أحاديث عن: لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم
⭐ صحيح
📂 باب غزوة بواط
عن جابر في حديث طويل قال: سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بطن بُواط، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهنيّ، وكان الناضح يعقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارتْ عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثمّ بعثه، فتلدّن عليه بعض التلدّن، فقال له: شأ لعنك الله، فقال رسول الله ﷺ: «من هذا اللاعن بعيره؟» قال: أنا يا رسول الله! قال: «انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوأ على أموالكم، لا تُوافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجيب لكم»
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقاق (٣٠٠٩) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة عن عباد بن الوليد بن عبادة بن الصَّامت، عن أبيه، عن جابر، فذكر الحديث.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن الدعاء على...
عن جابر بن عبد الله قال: سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بطن بواط، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارت عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثم بعثه فتلدّن عليه بعض التلدن، فقال له: شأ، لعنك الله، فقال رسول الله ﷺ: «من هذا اللاعن بعيره؟» قال: أنا يا رسول الله قال: «انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم».
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٣٠٠٩) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر في سياق حديث طويل.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن جابر قال: سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بطن بواط، وهو يطلب المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعتقبه منا الخمسة والستة، والسبعة، فدارت عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثم بعثه، فتلدّن عليه بعض التلدن، فقال له: شأ، لعنك الله. فقال رسول الله ﷺ: «من هذا اللاعن بعيره؟» قال: أنا يا رسول الله. قال: «انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم».
صحيح رواه مسلم في الزهد (٣٠٠٩) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب رسول الله ﷺ فذكر الحديث.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لا تدْعوا على أنفسِكم ، ولا تدْعوا على أولادِكم ، ولا تدْعوا على خَدَمِكم ، ولا تدْعوا على أموالِكم ، لا تُوافقوا من اللهِ ساعةَ نيْلٍ فيها عطاءٌ فيُستجابَ لكم
لا تدعُوا على أنفُسِكُمْ ، ولا تدعُوا على أولادِكم ، ولا تدعوا على خدمِكم ، ولا تدعوا على أموالِكم ، لا تُوَافِقوا من اللهِ ساعةً يُسألُ فيها عطاءٌ فيُستجابُ لكم
لا تَدعوا علَى أنفسِكُم ولا تَدعوا علَى أولادِكُم ولا تَدعوا علَى خدَمِكم ولا تَدعوا علَى أموالِكُم لا تُوافقوا منَ اللَّهِ تبارَك وتعالى ساعةَ نَيلٍ فيها عَطاءٌ فيَستجيبَ لَكُم
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يطلُبُ المَجديَّ بنَ عمرٍو الجُهنيَّ وكان النَّاضحُ يعتَقِبُه منَّا الخمسةُ والسِّتَّةُ والسَّبعةُ فدنا عقبةُ - رجُلٌ مِن الأنصارِ - على ناضحٍ له فأناخه فركِبه ثمَّ بعَثه فتلدَّن عليه بعضَ التَّلدُّنِ فقال: شَأْ لعَنك اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا اللَّاعنُ بعيرَه ) ؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ قال: ( انزِلْ عنه فلا تصحَبْنا بملعونٍ لا تَدْعوا على أنفسِكم ولا تَدْعوا على أولادِكم ولا تَدْعوا على أموالِكم لا توافِقوا مِن السَّاعةِ فيستجيبَ لكم )
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ بَطنِ بواطٍ، وهو يَطلُبُ المَجديَّ بنَ عَمرٍو الجُهَنيَّ، وكان النَّاضِحُ يَعتَقِبُه مِنَّا الخَمسةُ والسِّتَّةُ والسَّبعةُ، فدارَت عُقبةُ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ على ناضِحٍ له، فأناخَه فرَكِبَه، ثُمَّ بَعَثَه فتَلَدَّنَ عليه بَعضَ التَّلَدُّنِ، فقال له: شَأ، لَعَنَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا اللَّاعِنُ بَعيرَه؟ قال: أنا، يا رَسولَ اللهِ، قال: انزِلْ عنه، فلا تَصحَبنا بمَلعونٍ، لا تَدعوا على أنفُسِكُم، ولا تَدعوا على أولادِكُم، ولا تَدعوا على أموالِكُم، لا توافِقوا مِنَ اللهِ ساعةً يُسألُ فيها عَطاءٌ فيَستَجيبُ لَكُم
لا تَدْعوا على أنفُسِكم ولا تَدْعوا على أولادِكم ولا تَدْعوا على خَدَمِكم ولا تَدْعوا على أموالِكم؛ لا تُوافِقوا من اللهِ تبارك وتعالى ساعةَ نَيلٍ فيها عَطاءٌ، فيستجيبَ لكم
انزلِ عنه ، فلا تصْحَبْنا بملعونٍ ، لا تدعوا على أنفسِكم ، و لا تدعوا على أولادِكم ، و لا تدعوا على أموالِكم ، لا تُوافقوا من اللهِ ساعةٌ يُسألُ فيها عطاءٌ ، فيستجيبُ لكم
من هذا اللاعنُ بعيرَه ؟ ! انزِلْ عنه ، فلا تصحَبْنا بملعونٍ ، لا تدْعوا على أنفُسِكم و لا تدعوا على أولادِكم ، و لا تدْعوا على أموالكم ، لا توافِقوا من اللهِ ساعةً يُسأَلُ فيها عطاءٌ ، فيَستجيبُ لكم
لا تَدعوا على أولادِكم أن يوافقَ إجابةً منَ اللهِ عزَّ وجلَّ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سلَمةَ وقد شقَّ بصَرُه فأغمَضه وقال : ( إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تبِعه البصَرُ ) فصاح ناسٌ مِن أهلِه فقال : ( لا تَدْعوا على أنفسِكم إلَّا بخيرٍ فإنَّ الملائكةَ تُؤمِّنُ على ما تقولونَ ) ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لأبي سلَمةَ وارفَعْ درجتَه في المقرَّبينَ واخلُفْه في عقِبِه في الغابِرينَ واغفِرْ له ولنا يا ربَّ العالَمينَ اللَّهمَّ افسَحْ له في قبرِه ونوِّرْ له فيه )
عن أمِّ سلَمةَ ، قالَت : دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى أبي سلمةَ ، وقد شقَّ بصرَهُ ، فأغمضَهُ ، فصيَّحَ ناسٌ من أَهْلِهِ ، فقالَ : لا تَدعوا علَى أنفسِكُم إلَّا بِخيرٍ ، فإنَّ الملائِكَةَ يؤمِّنونَ على ما تَقولون ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ اغفِر لأبي سلَمةَ وارفع درجتَهُ في المَهْديِّينَ ، واخلُفهُ في عقبِهِ في الغابِرينَ ، واغفِر لَنا ولَهُ ربَّ العالمينَ ، اللَّهمَّ افسِح لَهُ في قبرِهِ ، ونوِّر لَهُ فيهِ
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلَمةَ وقد شَقَّ بَصَرُه، فأغمَضَه، ثُمَّ قال: إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَه البَصَرُ، فضَجَّ ناسٌ مِن أهلِه، فقال: لا تَدعوا على أنفُسِكُم إلَّا بخَيرٍ؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَع دَرَجَتَه في المَهديِّينَ، واخلُفْه في عَقِبِه في الغابِرينَ، واغفِرْ لَنا ولَه يا رَبَّ العالَمينَ، اللهُمَّ افسَحْ في قَبرِه، ونَوِّرْ له فيه
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلَمةَ وقد شَقَّ بَصَرُه، فأغمَضَه، ثُمَّ قال: إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَه البَصَرُ، فضَجَّ ناسٌ مِن أهلِه، فقال: لا تَدعوا على أنفُسِكُم إلَّا بخَيرٍ؛ فإنَّ المَلائِكةَ يُؤَمِّنونَ على ما تَقولونَ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَعْ دَرَجَتَه في المَهديِّينَ، واخلُفْه في عَقِبِه في الغابِرينَ، واغفِرْ لَنا ولَه يا رَبَّ العالَمينَ، وافسَحْ له في قَبرِه، ونَوِّرْ له فيه. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: واخلُفْه في تَرِكَتِه، وقال: اللَّهُمَّ أوسِعْ له في قَبرِه، ولَم يَقُلْ: افسَحْ له
