أحاديث عن: لا تأخذوا الصدقة إلا من أربعة الشعير والحنطة والزبيب والتمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا تأخذوا الصدقة إلا من أربعة الشعير والحنطة والزبيب والتمر
⭐ حسن
📂 باب ليس في الخضروات والفواكه...
عن أبي موسى ومعاذ بن جبل حين بعثهما رسول الله ﷺ إلى اليمن يعلِّمان النّاس أمر دينهم: «لا تأخذوا الصّدقة إلّا من هذه الأربعة: الشّعير، والحنطة، والزّبيب، والتمر».
حسن رواه الدّارقطنيّ (١٩٢١)، والحاكم (١/ ٤٠١)، والبيهقيّ (٤/ ١٢٥) كلّهم من حديث أبي حذيفة، حدّثنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى ومعاذ بن جبل، فذكراه.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن أربَعةٍ: الشَّعيرِ والحِنطةِ والزَّبيبِ والتَّمرِ
2
✔ صحيح📌 لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأرْبَعةِ: الشَّعيرِ والحِنْطةِ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ
عن أبي موسى ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إلى اليَمَنِ يُعَلِّمانِ النَّاسَ أمْرَ دينِهم: "لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأرْبَعةِ: الشَّعيرِ والحِنْطةِ، والزَّبيبِ والتَّمْرِ"
3
✔ صحيح📌 لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بَعَثَهما إلى اليَمَنِ يُعَلِّمانِ النَّاسَ أمرَ دينِهم، قال: "لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ"
لا تأخُذوا الصَّدقةَ إلَّا من هذه الأربعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
عنْ أبي موسى ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ حين بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ يُعَلِّمانِ النَّاسَ أمْرَ دينِهم: لا تَأخذوا الصَّدَقةَ إلَّا من هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
عن أبي موسَى الأشعريِّ ومعاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُما حين بعَثَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ يُعلِّمانِ النَّاسَ أمرَ دينَهم لا تأخذوا الصَّدقةَ إلَّا من هذه الأربعةِ الشَّعيرِ والحِنطةِ والتَّمرِ والزَّبيبِ
لا تَأخُذوا في الصَّدَقةِ إلَّا مِن هذه الأصنافِ الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
عن أبي موسى ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ يُعَلِّمانِ الناسَ أمرَ دِينهِم: لا تأْخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ والحِنطةِ والزَّبيبِ والتَّمرِ
بَعَثَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ يُعلِّمانِ النَّاسَ أمْرَ دِينِهم: لا تَأخُذوا الصَّدقةَ إلَّا مِن هذه الأربعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ والحِنطةِ والزَّبيبِ والتَّمرِ
11
◔ غير محدد📌 لا تَأْخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
حَديثُ أبي مُوسى ومُعاذِ بنِ جَبلٍ حِين بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمَنِ يُعلِّمانِ النَّاسَ أمْرَ دِينِهم: لا تَأْخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
12
◔ غير محدد📌 لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ
حينَ بَعَثَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ يُعَلِّمانِ النَّاسَ أمرَ دينِهم: "لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ إلَّا مِن هذه الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ"
لا تأخذُوا الصدقَةَ إلا من هذه الأربعةِ الحِنطةُ والشعيرُ والتَّمرُ والزَّبيبُ
[لا تَأخُذوا الصَّدَقةَ مِن: الشَّعيرِ والحِنطةِ والزَّبيبِ والتَّمرِ]. وذَكَرَ: والذُّرة
لا تَأْخُذُوا الصَّدَقَةَ إلَّا من هذه الأربعَةِ فذكرَها
