أحاديث عن: فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن صل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن صل
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخلَّفَ، فتخلَّفَ معَهُ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: قالَ: فانتَهَينا إلى النَّاسِ وقد صلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكْعةً، فلمَّا أحسَّ بجيئةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن صَلِّ، فلمَّا قضَى عبدُ الرَّحمنِ الصَّلاةَ وسلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمغيرةُ فأَكْمَلا ما سبقَهُما
أنَّ رجلًا من أَهلِ فارسَ جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كانَ طيِّبَ ريحِ المرَقةِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعائشةُ إلى جنبِهِ فأومأَ إليْهِ بيدِهِ يقولُ: أشارَ إليْهِ بيدِهِ، فأومأَ أنِّي وعائشةُ قالَ: لا ثمَّ أومأَ إليْهِ فأومأَ إليْهِ أنِّي وعائشةُ فأشارَ إليْهِ أن لا ثمَّ أومأَ إليْهِ فأومأَ فنعَم فجاءنا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال: المستهزءونَ: الوليدُ بنُ المغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ وأبو زمعةَ الأسوَدُ بنُ المطَّلبِ من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى والحارثُ بنُ عَيطَلٍ السَّهميُّ والعاصُ بنُ وائلٍ، فأتاهُ جبريلُ فشَكاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إليْهِ، فأراهُ الوليدَ وأومأَ جبريلُ إلى أبجلِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الأسودَ فأومأَ جبريلُ إلى عينيْهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ أبا زمعةَ فأومأَ إلى رأسِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الحارثَ فأومأَ إلى رأسِهِ أو بطنِهِ وقالَ: كُفيتَهُ فأمَّا الوليدُ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وَهوَ يريشُ نبالًا فأصابَ أبجلَهُ فقطعَها وأمَّا الأسوَدُ فعمِيَ. وأمَّا ابنُ عبدِ يغوثَ فخرج في رأسِهِ قروحٌ فماتَ منْها وأمَّا الحارثُ فأخذَهُ الماءُ الأصفرُ في بطنه حتى خرجَ خُرؤُهُ من فيهِ فماتَ منْها، وأمَّا العاصُ فدخلَ في رأسِهِ شِبرِقَةٌ حتَّى امتلأت فماتَ منْها وقالَ غيرُهُ: إنَّهُ رَكبَ إلى الطَّائفِ حمارًا فربضَ بِهِ على شوْكةٍ فدخلت في أخمصِهِ فماتَ منْها
أنَّ فارسيًّا كان جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت مَرَقَتُه أطْيَبَ شَيءٍ رِيحًا، فجاء ذاتَ يَومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَوْمأَ إليه هكذا -وصَفَ حَمَّادٌ بيَدِه، أي: تَعالَ- فأَوْمأَ إليه: وعائشةُ معي، يُومِئُ إيماءً، فقال الرَّجُلُ بيَدِه هكذا -ووصَفَ حَمَّادٌ، أي: لا- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا، أي: لا، قال: ثمَّ عاد إليه أنْ تَعالَ، قال مِثلَ ذلك مرَّتَينِ أو ثلاثًا، يقولُ ذا كذا وذا كذا -ووصَفَ حَمَّادٌ ذا، أي: لا، ويقولُ ذا، أي: لا-، فقال: هكذا، أي: قُومَا، فذَهَبا
ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى عَائِشَةَ فَقُلتُ: ألَا تُحَدِّثِينِي عن مَرَضِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَتْ: بَلَى، ثَقُلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ. قَالَتْ: فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ. قَالَتْ: فَقَعَدَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ، فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقَالَ: ضَعُوا لي مَاءً في المِخْضَبِ، فَقَعَدَ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ فَأُغْمِيَ عليه، ثُمَّ أفَاقَ فَقَالَ: أصَلَّى النَّاسُ؟ فَقُلْنَا: لَا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يا رَسولَ اللَّهِ، والنَّاسُ عُكُوفٌ في المَسْجِدِ، يَنْتَظِرُونَ النبيَّ عليه السَّلَامُ لِصَلَاةِ العِشَاءِ الآخِرَةِ، فأرْسَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبِي بَكْرٍ بأَنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتَاهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْمُرُكَ أنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فَقَالَ أبو بَكْرٍ - وكانَ رَجُلًا رَقِيقًا -: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، فَقَالَ له عُمَرُ: أنْتَ أحَقُّ بذلكَ، فَصَلَّى أبو بَكْرٍ تِلكَ الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ مِن نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ بيْنَ رَجُلَيْنِ -أحَدُهُما العَبَّاسُ- لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فأوْمَأَ إلَيْهِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَنْ لا يَتَأَخَّرَ، قَالَ: أجْلِسَانِي إلى جَنْبِهِ، فأجْلَسَاهُ إلى جَنْبِ أبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَجَعَلَ أبو بَكْرٍ يُصَلِّي وهو يَأْتَمُّ بصَلَاةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ بصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ، والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَاعِدٌ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَدَخَلْتُ علَى عبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ فَقُلتُ له: ألَا أعْرِضُ عَلَيْكَ ما حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عن مَرَضِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَ: هَاتِ، فَعَرَضْتُ عليه حَدِيثَهَا، فَما أنْكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قَالَ: أسَمَّتْ لكَ الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لَا، قَالَ: هو عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه.]
دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: ألا تُحَدِّثيني عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بَلى، ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ. قالت: ففَعَلنا، فاغتَسَلَ فذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ. قالت: فقَعَدَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ، فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، فقَعَدَ فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ فقُلنا: لا، هُم يَنتَظِرونَكَ يا رَسولَ اللهِ، والنَّاسُ عُكوفٌ في المَسجِدِ، يَنتَظِرونَ النَّبيَّ عليه السَّلامُ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ بأن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بَكرٍ -وكان رَجُلًا رَقيقًا-: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، فقال له عُمَرُ: أنتَ أحَقُّ بذلك، فصَلَّى أبو بَكرٍ تلك الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ -أحَدُهما العَبَّاسُ- لصَلاةِ الظُّهرِ وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأن لا يَتَأخَّرَ، قال: أجلِساني إلى جَنبِه، فأجلَساه إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، قال: فجَعَلَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي وهو يَأتَمُّ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ، قال عُبَيدُ اللهِ: فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ فقُلتُ له: ألا أعرِضُ عليك ما حَدَّثَتني عائِشةُ عن مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: هاتِ، فعَرَضتُ عليه حَديثَها، فما أنكَرَ منه شيئًا غيرَ أنَّه قال: أسَمَّت لكَ الرَّجُلَ الذي كان مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ لَها: ألا تُحَدِّثيني عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بَلى، ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، قال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ، فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ قُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعوا لي ماءً في المِخضَبِ، ففَعَلنا فاغتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ ليَنوءَ فأُغميَ عليه، ثُمَّ أفاقَ فقال: أصَلَّى النَّاسُ؟ فقُلنا: لا، وهم يَنتَظِرونَك يا رَسولَ اللهِ، قالت: والنَّاسُ عُكوفٌ في المَسجِدِ يَنتَظِرونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، قالت: فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فأتاه الرَّسولُ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُك أن تُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقال أبو بَكرٍ، وكانَ رَجُلًا رَقيقًا: يا عُمَرُ صَلِّ بالنَّاسِ، قال: فقال عُمَرُ: أنتَ أحَقُّ بذلك، قالت: فصَلَّى بهِم أبو بَكرٍ تلك الأيَّامَ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ مِن نَفسِه خِفَّةً فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ أحَدُهما العَبَّاسُ لصَلاةِ الظُّهرِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا يَتَأخَّرَ، وقال لهما: أجلِساني إلى جَنبِه، فأجلَساه إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يُصَلِّي وهو قائِمٌ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ. قال عُبَيدُ اللهِ: فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ فقُلتُ له: ألا أعرِضُ عليك ما حَدَّثَتني عائِشةُ عن مَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هاتِ، فعَرَضتُ حَديثَها عليه فما أنكَرَ منه شيئًا، غيرَ أنَّه قال: أسَمَّت لك الرَّجُلَ الذي كانَ مع العَبَّاسِ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليٌّ
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ )
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي مات فيه، كان في بَيتِ عائِشةَ، فقال: ادعوا لي عليًّا. قالت عائِشةُ: نَدعو لك أبا بكرٍ؟ قال: ادعوه. قالت حَفصةُ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك عُمَرَ؟ قال: ادعوه. قالت أُمُّ الفَضلِ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك العبَّاسَ؟ قال: ادعوه. فلمَّا اجتَمَعوا رفَعَ رَأْسَه، فلم يَرَ عليًّا، فسكَتَ، فقال عُمَرُ: قوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ. فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ، ومتى ما لا يَراكَ النَّاسُ يَبكون، فلو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخرَجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ. ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأَرضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ، سَبَّحوا أبا بكرٍ، فذهَبَ يتأَخَّرُ، فأومَأَ إليه: أي مَكانَكَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جلَسَ، قال: وقام أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءَةِ مِن حيث بلَغَ أبو بكرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذاك عليه السَّلامُ، وقال وَكيعٌ مَرَّةً: فكان أبو بكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بَكرٍ
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الظُّهرِ، فأتاهم ليُصلِحَ بَينَهم، وقال لبِلالٍ: إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ أذَّنَ، ثُمَّ أقامَ فأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، فلَمَّا تَقدَّمَ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ صَفَّحَ النَّاسُ. قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ. قال: فلَمَّا رَآهُم لا يُمسِكونَ التَفَتَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأومَأ إلَيه بيَدِه أنِ امضِه. قال: فرَجَعَ أبو بَكرٍ القَهقَرى، قال: وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن تَمضيَ في صَلاتِكَ؟ قال: فقال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إذا نابَكُم في الصَّلاةِ شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّقِ النِّساءُ
المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
لمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، ثم وجَدَ خِفَّةً، فخرَجَ، فلمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ، أرادَ أنْ يَنكُصَ، فأومَأَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، عن يَسارِهِ، واستَفتَحَ مِنَ الآيةِ التي انتَهى إليها أبو بَكرٍ
حديث صلاتِه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلف عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ [يعني حديث: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.]
أعتَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلَةٍ بالعتَمةِ ، حتَّى رقدَ النَّاسُ واستَيقَظوا ، ورقَدوا واستَيقَظوا ، فقامَ عُمرُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ - قالَ عطاءٌ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ خرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كأنِّي أنظرُ إليهِ الآنَ يَقطُرُ رأسُهُ ماءً واضِعًا يدَهُ علَى شقِّ رأسِهِ. قالَ : وأشارَ فاستَثبَتُّ عطاءً كيفَ وضعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ علَى رأسِهِ فأوْمأ إليَّ كما أشارَ ابنُ عبَّاسٍ فبدَّدَ لي عطاءٌ بينَ أصابعِهِ بشَيءٍ مِن تبديدٍ ثُمَّ وضعَها فانتَهَى أطرافُ أصابعِهِ إلى مُقدَّمِ الرَّأسِ ثمَّ ضمَّها يمرُّ بِها كذلِكَ علَى الرَّأسِ حتَّى مسَّت إِبهاماهُ طَرفَ الأذُنِ مِمَّا يلي الوَجهَ ، ثمَّ علَى الصُّدغِ وَناحيةِ الجبينِ لا يُقصِّرُ ولا يبطِشُ شيئًا إلَّا كذلِكَ ، ثمَّ قالَ : لَولا أن أشُقَّ علَى أمَّتي لأمرتُهُم أن لا يصلُّوها إلَّا هَكَذا
تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَخَلَّفتُ معهُ، فلَمَّا قَضى حاجَتَه قال: أمعك ماءٌ؟ فأتَيتُه بمِطهَرةٍ، فغَسَلَ كَفَّيه ووجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه فضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَه مِن تَحتِ الجُبَّةِ، وألقى الجُبَّةَ على مَنكِبَيه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، وعلى العِمامةِ وعلى خُفَّيه، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبتُ فانتَهَينا إلى القَومِ وقد قاموا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ وقد رَكَعَ بهِم رَكعةً، فلَمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه، فصَلَّى بهِم، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُمتُ، فرَكَعنا الرَّكعةَ التي سَبَقَتنا
تَخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى حاجتَه، فقال: هل معك طَهورٌ؟، قال: فاتَّبَعتُه بمِيضأَةٍ فيها ماءٌ، فغَسَلَ كفَّيه ووَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكان في يدَيِ الجُبَّةِ ضيقٌ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ثُمَّ مَسَحَ على عَمامتِه وخُفَّيه، ورَكِبَ ورَكِبتُ راحلتي، فانتهَينا إلى القَومِ، وقد صَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَ يَتأخَّرُ، فأَومَأَ إليه أنْ يُتِمَّ الصَّلاةَ، وقال: قد أحسَنتَ، كذلك فافعَلْ
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أبا بكرٍ أن يُصلِّي بالناسِ ثم وجد خِفَّةً فخرج فلمَّا أَحَسَّ بهِ أبو بكرٍ أراد أن ينكصَ فأومأَ إليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى جنبِ أبي بكرٍ عن يسارِهِ واستفتحَ من الآيةِ التي انتهى إليها أبو بكرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أومأ إليه أن يتم الصلاةأخرج يديه من تحت الجبةمسح على عمامته وخفيهالالتفات في الصلاةلا يصلوها إلا هكذاالركعة التي سبقتناعبد الرحمن بن عوفالوليد بن المغيرةالإشارة في الصلاةحديث عمرو بن أميةالمسح على العمامةالمسح على الخفينالمغيرة بن شعبةأكملا ما سبقهماعلي بن أبي طالبيهادى بين رجلينعن يسار أبي بكرصلاة خلف الإمامطيب ريح المرقةعكوف في المسجديخطان من الوجعغسل كفيه ووجههمسح على الخفينأطيب شيء ريحاإمامة المفضولالماء الأصفرصواحبات يوسفإمامة الصلاةحديث المغيرةصلاة العشاءصفوف الصلاةيصلي بالناسيأتم بالنبيمات في مرضهمسح الناصيةركعة سبقتناجلس إلى جنبقضى الصلاةالمستهزئينأصلى الناسيصل بالناسصلاة العصرصواحب يوسفجار النبيمرض النبييؤم الناسرسول اللهحديث بلالرأس الماءالاغتسالعن يسارهابن عباسوضع اليدشق الرأسقد أحسنتأبو بكرالإمامةالتصفيحالتسبيحالقهقرىأبا بكرالتصفيقالعمامةالجماعةالمخضبالعباسالصلاةبالناسالرجالالنساءالخفينالخمارالوضوءالعتمةاستفتحعائشةإشارةجبريلشبرقةفارسياغتسليقتديخلافةفليصلمكانكالمسحالجبةالناسمطهرةميضأةتخلفركعةأومأفارسأبجلقروحكفيتمرقةتعالقوما
تخريج حديث فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن صل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








