أحاديث عن: فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج
إنَّا لَبِمكةَ، إذ خرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فنَهى عن التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأنكَرَ أنْ يَكونَ النَّاسُ صنَعوا ذلك مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فقال: وما عِلْمُ ابنِ الزُّبَيرِ بهذا؟ فليَرجِعْ إلى أُمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فليَسألْها، فإنْ لم يَكُنِ الزُّبَيرُ قد رجَعَ إليها حَلالًا وحَلَّتْ. فبلَغَ ذلك أسماءَ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لابنِ عبَّاسٍ، واللهِ لقد أفحَشَ، واللهِ قد صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، لقد حَلُّوا وأحلَلْنا، وأصابوا النِّساءَ
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : خرج رجلٌ من خيبرَ فتبِعه رجلانِ ورجلٌ يتلوهما يقول : ارجِعا ، حتى أدركَهما فردَّهما ، ثم لحق الأولَ فقال : إنَّ هذين شيطانان ، وإني لم أَزِلْ بهما حتى رددْتُهما عنك ، فإذا أتيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقرأْ على رسولِ اللهِ السَّلامَ ، وأعلَمْه أنا في جمعِ صدقاتِنا ، ولو كانت تَصلُحُ له بعَثْنا بها إليه ، قال : فلما قدِمَ الرجلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثه ، فنهى عند ذلكَ عنِ الخَلوةِ
أنَّ رجلًا خرجَ فتبعَهُ رجلانِ ، ورجلٌ يتلوهما يقولُ : ارجعا ، قالَ : فرجعا ، قالَ : فقالَ لَهُ : إنَّ هذينِ شيطانانِ ، وإنِّي لم أزَل بِهِما حتَّى رَددتُهُما ، فإذا أتيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرئهُ السَّلامَ ، وأعلِمهُ أنَّا في جمعِ صدَقاتِنا ، ولو كانَت تصلحُ لَهُ ، لأرسَلنا بِها إليهِ ، قالَ : فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عِندَ ذلِكَ عنِ الخَلوةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ, أنَّ رَجُلًا خَرَج فتَبِعَهُ رَجُلانِ, ورَجُلٌ يَتْلُوهُمَا يقولُ: ارجِعَا. قال: فرَجَعَا. قال: فقال لهُ: إنَّ هذيْنِ شَيْطانانِ, وإنِّي لم أَزَلْ بهِما حتَّى رَدَدْتُهُما، فإذا أَتيْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأَقْرِئْهُ السَّلامَ، وأَعْلِمْهُ أنَّا في جَمْعِ صَدَقاتِنا, ولو كانتْ تَصْلُحُ له لأَرْسَلْنا بها إليه. قال: فنَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عندَ ذلكَ عنِ الخَلْوَةِ
خَرَجَ رَجلٌ مِن خَيبرَ فتَبِعَهُ رَجلانِ، ورَجلٌ يَتلوهُما، يقولُ: ارْجِعا، حتَّى أَدرَكَهُما، فرَدَّهُما، ثُمَّ قالَ: إنَّ هذينِ شَيطانانِ، فاقْرَأْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأَعلِمْهُ أنَّا في جَمعِ صدَقاتِنا، لوْ كانت تَصلُحُ له لبَعَثْنا بها إليه. قالَ: فلمَّا قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَهُ، فنَهى عندَ ذلك عنِ الخَلْوَةِ
أن الرسولَ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، أذِن لبعضِ أصحابِه أن يذهبَ إلى أهلِه في إحدَى الغزواتِ - وأظنُّها غزوةَ الخندقِ - وكان شابًّا حديثَ عهدٍ بعرسٍ، فلما وصل إلى بيتِه وإذا امرأتُه على البابِ فأنكر عليها ذلك، فقالت له: ادخلْ فدخل فإذا حيةٌ ملتويةٌ على الفراشِ وكان معَه رمحٌ فوخَزها بالرمحِ حتى ماتت وفي الحالِ - أي الزمنِ الذي ماتت فيه الحيةُ - مات الرجلُ فلا يُدرَى أيُّهما أسبقُ موتًا الحيةُ أم الرجلُ فلما بلغ ذلك النبيَّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنهى عن قتلِ الجِنَانِ التي تكونُ في البيوتِ إلا الأبترَ وذا الطفتينِ
أنَّه قال لمَروانَ: أحلَلتَ بَيعَ الرِّبا! فقال مَروانُ: ما فعَلتُ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: أحلَلتَ بَيعَ الصِّكاكِ، وقد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الطَّعامِ حتَّى يُستَوفى، قال: فخَطَبَ مَروانُ النَّاسَ، فنَهى عن بَيعِها. قال سُلَيمانُ: فنَظَرتُ إلى حَرَسٍ يَأخُذونَها مِن أيدي النَّاسِ
