أحاديث عن: لا تنفع الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تنفع الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين
لا تنفعُ الصنيعةُ إلا عندَ ذي حسبٍ أو دينٍ ، كما لا تنفعُ الرياضةُ إلا في النجيبِ
لا تَصلُحُ الصَّنيعةُ إلَّا عِندَ ذي حَسَبٍ ودِينٍ، كما لا تَصلُحُ الرِّياضةُ إلَّا في نَجيبٍ. لَفظُ حديثِ يَحيى، وفي رِوايةِ المُسَيَّبِ: لا تَنفَعُ الصَّنائعُ إلَّا عِندَ ذي حسَبٍ أو دِينٍ، كما لا تَنفَعُ الرِّياضةُ إلَّا عِندَ نَجيبٍ
لا تصلحُ الصنيعةُ إلَّا عند ذي حسبٍ أو دينٍ كما لا تنفعُ الرياضةُ إلَّا عند نَجيبٍ
لا تبتغِى الصنيعةَ إلا عندَ ذي حسبٍ أو دينٍ كما لا تنفعُ الرياضةُ إلا في النجيبِ
لِيؤمَّكم أحسنُكم وجهًا فإنَّه أحرى أنْ يكونَ أحسنَكم خُلقًا وقال وقوا بأموالِكم عن أعراضِكم ولْيصانِعَ أحدُكم بلسانِه عن دينِه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرُ نساءِ أمتي أصبحُهنَّ وجوهًا وأقلُّهنَّ مهورًا وقال لا تنفعُ الصنيعةُ إلا عند ذي حسبٍ ودينٍ كما لا تنفعُ الرياضةُ إلا في النجيبِ
إنَّ الصنيعةَ لا تنفعُ إلا عندَ ذِي حسبٍ
أنَّ عروةَ بنَ الزبيرِ وعَمرو بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ أخبراه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزا غزوةَ الْمُريسيعِ ، وهي التي هدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها مناةَ الطاغيةَ التي كانت بين قفا الْمُشلَّلِ وبين البحرِ ، فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالدَ بنَ الوليدِ فكسر مناةَ ، فاقتتل رجلانِ في غزوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك ، أحدُهما من المهاجرين والآخرُ من بهزٍ وهم حلفاءُ الأنصارِ ، فاستعلى الرجلُ الذي من المهاجرين على البهزيِّ فقال البَهزيُّ : يا معشرَ الأنصارِ ، فنصره رجال ٌمن الأنصارِ ، وقال المهاجريُّ : يا معشرَ المهاجرين ، فنصره رجالٌ من المهاجرين ، حتى كان بين أولئك الرجالِ من المهاجرين والرجالِ من الأنصارِ شيءٌ من القتالِ ، ثم حجَز بينهم ، فانكفأ كلُّ مُنافقٍ أو رجلٍ في قلبه مرضٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ ، فقال : قد كنتُ تُرجى وتَدفع فأصبحت لا تضرُّ ولا تنفعُ ، قد تناصرَت علينا الجلابيبُ وكانوا يدعون كلَّ حديثِ هجرةٍ الجلابيبَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أبيٍّ عدوُّ اللهِ : لئن رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ ، قال مالكُ بنُ الدُّخشُمِ وكان من المنافقين أولم أقُلْ لكم لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسولِ اللهِ حتى ينفضُّوا ؟ فسمع بذلك عمرُ بنُ الخطابِ فأقبل يمشي حتى جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي في هذا الرجلِ الذي قد أفتنَ الناسَ أضربْ عُنُقَه يريد عمرُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ : أَوَقاتِلُه أنت إن أمرتُك بقتلِه ؟ قال عمرُ : واللهِ لئن أمرْتَني بقتلِه لأضربنَّ عُنُقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اجلِسْ ، فأقبل أُسَيدُ بنُ الْحُضَيرِ وهو أحدُ الأنصارِ ثم أحدُ بني عبدِ الأشهلِ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي في هذا الرجلِ الذي قد أفتن الناسَ أضربْ عُنُقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَوَقاتِلُه أنت إن أمرتُك بقتلِه ؟ قال : نعم واللهِ لئن أمرتَني بقتلِه لأضربنَّ بالسيفِ تحت قِرطِ أُذنَيه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اجلسْ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَذِّنوا بالرَّحيلِ ، فهجر بالناسِ فسار يومَه وليلتَه والغدَ حتى متع النهارُ ثم نزل ثم هجر بالناسِ مثلَها فصبَّح بالمدينةِ في ثلاثٍ سارَها من قفا المشللِ ، فلما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أرسل إلى عمرَ فدعاه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أي عمرُ أكنتَ قاتلُه لو أمرتُك بقتلِه ؟ قال عمرُ : نعم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : واللهِ لو قتلتَه يومئذٍ لأرغمْتَ أنوفَ رجالٍ لو أمرتَهم اليومَ بقتلِه امتَثلوه ، فيتحدَّثُ الناسُ أني قد وقعتُ على أصحابي فأقتلُهم صبرًا ، وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا إلى قوله لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ الآية
تُوُفِّيَ ابنٌ لِصَفِيَّةَ عَمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَكَتْ عليه وصاحَتْ فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها يا عمةُ ما يُبْكيكَ قالَتْ تُوُفِّيَ ابني قال يا عمَّةُ مَنْ تُوُفِّيَ لَهُ وَلَدٌ في الإسلامِ فصبرَ بنى اللهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ فسَكَتَتْ ثم خرجَتْ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقبلَها عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا صفيةُ قدْ سمعْتُ صُراخَكِ إنَّ قرابَتَكِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لن تُغْنِيَ عنكِ منَ اللهِ شيئًا فبكتْ فسمِعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ يُكْرِمُهَا ويُحِبُّها فقال يا عَمَّةُ أتبكينَ وقدْ قلْتُ لكِ ما قُلتُ قالت ليس ذاك أبكاني يا رسولَ اللهِ استقْبَلَني عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنَّ قرابتَكِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَنْ تُغْنِيَ عنكَ مِنَ اللهِ شيئًا قال فغَضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال يا بلالُ هجِّرْ بالصلاةِ فهجَّرَ بلالٌ بالصلاةِ فصعِدَ المنبرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ ثم قالَ ما بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنَّ قرابتي لا تَنْفَعُ كلُّ سَبَبٍ ونسَبٍ مُنْقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سببي ونسبي فإنَّها موصولَةٌ في الدنيا والآخرةِ فقال عمرُ فتزوَّجْتُ أمَّ كلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهما لِمَا سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومئذٍ أحْبَبْتُ أنْ يكونَ لي منه سببٌ ونسبٌ ثم خرجْتُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَرَتُ علَى نفَرٍ من قريشٍ فإذا هم يتفاخرونَ ويذكرونَ أمرَ الجاهلِيَّةِ فقُلْتُ منَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّ الشجرَةَ لَتَنْبُتُ في الكِبَا قال فمرَرْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ فقال يا بلالُ هجِّرْ بالصلاةِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ ثم قالَ يا أيُّها الناسُ مَنْ أنا قالوا أنتَ رسولُ اللهِ قال انسُبُونِي قالوا أنتَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ قال أجلْ أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ وأنا رسولُ اللهِ فما بالُ أقوامٍ يَبْتَذِلونَ أَصْلِي فواللهِ لَأَنَا أَفْضَلُهم أصْلًا وخيرُهم موضِعًا قال فلمَّا سَمِعَتِ الأنصارُ بذلِكَ قالَتْ قوموا فخُذوا السلاحَ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ أُغْضِبَ قال فأخذوا السلاحَ ثم أَتَوُا النَّبيَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا تَرَى منهم إلَّا الحدَقَ حتى أحاطوا بالناسِ فجعلُوهم في مثلِ الحرَّةِ حتى تضايَقَتْ بهم أبوابُ المساجِدِ والسِّكَكِ ثم قاموا بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالُوا يا رسولَ اللهِ لا تأمُرُنا بأحدٍ إلَّا أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ فلَمَّا رأَى النَّفَرَ من قريشٍ ذَلِكَ قامُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتذروا وتنصَّلُوا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسُ دِثارٌ والأنصارُ شعارٌ فأثْنَى عليهم وقال خيرًا
