أحاديث عن: فتناوله النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: فتناوله النبي
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ حتَّى إذا كُنَّا بحَرَّةِ واقمٍ عرَضَتِ امرأةٌ بدويَّةٌ بابنٍ لها فجاءَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا ابني قد غلَبني عليه الشَّيطانُ فقال أَدْنِيه منِّي فأَدْنَتْه منه قال افتَحي فمَه ففتَحَتْه فبصَق فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال اخس عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال شأنُك بابنِك ليس عليه فلن يعودَ إليه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبه ثُمَّ خرَجْنا فنزَلْنا منزلًا صحراءَ دَيْمومةً ليس فيها شجرةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لجابرٍ يا جابرُ انطَلِقْ فانظُرْ لي مكانًا يَعْني للوُضوءِ فانطلَقْتُ فلم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاه فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انطَلِقْ إليهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما اجتَمِعا فخرَجْتُ فقُلْتُ لهما فاجتَمَعتا حتَّى كأنَّهما في أصلٍ واحدٍ ثُمَّ رجَعْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قضى حاجتَه ثُمَّ رجَع فقال ائتِهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما ارجِعا كما أنتما فرجَعتا فنزَلْنا في وادٍ من أوديةِ بني مُحارِبٍ فعرَض له رجلٌ من بني محاربٍ يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارثِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم متقلِّدٌ السَّيفَ فقال يا محمَّدُ أعطِني سيفَك هذا فسَلَّه وناوَله إيَّاه فهزَّه ونظَر إليه ساعةً ثُمَّ أقبَل على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا محمَّدُ ما يمنَعُك مني قال اللهُ يمنَعُني منك فارتعَدَت يدُه حتَّى سقَط السَّيفُ من يدِه فتناوَله النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا غَوْرَثُ مَن يمنَعُك منِّي قال لا أحدَ بأبي أنتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اكفِنا غَوْرَثَ وقومَه ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ فجاء رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعُشِّ طيرٍ يحمِلُه فيه فِراخٌ وأبواها يتبعانِه ويقعانِ على يدِ الرَّجلِ فأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على مَن كان معه فقال أتعجَبونَ بفعلِ هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما والَّذي بعَثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ حتَّى إذا كُنَّا بحرَّةِ واقمٍ عرَضَتْ لنا الأعرابيَّةُ الَّتي جاءَت بابنِها بوَطْبٍ من لبنٍ وشاةٍ فأهدَتْه له فقال ما فعَل ابنُك هل أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه قالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه وقبِل هديَّتَها وأقبَلْنا حتَّى إذا كُنَّا بمهبطٍ من الحرَّةِ أقبَل جملٌ يُرقِلُ فقال أتدرونَ ما قال هذا الجملُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا جملٌ جاءني يستَعْديني على سيِّدِه يزعُمُ أنَّه كان يحرُثُ عليه منذ سنينَ حتَّى إذا أجرَبَه وأعجَفَه وكبِر سنُّه أراد أن ينحَرَه اذهَبْ يا جابرُ إلى صاحبِه فائتِ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعرِفُ صاحبَه قال إنَّه سيدُلُّك عليه قال فخرَج بينَ يدَيْه معنقًا حتَّى وقَف بي في مجلسِ بني خَطْمةَ فقُلْتُ أين ربُّ هذا الجملِ قالوا هذا جملُ فلانِ بنِ فلانٍ فجِئْتُه فقُلْتُ أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج معي حتَّى جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جملُك يستعدي عليك زعَم أنَّك حرَثْتَ عليه زمانًا حتَّى أجرَبْتَه وأعجَفْتَه وكبِر سنُّه أرَدْتَ أن تنحَرَه فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ إنَّ ذلك كذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِعْنِيه قال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فابتاعه منه ثُمَّ سيِّبَه في الشَّجرِ حتَّى نصَب سَنامًا فكان إذا اعتلَّ على بعضِ المهاجِرينَ أو الأنصارِ من نواضِحهم شيءٌ أعطاه إيَّاه فمكَث بذلك زمانًا