انطَلَق ثلاثةُ رهْطٍ ممن كان قبلَكم ؛ حتى أووا المبيتَ إلى غارٍ ، فدخلوه ، فانْحدَرتْ عليهم صخرةٌ من الجبلِ ، فسدَّتْ عليهم الغارَ ، فقالوا : إنَّه لا يُنجيكم من هذا الصخرةِ إلا أن تدعوا اللهَ بصالحِ أعمالِكم ، قال رجلٌ منهم : اللهمَّ كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وكنتُ لا أغْبِقُ قبلَهما أهلًا ولا مالًا ، فنأى بي في طلبِ شيءٍ يومًا فلم أُرِحْ عليهما حتى ناما ، فحلبتُ لهما غبوقَهُما فوجدتُهما نائمينِ ، فكَرِهتُ أن أغْبِقَ قبلَهما أهلًا أو مالًا ، فلبِثْتُ والقدحُ على يدَيَّ أنتظرُ اسْتيقاظَهما حتى برَق الفجرُ ، فاستيقظا ، فشرِبا غبوقَهُما ، اللهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك ، ففرِّجْ عنَّا ما نحن فيه من هذه الصخرةِ ؟ فانفرجتْ شيئًا لا يستطيعونَ الخروجَ . وقال الآخرُ : اللهمَّ كانتْ لي ابنةُ عمٍّ ، كانتْ أحبَّ الناسِ إليَّ ، فأردتُها على نفسِها ، فامْتَنعتْ منِّي ، حتى ألَمَّتْ بها سنةٌ من السنينِ فجاءتني ، فأعطيتُها عشرينَ ومائةَ دينارٍ ؛ على أن تُخَلِّي بيني وبين نفسِها ، ففعلتْ حتى إذا قدَرْتُ عليها قالتْ : لا أُحِلُّ لك أن تفضَّ الخاتمَ إلا بحقِّه ، فتحرَّجتُ من الوقوعِ عليها ، فانصرفتُ عنها ، وهي أحبُّ الناسِ إليَّ ، وتركتُ الذهبَ الذي أعطيتُها ، اللهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهكَ ، فأَفْرجْ عنَّا ما نحن فيه ، فانفرجتِ الصخرةُ غيرَ أنَّهم لا يستطعيونَ الخروجَ منها . وقال الثالثُ : اللهم اسْتأجرتُ أجراءَ ، فأعطيتُهم أجرَهم ، غيرَ رجلٍ واحدٍ ترك الذي له وذهب ، فَثَمَّرْتُ أجرَه حتى كثُرتْ منه الأموالُ ، فجاءني بعد حينٍ فقال : يا عبدَ اللهِ أدِّني أجري ، فقلتُ له : كل ما ترى من أجرِك من الإبلِ والبقرِ والغنمِ والرقيقِ ، فقال : يا عبدَ اللهِ لا تستهزئُ بي ، فقلتُ : إني لا أستهزئُ بك ، فأخذَه كلَّه فاستاقَه فلم يتركْ منه شيئًا ، اللهمَّ فإن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك فأفْرِجْ عنَّا ما نحن فيه ، فانفرَجتِ الصخرةُ ، فخرجوا يمشونَ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم حتَّى أووُا المَبيتَ إلى غارٍ، فدَخَلوه فانحَدَرَت صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فسَدَّت عليهمُ الغارَ، فقالوا: إنَّه لا يُنجيكُم مِن هذه الصَّخرةِ إلَّا أن تَدعوا اللهَ بصالِحِ أعمالِكُم، فقال رَجُلٌ منهم: اللهُمَّ كان لي أبَوانِ شَيخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، فنَأى بي في طَلَبِ شَيءٍ يَومًا، فلَم أُرِحْ عليهما حتَّى ناما، فحَلَبتُ لهما غَبوقَهما، فوجَدتُهما نائِمَينِ، وكَرِهتُ أن أغبِقَ قَبلَهما أهلًا أو مالًا، فلَبِثتُ والقدَحُ على يَدَيَّ، أنتَظِرُ استيقاظَهما حتَّى بَرَقَ الفَجرُ، فاستَيقَظا فشَرِبا غَبوقَهما، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ ففَرِّجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه مِن هذه الصَّخرةِ. فانفَرَجَت شيئًا لا يَستَطيعونَ الخُروجَ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الآخَرُ: اللهُمَّ كانَت لي بنتُ عَمٍّ، كانَت أحَبَّ النَّاسِ إليَّ، فأرَدتُها عن نَفسِها، فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ على أن تُخَلِّيَ بَيني وبينَ نَفسِها، ففَعَلَت، حتَّى إذا قدَرتُ عليها قالت: لا أُحِلُّ لكَ أن تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فتَحَرَّجتُ مِنَ الوُقوعِ عليها، فانصَرَفتُ عَنها وهي أحَبُّ النَّاسِ إليَّ، وتَرَكتُ الذَّهَبَ الذي أعطَيتُها، اللهُمَّ إن كُنتُ فعَلتُ ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، غيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ الخُروجَ منها. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إنِّي استَأجَرتُ أُجَراءَ، فأعطَيتُهم أجرَهم غيرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الذي له وذَهَبَ، فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فجاءَني بَعدَ حينٍ فقال: يا عَبدَ اللهِ، أدِّ إليَّ أجري، فقُلتُ له: كُلُّ ما تَرى مِن أجرِكَ مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقيقِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ، لا تَستَهزِئْ بي! فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، فأخَذَه كُلَّه، فاستاقَه، فلَم يَترُكْ منه شيئًا، اللهُمَّ فإن كُنتُ فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وَجهِكَ فافرُجْ عَنَّا ما نَحنُ فيه. فانفَرَجَتِ الصَّخرةُ، فخَرَجوا يَمشونَ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطُوفُ على الناسِ بمِنًى في مَنازِلِهم قَبْلَ أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمُرُكم أن تعبُدُوهُ ولا تُشرِكوا به شيئًا، قال: ووراءه رجُلٌ يقولُ: هذا يأمُرُكم أن تدَعُوا دِينَ آبائِكم، فسأَلْتُ: مَن هذا الرَّجُلُ؟ فقيل: هذا أبو لَهَبٍ
إني لمْ أبعثْ بقطيعةِ رحمٍ [يعني حديث: أنَّ طَلْحَةَ بنَ البَراءِ لَمَّا لقِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصيَ لكَ أمرًا فعجِب لذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ فقال له عندَ ذلكَ اذهَبْ فاقتُلْ أباكَ فقال فخرَج مُولِّيًا لِيفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لَمْ أُبعَثْ بقطيعةِ رحِمٍ فمرِض طَلْحةُ بعدَ ذلكَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُه في الشِّتاءِ في بَردٍ وغَيْمٍ فلمَّا انصرَف قال لأهلِه إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصلِّيَ عليه وعجِّلوه فلَمْ يبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالِمِ بنِ عَوفٍ حتَّى تُوفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ فكان فيما قال طَلْحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارَك وتعالى ولا تَدْعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ وأنْ يُصابَ في سَبَبي فأُخبِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قَبرِه فصفَّ النَّاسُ معه فقال اللَّهمَّ الْقَ طَلْحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليكَ]
دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سَلَمةَ وقد شَقَّ بَصَرُه، فأغمَضَه فصَيَّح ناسٌ من أهلِه، فقال: لا تَدْعُوا على أنفُسِكم إلَّا بخيرٍ؛ فإنَّ الملائكةَ يُؤمِّنونَ على ما تقولونَ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَعْ درَجَتَه في المهْدِيِّينَ واخْلُفْه في عَقِبِه في الغابِرينَ، واغفِرْ لنا وله رَبَّ العالَمِينَ، اللَّهُمَّ افسَحْ له في قَبرِه ونَوِّرْ له فيه
أنَّ طلحةَ بنَ البَرَاءِ لمَّا لقيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بما أحبَبْتَ فلا أعصي لك أمرًا فعجِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لذلك وهو غُلامٌ فقال اذهَبْ فاقتُلْ أباك قال فخرَج مُوَلِّيًا ليفعَلَ فدعاه فقال له أقبِلْ فإنِّي لم أُبْعَثْ بقَطيعةِ رحِمٍ فمرِض طلحةُ بعدَ ذلك فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه في الشِّتاءِ في غَيْمٍ وبَرْدٍ فلمَّا انصرَف قال لا أُرى طلحةَ إلَّا حدَث به الموتُ فآذِنوني حتَّى أشهَدَه وأُصَلِّي عليه وأعْجِلوا فلم يُبَلِّغِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عوفٍ حتَّى توفِّي وجَنَّ عليه اللَّيلُ وكان فيما قال طلحةُ ادفِنوني وألحِقوني بربِّي تبارك وتعالى ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أخافُ عليه اليهودَ ولا يصابَ في سَبَبي فأُخْبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَح فجاء حتَّى وقَف على قبرِه وصَفَّ النَّاسَ معه وقال اللَّهمَّ الْقَ طلحةَ تضحَكُ إليه ويضحَكُ إليك
