أحاديث عن: فماتت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فماتت
⭐ صحيح
📂 باب قضاء نذر الحجّ عن...
عن ابن عباس أن امرأة جاءت إلى النَّبِيّ ﷺ فقالت: إن أمي نذرت أن تحج، فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها؟ قال: «نعم حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟» قالت: نعم، قال: «فاقضوا الله الذي له، فإن الله أحق بالوفاء».
صحيح رواه البخاريّ في الاعتصام (٧٣١٥)، عن مسدّد، حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الغزو في البحر
عن أم حرام بنت ملحان قالت: نام النبي ﷺ يوما قريبا مني، ثم استيقظ يتبسم، فقلت: ما أضحكك؟ قال: «أناس من أمتي عرضوا علي، يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسِرّة»، قالت: فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها، ثم نام الثانية، ففعل مثلها، فقالت مثل قولها فأجابها مثلها، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، شقال: «أنتِ من الأولين»، فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازيا أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية، فلما انصرفوا من غزوهم قافلين، فنزلوا الشام فقربت إليها دابة
لتركبها، فصرعتها، فماتت.
لتركبها، فصرعتها، فماتت.
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٧٩٩، ٢٨٠٠)، ومسلم في الإمارة (١٩١٢: ١٦١) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن زيد الأصم قال: ثقلت ميمونة زوج النبي ﷺ بمكة وليس عندها من بني أخيها، فقالت: أخرجوني من مكة، فإني لا أموت بها، إن رسول ﷺ أخبرني أني لا أموت بمكة، قال: فحملوها حتى أتوا بها سرف إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله ﷺ تحتها في موضع القبة، قال: فماتت، فلما وضعناها في لحدها، أخذت ردائي فوضعته تحت خدها في اللحد، فأخذه ابن عباس فرمى به.
حسن رواه أبو يعلى (٧١١٠) عن أبي خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن الأصم، عن يزيد الأصم قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا مِنَ المهَاجِرينَ تصَدَّقَ بأرْضٍ عَظَيمةٍ علَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غَيْرُهُ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أُمِّي فُلَانَةً كَانَتْ من أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَأَعَزُّهُ عَليَّ وأَنِّي تَصدَّقْتُ عليها بأَرْضٍ عَظِيمَةٍ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غيري فكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ بِها فقال أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ وَرَدَّ عَلَيْكَ أرْضكَ اصنعْ ما شِئْتَ
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا جاءتْ رُسُلُ اللهِ لوطًا ظنَّ أنَّهم ضِيفانٌ لقَوْهُ، فأدناهم حتَّى أقْعَدَهُم قريبًا، وجاءَ ببناتِهِ وهُنَّ ثلاثةٌ، فأقعدَهُنَّ بيْنَ ضيفانِهِ وبيْنَ قومِهِ، فجاءَ قومُهُ يُهرَعونَ إليه، فلمَّا رآهم قالَ: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} [هود: 78]. قالوا: {مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِن حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} [هود: 79] {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80] فالتفتَ إليه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود: 81]. قالَ: فطَمَسَ أعيُنَهُم، فرَجَعوا وراءهم يَرْكَبُ بعضُهُم بعضًا حتَّى خرجوا إلى الَّذين بالبابِ فقالوا: جِئناكُم مِن عندِ أسْحَرِ النَّاسِ، قد طَمَسَ أبصارَنا، فانطَلَقُوا يَرْكَبُ بعضُهُم بعضًا، حتَّى دخلوا القريةَ، فرُفِعَتْ في