أحاديث عن: لا يأكلونه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يأكلونه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في عرق...
عن أبي قتادة السلمي قال: كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي ﷺ في منزل في طريق مكة، ورسول الله ﷺ نازل أمامنا، والقوم محرمون وأنا غير محرم، فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني له، وأحبوا
لو أني أبصرته، فالتفت فأبصرته، فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت ونسيت السوط والرمح، فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح، فقالوا: لا والله! لا نعينك عليه بشيء، فغضبت فنزلت فأخذتهما ثم ركبت، فشددت على الحمار فعقرته، ثم جئت به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم، فرحنا، وخبأت العضد معي، فأدركنا رسول الله ﷺ فسألناه عن ذلك، فقال: «معكم منه شيء؟» فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم.
لو أني أبصرته، فالتفت فأبصرته، فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت ونسيت السوط والرمح، فقلت لهم: ناولوني السوط والرمح، فقالوا: لا والله! لا نعينك عليه بشيء، فغضبت فنزلت فأخذتهما ثم ركبت، فشددت على الحمار فعقرته، ثم جئت به وقد مات، فوقعوا فيه يأكلونه، ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم، فرحنا، وخبأت العضد معي، فأدركنا رسول الله ﷺ فسألناه عن ذلك، فقال: «معكم منه شيء؟» فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٠٧)، ومسلم في الحج (١١٩٤: ٦٣) كلاهما من طريق أبي حازم، عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي، عن أبيه، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن عطاءٍ أنَّهُ قالَ لابنِ جريجٍ: لم يزَلْ سلَفُكَ يأْكلونَه،[ لحومَ الخيلِ ] قالَ ابنُ جريجٍ: قلتُ: أصحابُ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال: نعَم
أنَّ قومًا ماتَ لهم بغْلٌ ولم يكُنْ لهم شيءٌ يأكلونَهُ فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَخَّصَ لهم فيه
عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا وأنا مَشغولٌ أَخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني له، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، فالتَفَتُّ فأبصَرتُه، فقُمتُ إلى الفَرَسِ فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ لا نُعينُك عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ فنَزَلتُ فأخَذتُهما ثُمَّ رَكِبتُ، فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا، وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فناولتُه العَضُدَ فأكَلَها حتَّى تَعَرَّقَها وهو مُحرِمٌ
كُنتُ يَومًا جالِسًا مع رِجالٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلٍ، في طَريقِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازِلٌ أمامَنا، والقَومُ مُحرِمونَ، وأنا غَيرُ مُحرِمٍ، فأبصَروا حِمارًا وحشيًّا، وأنا مَشغولٌ أخصِفُ نَعلي، فلَم يُؤذِنوني به، وأحَبُّوا لو أنِّي أبصَرتُه، والتَفَتُّ، فأبصَرتُه فقُمتُ إلى الفَرَسِ، فأسرَجتُه، ثُمَّ رَكِبتُ، ونَسيتُ السَّوطَ والرُّمحَ، فقُلتُ لهم: ناوِلوني السَّوطَ والرُّمحَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نُعينُكَ عليه بشيءٍ، فغَضِبتُ، فنَزَلتُ، فأخَذتُهما، ثُمَّ رَكِبتُ فشَدَدتُ على الحِمارِ فعَقَرتُه، ثُمَّ جِئتُ به وقد ماتَ، فوقَعوا فيه يَأكُلونَه، ثُمَّ إنَّهم شَكُّوا في أكلِهم إيَّاه وهم حُرُمٌ، فرُحنا وخَبَأتُ العَضُدَ مَعي، فأدرَكنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عن ذلك، فقال: معكُم منه شيءٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، فناولتُه العَضُدَ، فأكَلَها حتَّى نَفَّدَها وهو مُحرِمٌ
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَها، فقُلتُ له: إنَّ قَومَكَ يَأكُلونَه؟ قال: لا يَعلَمونَ، فقال رَجُلٌ عندَه: سَمِعتُ أبا الدَّرْداءِ، يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وكلِّ ذي خَطفةٍ، وكلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال سَعيدٌ: صَدَقَ