عن عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، أنَّه قدِمَ مِن سَفَرٍ لَيلًا، فتَعَجَّلَ إلى امرَأتِه فإذا في بَيتِه مِصباحٌ، وإذا مَعَ امرَأتِه شَيءٌ، فأخَذَ السَّيفَ، فقالتِ امرَأتُه: إليكَ إليكَ عنِّي، فُلانةُ تَمشُطُني، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فنَهى أن يَطرُقَ الرَّجُلُ أهلَه لَيلًا
كانوا يَتَبايَعونَ الجَزورَ إلى حَبَلِ الحَبَلةِ، فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فسَّرَه نافِعٌ: أن تُنتَجَ النَّاقةُ ما في بَطنِها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه فسأله رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللاهينَ قال فسَكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرُدَّ عليه كلِمَةً فلما فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوِهِ وطافَ فإذا هو بغلامٍ قدْ وقَعَ وهو يَعْبَثُ بالأرضِ فنادَى منادِيَهُ أيْنَ السائِلُ عن اللاهينَ فأقبلَ الرجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قتلِ الأطفالِ ثم قال اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين هذا من اللاهينَ
سمِعتُ عَبايةَ بنَ رِفاعةَ بنِ رافِعِ بنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ: أنَّ جَدَّه حينَ مات ترَكَ جاريةً، وناضِحًا، وغُلامًا حَجَّامًا، وأرضًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاريةِ، فنَهى عن كَسْبِها -قال شُعْبةٌ: مَخافةَ أنْ تَبْغيَ-، وقال: ما أَصاب الحَجَّامُ فاعْلِفوه النَّاضِحَ. وقال في الأرضِ: ازرَعْها أو ذَرْها
حديثُ الذي عَطَس في الصَّلاةِ وشَمَّتَه معاويةُ بنُ الحكَمِ السُّلَميُّ، فنهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاويةَ عن الكَلامِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: بيْنَا أنَا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بأَبْصَارِهِمْ، فَقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ، ما شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بأَيْدِيهِمْ علَى أفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَبِأَبِي هو وأُمِّي، ما رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ أحْسَنَ تَعْلِيمًا منه، فَوَاللَّهِ، ما كَهَرَنِي ولَا ضَرَبَنِي ولَا شَتَمَنِي، قالَ: إنَّ هذِه الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شيءٌ مِن كَلَامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كما قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، وقدْ جَاءَ اللَّهُ بالإِسْلَامِ، وإنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قالَ: فلا تَأْتِهِمْ قالَ: ومِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قالَ: ذَاكَ شيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ، فلا يَصُدَّنَّهُمْ، قالَ ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُمْ، قالَ قُلتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قالَ: كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قالَ: وكَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَومٍ فَإِذَا الذِّيبُ قدْ ذَهَبَ بشَاةٍ مِن غَنَمِهَا، وأَنَا رَجُلٌ مِن بَنِي آدَمَ، آسَفُ كما يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَعَظَّمَ ذلكَ عَلَيَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُهَا؟ قالَ: ائْتِنِي بهَا فأتَيْتُهُ بهَا، فَقالَ لَهَا: أيْنَ اللَّهُ؟ قالَتْ: في السَّمَاءِ، قالَ: مَن أنَا؟ قالَتْ: أنْتَ رَسولُ اللهِ، قالَ: أعْتِقْهَا، فإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ .]