أنَّ طَلحةَ بنَ البراءِ لمَّا لَقِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا رسولَ اللهِ، مُرني بأمرِك، ولا أعصي لك أمرًا، قال: فعَجِبَ لذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو غُلامٌ، فقال له عندَ ذلك: اذهَبْ فاقتُلْ أباك، قال: فذهَب مُوَلِّيًا يَفعَلُ، فدَعاه، فقال: أَقْبِلْ، فإنِّي لم أُبعَثْ بقَطيعةِ الرَّحِمِ، فمَرِضَ طلحةُ بعدَ ذلك، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه في الشِّتاءِ في بَرْدٍ وغَيْمٍ، فلمَّا انصَرَفَ، قال لأهلِه: إنِّي لا أرى طلحةَ إلَّا حَدَثَ فيه المَوتُ، فآذِنوني به حتى أشهَدَه وأُصَلِّيَ عليه، وعجِّلوا فلم يَبلُغِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني سالمِ بنِ عَوفٍ حتى تُوُفِّيَ، وجَنَّ عليه اللَّيلُ، فكان ممَّا قال طلحةُ: ادْفُنوني وأَلْحِقوني بربي عزَّ وجلَّ، ولا تَدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِّي أخافُ عن اليَهودِ أنْ يُصابَ في سببي، وأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبَحَ، فجاءَ حتى وَقَفَ على قَبرِه، وصَفَّ النَّاسُ معه، فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طلحةَ تَضحَكُ إليه ويَضحَكُ إليك
عن الحُصَينِ بنِ وَحْوَحٍ ، أنَّ طلحةَ بنَ البراءِ مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يعوده في الشتاءِ في بردٍ وغَيْمٍ ، فلما انصرف ، قال : لأهلِه : إني ما أرى طلحةَ إلا وقد حدَث به الموتُ ، فآذِنوني به حتى أشهدَه وأُصلِّيَ عليه ، وعجِّلوا به ، فإنه لا ينبغي لجيفةِ مسلمٍ أن تُحبَسَ بين ظهرانَيْ أهلِه ، فلم يبلغ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – بني سالمٍ حتى تُوُفِّيَ ، وجنَّ عليه الليلُ ، فكان مما قال طلحةُ : ادْفِنوني ، ( وأَلْحِقوني ) بربي ، ولا تدْعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فإني أخاف عليه ( اليهودَ ) أن يُصابَ بشيءٍ . فأُخبِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين أصبح ، فجاء حتى وقف على قبرِه ( في ) قطارهِ بالعُصْبَةِ ، فصفَّ وصفَّ الناسُ معه ، ثم رفع يدَيه وقال : اللهمَّ الْقِ طلحةَ تضحكُ ( إليه ) ويَضحكُ إليك ثم انصرف
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليكلا تدعوا على أنفسكم إلا بخيرارفع درجته في المهديينلا توافقوا من الساعةاللهم اغفر لأبي سلمةلم أبعث بقطيعة الرحمالدعاء على الأولادفلا تصحبنا بملعونلا تشركوا به شيئالا تدعوا إلا بخيرافسح له في قبرهالملائكة يؤمنونابتغاء وجه اللهبني سالم بن عوفبين ظهراني أهلهاغفر لأبي سلمةطلحة بن البراءاللهم الق طلحةالملائكة تؤمنيا أيها الناساخلفه في عقبهإجابة الدعاءافسح في قبرهصالح الأعمالقبل أن يهاجرالبرد والغيمعلى أولادكمعلى أموالكمبر الوالدينساعة إجابةيستجاب لكمعلى أنفسكملا توافقواارفع درجتهنور له فيهاللهم اغفرقطيعة رحماقتل أباكصلة الرحمتضحك إليهيضحك إليكيضحك إليهجيفة مسلملا تدعواساعة نيلانزل عنهالمهديينالغابرينأبو سلمةالمهتدينلا ينبغيبرد وغيمأنفسكم،أولادكمتوافقوافيستجيبالله...أموالكممن اللهالأمانةاستئجارأبو لهبلم أبعثاللاعنالدعاءعلى...أنفسكميستجابيستجيبالناضحالصخرةالخاتميأمركمتعبدوهاليهودالشتاءتدعوابعيرهالنهيعطاء،قوله:خدمكماللعنملعونإجابةالروحالبصرالغارالعفةأجراءالموتغزوةبواطساعةيسأل﴿ولويعجلعطاءعقبةدعاء
تخريج حديث لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