عن مجاهد قال خَرَجَ علينا علِيٌّ مُشْتَمِلًا في خَميصةٍ، ومُتَوَشِّحًا في ثَوْبٍ، فقالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} أَمسَكَ ما بَعْدَها مِن الوَحْيِ فما مِنَّا أحَدٌ إلَّا أَيقَنَ بالهَلَكةِ أو وَثِقَ بها، وقالوا: أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَولَّى عنَّا، ثُمَّ نَزَلَ: {وَذَكِّرْ فِإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}». ورَوى الإمامُ أحْمَدُ في مُسنَدِه، عن إسْماعيلَ بنِ إبْراهيمَ، عن أَيُّوبَ، عن مُجاهِدٍ قالَ: قالَ علِيٌّ: جُعْتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جوعًا شَديدًا، فخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامْرَأةٍ قد جَمَعَتْ مَدَرًا، فذَكَرَه، وفي آخِرِه: (فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرْتُه، فأَكَلَ معي)
عن عَبدِ اللهِ بنِ سَرجِسَ، قال: رَأيتُ الأُصَيلِعَ -يَعني عُمَرَ- يُقَبِّلُ الحَجَرَ ويَقولُ: إنِّي لَأُقَبِّلُكَ، وأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَنفَعُ ولا تَضُرُّ، ولَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُكَ لم أُقَبِّلْكَ
"تَزعُمونَ أنَّ قَرابَتي لا تَنفَعُ قَوْمي، واللهِ إنَّ رَحِمي موصولةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ، إذا كان يومُ القِيامةِ يُرفَعُ لي قومٌ يُؤمَرُ بهم ذاتَ اليَسارِ، فيقولُ الرجُلُ: يا محمَّدُ، أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ويقولُ الآخَرُ: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، فأقولُ: أمَّا النَسَبُ فقد عرَفْتُ، ولكِنَّكم أَحدَثْتم بَعْدي، وارْتَدَدْتم على أعقابِكم القَهْقَرى"
رأيتُ الأُصَيْلعَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقبِّلُ الحجرَ ويقولُ: إنِّي لأقبِّلُكَ، وإنِّي لأعلَمُ أنَّكَ حجرٌ لا تضرُّ ولا تنفَعُ، ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقبِّلُكَ، ما قبَّلتُكَ
رأَيتُ الأُصَيلَعَ يعني عُمَرَ رضي اللهُ عنه يُقَبِّلُ الحجَرَ ويقولُ: إنِّي لأُقَبِّلُكَ وأعلَمُ أنَّكَ حجَرٌ لا تَنفَعُ ولا تَضُرُّ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُكَ لَم أُقَبِّلْكَ
رَأيتُ الأصلَعَ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ- يُقَبِّلُ الحَجَرَ ويقولُ: واللَّهِ، إنِّي لأُقَبِّلُكَ، وإنِّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ، وأنَّكَ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ. وفي رِوايةِ المُقدَّميِّ وأبي كامِلٍ: رَأيتُ الأُصَيلِعَ
لا تزالُ ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) تنفعُ مَنْ قالَها ، وتَرُدُّ عنهمُ العذابَ والنِّقمَةَ ما لمْ يَستخِفُّوا بِحقِّها
في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ} [الذاريات: 54]، قال: قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: ما نزَلَتْ علينا آيةٌ كانت أشَدَّ علينا منها، ولا أعظَمَ علينا منها، قُلْنا: ما هذا إلَّا مِن سَخَطٍ أو مَقْتٍ، حتَّى نزَلَت: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55]، قال: ذَكِّرْ بالقُرآنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا غَزوَةَ المُرَيسيعِ، وهي التي هَدَمَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناةَ الطاغيةَ التي كانت بين قَفا المُشَلَّلِ وبين البَحْرِ، فاقتَتَلَ رَجُلانِ فاستَعْلَى المُهاجِريُّ على الأنصاريِّ، فقال حَليفُ الأنصارِ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، فتَداعَوْا إلى أنْ حَجَزَ بينَهم، فانكَفَأَ كُلُّ مُنافِقٍ إلَّا عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقالوا: كُنتُ تُرجى وتَدفَعُ، فصِرْتَ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ. فقال: {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فذَكَرَ القِصَّةَ بطُولِها
إن أولَ ما صُنِعَت له النورةُ ودخل الحماماتِ سليمانُ بنُ داودَ فلما دخله وجد حرَّه وغمَّه قال أوَّهْ من عذابِ اللهِ أَوَّهْ أوَّهْ قبلَ أن لا تنفعَ أوَّهْ أوَّهْ أوَّهْ
عَن حُذَيفةَ قال: الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تَنفعُ المُصَلِّيَ وولَدَه وولَدَ ولَدِه
حجَجْنَا معَ عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه فلمَّا دخلَ الطَّوافَ استقبلَ الحجرَ فقالَ إنِّي أعلمُ أنَّكَ حجرٌ لا تضرُّ و لا تنفعُ و لولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَبَّلَكَ ما قَبْلْتُكَ ثُمَّ قَبَّلَهُ فقالَ عليٌّ رضِي اللهُ تعالَى عنه إنَّهُ يضرُّ و ينفعُ قالَ بِمَ قالَ بكتابِ اللهِ تعالَى عزَّ و جلَّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهورِهم ذُرِّيَتِهم وَ أَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهم أَلَسْتُ بِرَبِّكم قَالُوا بَلَى و ذلِكَ أنَّ اللهَ لمَّا خلقَ آدمَ مسحَ على ظهرِهِ فقرَرَهُمْ بأنَّهُ الرَّبُّ و أنَّهُمْ العبيدُ و أخذَ عهودَهُمْ و مواثيقَهُمْ و كتبَ ذلِكَ في رَقٍّ و كانَ لهذا الحجرِ عينَانِ و لسانٌ فقالَ افتحَ ففتحَ فَاهُ فألقمَهُ ذلِكَ الرَّقَّ فقالَ أشهدُ لمَنْ وَافَاكَ بالموافاةِ يومَ القيامةِ و أنِّي أشهدُ لسمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يُؤْتَى يومَ القيامةِ بالحجرِ الأسودِ و لَهُ لسانٌ دلقٌ يشهدُ لمَنْ يستلمُه بالتَّوحيدِ فهو يا أميرَ المؤمنِينَ يضرُّ و ينفعُ فقالَ عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه أعوذُ باللهِ مِن قومٍ لسْتُ فِيهم يا أبَا الحسنِ
الحِجامةُ تَنفَعُ مِن كُلِّ داءٍ، ألا فاحتَجِموا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تنفقوا على من عند رسول اللهوذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنينموصولة في الدنيا والآخرةالناس دثار والأنصار شعارقوا بأموالكم عن أعراضكمفتول عنهم فما أنت بملوملئن رجعنا إلى المدينةرأيت رسول الله يقبلكالذكرى تنفع المؤمنينصانع بلسانه عن دينهارتددم على أعقابكمالصلاة على النبيلا تضر و لا تنفععبد الله بن أبيلا تنفع ولا تضرلا تضر ولا تنفعلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبخالد بن الوليدرأيت رسول اللهسليمان بن داودخير نساء أمتيغزوة المريسيععمر بن الخطابفما أنت بملومبيت في الجنةالحجر الأسودمناة الطاغيةذي حسب ودينأحسنكم وجهاأحسنكم خلقاذو حسب ودينيوم القيامةتقبيل الحجراتباع السنةرحمي موصولةأحدثتم بعدياتباع النبيذكر بالقرآنأصبح وجوهاسببي ونسبيذات اليساريقبل الحجرأقل مهوراالمنافقونالمهاجرينفتول عنهمأشد عليناعذاب اللهالجلابيبالمهاجريالأنصاريالحماماتولد ولدهالموافاةلسان دلقالصنيعةالرياضةلا تصلحلا تنفعإلا عندالأنصارالمدينةالأصيلعالقهقرىاستخفواالتوحيدالحجامةاحتجمواذي حسبالنجيبالهلكةالأصلعالعذابالنقمةالنورةالمصليكل داءصنيعةرياضةمنقطعقرابةمجاهدخميصةالآيةالوحيالعمليقبلكالنسبالحجرقالهاالأعزالأذلالعهدنجيبمناةتنفعحقهاوذكرولده
تخريج حديث لا تنفع الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