كانوا يَجيئونَ الصَّدقة بأردأِ تمرِهِم، وأردأِ طعامِهِم، فنزلت يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ قالَ: لو كانَ لَكُم فأعطاكُم، لم تأخُذوا إلَّا وأنتُمْ تَرونَ أنَّهُ قَد نَقصَكُم مِن حقِّكُمْ
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , مرَّتْ به غنَمٌ مِن غنَمِ الصدَقَةِ ، فيها شاةٌ ذاتُ ضَرعٍ ضخمٍ ، قال : ما أظُنُّ أنَّ أهلَ هذه أعطَوها وهم طائِعونَ ، لا تأخُذوا حزراتِ المسلمينَ ، لا تَفتِنوا الناسَ ، نكبوا عن الطعامِ
عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
أنَّه استأذَنَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَلِجُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخرُجي إليه، فإنَّه لا يُحسِنُ الاستئذانَ، فقولي له: فلْيقُلْ: السلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ قال: فسمِعتُه يقولُ ذلكَ، فقلتُ: السلامُ عليكم أأدخُلُ؟ قال: فأذِنَ لي. أو قال فدخَلتُ، فقلتُ: بمَ أَتَيتَنا به؟ قال: لم آتِكم إلَّا بخيرٍ، أَتَيتُكم بأنْ تَعبُدوا اللهَ وحدَه لا شَريكَ له -قال شُعْبةُ: وأحسِبُه قال: وحدَه لا شَريكَ له- وأنْ تَدَعوا اللَّاتَ والعُزَّى، وأنْ تُصلُّوا بالليلِ والنهارِ خمسَ صَلَواتٍ، وأنْ تصوموا مِن السنةِ شَهرًا، وأنْ تَحُجُّوا البَيتَ، وأنْ تأخُذُوا مِن مالِ أغنيائِكم فترُدُّوها على فُقَرائِكم. قال: فقال: فهل بقِيَ مِن العلمِ شيءٌ لا تعَلَّمتَه؟ قال: قد علَّمَني اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرًا، وإنَّ مِن العلمِ ما لا يعلَمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34]
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قضَيْنا عُمْرتَنا قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَمتِعوا مِن هذه النِّساءِ. قال: والاستِمتاعُ عِندَنا يَومُ التزويجِ، قال: فعرَضْنا ذلك على النِّساءِ، فأبَيْنَ إلَّا أنْ نَضرِبَ بيْننا وبيْنَهُنَّ أجَلًا، قال: فذكَرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا. قال: فانطلَقْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي، ومعه بُرْدةٌ، ومعي بُرْدةٌ، وبُرْدَتُه أَجْوَدُ مِن بُرْدَتي، وأنا أَشَبُّ منه، فأتَيْنا امرأةً، فعرَضْنا ذلك عليها، فأَعجَبَها شَبابي، وأَعجَبَها بُرْدُ ابنُ عمِّي، فقالت: بُرْدٌ كبُرْدٍ، قال: فتزَوَّجْتُها، فكان الأجَلُ بيْني وبيْنها عَشرًا، قال: فبِتُّ عِندَها تلك اللَّيلةَ، ثمَّ أصبَحْتُ غاديًا إلى المَسجِدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن البابِ والحَجَرِ يَخطُبُ الناسَ، يقولُ: ألَا أيُّها الناسُ قد كنتُ أَذِنتُ لكم في الاستِمتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى قد حَرَّم ذلك إلى يَومِ القِيامةِ، فمَن كان عِندَه مِنهُنَّ شَيءٌ فلْيُخَلِّ سبيلَها، ولا تأخُذُوا ممَّا آتَيْتُموهُنَّ شَيئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
أنفقوا من طيبات ما كسبتملا تأخذوا الصدقةلا تيمموا الخبيثالأصناف الأربعةشاة ذات ضرع ضخملا تفتنوا الناسنكبوا عن الطعامإلى يوم القيامةعبادة الله وحدهمن هذه الأربعةحزرات المسلميننقصكم من حقكمعمر بن الخطابسراقة بن مالكنعيم بن مسعودالسلام عليكموالفواكه...معاذ بن جبلهذه الأربعةأردأ طعامهمأردأ تمرهمتغمضوا فيهغنم الصدقةحجة الوداعالحرب خدعةعلم الساعةلا تأخذواأمر الدينأمر دينهمالاستمتاعبنو قريظةالاستئذانخل سبيلهاالأربعة:الخضرواتأبو موسىبني مدلجلقمان 34والحنطةوالزبيبالأربعةتأخذواالصدقةالشعيروالتمرالحنطةالزبيبفذكرهاطائعونالقتالالصلاةالزكاةالنساءالتمرأربعةاليمنالذرةالرجلالسبتالرهنغطفانالصومتزويجصدقةعمرةقريشالحجحرامبردةشبابحرمهديخذلأجل
تخريج حديث لا تأخذوا الصدقة إلا من أربعة الشعير والحنطة والزبيب والتمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








