أحاديث عن: لا تسمعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا تسمعون
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صلاة...
عن حكيم بن حزام، قال: بينما رسول اللَّه ﷺ في أصحابه إذ قال لهم: «تسمعون ما أسمع؟». قالوا: ما نسمع من شيء! قال: «إنّي لأسمعُ أطيطَ السّماء وما تُلامُ أن تثطّ، وما فيها موضع شبر إلّا وعليه ملك ساجد أو قائم».
حسن رواه الطبرانيّ في «الكبير» (٣/ ٢٢٤ - ٢٢٥) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، عن حكيم بن حزام، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في نجاسة البول ووجوب...
عن أبي هريرة، قال: كنا نمشي مع رسول الله ﷺ، فمررنا على قبرين، فقام، فقمنا معه، فجعل لونه يتغير حتى رعد كُمُّ قميصه، فقلنا: ما لك يا نبي الله؟ قال: ما تسمعون ما أسمع؟ قلنا: وما ذاك يا نبي الله؟ قال: «هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابًا شديدًا في ذنبٍ هينٍ» قلنا: مِمَّ ذلك يا نبيَّ الله؟ قال: «كان أحدهما لا يستنزه من البول، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه، ويمشي بينهم بالنميمة» فدعا بجريدَتَيْن من جرائد النخل، فجعل في كل قبر واحدة، قلنا: وهل ينفعهما ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم يخفف عنهما ما داما رَطْبَتَيْن».
صحيح رواه ابن حبان (٨٢٤) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أبي أُنْيْسة، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز البكاء على الميت...
عن عبد الله بن عمر قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي ﷺ يَعُوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقَّاص وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال: «قد قضى؟» قالوا: لا يا رسول الله! فبكى النبي ﷺ، فلما رأى القومُ بكاءَ النبي ﷺ بكوا. فقال: «ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، وبحزن القلب، ولكن يُعَذِّب بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحم، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه».
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٠٤)، ومسلم في الجنائز (٩٢٤) كلاهما من حديث ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن الحارث الأنصاري، عن عبد الله بن عمر فذكر الحديث، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
ألا تسمَعون، ألا تسمَعون، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ» يعني التَّقحُّلَ
البَذاذةُ منَ الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ. يعني التَّقحُّلَ.]
البَذاذَةُ من الإيمانِ [يعني حديث: ألَا تسمَعون! ألَا تسمَعون! إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ، إنَّ البَذَاذةَ مِن الإيمانِ. يعني التَّقحُّلَ.]
البَذَاذةُ من الإيْمانِ [يعني حديث: ألا تسمَعون، ألا تسمَعون، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ منَ الإيمانِ» يعني التَّقحُّلَ]
ذَكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا عندَه الدُّنيا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أَلَا تَسمَعون؟ أَلَا تَسمَعون؟ إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ، إنَّ البذاذةَ من الإيمانِ
يسمعونَ كما تسمعونَ ولكنْ لا يجيبونَ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخطَبَنا في حجَّةِ الوداعِ وهو على ناقتِه الجدعاءِ وتطاوَل في غَرزِ الرَّحلِ فقال: ( أيُّها النَّاسُ ) فقال رجلٌ في آخِرِ النَّاسِ: ما تقولُ أو ما تُريدُ؟ فقال: ( ألَا تسمَعون أطيعوا ربَّكم وصلُّوا خَمسَكم وأدُّوا زكاةَ أموالِكم وأطيعوا أمراءَكم تدخُلوا جنَّةَ ربِّكم ) فقُلْتُ لأبي أُمامةَ: ابنُ كم كُنْتَ يومَئذٍ حينَ سمِعْتَ هذا ؟ قال: سمِعْتُ وأنا ابنُ ثلاثينَ سنةً
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قال له المسلمون: يا رسولَ اللهِ كيف تخاطِبُ أمواتًا؟ فقال:] يسمعون كما تسمَعون ولكنْ لا يُجيبون
