أحاديث عن: فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
كنَّا نَكري الأرضَ فيستثني صاحبُ الأرضِ ما على المَاذِيَانَاتِ وأقبالِ الجداولِ فيهلِكُ هذا ويسلَمُ هذا فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال رافعٌ: أمَّا شيءٌ مضمونٌ معلومٌ فلا بأسَ به
كان النَّاسُ يُكْرونَ المَزارعَ بما يكونُ على السَّاقي، وبما يُسْعَدُ بالماءِ ممَّا حَوْلَ البِئرِ، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، وقال: أَكْروها بالذَّهَبِ والوَرِقِ
كُنَّا في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ، أوِ الرُّبُعِ بالماذِيَاناتِ، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك
كُنَّا نأخُذُ سُلافَةَ الزَّبيبِ وسُلافَةَ التمرِ فَنَنْقَعُهَا فنشْرَبُهَا فنهَى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك وأمَرَنَا أن نجعَلَ كلَّ واحِدٍ منهما على حِدَةٍ ولَمْ أخْلِطْ بينَهُما
5
◔ غير محدد📌 نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلكَ وأمرَنا أن نجعلَ كلَّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ
كنا نأخذُ سُلافةَ الزبيبِ وسلافةَ التمرِ فننقَعُها فنشربُها فنهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلكَ وأمرَنا أن نجعلَ كلَّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ ولم أخلِطْ بينَهما
أن زيدًا أبا عياشٍ أخبره: أنه سأل سعدَ بنَ أبي وقاصٍ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فقال له سعدٌ: أيُّهما أفضلُ؟ قال: البيضاءُ فنهى عن ذلك وقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسأل عن شراء التمرِ بالرطبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أينقص الرطبُ إذا يبس؟ فقالو: نعم فنهى عن ذلك
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : خرج رجلٌ من خيبرَ فتبِعه رجلانِ ورجلٌ يتلوهما يقول : ارجِعا ، حتى أدركَهما فردَّهما ، ثم لحق الأولَ فقال : إنَّ هذين شيطانان ، وإني لم أَزِلْ بهما حتى رددْتُهما عنك ، فإذا أتيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقرأْ على رسولِ اللهِ السَّلامَ ، وأعلَمْه أنا في جمعِ صدقاتِنا ، ولو كانت تَصلُحُ له بعَثْنا بها إليه ، قال : فلما قدِمَ الرجلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثه ، فنهى عند ذلكَ عنِ الخَلوةِ
حديثُ الذي عَطَس في الصَّلاةِ وشَمَّتَه معاويةُ بنُ الحكَمِ السُّلَميُّ، فنهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاويةَ عن الكَلامِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: بيْنَا أنَا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بأَبْصَارِهِمْ، فَقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ، ما شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بأَيْدِيهِمْ علَى أفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَبِأَبِي هو وأُمِّي، ما رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ أحْسَنَ تَعْلِيمًا منه، فَوَاللَّهِ، ما كَهَرَنِي ولَا ضَرَبَنِي ولَا شَتَمَنِي، قالَ: إنَّ هذِه الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شيءٌ مِن كَلَامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كما قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، وقدْ جَاءَ اللَّهُ بالإِسْلَامِ، وإنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قالَ: فلا تَأْتِهِمْ قالَ: ومِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قالَ: ذَاكَ شيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ، فلا يَصُدَّنَّهُمْ، قالَ ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُمْ، قالَ قُلتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قالَ: كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قالَ: وكَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَومٍ فَإِذَا الذِّيبُ قدْ ذَهَبَ بشَاةٍ مِن غَنَمِهَا، وأَنَا رَجُلٌ مِن بَنِي آدَمَ، آسَفُ كما يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَعَظَّمَ ذلكَ عَلَيَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُهَا؟ قالَ: ائْتِنِي بهَا فأتَيْتُهُ بهَا، فَقالَ لَهَا: أيْنَ اللَّهُ؟ قالَتْ: في السَّمَاءِ، قالَ: مَن أنَا؟ قالَتْ: أنْتَ رَسولُ اللهِ، قالَ: أعْتِقْهَا، فإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ .]
