أحاديث عن: فيئا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فيئا
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الهجر فوق ثلاث...
عن هشام بن عامر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال، فإن كان تصارما فوق ثلاث، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما، وأولهما فيئا فسبقه بالفيء كفارته، فإن سلم عليه فلم يرد عليه وردّ عليه سلامه ردت عليه الملائكة، وردّ على الآخرِ الشيطانُ، فإن ماتا على صرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدا»
صحيح رواه أحمد (١٦٢٥٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٤٠٢، ٤٠٧)، وصحّحه ابن حبان (٥٦٦٤) كلهم من طرق عن يزيد، عن معاذة العدوية قالت: سمعت هشام بن عامر قال:
فذكره.
فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم
كنَّا نُصلِّي مع عليٍّ الجمعةَ ، فأحيانًا نجِدُ فيْئًا ، وأحيانًا لا نجِدُه
لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُهاجِرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عنِ الحقِّ ما داما على صرامِهما وإنَّ أولَهما فيئًا يكونُ سبَقه بالفيءِ كفارةٌ له فإنه سلَّم عليه فلم يَقبَلْ سلامَه وردَّ عليه سلامَه ردَّتِ عليه الملائكةُ وردَّ على الآخَرِ شيطانٌ ، فإن ماتا على صرامِهما لم يَدخُلا الجنةَ ، أو قال لم يَجتَمِعا في الجنةِ
كُنَّا نُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، فنَرجِعُ وما نَجِدُ للحيطانِ فَيئًا نَستَظِلُّ به
كنَّا نصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ الجمعةَ ، ثمَّ نرجعُ فلاَ نرى للحيطانِ فيئًا نستظلُّ بِه
عَن سَلَمةَ، قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ ثُمَّ نَرجِعُ فلا نَجِدُ للحيطانِ فيئًا يُستَظَلُّ فيه
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ مسلما فوقَ ثلاثٍ ، فإنهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على حَرامهِما ، فأولهما فيئًا ، سبقهُ بالفيء كفارةٌ ، فإن سلمَ ولم يردَّ عليهِ سلامهُ ، ردّتْ عليهِ الملائكهُ ، وردّ على الآخرِ الشيطانَ ، فإن ماتا على صرامِهِما لم يجتمِعا فى الجنةِ أبدا
لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يُصارِمَ مُسلِمًا فوقَ ثلاثٍ وإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما كانا على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فَيْئًا يكونُ سَبْقُه بالفيءِ كفَّارةً له وإنْ سلَّم عليه فلم يقبَلْ سلامَه ردَّتْ عليه الملائكةُ وردَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ وإنْ ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ ولم يجتمِعا في الجنَّةِ
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ مُسلِمًا فَوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فإنْ كان تَصارَما فَوقَ ثَلاثٍ؛ فإنَّهما ناكِبانِ عن الحَقِّ ما داما على صُرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا فسَبْقُهُ بالفَيءِ كفَّارَتُهُ، فإنْ سلَّمَ عليه فلم يَرُدَّ عليهِ، ورَدَّ عليه سَلامَهُ؛ رَدَّتْ عليه المَلائكةُ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإنْ ماتا على صُرامِهما لم يَجتَمِعا في الجنَّةِ أبَدًا
كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، ثم نَرجِعُ ولا نَجِدُ فَيئًا نَستظِلُّ به
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ مسلمًا فوقَ ثلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ وأوَّلُهما فيئًا إلى الصُّلحِ يَكونُ سبقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً لَهُ وإن سلَّمَ عليْهِ فلم يقبَلْ ولم يردَّ سلامَهُ ردَّت عليْهِ الملائِكةُ ويردُّ على الآخرِ الشَّيطانُ فإن ماتا على صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا. وفي روايةٍ صحيحةٍ لم يدخلا الجنَّةَ ولم يجتِمِعا في الجنَّةِ
لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ مسلمًا فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ ، فإنَّهُما ناكِبانِ عَنِ الحَقِّ . ما دَاما على صُرَامِهِما ، وأولُهُما فَيْئًا يكونُ َسَبْقُهُ بِالفَيْءِ كفارةً لهُ ، وإنْ سَلَّمَ فلمْ يَقْبَلْ ورَدَّ عليهِ سَلامَهُ ؛ رَدَّتْ عليهِ الملائكةُ ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيْطَانُ ، وإنْ ماتَا على صُرَامِهِما ؛ لمْ يَدْخُلا الجنةَ جَمِيعًا أبدًا
لا يحلُّ لمُسلِمٍ أن يهجُرَ مُسلمًا فَوقَ ثلاثِ ليالٍ ، فإنَّهما ناكِبانِ عنِ الحقِّ ما داما علَى صِرامِهما وأوَّلُهما فَيئًا يكونُ سبقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً لَه وإن سلَّمَ فلم يقبَلْ وردَّ علَيهِ سلامَهُ وردَّت علَيهِ الملائكةُ وردَّ علَى الآخَرِ الشَّيطانُ ، وإِن ماتا علَى صِرامِهما لم يدخُلا الجنَّةَ جميعًا أبدًا
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ مُسلِمًا فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ، فإنَّهما ناكبانِ عن الحَقِّ، ما داما على صُرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا يَكونُ سَبْقُهُ بالفَيءِ كفَّارةً له، وإنْ سلَّمَ فلم يَقبَلْ ورَدَّ عليه سَلامَهُ، رَدَّتْ عليهِ المَلائكةُ، ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، وإنْ ماتا على صُرامِهما؛ لم يَدخُلا الجنَّةَ جَميعًا أبَدًا
لا يحلُّ لمسلِمٍ أن يُصارمَ مُسلِمًا فوقَ ثلاثٍ ، فإنَّهُما ناكِبانِ عَن الحقِّ ما داما علَى صِرامِهِما ، وإنَّ أوَّلَهما فيئًا يكونُ كفَّارتُه عِندَ سبقِه بالفَيءِ ، وإن ماتا على صِرامِهِمَا لَم يدخُلَا الجنَّةَ جميعًا أبدًا ، وإن سلَّمَ عليهِ فأبَى أن يقبلَ تَسليمَه و سلامَه ، ردَّ عليهِ الملَكُ ، وردَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ
لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يُصارِمَ مسلمًا فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبانِ عن الحقِّ ما داما على صِرامِهما وإنَّ أوَّلَهما فيْئًا يكونُ كفَّارةً عنهُ سَبْقُهُ بالفيْءِ وإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجنةَ جميعًا أبدًا وإن سلَّمَ عليهِ فأَبَى أن يَقْبَلَ تَسليمَه وسلامَهُ رَدَّ عليهِ المَلَكُ ورَدَّ على الآخرِ الشيطانُ
«لا يَحِلُّ لمُسلمٍ أن يَهجُرَ مُسلمًا فوقَ ثَلاثِ ليالٍ، فمَن هَجَر فوقَ ثَلاثِ ليالٍ فإنَّهما ناكِبانِ عنِ الحَقِّ ما داما على صِرامِهما، وأوَّلُهما فَيئًا يَكونُ سَبقُه بالفَيءِ كَفَّارةً له، وإن سَلَّم ولم يَقبَلْ ورَدَّ عليه سَلامَه رَدَّت عليه المَلائِكةُ ورَدَّ على الآخَرِ الشَّيطانُ، فإن ماتا على صِرامِهما لم يَدخُلا الجَنَّةَ جَميعًا أبَدًا»
لما فرغ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ من قِتالِ أَهْلِ النَّهْرِ قفل أبو قَتادَةَ الأَنْصارِيُّ ومَعَهُ ستُّونَ أوْ سَبْعُونَ منَ الأَنْصارِ قال فبَدَأَ بِعَائِشَةَ قال أبو قتادَةَ فلمَّا دخَلْتُ عَلَيْهَا قالتْ ما وراءك؟ وأخبرتها أَنَّهُ لمَّا تَفَرَّقَتِ المُحَكَّمَةُ من عَسْكَرِ المُؤْمِنِينَ لَحِقْنَاهُمْ قَتَلْنَاهُمْ فَقَالَتْ ما كان معك من الوفد غَيْرَكَ؟ قُلْتُ بلى سِتِّونَ أَوْ سبعون قالت أو كلهم يقولُ مثلَ الذي تَقُولُ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَتْ قُصَّ عَلَيَّ القِصَّةَ فَقُلْتُ يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ تَفَرَّقَتِ الفِرْقَةُ وهُمْ نَحْوٌ منَ اثْنَيْ عشَرَ ألْفًا يُنَادُونَ لا حُكْمَ إِلا للهِ فقالَ عَلِيٌّ كَلِمَةُ حقٍّ يُرادُ بها باطلٌ فقَاتَلْنَاهُمْ بعدَ إذْ نَاشَدْنَاهُمُ اللهَ وكِتابَهُ فقَالُوا كَفَرَ عُثْمَانُ وعَلِيٌّ وعَائِشَةُ ومُعَاوِيَةُ فلمْ نَزَلْ نُحارِبُهُمْ وهُمْ يَتْلُونَ القُرْآنَ فقَتَلْنَاهُمْ وقَتَلُونَا ووَلَّى منهم منْ ولَّى فقال لا تَتَّبِعُوا مُوَلِّيًا فَأَقَمْنَا نَدُورُ على القَتْلَى حتى وقَفَتْ بَغْلَةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وعَلِيٌّ رَاكِبُهَا فقال اقْلِبُوا القَتْلَى فَأَتَيْنَاهُ وهُوَ على نَهْرٍ فِيهِ القَتْلَى فَقَلَبْنَاهُمْ حتَّى خرجَ في آخِرِهِمْ رجلٌ أسودُ على كتفيْه مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ فقال علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه اللهُ أَكْبَرُ واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وقَدْ قَسَّمَ فَيْئًا فَجَاءَ هذا فقال يا مُحَمَّدُ اعْدِلْ فَوَاللهِ ما عَدَلْتَ مُنْذُ اليَوْمِ فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ومَنْ يَعْدِلُ عليك إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فقال عمرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ أَلا اقْتُلُهُ؟ فقال النبيِّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ لا دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ مَنْ يقتله فقال صَدَقَ اللهُ ورَسُولُهُ قال فَقَالَتْ عَائِشَةُ ما يَمْنَعُنِي ما بَيْنِي وبَيْنَ عَلِيٍّ أنْ أَقُولَ الحَقَّ سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ يقولُ تَفْتَرِقُ أُمَّتِي على فِرْقَتَيْنِ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا فِرْقَةٌ مُحَلِّقُونَ رُؤُوسَهُمْ يَحِفُّونَ شَوَارِبَهُمْ أُزُرُهُمْ إلى أَنْصافِ سُوقِهِمْ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَقْتُلُهُمْ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وأَحَبُّهُمْ إلى اللهِ قال فَقُلْتُ يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ وأَنْتِ تَعْلَمِينَ هذا من رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فَمَا الذي كان يمنعُك فقالتْ يا أَبا قَتادَةَ وكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا وللقدر سبب إِنَّ النَّاسَ قَالُوا في قِصَّةِ الإفكِ ما قالوا فكان أكثرُ المُهَاجِرِينَ والأَنْصارِ يَقُولُونَ أَمْسِكْ عليك زَوْجَكَ حتى يَأْتِيَكَ أَمْرُ رَبِّكَ وعَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ لِمَا يَرَى من قَلَقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وحُزْنِهِ يَقْولُ لَكَ يا رسولَ اللهِ في نِسَاءِ قُرَيْشٍ مَنْ هِيَ أَبْهَى مِنْهَا وأَجَلُّ نَسَبًا فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ وكُنْتُ امْرَأَةً لِي من رسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ حَظٌّ ومَنْزِلَةٌ فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ كَمَا يَجِدُ النَّاسُ فَكَانَتْ أَشْياءُ أستغفر اللهَ من اعتقادِها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى الجمعةَ فنرجعُ وما نجدُ فيئًا نستظلُّ بهِ
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ قال: كُنَّا نُصلِّي الجُمُعةَ ثم نَنصرِفُ، فما نَجِدُ للحيطانِ فيئًا نَستظِلُّ به
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا زالتِ الشَّمسُ صلَّى الجُمُعةَ فنرجِعُ وما نجِدُ فَيْئًا نستظِلُّ به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا يجتمعان في الجنةأم المؤمنين عائشةالعلامة في القتلىالزبير بن العوامأصحاب رسول اللهرد عليه الشيطانعلي بن أبي طالبناكبان عن الحقلم يدخلا الجنةلا حكم إلا للهالفرقة الناجيةعمر بن الخطابأمير المؤمنينفوق ثلاث ليالالسابق بالفيءرد عليه الملكمؤن المسلمينمع رسول اللهقتال الخوارجعمار بن ياسرصلاة الجمعةأولهما فيئاقسمة الأرضيوم الجمعةهجر المسلمأولهم فيئازالت الشمسصلى الجمعةغزو العدورد السلامرسول اللهفوق ثلاثالملائكةمع النبيثلاث...فتح مصرالحيطانالشيطانصرامهماالمحكمةالخوارجالجمعةأحيانالا يحلكفارتهملائكةالصرامالسلاملمسلممسلماتحريمالهجريهاجرالفيءكفارةشيطاننستظلالنبييستظلالملكيصارمننصرفيهجرثلاثليالنصليفيئاصرامنرجعمسلميحلعلينجدهجرفيء
تخريج حديث فيئا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