أنَّ قَوْمًا ماتَ لهم بَغْلٌ، ولم يكنْ لهم شيءٌ يَأكُلونَه، فجاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فرَخَّصَ لهم فيه
حديث: أنَّها قالت في لُحومِ الضَّحايا [كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد أنْ يطعَموا منه]
عن عائشةَ أنَّها قالت في لحومِ الضَّحايا كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد أنْ يطعَموا منه
أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا
سألتُ عائشةَ عن الجرادِ ، فقالت : زجر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صبيانًا كانوا يأكلونَه
أنه سمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِم يبتاعونَ به رُطبًا يأكلونهُ مع الناسِ وعندَهم فضولُ قوتٍ من تمرٍ فرخَّص لهم أنْ يبتاعوا العَرايا بخَرْصِها من التمرِ
أنَّ رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم، يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكُلونَه مع الناسِ، وعِندَهم فَضلُ قُوتِهم مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَرايا بخَرصِها مِنَ التَّمرِ
أنَّ رِجالًا مُحتاجِين مِن الأنصارِ شَكَوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يَأْتي ولا نقْدَ بأيْدِيهم يَبْتاعون به رُطَبًا يَأكُلونه مع النَّاسِ، وعِندهم فضْلُ قُوتِهم مِن التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبْتاعوا العَرايا بخَرْصِها مِن التَّمرِ
أنَّهُ قال لرجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ وإمَّا غيرُهُ : ما عراياكم هذهِ ؟ قال : فسمَّى رجالًا محتاجينَ من الأنصارِ شكوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهم يبتاعون بهِ رطبًا يأكلونَهُ مع الناسِ ، وعندهم فضلٌ من قوتهم من التمرِ ، فرخصَ لهم أن يبتاعوا العرايا بخَرْصِها من التمرِ الذي بأيديهم يأكلونها رطبًا
مَحمودُ بنُ لَبيدٍ قال: قُلتُ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: ما عَراياكم هذه؟ فسَمَّى رِجالًا مُحتاجينَ مِنَ الأنصارِ، شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الرُّطَبَ يأتي ولا نَقدَ بأيديهم يَبتاعونَ به رُطَبًا يأكلونَه، وعِندَهم فُضولٌ مِنَ التَّمرِ، فرَخَّصَ لهم أنْ يَبتاعوا العَريَّةَ بخَرْصِها مِنَ التَّمرِ، يَأكُلونَه رُطَبًا
عن عطاءٍ أنَّه قال لابنِ جُرَيْجٍ لم يزَلْ سَلفُك يأكلونه [ يعني لحومَ الخيلِ ] قال ابنُ جُرَيْجٍ قلتُ له أصحابَ رسولِ اللهِ قال نعم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَرَ صِبيانَنا عن الجرادِ، وكانوا يأكُلونَه
حديث كانَ صِبيانُنا يأكُلونَ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زجَرَ صِبيانَنا عن الجرادِ، وكانوا يأكُلونَه]
لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ خَيْبَرَ وقَع النَّاسُ في الثُّومِ فجعَلوا يأكُلونَه فقال رسولُ اللهِ مَن أكَل مِن هذه البَقْلةِ فلا يقرَبَنَّ مسجِدَنا
عن عائشةَ أنَّها قالت في لحومِ الضَّحايا كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَطعَموا منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
النبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وآله وسلمكل ذي ناب من السباعلا نعينك عليه بشيءعطاء بن أبي رباحأصحاب رسول اللهلا شيء يأكلونهسعيد بن المسيبشكوا في أكلهملحوم الضحاياليس بالعزيمةأصحاب النبيأبو الدرداءزيد بن ثابتلحوم الخيلكل ذي نهبةكل ذي خطفةثلاثة أياميطعموا منهلا يأكلونهأكل الجرادرسول اللهلحم الفرسحمار وحشيفضل قوتهمابن جريجوهو محرمفضول قوتلا يقربنالضحاياالمدينةالعزيمةيقدم بهالعرايامحتاجينالأنصاريبتاعواابتاعوايأكلونهعرق...يأكلونفأكلهايطعمواالجرادالعريةالبقلةمسجدناالفرسالعضدالضبعإصلاحصبيانعائشةالتمرالرطبالخرصالثوممحرمصيداعطاءسلفكرخصةغضبتشكوانصلحفضولصغارطعامخيبرأكلجاءماتقومسلفعضدمكةنهىخرصرطبتمررخصزجرنهي
تخريج حديث لا يأكلونه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