أنَّ رجلًا خرجَ فتبعَهُ رجلانِ ، ورجلٌ يتلوهما يقولُ : ارجعا ، قالَ : فرجعا ، قالَ : فقالَ لَهُ : إنَّ هذينِ شيطانانِ ، وإنِّي لم أزَل بِهِما حتَّى رَددتُهُما ، فإذا أتيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرئهُ السَّلامَ ، وأعلِمهُ أنَّا في جمعِ صدَقاتِنا ، ولو كانَت تصلحُ لَهُ ، لأرسَلنا بِها إليهِ ، قالَ : فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عِندَ ذلِكَ عنِ الخَلوةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ, أنَّ رَجُلًا خَرَج فتَبِعَهُ رَجُلانِ, ورَجُلٌ يَتْلُوهُمَا يقولُ: ارجِعَا. قال: فرَجَعَا. قال: فقال لهُ: إنَّ هذيْنِ شَيْطانانِ, وإنِّي لم أَزَلْ بهِما حتَّى رَدَدْتُهُما، فإذا أَتيْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأَقْرِئْهُ السَّلامَ، وأَعْلِمْهُ أنَّا في جَمْعِ صَدَقاتِنا, ولو كانتْ تَصْلُحُ له لأَرْسَلْنا بها إليه. قال: فنَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عندَ ذلكَ عنِ الخَلْوَةِ
خَرَجَ رَجلٌ مِن خَيبرَ فتَبِعَهُ رَجلانِ، ورَجلٌ يَتلوهُما، يقولُ: ارْجِعا، حتَّى أَدرَكَهُما، فرَدَّهُما، ثُمَّ قالَ: إنَّ هذينِ شَيطانانِ، فاقْرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأَعلِمْهُ أنَّا في جَمعِ صدَقاتِنا، لوْ كانت تَصلُحُ له لبَعَثْنا بها إليه. قالَ: فلمَّا قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَهُ، فنَهى عندَ ذلك عنِ الخَلْوَةِ
فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عندَ ذلِكَ عنِ الخَلوةِ
أن الرسولَ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، أذِن لبعضِ أصحابِه أن يذهبَ إلى أهلِه في إحدَى الغزواتِ - وأظنُّها غزوةَ الخندقِ - وكان شابًّا حديثَ عهدٍ بعرسٍ، فلما وصل إلى بيتِه وإذا امرأتُه على البابِ فأنكر عليها ذلك، فقالت له: ادخلْ فدخل فإذا حيةٌ ملتويةٌ على الفراشِ وكان معَه رمحٌ فوخَزها بالرمحِ حتى ماتت وفي الحالِ - أي الزمنِ الذي ماتت فيه الحيةُ - مات الرجلُ فلا يُدرَى أيُّهما أسبقُ موتًا الحيةُ أم الرجلُ فلما بلغ ذلك النبيَّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنهى عن قتلِ الجِنَانِ التي تكونُ في البيوتِ إلا الأبترَ وذا الطفتينِ
[عن] زيدٍ أبي عياش، مولى لبني زهرة، أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن اشتراء البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء. فنهاني عنه، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال أينقُصُ الرُّطبُ إذا يَبِسَ قالوا نعَم فنهَى عن ذلِكَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى صبيًّا حلقَ بعضَ شعرِه وترَك بعضَه فنَهى عن ذلِك وقالَ اترُكوهُ كلَّهُ أوِ احلِقوهُ كلَّهُ
إنَّا لَبِمكةَ، إذ خرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فنَهى عن التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأنكَرَ أنْ يَكونَ النَّاسُ صنَعوا ذلك مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فقال: وما عِلْمُ ابنِ الزُّبَيرِ بهذا؟ فليَرجِعْ إلى أُمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فليَسألْها، فإنْ لم يَكُنِ الزُّبَيرُ قد رجَعَ إليها حَلالًا وحَلَّتْ. فبلَغَ ذلك أسماءَ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لابنِ عبَّاسٍ، واللهِ لقد أفحَشَ، واللهِ قد صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، لقد حَلُّوا وأحلَلْنا، وأصابوا النِّساءَ
