أحاديث عن: فزاده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فزاده
⭐ صحيح
📂 باب ترك النبي ﷺ قبول...
عن ابن عباس أن أعرابيا وهب للنبي ﷺ هبة، فأثابه عليها قال: «رضيت؟». قال: لا. قال: فزاده. قال: «رضيت؟». قال: لا. قال: فزاده. قال: «رضيت؟». قال: نعم. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: «لقد هممت أن لا أتهب هبة إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي».
صحيح رواه أحمد (٢٦٨٧)، والطبراني في الكبير (١٠٨٩٧)، والبزار -كشف الأستار (١٩٣٨) -، كلهم من طريق يونس قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِبَةً فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا قال أَرَضِيتَ قال لا فزادَهُ قال أَرَضِيتَ قال لا فزادَهُ قال أَرَضِيتَ قال نعَمْ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَدْ هَمَمْتُ أن لَّا أتَّهِبَ هبةً إلَّا من قُرَشِيٍّ أوْ أنصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ
أن أعرابيًّا وهبَ للنبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم هبةً فأثابه عليها ، قال : أرضيتَ ؟ قال : لا ، قال : فزاده قال : أرضيتَ ؟ قال : لا ، فزاده قال : أرضيتَ ؟ قال : نعم ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم : لقد هممتُ أنْ لا أتهبُ هبةً إلَّا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما قالَ : وَهبَ رجُلٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةً ، فأثابَه عليها فقالَ : رضيتَ ؟ قالَ : لا ، فزادَه ، فقالَ : رضيتَ ؟ قالَ : لا فزادَه ، فقالَ : رضيتَ ؟ فقالَ : نعَم
أنَّ أعرابيًّا وهَب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هِبةً، فأثابَه عليها، قال: رضيتَ؟، قال: لا، قال: فزادَه، قال: رضيتَ؟، قال: لا. قال: فزاده، قال: رضيتَ؟، قال: نعَمْ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد همَمتُ ألَّا أتَّهِبَ هِبةً إلَّا من قُرَشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ
أنَّ أعرابيًّا وهَبَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِبَةً فأثَابَهُ عليهَا قالَ: رَضِيتَ قالَ: لا قالَ: فزادَهُ قالَ: رضيتَ قالَ: لا قال: فزادَهُ قال: رضيتَ قال: نعم قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد هَمَمْتُ أن لا أتَّهِبَ هِبَةً إلا من قُرَشِيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ
أنَّ أعرابيًّا وهب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هِبةً فأثابه عليها قال رضيتَ قال لا قال فزاده قال رضيتَ قال لا قال فزاده قال رضيتَ قال نعم قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد هممتُ أن لا أُتهبَ هبةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ
لَمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحدٍ وقَعَ اليَمانُ بنُ حِسْلِ بنِ جابِرٍ أبو حُذَيفةَ، وثابِتُ بنُ وَقشِ بنِ زَعوراءَ في الآطامِ معَ النِّساءِ والصِّبْيانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه وهُما شَيْخانِ كَبيرانِ: لا أبا لكَ، ما نَنتَظِرُ، فواللهِ ما بَقيَ لواحِدٍ منَّا من عُمرِه إلَّا ظَمأٌ، إنَّما نحن هامةُ القَومِ، ألَا نأخُذُ أسْيافَنا ثمَّ نَلحَقُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَا في المُسلِمينَ ولا يَعلَمونَ بهِما، فأمَّا ثابِتُ بنُ وَقْشٍ فقَتَلَه المُشْرِكونَ، وأمَّا أبو حُذَيْفةَ فاختَلَفَتْ عليه أسْيافُ المُسْلِمينَ، فقَتَلوه ولا يَعْرِفونَه، فقالَ حُذَيْفةُ: أبي أبي، فقالوا: واللهِ إنْ عَرَفْناه، وصُدِّقوا، فقالَ حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكم وهو أرحَمُ الرَّاحِمينَ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدِيَه، فتَصدَّقَ به حُذَيفةُ على المُسْلِمينَ، فزادَه ذلك عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها]
صُم يومًا من كلِّ شَهْرٍ. واستزادَهُ، قالَ: بأبي أنتَ وأمِّي أجدُني قويًّا، فَزادَهُ، قالَ: صُم يومينِ من كلِّ شَهْرٍ، فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أجدُني قويًّا، فقالَ رسولُ اللَّهِ إنِّي أجدُني قويًّا، إنِّي أجدُني قويًّا، فما كادَ أن يزيدَهُ، فلمَّا ألحَّ علَيهِ، قالَ رسولُ اللَّهِ صُم ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ
عَنْ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أغارَ بفَرَسينِ يومَ خَيبرَ، فأُصِيبا، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أُصيبَ فَرَساي يا رسولَ اللهِ، فأَعطاهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فزادَهُ، ثُمَّ استزادَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطوهُ، والسَّائلُ منها كالآكِلِ ولا يَشبَعُ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ ذهبًا إذ أتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أعطِني فأعطاه ثمَّ قال: زِدْني فزاده ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبِرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يأتيني الرَّجلُ فيسأَلُني فأُعطيه ثمَّ يسأَلُني فأُعطيه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبِرًا وقد جعَل في ثوبِه نارًا إذا انقلَب إلى أهلِه )
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ ذهبًا إذ أتاه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ أعطِني فأعطاه ثمَّ قال: زِدْني فزاده ثلاثَ مرار ثمَّ ولَّى مُدبِرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يأتينِي الرجلُ ، يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ ثلاثَ مراتٍ، ثُمَّ ولَّى مُدْبِرًا وقد جعلَ في ثَوْبِه نارًا إذا انْقَلَبَ إلى أهلِهِ
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
أنَّ أعرابيًّا وهَب للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأثابه عليها فقال : ( رضيتَ ) ؟ قال : لا فزاده وقال : ( رضيتَ ) ؟ قال : نَعم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لقد همَمْتُ ألَّا أتَّهِبَ إلَّا مِن قُرَشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثَقَفيٍّ )
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: 25] قالَ: كانت تَجيءُ وهي خرَّاجةٌ ولَّاجةٌ، واضعةٌ يدَها على وجْهِها، فقامَ معها موسى وقالَ لها: امشِ خلْفي، وانْعتي ليَ الطَّريقَ وأنا أمشي أمامَكِ؛ فإنَّا لا نَنظُرُ في أدبارِ النِّساءِ، ثُمَّ قالتْ: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26]. لمَّا رأتْ مِن قُوَّتِهِ ولقولِهِ لها ما قالَ فزادَهُ ذلك فيه رغبةً فقالَ: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص: 27] أيْ في حُسنِ الصُّحبةِ والوفاءِ بما قلتُ. قالَ موسى: {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} قالَ: نَعَمْ. قالَ: {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ}، فزوَّجَهُ وأقامَ معه يكفيهِ، ويَعملُ له في رعايةِ غنمِهِ وما يحتاجُ إليه منه، وزَوَّجهُ صَفُورةَ أوْ أُختَها شَرْقاءَ، وهما اللَّتانِ كانتا تَذودانِ
أنَّ أعرابيًا وهَب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هبةً فأثابه عليها وقال رضيتَ قال لا فزاده قال رضيتَ قال لا فزاده قال رضيتَ قال نعم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد هممتُ أنْ لا أتَّهِب هبةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ ذهبًا إذا أتاه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أعطِني فأعطاه ثمَّ قال زِدْني فزاده ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتيني الرَّجلُ فيسألُني فأُعطيه ثمَّ يسألُني فأُعطيه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ولَّى مُدبرًا وقد جعل في ثوبِه نارًا إذا انقلب إلى أهلِه