مرَّ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ يقودُ رجُلًا في نذرٍ فتَناولَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَطعَه قال إنَّهُ نذرَ
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم برجلٍُ يقودُهُ رجلٌ بشيءٍ ذَكرَهُ في نذرٍ فتناولَهُ النَّبِيُّ فقطعَهُ قالَ إنَّهُ نذرٌ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، برجلٍ يقودُ رجلًا في قرنٍ ، فتناوله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُطِع ، قال : إنَّه نذرٌ
لمَّا كان يومُ فتْحِ مكَّةَ، جاءتْ فاطمةُ حتى قعَدَتْ عن يَسارِه، وجاءتْ أمُّ هانئٍ، فقعَدَتْ عن يَمينِه، وجاءَتِ الوَلِيدةُ بشَرابٍ، فتناوَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشرِبَ، ثمَّ ناوَلَه أمَّ هانئٍ عن يَمينِه، فقالتْ: لقد كنتُ صائمةً، فقال لها: أشيءٌ تَقضينَه عليكِ؟ قالتْ: لا، قال: لا يضُرُّكِ إذَنْ
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ يَقودُ رَجُلًا بحَبْلٍ في قَرَنٍ، فتَناوَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَطَعَه، فقالَ: إنَّه نَذْرٌ
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ
قامَ أعرابيٌّ ، فبالَ في المسجدِ فتَناولَهُ النَّاسُ فقالَ لَهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : دَعوهُ وأهْريقوا علَى بَولِهِ دَلوًا مِن ماءٍ فإنَّما بُعِثتُم مُيسِّرينَ ، ولم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ
أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: قامَ أعرابيٌّ فبالَ في المَسجِدِ، فتَناولَه النَّاسُ، فقال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه وهَريقوا على بَولِه سَجلًا مِن ماءٍ، أو ذَنوبًا مِن ماءٍ؛ فإنَّما بُعِثتُم مُيَسِّرينَ، ولَم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ
أنَّهم احْتَفَروا بِئْرًا باليَمَنِ، فسَقَطَ فيها الأَسَدُ، فأَصبَحوا يَنظُرونَ إليه، فوَقَعَ رَجُلٌ في البِئْرِ، فتَعَلَّقَ برَجُلٍ آخَرَ، فتَعَلَّقَ الآخَرُ بالآخَرِ حتَّى كانوا أرْبَعةً، فسَقَطوا في البِئْرِ جَميعًا، فجَرَحَهم الأَسَدُ فتَناوَلَه رَجُلٌ برُمْحِه فقَتَلَه، فقالَ النَّاسُ للأوَّلِ: أنت قَتَلْتَ أصْحابَنا، وعليك دِيَتُهم، فأَتى أصْحابُه فكادوا يَقْتَتِلونَ، فقَدِمَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه على تلك الحالِ، فسَألوه، فقالَ: سأَقْضي بَيْنَكم بقَضاءٍ، فمَن رَضيَ مِنكم جازَ عليه رِضاه، ومَن سَخِطَ فلا حَقَّ له حتَّى تَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقْضيَ بَيْنَكم، قالوا: نَعمْ، فقالَ: اجْمَعوا مِمَّن حَضَرَ البِئْرَ مِن النَّاسِ رُبُعَ دِيَةٍ، ونِصْفَ دِيَةٍ، وثُلُثَ دِيَةٍ، ودِيَةً تامَّةً، للأوَّلِ رُبُعُ دِيَةٍ لأجْلِ أنَّه هَلَكَ فَوْقَه ثَلاثةٌ، والثَّاني ثُلُثُ دِيَةٍ؛ لأنَّه هَلَكَ فَوْقَه اثْنانِ، وللثَّالِثِ نِصْفُ دِيَةٍ؛ لأنَّه هَلَكَ فَوْقَه واحِدٌ، وللآخِرِ الدِّيَةُ تامَّةً، فإن رَضيْتُم فهذا بَيْنَكم قَضاءٌ، وإن لم تَرْضَوا فلا حَقَّ لكم حتَّى تَأتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقْضيَ بَيْنَكم، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العامَ المُقبِلَ، فقَصُّوا عليه، فقالَ: "أنا أَقْضي بَيْنَكم إن شاءَ اللهُ"، وهو جالِسٌ في مَقامِ إبْراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: إنَّ علِيًّا قَضى بَيْنَنا، فقالَ: "كيف قَضى بَيْنَكم؟"، فقَصُّوا عليه، فقال: "هو ما قَضى بَيْنَكم"
