أحاديث عن: لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث ليال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث ليال
لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أنْ يهجُرَ مُؤمنًا فوقَ ثلاثٍ، فإنْ مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيَلْقَهُ، فلْيُسلِّمْ عليه، فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقد اشْتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ لم يرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ. زادَ أحمدُ: وخرَجَ المُسلِّمُ من الهِجْرةِ
أنَّ عائشةَ حُدِّثَتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيْعٍ أوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عائشةُ واللهِ لَتَنْتَهيَنَّ عائشةُ أوْ لَأَحْجُرَنَّ عليْها فقالتْ أَهُوَ قال هذا قالوا نَعَمْ قالتْ هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبدًا فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ فقالتْ واللهِ لا أُشَفِّعُ فيهِ أحدًا أبدًا ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي فلمَّا طَالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَيرِ كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعَبْدَ الرحمنِ بنَ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ وهُما من بَنِي زُهْرَةَ فقال لهُماأنْشُدُكُما باللهِ لمَّا أَدْخَلْتُمانِي على عائشةَ فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي فَأَقْبَلَ بهِ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهما حتى اسْتَأْذَنا على عائشةَ فَقَالا السلامُ عَلَيْكِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ أَنَدْخُلُ قالتْ عائشةُ ادْخُلوا قالا كلُّنا يا أُمَّ المؤمنينَ قالتْ نَعَمِ ادْخُلوا كلُّكُمْ ولا تعلمُ أن مَعَهُما ابنَ الزُّبَيرِ فلمَّا دَخَلوا دخلَ ابْنُ الزُّبَيرِ الحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي وطَفِقَ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يُناشِدْنَها إِلَّا ما كَلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ مِنْهُ ويقولُان إنَّ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ماعَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ فلمَّا أكثرُوا على عائشةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي وتَقُولَ إنِّي قد نذرْتُ وتَبْكِي وتقولُ إنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَدِيدٌ فلمْ يَزَالا بِها حتى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ وأعتقَتْ في نَذْرِها أربعينَ رَقَبَةً وكانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فَتَبْكِي حتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها
لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أنْ يَهجُرَ مُؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ، فإنْ مَرَّتْ به ثلاثٌ، فلْيَلْقَهُ، ولْيُسلِّمْ عليه، فإنْ رَدَّ عليه السلامَ، فقدِ اشْتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ لم يَرُدَّ عليه، فقد باءَ بالإثمِ، وخَرَجَ المُسلِمُ من الِهجرَةِ
لا يَحِلُّ لمؤمِنٍ أنْ يهجُرَ مؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ؛ فإنْ مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيَلْقَهُ ولْيُسَلِّمْ عليه، فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقدِ اشْتَرَكَا في الأجْرِ، وإنْ لم يرُدَّ عليه السَّلامَ فقد باءَ بالإثمِ، وخرَجَ المسلِمُ مِنَ الهجرةِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجُرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ ، فإن مرَّت به ثلاثٌ فلْيَلْقَه فلْيُسَلِّمْ عليه فإن ردَّ عليه السلامَ فقد اشتركا في الأجرِ وإن لم يَرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ عليه وخرج المسَلِّمُ من الهَجْرِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيلقَه فلْيُسلِّمْ عليه فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقد اشترَكا في الأجرِ وإن لم يَرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ زاد أحمدُ وخرَّج المسلمَ من الهجرةِ
لا يحلُّ لِمؤمِنٍ أن يَهجُرَ مؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّت بِه ثلاثٌ فليَلقَه فليسلِّم عليهِ فإن ردَّ عليهِ السَّلامَ فقدِ اشترَكا في الأجرِ وإن لم يرُدَّ عليهِ فقد باءَ بالإثمِ زادَ أحمدُ وخرجَ المسلِّمُ منَ الهِجرَةِ
لا يحلُّ لمؤمِنٍ أن يَهجُرَ مؤمنًا فَوقَ ثلاثٍ ، فإن مرَّت بهِ ثلاثٌ فليَلقَهُ وليسُلِّمَ علَيهِ ، فإن ردَّ علَيهِ فقَد اشترَكا في الأجرِ ، وإن لم يَردَّ علَيهِ فقد باءَ بالإثمِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يَهجرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّ بِهِ ثلاثٌ فليلقَهُ فليسلِّم عليْهِ فإن ردَّ عليْهِ السَّلامُ فقد اشترَكا في الأجرِ وإن لم يردَّ عليْهِ فقد باءَ بالإثمِ وخرجَ المسلمُ من الْهجرةِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجُرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، فإذا مرَّ ثلاثٌ فلقِيهُ فسلَّم عليه فإن ردَّ فقد اشتركا في الأجرِ وإن لم يُردَّ فقد برئِ المسلمُ من الهجرةِ وصارت على صاحبِه
«لا يَحِلُّ لمُسلمٍ أن يَهجُرَ مُسلمًا فوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فمَن هَجَر فوقَ ثَلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكِبانِ عنِ الحَقِّ ما داما على صِرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا يَكونُ سَبقُه بالفَيءِ كَفَّارةً له، وإن سَلَّم ولم يَقبَلْ ورَدَّ عليه سَلامَه رَدَّت عليه المَلائِكةُ ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجَنَّةَ جَميعًا أبَدًا»