أنَّ جَدَّهُ حينَ ماتَ تركَ جاريةً وناضحًا وغلامًا حَجَّامًا وأرضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاريةِ فَنَهَى عن كَسْبِهَا قال شعبةُ مخافةَ أن تَبْغِي وقال ما أصابَ الحَجَّامُ فاعلفْه الناضحَ وقال في الأرضِ ازْرَعْها أو ذَرْها
أنه قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَتَعَجَّلَ فَإِذَا في بَيْتِهِ مِصْبَاحٌ وإذا مَعَ امْرَأَتِهِ شَيءٌ فأَخَذَ السيفَ فقالَتْ إِلَيْكَ عنِّي فُلَانَةُ تُمَشِّطُنِي فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فنهَى أن يَطْرُقَ الرجلُ أهلَهُ لَيْلًا
أنَّ جدَّهُ حينَ ماتَ تَرَكَ جارِيَةً ونَاضحًا وغلامًا حجَّامًا وأرْضًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجارِيَةِ فنَهَى عنْ كَسْبِهَا قال شُعْبَةُ مَخَافَةَ أنْ [ تَبْغِيَ ] وقال ما أصاب الحجامُ فاعْلِفُوهُ الناضِحَ وقال في الأرضِ ازْرَعْها أوْ ذَرْهَا
رُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ طعن رجلًا على فخذِه بقرنٍ فقال الذي طُعِنَتْ فَخِذُه أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ داوِها واستأْنِ بها حتى تنظرَ إلى ما تصيرُ فقال أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فقال له مثلَ ذلك فقال الرجلُ أَقِدْني يا رسولَ اللهِ فأقادَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيبست رِجْلُ الذي استقادَ وبَرِأَ الذي يستقيدُ منه فأبطل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَها وفي روايةٍ فقال داوِها وأجَّلَه سنةً وفي روايةٍ أنَّ رجلًا جرح رجلًا فنهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُستقادَ من الجارحِ حتى يبرأَ المجروحُ
كنتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فاستأذنْتُ، فتَعجَّلْتُ، فانْتَهيتُ إلى البابِ، فإذا المصباحُ يَتأجَّجُ، فإذا بشَيءٍ أبيضَ نائمٍ، فاخْتَرطْتُ سَيفي، ثمَّ حرَّكْتها، فقالتْ: إليكَ إليكَ، فلانةُ كانت عندي مَشَّطَتني، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرْتُه، فنَهى أنْ يَطرُقَ الرَّجلُ أهلَه ليلًا
رأى أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطَّابِ تَغاليَ الناسِ في مهورِ النِّساءِ حين اتَّسَعت دُنياهم في عصرِه، فخاف عاقبةَ ذلك، وهو ما يشكو منه النَّاسُ منذ عصورٍ، فنهى الناسَ أن يزيدوا فيها على أربعِمائة درهمٍ، فاعتَرَضت له امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: أمَا سمعْتَ ما أنزل اللهُ؟ يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} فقال: اللهمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ!! وفي روايةٍ أنه قال: امرأةٌ أصابت وأخطأ عُمَرُ! وصَعِدَ المنبرَ وأعلن رجوعَه عن قولِه
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ»
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال لمَروانَ: أحلَلتَ بَيعَ الرِّبا، فقال مَروانُ: ما فعَلتُ، فقال أبو هُرَيرةَ: أحلَلتَ بَيعَ الصُّكوكِ، وقد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن بَيعِ الطَّعامِ حَتَّى يُستَوفى، قال: فخَطَبَ النَّاسَ مَروانُ، فنَهى عَن بَيعِها، قال سُلَيمانُ: فنَظَرتُ إلى حَرَسِ مَروانَ يَأخُذونَها مِن أيدي النَّاسِ
عنِ الأسودِ بنِ يَزيدَ عن عائشةَ أنَّه سأَلها عنِ الأوعيَةِ الَّتي نهى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ فما هذه الجِرارُ الخُضْرُ هي الحَنْتَمُ قالت لا هي الجِرارُ الحُمْرُ كان يُحمَلُ فيها زِفْتٌ وكان يُحمَلُ فيها خَمْرٌ مِن مِصْرَ إلى المدينةِ فنَهى عنها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الله أعلم بما كانوا عامليناقرأ على رسول الله السلامتنتج الناقة ما في بطنهاأسماء بنت أبي بكرشاب حديث عهد بعرسعبد الله بن رواحةالعمرة إلى الحجمعاوية بن الحكمأصابت وأخطأ عمرازرعها أو ذرهاعباية بن رفاعةأصابوا النساءنهى رسول اللهمخافة أن تبغياعلفوه الناضحالمصباح يتأججشيء أبيض نائمعمر بن الخطابأربعمائة درهمامرأة من قريشحلوا وأحللناأقرئه السلامقراءة القرآنيبرأ المجروحفاخترطت سيفيعمار بن ياسرالحسن بن عليالجرار الخضرالجرار الحمرجمع صدقاتناغزوة الخندققتل الأطفاليعبث بالأرضكسب الجاريةمهور النساءقرظة بن كعبابن الزبيرذا الطفتينبيع الطعامحتى يستوفىبيع الصكاكحبل الحبلةكلام الناساللهم غفرابيع الصكوكرسول اللهبيع الرباأبو هريرةكسب البغياستأن بهاأهله ليلاابن عباسأجله سنةأبو موسىشيطانانتصلح لهاللاهينسكت عنهالجاريةالتسبيحالتكبيرالتشميتاستأذنتالتمتعالخلوةالسلامالجنانالبيوتالأبترتمشطنيالجزورالغلاممغازيهالحجامالناضحالصلاةالعطاسالكهانيستقادمشطتنيالكوفةالقتالالفتنةذي قارالدباءالحنتمالنقيرالمزفتردهمارجلانفرجعاارجعامروانالسيففلانةالأرضجاريةالرجلمصباحداوها
تخريج حديث فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








