أحاديث عن: لأصحاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لأصحاب
⭐ صحيح
📂 باب استحباب زيارة القبور
عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أنه قال يومًا: ألا أحدثكم عني، وعن أمي؟ فظننا أنه يريد أمه التي ولدته، قال: قالت عائشة: ألا أحدثكم عني وعن رسول الله ﷺ؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي التي كان النبي ﷺ فيها عندي، انقلب فوضع رداءه -فذكرت الحديث بطوله الذي في باب ما جاء من الأدعية لأصحاب القبور وفيه-: قالت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ فقال: «قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٧٤/ ١٠٣) من طرق عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن كثير بن المطلب، عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب فذكر الحديث بطوله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قال: إنّ فسخ...
عن أبي ذرّ قال: كانت المتعة في الحجّ لأصحاب محمد ﷺ خاصّة.
صحيح رواه مسلم في الحج (١٢٢٤) من طرق، عن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي ذر، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب جواز العرايا فيما دون...
عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ حين أذن لأصحاب العرايا أن يبيعوها بخرصها يقول: «الوسق، والوسقين، والثلاثة، والأربعة».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٨٦٨)، وأبو يعلى (١٧٨٠)، وصحّحه ابن حبان (٥٠٠٨)، وابن خزيمة (٢٤٦٩) كلهم من حديث محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حَبان، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن عائشةَ قالت أُمِرُوا بالاستغفارِ لأصحابِ مُحَمَّدٍ فَسَبُّوهُمْ
كانَتِ المُتعةُ في الحَجِّ لأصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً
جنَّتانِ من ذَهَبٍ للمُقرَّبينَ، ومِن دُونِهِما جنَّتانِ من وَرِقٍ لأصحابِ اليمينِ
جنتانِ من ذهبٍ للمقرَّبين ومن دونهما جنتانِ من وَرِقٍ لأصحابِ اليمينِ
كانتِ المتعةُ في الحجِّ لِأَصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خاصَّةً
لا تدخُلوا على المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، يعني أصحابَ الحِجرِ، فإن لم تكونوا باكينَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِ الحِجرِ: لا تدخُلوا على هؤلاء القومِ المُعذَّبينَ إلَّا أن تكونوا باكينَ، فإن لم تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكم مِثلُ ما أصابهم]
اختَلَفوا في القُرآنِ على عهدِ عُثمانَ حتى اقتَتَلَ الغِلمانُ والمُعَلِّمونَ، فبلَغَ عُثمانَ، فقال: عندي تُكَذِّبونَ به، وتَختَلِفونَ فيه، فمَن نأَى عنِّي كان أشَدَّ تَكذيبًا وأكثرَ لَحنًا، [وقال] لأصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجتَمِعوا فاكتُبوا للناسِ، قال: فكَتَبوا، قال: فحدَّثَني أنَّهم إذا تَدارَؤوا في آيةٍ، قالوا: هذه أقرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا، فيُرسِلُ إليه وهو على رأسِ ثَلاثٍ منَ المدينةِ، فيُقالُ: كيف أقرَأكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فيقولُ: كذا وكذا، فيَكتُبونَها، وقد تَرَكوا لها مَكانًا
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِ الحِجْرِ : ( لا تدخُلوا على هؤلاءِ القومِ المُعذَّبينَ إلَّا أنْ تكونوا باكينَ فلا تدخُلوا عليهم أنْ يُصيبَكم مِثْلُ ما أصابهم )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِ الحِجرِ: لا تَدخُلوا على هؤلاء القَومِ إلَّا أن تَكونوا باكينَ، فإن لَم تَكونوا باكينَ فلا تَدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم
قال المُشرِكون لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ صاحِبَكم ليُعَلِّمُكم، حتَّى يُعَلِّمَكم الخِراءةَ؟ قال: قُلْتُ: أجَلْ، إنَّه نهانا عن الرَّوْثِ والعِظامِ
قال مُعاذٌ لأهلِ اليَمنِ: آتوني بخَميصٍ أو لَبيسٍ مكانَ الذُّرةِ والشَّعيرِ، أهونُ عليكم، وخيرٌ لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينَةِ
عن عثمانَ بنِ عفانَ أنه دعا بماءٍ فتوضأ عندَ المقاعدِ ثلاثًا ثلاثًا ثم قال لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل رأيتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَ هذا قالوا نعم