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ مُسلِمًا فَوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فإنْ كان تَصارَما فَوقَ ثَلاثٍ؛ فإنَّهما ناكِبانِ عن الحَقِّ ما داما على صُرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا فسَبْقُهُ بالفَيءِ كفَّارَتُهُ، فإنْ سلَّمَ عليه فلم يَرُدَّ عليهِ، ورَدَّ عليه سَلامَهُ؛ رَدَّتْ عليه المَلائكةُ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإنْ ماتا على صُرامِهما لم يَجتَمِعا في الجنَّةِ أبَدًا
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَته عائِشةُ: واللهِ لَتَنتَهينَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت: أهو قال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ، أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبَدًا. فاستَشفَعَ ابنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طالَتِ الهِجرةُ، فقالت: لا واللهِ لا أُشَفِّعُ فيه أبَدًا، ولا أتَحَنَّثُ إلى نَذري. فلَمَّا طالَ ذلك على ابنِ الزُّبَيرِ، كَلَّمَ المِسورَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، وهُما مِن بَني زُهرةَ، وقال لهما: أنشُدُكُما باللهِ لَمَّا أدخَلتُماني على عائِشةَ؛ فإنَّها لا يَحِلُّ لَها أن تَنذِرَ قَطيعَتي. فأقبَلَ به المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ مُشتَمِلَينِ بأرديَتِهما، حتَّى استَأذَنا على عائِشةَ، فقالا: السَّلامُ عليكِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أنَدخُلُ؟ قالت عائِشةُ: ادخُلوا، قالوا: كُلُّنا؟ قالت: نَعَم، ادخُلوا كُلُّكُم، ولا تَعلَمُ أنَّ معهُما ابنَ الزُّبَيرِ، فلَمَّا دَخَلوا دَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ الحِجابَ، فاعتَنَقَ عائِشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِها إلَّا ما كَلَّمَته، وقَبِلَت منه، ويقولانِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهِجرةِ؛ فإنَّه: لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فلَمَّا أكثَروا على عائِشةَ مِنَ التَّذكِرةِ والتَّحريجِ طَفِقَت تُذَكِّرُهما نَذرَها وتَبكي وتَقولُ: إنِّي نَذَرتُ، والنَّذرُ شَديدٌ، فلَم يَزالا بها حتَّى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ، وأعتَقَت في نَذرِها ذلك أربَعينَ رَقَبةً، وكانَت تَذكُرُ نَذرَها بَعدَ ذلك، فتَبكي حتَّى تَبُلَّ دُموعُها خِمارَها
عن عَوفِ بنِ الحارِثِ -وهو ابنُ أخي عائِشةَ لِأُمِّها- أنَّ عائِشةَ حدَّثَتْهُ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْهُ: واللهِ لَتَنتَهِيَنَّ عائِشةُ، أو لَأحْجُرَنَّ عليها. فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أَوَقالَ هذا؟! قالوا: نَعَمْ. قالت: هو لِلَّهِ علَيَّ نَذْرٌ، ألَّا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زَهرةَ.. فذكَرَ الحَديثَ، وطفِقَ المِسوَرُ وعَبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائِشةَ، إلَّا كَلَّمَتْهُ، وقَبِلَتْ منه، ويَقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عمَّا قد علِمْتِ مِنَ الهَجْرِ، إنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ
لا يَحِلُّ لمؤمنٍ أن يهجرَ أخاه فوق ثلاثةِ أيامٍ
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ]
لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثِ ليالٍ يلتقيانِ فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا وخيرُهما الَّذي يبدَأُ بالسَّلامِ
لا يحِلُّ لِامرئٍ مُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثِ ليالٍ يلتقيانِ فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا وخيرُهما الَّذي يبدَأُ بالسَّلامِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَحِلُّ لرَجُلٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، يَلتَقيانِ، فيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا، وخَيرُهما الذي يَبدَأُ بالسَّلامِ
لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ مسلمًا فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ ، فإنَّهُما ناكِبانِ عَنِ الحَقِّ . ما دَاما على صُرَامِهِما ، وأولُهُما فَيْئًا يكونُ َسَبْقُهُ بِالفَيْءِ كفارةً لهُ ، وإنْ سَلَّمَ فلمْ يَقْبَلْ ورَدَّ عليهِ سَلامَهُ ؛ رَدَّتْ عليهِ الملائكةُ ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيْطَانُ ، وإنْ ماتَا على صُرَامِهِما ؛ لمْ يَدْخُلا الجنةَ جَمِيعًا أبدًا
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ مُسلِمًا فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فإنَّهما ناكبانِ عن الحَقِّ، ما داما على صُرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا يَكونُ سَبْقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً له، وإنْ سلَّمَ فلم يَقبَلْ ورَدَّ عليه سَلامَهُ، رَدَّتْ عليهِ المَلائكةُ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، وإنْ ماتا على صُرامِهما؛ لم يَدخُلا الجنَّةَ جَميعًا أبَدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
خرج المسلم من الهجرةلا يجتمعان في الجنةفليلقه فليسلم عليهاشتركا في الأجرالمسور بن مخرمةفوق ثلاثة أيامناكبان عن الحقلم يدخلا الجنةفوق ثلاث ليالخرج من الهجرةبرئ من الهجرةخرج من الهجريبدأ بالسلامأربعين رقبةأولهما فيئاباء بالإثمابن الزبيريلقه ويسلمهجر المسلمرد السلاميسلم عليهثلاث ليالفوق ثلاثسلم عليهالملائكةيعرض هذاالشفاعةالشيطانالقطيعةلا أكلميلتقيانلا يحلالهجرةالسلامالصرامكفارتهالإخاءاستشفعخيرهماملائكةالنذرعائشةالعتقالأجرالإثمكفارةالملكلمؤمنالهجرشيطانمؤمنيهجريلقهيسلمفيئامسلمأخاهيعرضصرامهجرنهىنذرفيء
تخريج حديث لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث ليال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