إنَّ اللَّهَ تعالى كتبَ عليْكمُ الحجَّ فقالَ الأقرعُ بنُ حابِسٍ التَّميميُّ كلُّ عامٍ يا رسولَ اللَّه؟ فسَكت، فقال: لو قلتُ نعَم، لوجبَت، ثُمَّ إذًا لا تسمَعونَ، ولا تُطيعون، ولَكنَّهُ حجَّةٌ واحدةٌ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا بالشَّامِ، لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ. فقال: ألَا تَسمَعونَ ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لنَظهَرَنَّ عليها! فكتبَ له بها
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ اكتب لي بكذا وكذا لأرضٍ من الشامِ لم يظهر عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا تسمعون ما يقولُ هذا فقال أبو ثعلبةَ والذي نفسي بيدِه ليظهرنَّ عليها قال فكتبَ لي بها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمرَ اجمَعْ لي قومَك فجَمَعهم عمرُ عندَ بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دخَل عليه فقال يا رسولَ اللهِ أُدخِلُهم عليك أو تخرُجُ إليهم قال بل أخرُجُ إليهم قال فأتاهم فقال هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا نَعَم فينا حلفاؤُنا وفينا بنو إخوانِنا وفينا موالينا فقال حلفاؤُنا منَّا وبنو إخوانِنا منَّا وموالينا منَّا وأنتم ألا تسمَعون أنَّ [أوليائي منكم] المتَّقونَ فإن كُنْتُم أولئك فذاك وإلَّا فانظُروا لا يأتي النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتونَ بالأثقالِ فنعرِضُ عنكم ثُمَّ رفَع يدَيْه فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ فمَن بغاهم العواثرَ أكبَّه اللهُ بمنخَرَيْه قالها ثلاثًا وفي روايةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عمرُ فقال قد جمَعْتُ لك قومي فسمِع بذلك الأنصارُ فقالوا قد نزَل في قريشٍ الوحيُ فجاء المستمِعُ والنَّاظرُ ما يقولُ لهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بينَ أَظْهُرِهم
تسمَعونَ ويُسمَعُ منكم ويُسمَعُ ممَّن سمِع منكم ، ثُمَّ قال : يكونُ بعدَ ذلك قومٌ يشهَدونَ قبلَ أن يستَشهِدوا
لما نَزَلَتْ { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا } قال سعدُ بنُ عُبادةَ وهو سيِّدُ الأنصارِ : أهكذا نَزَلَتْ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ سيدُكُم قالوا : يا رسولَ اللهِ لا تلُمْهُ فإنه رجُلٌ غَيورٌ واللهِ ما تزَّوج امرأةً قطُّ إلا بِكرًا وما طلَّق امرأةً له قَطُّ فاجترأ رجُلٌ مِنَّا على أنْ يتزوجَها من شِدَّةِ غَيرَتِه فقال سعدٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلمُ أنها حقٌّ وأنها من اللهِ تعالى ولكنِّي قد تعجبتُ أني لو وجَدتُ لَكَاعٍا تَفَخَّذَهَا رجُلٌ لم يكنْ لي أن أُهيجَه ولا أُحركه حتى آتيَ بأربعةِ شُهداءَ فواللهِ لا آتي بِهِمْ حتَّى يَقْضِيَ حاجتَه قالوا : فما لبِثُوا إلا يسيرا حتى جاء هلالُ بنُ أُميَّةَ وهو أَحَدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهِم فجاء من أرضِه عِشاءً فوجَد عند أهلِه رجُلا فرأى بعينِه وسمِع بأُذُنَيه فلم يُهِجْهُ حتى أصبح فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ أهلي عِشاء فوجدتُ عندَها رجُلا فرأيتُ بعيني وسمعتُ بأُذُني فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما جاء به واشتد عليه واجتمَعَتِ الأنصارُ فقالوا : قد ابتُلِينا بما قال سعدُ بنُ عبادةَ الآن يَضْرِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أُميَّةَ ويُبطلُ شهادتَه في المُسلمينَ فقال هلالٌ : واللهِ إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ لي منها مَخرجا فقال هلالٌ : يا رسولَ اللهِ إني قد أَرى ما اشتَدَّ عليكَ مما جئتُ به واللهُ يعلمُ إني لَصادقٌ وواللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمُرَ بضربِه إذ أنزل اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيَ وكان إذا نَزَل عليه الوحيُ عَرَفُوا ذلك في تربُّدِ جلدِه يعني فأمسَكوا عنه حتى فرَغ من الوحيِ فنزَلَتْ : { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم } الآيةَ فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أبشرْ يا هلالُ فقد جعل اللهُ لك فَرَجا ومَخرجا فقال هلالٌ : قد كنتُ أرجو ذاك من ربي عز وجل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها فجاءت فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليهما وذكَّرَهُمَا وأخبرَهما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا فقال هلالٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد صدَقْتُ عليها فقالتْ : كَذَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لاعِنُوا بينَهما فقيل لهلالٍ : اشْهَدْ فشهِد أربعَ شهاداتٍ باللهِ أنَّه لَمِنَ الصادقينَ فلما كان في الخامسةِ قيل : يا هلالُ اتق اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبةُ التي تُوجِبُ عليك العذابَ فقال : واللهِ لا يعذِّبُني اللهُ عليها كما لم يَجلدْني عليها فشهِد في الخامسةِ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان من الكاذبينَ ثم قيل لها : اشهَدِي أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبينَ فلما كانت الخامسةُ قيل لها : اتقِ اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبَةَ التي توجِبُ عليكِ العذابَ فتلكَّأَتْ ساعةً ثم قالتْ : واللهِ لا أفضَحُ قومي فشهِدَتْ في الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللهِ عليها إنْ كان من الصادقينَ ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقضى أنه لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ولا تُرمَى هي به ولا يُرمى ولدُها ومن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحَدُّ وقضى أنْ لا بيتَ لها عليه ولا قُوتَ من أجل أنهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا متوفًى عنها وقال : إن جاءتْ به أُصَيهِبَ أُرَيْسِحَ حَمِشَ الساقَينِ فهو لهلالٍ وإن جاءتْ به أَوْرَقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فهو للذي رُميتْ به فجاءتْ به أورقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ قال عِكرِمةُ : فكان بعد ذلك أميرًا على مِصْرَ وكان يُدعى لأمِّه وما يدعى لأبيه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ونحنُ جُلوسٌ على بِساطٍ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: كيف نفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: فرَدَّ يدَهُ إلى البِساطِ، فأمسَك به، قال: تفعَلونَ هكذا، وذكَر لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا أنَّها ستكونُ فِتنةٌ، فلم يسمَعْهُ كثيرٌ منَ النَّاسِ، فقال مُعاذٌ: تسمَعونَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: ما قال؟ قال: يقولُ: إنَّها ستكونُ فِتنةٌ، قالوا: فكيف لنا يا رسولَ اللهِ؟ أو كيف نصنَعُ؟ قال: تَرجِعونَ إلى أمرِكمُ الأَوَّلِ
16
✔ صحيح📌 كان أحدُهما لا يستنزِه من البولِ، وكان الآخرُ يؤذي الناسَ بلسانِه، ويمشي بينهم بالنَّميمةِ
أما تسمعون ما أسمعُ ؟ . فقلنا : وما ذاك يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : هذان رجلانِ يعذَّبان في قبورِهما عذابًا شديدًا ، فى ذنبٍ هيِّنٍ . قلنا : فيم ذاك ؟ قال : كان أحدُهما لا يستنزِه من البولِ ، وكان الآخرُ يؤذي الناسَ بلسانِه ، ويمشي بينهم بالنَّميمةِ . فدعا بجريدَتَينِ من جرائدِ النَّخلِ ، فجعل في كلِّ قبرٍ واحدةٍ . قلنا : وهل ينفعُهم ذلك ؟ قال ؟ : نعم ؛ يخفِّفُ عنهما مادامتا رطبتَينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: يا عُمَرُ، اجْمَعْ لي قَومَكَ. فجَمَعَهم، ثمَّ دخَلَ عليهِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قدْ جمَعْتُهم، فيَدْخُلونَ عليْكَ أمْ تَخْرُجُ إليهم؟ فقال: بَلْ أخْرُجُ إليْهم، فسَمِعَتْ بذلكَ المُهاجِرونَ والأنصارُ فقالوا: لقَدْ جاءَ في قُرَيشٍ وَحْيٌ، فحَضَرَ النَّاظِرُ والمُسْتمِعُ ما يُقالُ لهُم، فقامَ بيْن أظْهُرِهم، فقال: هلْ فيكُم غَيْرُكم؟ قالوا: نعمْ؛ فِينا حُلَفاؤُنا وأبناءُ إخوانِنا ومَوالينا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُلَفاؤُنا مِنَّا، ومَوالينا مِنَّا، ثمَّ قالَ: ألسْتُمْ تسْمَعونَ أوْلِيائي منْكُم المتَّقُونَ؟ فإنْ كُنْتُم أولئكَ فذلِكَ، وإلَّا فأبْصِرُوا، ثمَّ أبْصِرُوا، لا يَأتِيَنَّ النَّاسُ بالأعمالِ، وتأْتُونَ بالأَثْقالِ، فيُعْرَضَ عنكُم، ثمَّ نادى فرَفَعَ صَوْتَه، فقال: إنَّ قُرَيشًا أهْلُ أمانةٍ، مَن بَغاهُم العَواثِرَ كَبَّهُ اللهُ لِمِنْخَرِه. قالَها ثَلاثًا