بَلَغَنا مَخرَجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه، أنا وأخَوانِ لي، أنا أصغَرُهما، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال بضعًا وإمَّا قال: ثَلاثةً وخَمسينَ أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، قال: فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، قال: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا، أو قال: أعطانا منها، وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا لأصحابِ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم، قال: فكان ناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ،: نَحنُ سَبَقناكُم بالهِجرةِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِ الحِجرِ: لا تَدخُلوا على هؤلاء القَومِ المُعَذَّبينَ، إلَّا أن تَكونوا باكينَ، فإن لَم تَكونوا باكينَ فلا تَدخُلوا عليهم؛ أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهُم
عن ناشِرةَ بنِ سُمَيٍّ اليَزَنيِّ، قال: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ في يَومِ الجابيةِ، وهو يَخطُبُ النَّاسَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَني خازِنًا لهذا المالِ وقاسِمَه له، ثُمَّ قال: بَلِ اللهُ يَقسِمُه، وأنا بادِئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأزواجِ النَّبيِّ عَشَرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ، وصَفيَّةَ، ومَيمونةَ، فقالت عائِشةُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعدِلُ بَينَنا، فعَدَلَ بَينَهنَّ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي بادِئٌ بأصحابي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ فإنَّا أُخرِجنا مِن ديارِنا ظُلمًا وعُدوانًا، ثُمَّ أشرَفِهم، ففَرَضَ لأصحابِ بَدرٍ مِنهم خَمسةَ آلافٍ، ولمَن كان شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ أربَعةَ آلافٍ، ولمَن شَهِدَ أُحُدًا ثَلاثةَ آلافٍ، قال: ومَن أسرَعَ في الهجرةِ أسرَعَ به العَطاءُ، ومَن أبطَأ في الهجرةِ أبطَأ به العَطاءُ، فلا يَلومَنَّ رَجُلٌ إلَّا مُناخَ راحِلَتِه، وإنِّي أعتَذِرُ إليكُم مِن خالِدِ بنِ الوليدِ، إنِّي أمَرتُه أن يَحبِسَ هذا المالَ على ضَعَفةِ المُهاجِرينَ، فأعطاه ذا البَأسِ، وذا الشَّرَفِ، وذا اللِّسانةِ، فنَزَعتُه وأمَّرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ: واللهِ ما أعذَرتَ يا عُمَرُ بنَ الخَطَّابِ، «لَقد نَزَعتَ عامِلًا استَعمَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وغَمَدتَ سَيفًا سَلَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووضَعتَ لواءً نَصَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، ولَقد قَطَعتَ الرَّحِمَ، وحَسَدتَ ابنَ العَمِّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّكَ قَريبُ القَرابةِ، حَديثُ السِّنِّ، مُغضَبٌ مِنِ ابنِ عَمِّكَ
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِ الكَيلِ والوَزنِ: إنَّكم قد وُلِّيتُم أَمرًا فيه هَلَكةُ الأُمَّةِ السَّالِفةِ
كان وهبُ بنُ عميرٍ شهِدَ أحدًا كافرًا فأصابَتْهُ جِراحَةٌ فكان في القَتْلَى فمرَّ به رجلٌ منَ الأنصارِ فعرفَهُ فوضعَ سيفَهُ في بطنِهِ حتى خرجَ منْ ظهرِهِ ثم تركَهُ فلما دخل الليلُ وأصابَهُ البرْدُ لحِقَ بمكةَ فبرأَ فاجتمَعَ هو وصفوانُ بنُ أميةَ في الحجرِ فقال لصفوانَ بنِ أميةَ لولا عيالِي ودينٌ علَيَّ لأحبَبْتُ أنْ أكونَ أنا الذي أقتُلُ محمدًا بنفْسِي فقال صفوانُ فكيْفَ تصنَعُ فقال أنا رجلٌ جَوَادٌ لا أُلْحَقُ آتِيه فأَغْتَرَّهُ ثم أضرِبُهُ بالسيفِ ثم ألحقُ بالجبَلِ ولا يلْحَقُنِي أحدٌ فقال له صفوانُ فعيالُكَ ودينُكَ علَيَّ فخرج فشحَذَ سيفَهُ وسمَّهُ ثم خرج إلى المدينَةِ لا يُريدُ إلا قتلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قدِمَ المدينةَ رآه عمرُ بنُ الخطابِ فهالَهُ ذلكَ وشقَّ عليه وقال لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني رأيتُ وهْبًا قدِمَ فرابَنِي قدومُهُ وهو رجلٌ غادِرٌ فأطَيفُوا بنَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطافَ المسلمونَ بالنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ وهبٌ فوقَفَ علَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنعِمْ صباحًا يا محمدُ فقال قدْ أبدَلَنا اللهُ خيرًا منها فقال عهْدِي بِكَ تحدِّثُ بها وأنتَ مُعْجَبٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أقْدَمَكَ قال جئتُ أفْدِي أُسَارَاكُمْ قال ما بالُ السيفِ قال أمَا إنَّا قدْ حمَلْنَاهَا يومَ بدرٍ فلم نُفْلِحْ ولم نَنْجَحْ قال فما شيءٌ قلْتَ لصفوانَ وأنتما في الحجرِ لولا عيالي ودَيْنِي لكنْتُ أنا الذي أقتُلُ محمَّدًا بنفْسِي فأخبرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخبرَ فقال وهبٌ هاه كيفَ قلْتَ فأعادَ عليه قال وهبٌ قدْ كنتَ تخبرُنا خبرَ أهلِ الأرْضِ فنكذِّبُكَ فأراكَ تُخْبِرَ خبرَ أهلِ السماءِ أشهدُ أن لَّا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنكَ رسولُ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ أعْطِني عَمَامَتَكَ فأعطاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَامَتَهُ ثم رجع راجعًا إلى مكةَ فقال عمرُ لقدْ قدِمَ وإنه لأبْغَضُ إلِيَّ من الخنزيرِ ثم رجع وهو أحبُّ إلَيَّ مِنْ ولدِي
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، فعَرَض لإنسانٍ منهم في عَقلِه -أو لُدِغَ- قال: فقالوا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل فيكم من راقٍ؟ فقال رجُلٌ منهم: نَعمْ، فأَتى صاحبَهم، فرَقاه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ، فأُعطيَ قَطيعًا من غنَمٍ، فأَبى أنْ يَقبَلَ، حتى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فقال: يا رسولَ اللهِ، والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما رَقَيتُه إلَّا بفاتحةِ الكتابِ، قال: فضحِك، وقال: "ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟" قال: ثُم قال: "خُذوا، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكم"
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِ الحِجرِ: لا تَدخُلوا على هؤلاء المُعَذَّبينَ إلَّا أن تَكونوا باكينَ، أن يُصيبَكُم مِثلُ ما أصابَهم
قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَومًا لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيمَ تَرَونَ هذه الآيةَ نَزَلَت: {أيَودُّ أحَدُكُم أن تَكونَ لَه جَنَّةٌ} [البقرة: 266]؟ قالوا: اللهُ أعلَمُ، فغَضِبَ عُمَرُ فقال: قولوا: نَعلَمُ أو لا نَعلَمُ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: في نَفسي منها شَيءٌ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال عُمَرُ: يا ابنَ أخي، قُلْ ولا تَحقِرْ نَفسَكَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: ضُرِبَت مَثَلًا لعَمَلٍ، قال عُمَرُ: أيُّ عَمَلٍ؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: لعَمَلٍ، قال عُمَرُ: لرَجُلٍ غَنيٍّ يَعمَلُ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ له الشَّيطانَ، فعَمِلَ بالمعاصي حتَّى أغرَقَ أعمالَه
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تعلمون أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن كذا ، وعن ركوبِ جُلودِ النُّمورِ ؟ ، قالوا : نعم ، قال : فتعلمون أنَّه نهَى أنَّه يُقرَنُ بين الحجِّ والعُمرةِ ؟ فقالوا : أمَّا هذه فلا ، فقال : أما إنَّها معهنَّ ولكنَّكم نسيتم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أيود أحدكم أن تكون له جنةأن يصيبكم مثل ما أصابهماقتتل الغلمان والمعلمونأشهد أن لا إله إلا اللهالقران بين الحج والعمرةأقرأها رسول الله فلانايصيبكم مثل ما أصابهمالرقية بفاتحة الكتابأخذ الأجر على الرقيةأبو عبيدة بن الجراحمعاوية بن أبي سفيانهلكة الأمة السالفةأصحاب الكيل والوزنالاستغفار للصحابةاختلفوا في القرآنالمهاجرين الأولينجعفر بن أبي طالبركوب جلود النموراجتمعوا فاكتبواأصحاب رسول اللهالمتعة في الحجتدارؤوا في آيةالقوم المعذبينخالد بن الوليدضربت مثلا لعملمثل ما أصابهمعثمان بن عفانأصحاب السفينةعمر بن الخطابصفوان بن أميةوالمستأخرين،أصحاب اليمينجنتان من ذهبجنتان من ورقفاتحة الكتابالحج والعمرةأصحاب الحجرأصحاب النبيثلاثا ثلاثاوهب بن عميرأغرق أعمالهالمستقدمينأصحاب محمدوليتم أمراالاستغفارمن دونهمالا تدخلواتكذبون بهأكثر لحناأهل اليمنالمهاجرينأصحاب بدروالوسقينوالثلاثةوالأربعةالمقربينالمعذبينالمشركونأبو بردةقتل محمدسهم معكمابن عباسللاحقوناستحبابالعرايابخرصها:الصحابةالخراءةالمدينةالمقاعدفعل هذاالسفينةالنجاشيأبو رهمالجابيةالعمامةالأنصارالشيطانالقبورالمتعةلأصحابفسخ...دون...يصيبكمالعظامالهجرةالعطاءزيارةالوسقأمرواسبوهمعائشةجنتانباكينعثمانالروثنهانارأيتماليمنالكيل
تخريج حديث لأصحاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