بعضِ اللَّيلِ، حتَّى كانت بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، حتَّى إنَّهم ليَسْمَعونَ أصواتَ الطَّيرِ في جَوِّ السَّماءِ، ثُمَّ قُلِبَتْ فخَرَجَتِ الإفْكَةُ عليهم، فمَنْ أدْرَكَتْهُ الإفْكَةُ قتَلَتْهُ، ومَنْ خَرَجَ أتْبَعَتْهُ حيثُ كان حَجَرًا فقتَلَتْهُ، قالَ: فارْتَحَلَ ببناتِهِ وهُنَّ ثلاثٌ حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ كذا وكذا مِنَ الشَّامِ، فماتتِ ابنتُهُ الكُبرى، فخَرَجَتْ عندها عينٌ، يُقالُ لها: الوَرِيَّةُ، ثُمَّ انطَلَقَ حيثُ شاءَ اللهُ أنْ يَبلُغَ فماتتِ الصُّغرى، فخَرَجَتْ عندها عينٌ، يُقالُ لها: الرُّعونَةُ، فما بَقِيَ مِنْهنَّ إلَّا الوُسْطى
حَديثٌ رواه يحيى القَطَّانُ، عن الثَّوْريِّ، عن حُمَيدٍ الأعرَجِ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيميِّ، عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أعطى أُمَّه حديقةً له حياتَها، فماتت، فقال هو أنا أحَقُّ به، فقال إخوَتُه: نحن شَرَعٌ سواءٌ، فاختَصَموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو مِيراثٌ؟
أنَّ أخوَيْنِ كانت بَيْنَهما أرضٌ وأَعْمَرَ أحَدُهما نصيبَه أُمَّه فماتت فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَهما
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتت ، فجاء إخوتُه فقالوا : نحن فيه شرعٌ سواءُ قال : فأبى فاختصموا إلى النبيِّ ، فقسمها بينَهم ميراثًا
أنَّ مَيمونةَ حلَقَتْ رَأْسَها في إحرامِها، فماتتْ، ورَأْسُها مُحمَّمٌ
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ في بِئرٍ وقعَت فيها فأرةٌ فماتَت، قالَ: ينزحُ ماؤُها
يا رَسولَ اللهِ، فَأرةٌ وقَعَتْ في سَمنٍ فماتَتْ، فقال: خُذوها، وما حَولَها مِنَ السَّمنِ فاطرَحوهُ
نام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قريبًا منِّي ثمَّ استيقَظ يتبسَّمُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما أضحَكك ؟ قال: ناسٌ مِن أمَّتي عُرِضوا عليَّ يركَبون ظهرَ هذا البحرِ الأخضرِ كالملوكِ على الأسِرَّةِ قالت: فادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم فدعا لها ثمَّ نام الثَّانيةَ ففعَل مثلَها فقالت مثلَ قولِها فأجابها مثلَ قولِها الأوَّلِ قالت: فادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال: أنتِ مِن الأوَّلينَ فخرَجتْ مع زوجِها عُبادةَ بنِ الصَّامتِ غازيةً أوَّلَ ما ركِب المسلِمونَ البحرَ مع معاويةَ فلمَّا انصرَفوا مِن غَزاتِهم قرَّب إليها دابَّتَها لتركَبَها، فصُرِعت فماتت
نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا قريبًا منِّي ثُمَّ استيقظَ يبتَسِمُ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أضحَككَ قالَ ناسٌ من أمَّتي عرضوا عليَّ يركَبونَ ظَهرَ هذا البحرِ كالملوكِ على الأسرَّةِ . قالت فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني مِنهم قالَ فدعا لَها ثمَّ نامَ الثَّانيةَ ففعلَ مثلَها ثُمَّ قالَت مثلَ قولِها فأجابَها مثلَ جوابِهِ الأوَّلِ قالت فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني مِنهم قالَ أنتِ منَ الأوَّلينَ . قالَ فخرجَت معَ زوجِها عُبادةَ بنِ الصَّامتِ غازيةً أوَّلَ ما رَكبَ المسلمونَ البحرَ معَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فلمَّا انصرفوا من غزاتِهم قافلينَ فنزلوا الشَّامَ فقرِّبت إليْها دابَّةٌ لتركبَ فصَرَعتْها فماتَت
أنَّ أُمَّهُ أرادتْ أنْ تُعتقَ، فأخَّرتْ ذلك إلى أنْ تُصبحَ، فماتتْ، قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ للقاسم بنِ محمدٍ : أينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال القاسم : أتى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال : إنَّ أمي هلكَتْ، فهل ينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : نعَمْ