أنَّ رجُلًا خرَج فتبِعَه رجُلانِ، ورجُلٌ يَتْلوهما، يقولُ: ارجِعا، قال: فرَجَعا، قال: فقال له: إنَّ هذينِ شَيْطانانِ، وإنِّي لم أزَلْ بهما حتى ردَدتُّهما، فإذا أتيتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقرِئْه السلامَ، وأعلِمْه أنَّا في جَمْعِ صَدقاتِنا، ولو كانَتْ تصلُحُ له، لأرسَلْنا بها إليه، قال: فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك عن الخَلْوةِ
رُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ طعن رجلًا على فخذِه بقرنٍ فقال الذي طُعِنَتْ فَخِذُه أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ داوِها واستأْنِ بها حتى تنظرَ إلى ما تصيرُ فقال أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال له مثلَ ذلك فقال الرجلُ أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فأقادَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيبست رِجْلُ الذي استقادَ وبَرِأَ الذي يستقيدُ منه فأبطل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَها وفي روايةٍ فقال داوِها وأجَّلَه سنةً وفي روايةٍ أنَّ رجلًا جرح رجلًا فنهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُستقادَ من الجارحِ حتى يبرأَ المجروحُ
أنَّ زيدًا أبا عيَّاشٍ أخبرَ أنه سأل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ البيضاءِ فقالَ لَهُ سعدٌ أيَّتُهُما أفضلُ قالَ البيضاءُ فنَهاهُ عن ذلِكَ وقالَ سعدٌ سمعتُ رسولَ اللَّهِ يسألُ عنِ اشتراءِ التَّمرِ بالرُّطبِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينقصُ الرُّطَبُ إذا يبسَ فقالوا نعَم فنَهَى عن ذلِكَ قالَ مالِكٌ كلُّ رطبٍ بيابسٍ من نوعِهِ حرامٌ
«أنَّه سَألَ سَعْدًا عن البَيْضاءِ -يَعْني: بالسُّلْتِ- قالَ له سَعْدٌ: أيَّتُهما أَفضَلُ؟ فقالَ: البَيْضاءُ، فنَهاه عن ذلك، وقالَ سَعْدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن شِراءِ التَّمْرِ بالرُّطَبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعمْ، فنَهى عن ذلك»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بَعثًا، فلمَّا جاء القومُ كان معَهم رجُلٌ حديثٌ بعُرسٍ؛ فتعجَّل إلى أهلِه، فإذا بامرأتِه قائِمةٌ على بابِها، فدخلَته الغَيرةُ...، الرُّمح لطعنِها...، الحديث. وفيه: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لهذه البُيوتِ عَوامِرَ مِن الجِنِّ، قال: فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ إلَّا الأبتَرَ وذا الطُّفيَتَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اقرأ على رسول الله السلامكل رطب بيابس من نوعه حرامكل واحد منهما على حدةاشتراء التمر بالرطبأينقص الرطب إذا يبسشراء التمر بالرطبشاب حديث عهد بعرسأسماء بنت أبي بكركل واحد على حدةسعد بن أبي وقاصمعاوية بن الحكمالعمرة إلى الحجلم أخلط بينهماأقبال الجداولأصابوا النساءسلافة الزبيبقراءة القرآنأقرئه السلامحلوا وأحللنايبرأ المجروحمضمون معلوميسعد بالماءسلافة التمرجمع صدقاتناغزوة الخندقفتبعه رجلانذو الطفيتيننكري الأرضالماذياناتكلام الناسذا الطفتيناتركوه كلهاحلقوه كلهابن الزبيرلا تصلح لهقتل الجنانلا بأس بهحول البئررسول اللهاستأن بهاالمزارعةابن عباسأجله سنةالمزارعالبيضاءشيطانانالتسبيحالتكبيرالتشميتتصلح لهعند ذلكرجل خرجأكروهابالذهبالساقيبالثلثننقعهاالخلوةالصلاةالعطاسالكهانالسلامالجنانالبيوتالأبتراشتراءالتمتعيستقادالغيرةربيعةالورقالأرضالربعننقعهالسلتالتمرالرطبردهمارجلانفرجعاارجعاأينقصداوهاأقدنيعوامرالرمحخيبرالخطرجلاالجنمضرنهىخلطأمريبسرباقتلحيةرمحصبي
تخريج حديث فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