أنَّ رجلًا قبل امرأتَهُ وهوَ صائمٌ في رمضانَ فوجدَ مِنْ ذلكَ وجدًا شديدًا فأرسلَ امرأتَهُ تَسألُ لهُ عَنْ ذلكَ فدخلتْ على أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ لها فأخبرتْهَا أمُّ سلمةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبلُ وهوَ صائمٌ فرجعتْ فأخبرتْ زوجَها بذلكَ فزادهُ ذلكَ شرًا وقال لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِلُّ اللهُ لرسولهِ ما شاءَ ثمَّ رجعتْ امرأتَهُ إلى أمِّ سلمةَ فوجدتْ عندَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما لهذهِ المرأةِ ؟ فأخبرتهُ أمُّ سلمةَ فقال: ألا أخبرتيها أنِّي أفعلُ ذلكَ ؟ فقالتْ : قد أخبرتُها فذهبتْ إلى زوجِها فزادهُ ذلكَ شرًا وقال: لسنا مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلُّ اللهُ لرسولِهِ ما شاء فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : واللهِ إنِّي أتقاكُمْ وأعلمكُمْ بحدودهِ
أنَّ أعرابيًّا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيَسْتَعِينَهُ في شيءٍ قال عِكْرِمَةُ : أَرَاهُ قال : في دَمٍ فَأعطاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ، ثُمَّ قال : أَحْسَنْتُ إليكَ ؟ قال الأَعْرَابِيُّ : لا ولا أَجْمَلْتَ . فَغَضِبَ بَعْضُ المسلمينَ ، وهَمُّوا أنْ يَقُومُوا إليهِ ، فأشارَ رسولُ اللهِ إليهِم : أنْ كُفُّوا . فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبَلَغَ إلى منزلِه ، دعا الأَعْرَابِيَّ إلى البيتِ ، فقال لهُ : إِنَّكَ جِئْتَنا فَسَأَلْتَنا فَأَعْطَيْناكَ ، فقُلْتَ ما قُلْتَ . فَزَادَهُ رسولُ اللهِ شيئًا ، وقال : أَحْسَنْتُ إليكَ ؟ فقال الأَعْرَابِيُّ : نَعَمْ ، فَجَزَاكَ اللهُ من أهلِ عشيرةٍ خيرًا . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّكَ جِئْتَنا تسَأَلْتَنا فَأَعْطَيْناكَ ، فقُلْتَ ما قُلْتَ ، وفي أنْفُسِ أَصْحابي عليكَ من ذلكَ شيءٌ ، فإذا جِئْتَ فقلْ بين أَيْدِيهِمْ ما قُلْتَ بين يَدِي ،حَتَّى يَذْهَبَ عن صُدُورِهِمْ . قال : نَعَمْ . فلمَّا جاء الأَعْرَابِيُّ قال : إِنَّ صاحبَكُمْ كان جاءنا فَسألَنا فَأَعْطَيْناهُ ، فقال ما قال ، وإنَّا قد دَعَوْناهُ فَأَعْطَيْناهُ فَزعمَ أنَّهُ قد رضيَ ، كذلكَ يا أعرابِيُّ ؟ قال الأعرابِيُّ : نَعَمْ ، فَجَزَاكَ اللهُ من أهلِ عشيرةٍ خيرًا ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ مَثَلِي ومَثَلَ هذا الأَعْرَابِيِّ كَمَثَلِ رجلٍ كانَتْ لهُ ناقَةٌ ، فَشَرَدَتْ عليهِ ، فَاتَّبَعَها الناسُ فلمْ يزيدُوها إلَّا نُفُورًا ، فقال لهُمْ صاحِبُ النَّاقَةِ : خَلَّوْا بَيْنِي وبينَ ناقَتِي ، فَأنا أَرْفَقُ بِها ، وأعلمُ بِها . فَتَوَجَّهَ إليها وأخذَ لها من قتامِ الأرضِ ، ودعاها حتى جاءتْ واسْتَجَابَتْ ، وشَدَّ عليْها رَحْلَها وإنَّهُ لَوْ أطعتُكُمْ حيثُ قال ما قال لدخلَ النارَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوفاختلفت عليه سيوف المسلمينخلوا بيني وبين ناقتيجبة شامية ضيقة الكمعبد الرحمن بن عوفجعل في ثوبه نارامسح على العمامةكالآكل ولا يشبعالمغيرة بن شعبةغسل الوجه مرتينمسح على الخفينالمسح بالناصيةأبو بكر الصديقانقلب إلى أهلهيغفر الله لكمأرحم الراحمينالجبة الشاميةبأبي أنت وأمييقبل وهو صائمأعلمكم بحدودهغضب رسول اللهغسل الذراعينصلاة المسافرحكيم بن حزامصلاة الجماعةأدبار النساءالقوي الأمينلا ولا أجملتلا أتهب هبةقضاء الصلاةرعاية الغنمغسل اليدينثلاثة أيامأجدني قوياأحسنت إليكقتام الأرضرسول اللهغسل الوجهخضرة حلوةسأل الناسثلاث مراتثلاث مرارولى مدبرايقسم ذهبادخل النارابن عباسأم النبيألح عليهامش خلفيالأعرابيأرفق بهاقبول...لا أتهبأبي أبياستزادةاستحياءالشهادةأم سلمةأنصاريأعرابيالآطامكل شهرالسائلالوفاءاليمانأتقاكمأثابهأرضيتفزادهأنصارحذيفةالسحرالمالأعطنيصفورةرمضانهممتأتهبقرشيثقفيناقةرضيتقريشيديهتصدقخيبرزدنيتيممموسىصائمهبةتركأحدذهبنارثوبديةصم
تخريج حديث فزاده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