أنَّ نساءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمَعْنَ عندَه لم تُغادِرْ منهنَّ واحدةٌ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيَّتُنا أسرَعُ بك لحوقًا ؟ فقال: ( أطولُكنَّ يدًا ) قال: فأخَذْنَ قصبةً يتذارَعْنَها فماتت سودةُ بنتُ زمعةَ وكانت كثيرةَ الصَّدقةِ فظنَّنا أنَّه قال: أطولُكن يدًا بالصَّدقةِ
كانت شاةٌ -أو داجِنةٌ- لإحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فماتَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا استمتَعتُم بإهابِها، أو مَسكِها
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي
أنَّ فأرةً وقَعَت في سَمنٍ فماتَت، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خُذوها وما حَولَها فألقوه، وكُلوه
أن ميمونةَ سألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسولَ اللهِ فأْرَةٌ وقعتْ في سمنٍ فماتتْ فقال خذوهَا وما حولها من السمنِ فاطرحُوهُ
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عندَنا فاستيقَظ وهو يضحَكُ قالت : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمِّي ما أضحَككَ ؟ قال : ( رأَيْتُ قومًا مِن أمَّتي يركَبونَ هذا البحرَ كالملوكِ على الأَسرَّةِ ثمَّ نام فاستيقَظ وهو يضحَكُ قالت : فسأَلْتُه فقال لي مِثْلَ ذلك قُلْتُ : ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( أنتِ مِن الأوَّلينَ ) فتزوَّجها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ فركِب وركِبَتْ معه فلمَّا قُدِّمَتْ إليها بغلةٌ لتركَبَها اندقَّتْ عُنُقُها فماتَتْ
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعطى أمَّه حديقةً من نخلٍ حياتَها فماتتْ فجاء إخوتُه فقالوا نَحْنُ فِيهِ شَرْعٌ سَوَاءٌ فأبى فاختصَموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمها بينهم ميراثًا
أنَّ رَجلًا منَ الأنصارِ أَعْطى أُمَّه حديقةً من نَخلٍ حياتَها، فماتَتْ فجاءَ إخوتُه، فقالوا: نحن فيه شَرعٌ سواءٌ، فأبى، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقسَمَها بيْنَهم ميراثًا
أنَّ رجلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْطَى أُمَّهُ حَدَيقَةً مِنْ نَخْلٍ حياتَها فمَاتَتْ فَجَاءَ إِخْوَتُهُ فقالوا نحنُ فيها شرْعٌ سواءٌ فَأَبَى فَاخْتَصَمُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ ميراثًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الانتفاع بجلد الميتةمعاوية بن أبي سفيانكالملوك على الأسرةقسمها بينهم ميراثااختصموا إلى النبيجابر بن عبد اللهعبادة بن الصامتخذوها وما حولهاأوجب الله أجركالقاسم بن محمدأعطى أمه حديقةعمر بن الخطابسودة بنت زمعةالبحر الأخضريركبون البحرسعد بن عبادةأشل الله يدهحديقة من نخلاصنع ما شئتاندقت عنقهاقسمه ميراثاطمس الأعينركوب البحرصرعت فماتتصدقة جاريةأطولكن يدانساء النبيأسرع لحوقاالمهاجرينأرض عظيمةرسول اللهيتذارعنهاأخبار...شرع سواءما حولهاأمي هلكتاستمتعتموا عطشاهبالوفاءكالملوكأخرجونيرد أرضكالرعونةقوم لوطالأنصارإحرامهافاطرحوهالغازيةالأوليناختصمواالأسرةالإفكةالوريةحياتهااحتسابالحمارميمونةمعاويةصرعتهاينفعهاالصدقةميراثاالدينعن...ركبونالبحرالغزوجبريلحديقةميراثأخويننصيبهالفرسرأسهاماؤهاخذوهاغازيةالشامداجنةسقاهامسكينألقوهإخوتهقضاءالحجفإنيأموتتصدقوارثبناتأعمرماتتإخوةحلقتمحممفأرةينزحوقعتأمتيأعتق
تخريج حديث فماتت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








