ فاحذَروا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الكافِرونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الظَّالِمونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الفاسِقونَ} في الكُفَّارِ كُلُّها. وفي روايةٍ: حَدَّثَنا الأعمَشُ بهذا الإسنادِ نَحوَه، إلى قَولِه: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن نُزولِ الآيةِ
أنَّ رَهطًا مِن عُكلٍ -أو قال: عُرَينةَ- ولا أعلَمُه إلَّا قال: مِن عُكلٍ، قدِموا المَدينةَ، فأمَرَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِقاحٍ، وأمَرَهم أن يَخرُجوا فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فشَرِبوا حتَّى إذا بَرِئوا قَتَلوا الرَّاعيَ، واستاقوا النَّعَمَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُدوةً، فبَعَثَ الطَّلَبَ في إثرِهم، فما ارتَفَعَ النَّهارُ حتَّى جيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَرَ أعيُنَهم، فأُلقوا بالحَرَّةِ يَستَسقونَ فلا يُسقَونَ، قال أبو قِلابةَ: هؤلاء قَومٌ سَرَقوا وقَتَلوا وكَفَروا بَعدَ إيمانِهم، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الرحمن بن أبي بكرثعلبة بن عبد الرحمنالاعتراف أربع مراتنهر من أنهار الجنةقطع أيديهم وأرجلهمحاربوا الله ورسولهلا يرميه أحد بشيءفطرح أحد الثوبينأبوالها وألبانهاطرح أحد الثوبينآية تمحو الذنوبقسمه بين الرفاققسم بين الرفاقدخل رجل المسجدالهارب من جهنمأجنحة الملائكةحث على الصدقةماعز بن مالكعقبة الأثايةيطرحوا ثياباقتلوا الراعيطرحوا ثياباصلاة الغداةالمساجد...فشأنكم بهاعقبة أثايةحمار معقورسمر أعينهمحمار عقيرأمر النبيذنبي أعظممغفرة ربيجيفة حمارأحيا أمركصاحب مكسقف هاهناظبي حاقفحمار وحشطرح ثيابخذ ثوبيكلا يأخذهعرض أخيكحكم اللهالمنابرالمرجومالتنعيمأبو بكرظل صخرةخذ ثوبكالأسلميالرابعةالأثايةالتوراةالتحميمالآخرةالقبورالجمعةبالزناالصلاةالرضاعالفطامالعمرةالرفاقمحرمونالصدقةالمسجدالرجوعالزانيالشريفالوضيعيقول:اللهموبناءاتخاذاعترففأعرضتطهيرالرجمالهديعائشةرميتيالعرجأقروهصاحبهثوبينجبريلالزناطهرنييقسمهيتقمصالجلدالحرةيتكئخشبةخطبةأربعمراتغامدتوبةالحج
تخريج حديث فأمر النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