أنه مرَّ بنصرانيِّ من أهلِ مصرَ يقالُ له المَندَقُونَ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرفع ذلك إلى عَمرو بنِ العاصِ فأرسلَ إليه فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ معاذَ اللهِ أن نكونَ أعطَيناهم العهودَ والمواثيقَ على أن يؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطَيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبين كنائسِهم يقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحَمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأن نُقاتِلَ من ورائِهم وأن يُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتُونا فنحكمَ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عَمرو صدقْت
أنَّ عرفةَ بنَ الحارثِ مرَّ به نصرانيٌّ من أهلِ مصرَ يقال له البندقونُ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرُفِعَ ذلك إلى عمرو بنُ العاصِ فأرسل إليهم فقال قد أعطيناهم العهدَ فقال عرفةُ معاذَ اللهِ أن تكون العهودُ والمواثيقُ على أن يُؤذونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبينهم وبين كنائسِهم فيقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم بهِ وأن نُقاتلَ من ورائِهم ويُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتونا فنحكمُ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عمرو بنُ العاصِ صدقتَ
كُنتُ ردفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعَرفاتٍ فرفعَ يديهِ يَدعو فمالَت بِهِ ناقتُهُ فسقَطَ خطامُها فتَناولَهُ بيدِهِ وَهوَ رافعٌ اليَدَ الأُخرى
كُنتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعرفاتٍ، فرفَعَ يدَيْهِ يَدْعو، فمالَتْ بِهِ ناقتُهُ، فسقَطَ خِطامُها، فتناولَهُ بيدِهِ، وهُوَ رافِعٌ يدَهُ الأُخْرى
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم بعرفاتٍ فرفع يدَيْه يدعو فمالت به ناقتُه فسقط خِطامُها فتناوله بيدِه وهو رافعٌ اليدَ الأخرَى
عن غَرَفَة بن الحارثِ وكانت له صُحبةٌ وقاتَل مع عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ باليَمَنِ في الرِّدَّةِ مرَّ به نَصرانيٌّ مِن أهلِ مِصْرَ يُقالُ له المندقون فدعاه إلى الإسلامِ فذكَر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناوَله فرفَع ذلكَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسَل إليهم فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ مَعاذَ اللهِ أنْ تكونَ العهودُ والمواثيقُ على أنْ يُؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنَّما أعطَيْناهم على أنْ يُخلَّى بَيْنَهم وبَيْنَ كنائسِهم فيقولونَ فيها ما بدا لهم وألَّا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأنْ نُقاتِلَ مِن ورائِهم ونُخلِّيَ بَيْنَهم وبَيْنَ أحكامِهم إلَّا أنْ يأتونا فنحكُمَ بَيْنَهم بما أنزَل اللهُ فقال عمرُو بنُ العاصِ صدَقْتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
هريقوا على بوله سجلا من ماءلا نحملهم ما لا طاقة لهم بهنحكم بينهم بما أنزل اللهيخلى بينهم وبين كنائسهمغرفة بن الحارث الكندييؤذونا في الله ورسولهالنصراني المندقونالطيرين بفراخهمايقود رجلا في قرنالعهود والمواثيقرافع اليد الأخرىغزوة ذات الرقاععلي بن أبي طالبنقاتل من ورائهمشجرتين اجتمعتاغورث بن الحارثيقود رجلا بحبلعرفة بن الحارثغرفة بن الحارثفتناوله النبيشتم رسول اللهبال في المسجدعمرو بن العاصاخس عدو اللهالجمل يستعديمر رسول اللهعمر بن العاصمقام إبراهيمدلو من ماءيده الأخرىرسول اللهأبو قتادةحمار وحشيمعاذ اللهأبو هريرةردف النبيشيء ذكرهمر النبيغير محرمدية تامةالبندقونرفع يديهالشيطانأم هانئلا يضركفتناولهالجرادةدق أنفهأهريقواربع ديةثلث ديةنصف ديةكنائسهمأحكامهمنصرانيأعرابيميسرينمعسرينمواثيقخطامهاالسيفيقودهفاطمةصائمةتضينهالعهدتيسيرعرفاتناقتهيقودرجلافقطعيمينيسارشرابقطعهمحرمصحبةدعوهقضاءغرفةعهوديدعوخطامناقةحرثنذرقطعقرنعقرأكلرجلرفقدية
تخريج حديث فتناوله النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