ليس في الجنَّةِ أَعزبُ [يعني حديث: افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ]
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قالَ : قُلتُ لَهُ : ما أَكْثرَ ما رأيتَ قُرَيْشًا أصابَت مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما كانَت تظهرُ مِن عداوتِهِ قالَ : حَضرتُهُم وقدِ اجتمعَ أشرافُهُم يومًا في الحِجرِ فذَكَروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : ما رأَينا مثلَ ما صبَرنا عليهِ من هذا الرَّجلِ قطُّ سفَّهَ أحلامَنا وشتمَ آباءَنا وعابَ دينَنا وفرَّقَ جماعتَنا وسبَّ آلِهَتَنا لقد صبَرنا منهُ على أمرٍ عظيمٍ أو كما قالوا : قالَ : فبينَما هم كذلِكَ إذ طلعَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ يَمشي حتَّى استلمَ الرُّكنَ ثمَّ مرَّ بِهِم طائفًا بالبيتِ فلمَّا أن مرَّ بِهِم غَمزوهُ ببعضِ ما يقولُ قالَ : فعَرفتُ ذلِكَ في وجهِهِ ثمَّ مضى فلمَّا مرَّ بِهِمُ الثَّانيةَ غَمزوهُ بمثلِها فعرَفتُ ذلِكَ في وجهِهِ ثمَّ مضى ثمَّ مرَّ بِهِمُ الثَّالثةَ فغمزوهُ بمثلِها فقالَ : تَسمعونَ يا معشرَ قُرَيْشٍ أما والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد جئتُكُم بالذَّبحِ فأخذَتِ القومَ كلِمتُهُ حتَّى ما مِنهم رجلٌ إلَّا كأنَّما علَى رأسِهِ طائرٌ واقعٌ حتَّى أنَّ أشدَّهم فيهِ وصاةً قبلَ ذلِكَ ليرفؤُهُ بأحسَنِ ما يجدُ منَ القولِ حتَّى إنَّهُ ليقولُ : انصَرِف يا أبا القاسِمِ انصَرِف راشدًا فواللَّهِ ما كنتَ جَهولًا قالَ : فانصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ الغدُ اجتَمعوا في الحِجرِ وأَنا معَهُم فقالَ بعضُهُم لبَعضٍ : ذَكَرتُمْ ما بلغَ منكم وما بلغَكُم عنهُ حتَّى إذا بادأَكُم بما تَكْرَهونَ ترَكْتُموهُ فبينَما هم في ذلِكَ إذ طلعَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوثبوا إليهِ وثبةَ رجلٍ واحدٍ فأحاطوا بِهِ يقولونَ لَهُ : أنتَ الَّذي تقولُ كذا وَكَذا ؟ لما كانَ يبلغُهُم عنهُ من عَيبِ آلِهَتِهِم ودينِهِم قالَ : فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نعَم أَنا الَّذي أقولُ ذلِكَ قالَ : فلَقد رأيتُ رجلًا منهم أخذَ بمجمَعِ ردائِهِ قالَ : وقامَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ دونَهُ يقولُ وَهوَ يَبكي : أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ثمَّ انصرَفوا عنهُ فإنَّ ذلِكَ لأشدُّ ما رأيتُ قُرَيْشًا بلغَت منهُ قطُّ
تَسمَعونَ ويُسمَعُ منكم ويُسمَعُ ممَّن يَسمَعُ منكم
«تَسْمَعونَ، ويُسْمَعُ مِنكُمْ، ويُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنكُمْ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أتقولون رجلا أن يقول ربي اللهيخفف عنهما مادامتا رطبتينالنبي صلى الله عليه وسلمالنبي صل الله عليه وسلميشهدون قبل أن يستشهدواالبذاذة من الإيمانلا يستنزه من البوليسمع ممن يسمع منكمالتقحل من الإيمانأكبه الله بمنخريهيؤذي الناس بلسانهكالقمر ليلة البدرأنا الذي أقول ذلكلو قلت نعم لوجبتجريدتان من النخلأصحاب رسول اللهبنو إخواننا مناكبه الله لمنخرهأطيعوا أمراءكمالأقرع بن حابسبغاهم العواثرمن وراء اللحمعمر بن الخطابزكاة أموالكمأرض كذا وكذالنظهرن عليهاليظهرن عليهايسمع ممن سمعسعد بن عبادةهلال بن أميةأطيعوا ربكمحلفاؤنا مناموالينا مناأربعة شهداءأمركم الأولانصرف راشداألا تسمعونمن الإيمانكما تسمعونصلوا خمسكمحجة الوداعكتب له بهاكتب لي بهاعذاب القبرأشراف قريشلا يجيبونالاستجابةأبو أمامةرسول اللهحجة واحدةأبو ثعلبةأهل أمانةيسمع منكممخ سوقهماأضوء كوكبأبو هريرةووجوب...الميت...جنة ربكمالمسلمونصلاة...قبورهماالبذاذةالإيمانالتواضعالإجابةالجدعاءاكتب ليأوليائيالمتقونالأيمانالنميمةالعواثرالأعمالالأثقالأبو بكرالسماءيعذبانالعين،البكاءالتقحلالدنيايسمعونالسماعكل عامتسمعوناللعانالغيرةالفراقترجعونزوجتانأحاديثعذاباشديدانجاسةالبولوبحزنالقلبالزهدأموات
تخريج حديث لا تسمعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








