أحاديث عن: لا يركع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يركع
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في صفة...
عن أبي هريرة يقول: كان رسولُ الله ﷺ إذا قام إلى الصّلاة يُكبِّر حين يقوم، ثمّ يكبِّر حين يركع، ثمّ يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صُلبَه من الركعة، ثمّ يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثمّ يُكبِّر حين يهويّ، ثمّ يُكبِّر حين يرفع رأسه، ثمّ يكبِّر حين يسجد، ثمّ يُكبِّر حين يرفع رأسه، ثمّ يفعل ذلك في الصّلاة كلها حتَّى يقضيها، ويُكبِّر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس.
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٧٨٩)، ومسلم في الصّلاة (٣٩٢) كلاهما من طريق ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رفع اليدين عند الركوع...
عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلَّى كبَّر، ورفع يَديه، وإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدَّث أن رسول الله ﷺ صنع هكذا.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٧٣٧)، ومسلم في الصلاة (٣٩١) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله، عن خالد (الحذاء) عن أبي قلابة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب رفع اليدين عند الركوع...
عن وائل بن حجر، قال: قلت: لأنظُرنَّ إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال: فقام رسول الله ﷺ فاستقبل القبلة، فكبَّر فرفع يديه حتى حاذتا أُذنيه، ثم أَخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، ثم وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين وحلَّق حلقة، ورأيته يقول هكذا، وحلَّق بِشْرٌ الإبهامَ والوُسطى وأشار بالسبابة.
حسن رواه أبو داود (٧٢٦) واللفظ له، والنسائي (١٢٦٧)، وابن ماجه (٨٦٧) كلهم من طريق بِشر بن المفضل، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطالَ القِيامَ حتَّى قيل: لا يَركَعُ، ثمَّ رَكَع فأطالَ الرُّكوعَ حتَّى قيل: لا يَرفَعُ، ثمَّ رَفَع رأسَه فأطالَ القِيامَ حتَّى قيل: لا يَركَعُ، ثمَّ رَكَع فأطالَ الرُّكوعَ حتَّى قيل: لا يَرفَعُ، ثمَّ رَفَع رَأسَه، فأطال القِيامَ حتَّى قيلَ: لا يَسجُدُ... وذَكَر باقِيَ الحَديثِ
أنَّ أميرًا من أمراءِ الكوفةِ قال سفيانُ أحدُهما سعيدُ بنُ العاصِ وقال الآخرُ الوليد بنُ عُقبةَ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذيفةَ بنِ اليَمانِ وعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ يعني أبا موسى فقال إنَّ هذا العيدَ قد حضر فما تَرَون فأسنَدوا أمرَهم إلى عبدِ اللهِ فقال يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافتَتَح سورةَ البقرةِ فقُلْتُ: يقرَأُ مئةَ آيةٍ ثمَّ يركَعُ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها في الرَّكعتَيْنِ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها ثمَّ يركَعُ فمضى حتَّى قرَأ سورةَ النِّساءِ ثمَّ آلِ عمرانِ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه يقولُ: ( سُبحانَ ربِّي العظيمِ ) ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ) فأطال القيامَ ثمَّ سجَد فأطال السُّجودَ ثمَّ يقولُ في سجودِه: ( سُبحانَ ربِّي الأعلى ) لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ إلَّا ذكَره
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ
عَن أبي الخَيرِ، يَقولُ: رَأيتُ أبا تَميمٍ الجَيشانيَّ عَبدَ اللهِ بنَ مالِكٍ يَركَعُ رَكعَتَينِ حينَ يَسمَعُ أذانَ المَغرِبِ، قال: فأتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ فقُلتُ لَه: ألا أُعَجِّبُكَ مِن أبي تَميمٍ الجَيشانيِّ؟ يَركَعُ رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، وأنا أُريدُ أن أغمِصَه. قال عُقبةُ: أما إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: ما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ
يُصلِّي الإمامُ بالنَّاسِ رَكعَتَيْنِ، يُكبِّرُ في الأُولى لِلافتِتاحِ، وثَلاثًا بَعدَها، ثم يَقرَأُ الفاتِحةَ وسُورةً، ويُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثم يَبتَدِئُ في الرَّكعةِ الثانيةِ بالقِراءةِ، ثم يُكبِّرُ ثَلاثًا بَعدَها، ويُكبِّرُ رابِعةً يَركَعُ بها
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ ليلةٍ فافتَتحَ البقَرةَ ، فقُلتُ : يركَعُ عندَ المائةِ فمَضَى ، فقلتُ : يركعُ عند المائتينِ فمضَى فقُلتُ : يصلِّي بِها في رَكْعةٍ فمَضَى ، فافتتحَ النِّساءَ فقرأَها ، ثمَّ افتتحَ آلَ عمرانَ فقَرأَها يقرأُ مُترسِّلًا ، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّحَ ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ ، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ ، ثمَّ رَكَعَ فقال : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ . فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا مِن قِيامِهِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ فقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . فَكانَ قيامُهُ قريبًا من رُكوعِهِ ، ثمَّ سجدَ فجعلَ يقولُ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى . فَكانَ سُجودُهُ قريبًا مِن ركوعِهِ
صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ , فقلتُ يركعُ عند المائةِ , فمضَى , فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن , فمضَى , فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ , فمضَى , فافتتح النِّساءَ فقرأها , ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها , يقرأُ مترسِّلًا , إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح , وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل , وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ , ثمَّ ركع فقال سبحانَ ربِّي العظيمِ , فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ثمَّ رفع رأسَه فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده , فكان قيامُه قريبًا من ركوعِه ثمَّ سجد فجعل يقولُ سبحانَ ربِّي الأعلَى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، قال: ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ فقَرَأها، يَقرَأُ مُستَرسِلًا، إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فجَعَلَ يَقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكانَ رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ، فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ، فقَرَأها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فجَعَلَ يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكان رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا ممَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكان سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه. وفي روايةٍ زيادةُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا لكَ الحَمدُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ أُمامةَ وهو يُصلِّي فإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها ثمَّ سجَد فإذا قام حمَلها وإذا أراد أنْ يركَعَ وضَعها
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُوتِرُ بواحدةٍ ثم يركعُ ركعتين يقرأُ فيهما وهو جالسٌ، فإذا أراد أن يركعَ قام فركع
13
✔ صحيح📌 مَن سجَدَ للهِ سَجدةً، كتَبَ اللهُ له بها حَسَنةً، وحطَّ بها عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً
عن مُطَرِّفٍ، قال: قعَدْتُ إلى نَفرٍ من قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ، فجعَلَ يُصلِّي: يَركَعُ ويَسجُدُ، ثُم يقومُ، ثُم يَركَعُ ويَسجُدُ لا يَقعُدُ، فقُلْتُ: واللهِ ما أُرى هذا يَدْري يَنصَرِفُ على شَفعٍ أو وِترٍ، فقالوا: ألَا تَقومُ إليه فتقولَ له؟ قال: فقُمْتُ فقُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، ما أُراكَ تَدْري تَنصَرِفُ على شَفعٍ أو على وِترٍ؟ قال: ولكنَّ اللهَ يَدْري، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سجَدَ للهِ سَجدةً، كتَبَ اللهُ له بها حَسَنةً، وحطَّ بها عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً، فقُلْتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أبو ذَرٍّ، فرجَعْتُ إلى أصْحابي، فقُلْتُ: جَزاكمُ اللهُ من جُلَساءَ شَرًّا، أمَرْتُموني أنْ أُعلِّمَ رَجُلًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِهِ، ثمَّ جلسَ في طائفةٍ منهم، فدخلَ رجلٌ، فقامَ يصلِّي، فجعلَ يركعُ وينقرُ في سجودِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أترَونَ هذا، من ماتَ على هذا ماتَ على غيرِ ملَّةِ محمَّدٍ، ينقُرُ صلاتَهُ كما ينقُرُ الغرابُ الدَّمَ، إنَّما مَثلُ الَّذي يركعُ وينقرُ في سجودِهِ كالجائعِ لا يأكلُ إلَّا التَّمرةَ والتَّمرتينِ، فماذا تُغْنيانِ عنهُ، فأسبِغوا الوضوءَ، ويلٌ للأَعقابِ منَ النَّارِ، أتمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ. قالَ أبو صالِحٍ: فقلتُ لأبي عبدِ اللَّهِ الأشعريِّ: من حدَّثَكَ بِهَذا الحديثِ؟ فقالَ: أُمَراءُ الأجنادِ: عَمرُو بنُ العاصِ، وخالدُ بنُ الوليدِ، ويزيدُ بنُ أبي سُفيانَ، وشُرَحْبيلُ بنُ حَسنةَ، كلُّ هؤلاءِ سمعوهُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسْفانَ والمشركونَ بضَجْنانَ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رآه المشرِكونَ يركَعُ ويسجُدُ فأتَمَروا على أنْ يُغِيروا عليه فلمَّا حضَرَتِ العصرُ صفَّ النَّاسُ خلْفَه صفَّيْنِ فكبَّر وكبَّروا جميعًا وركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذينَ يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني فلمَّا رفَعوا رؤوسَهم ركَع وركَعوا جميعًا وسجَد وسجَد الصَّفُّ الَّذين يلونه وقام الصَّفُّ الثَّاني بسلاحِهم مُقبِلينَ على العدوِّ بوجوهِهم فلمَّا رفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه سجَد الصَّفُّ الثَّاني
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ للصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيه حتَّى تَكونا حَذوَ مَنكِبَيه، ثُمَّ كَبَّرَ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ مِنَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ للصَّلاةِ رفعَ يَديهِ حتَّى تَكونا بِحذوِ مَنكِبَيهِ، ثمَّ كبَّرَ، فإذا أرادَ أن يركَعَ فعلَ مثلَ ذلِكَ، فإذا رفعَ منَ الرُّكوعِ فعلَ مثلَ ذلِكَ، ولا يفعلُهُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السُّجودِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَعَ يَدَيه حتى تَكونا حَذْوَ مَنكِبَيه، ثم يُكبِّرُ، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأْسَه منَ السُّجودِ
سمعتُهُ وَهوَ في عشرةٍ من أصحَابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ في الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكِبيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ أَكبرُ وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكبيهِ فإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ فاعتدلَ فإذا قامَ منَ الثِّنتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منْكبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ
سَمِعتُ مَرثَدَ بنَ عبدِ اللهِ اليَزَنيَّ، قال: أتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ، فقُلتُ: ألا أُعجِبُكَ مِن أبي تَميمٍ؟ يَركَعُ رَكعتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ! فقال عُقبةُ: إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: فما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ
21
✔ صحيح📌 رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مرثد بن عبد الله اليزنيويل للأعقاب من النارأتموا الركوع والسجودعبد الله بن مسعودسمع الله لمن حمدهركعتين قبل المغربعلى عهد رسول اللهسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىركعتان بعد الوترالتمرة والتمرتينحتى يحاذي منكبيهأبو حميد الساعديالرفع من الركوعمالك بن الحويرثالوليد بن عقبةالركعة الثانيةصلاة رسول اللهعهد رسول اللهسعيد بن العاصسورة آل عمرانربنا لك الحمدصليت مع النبيينقر في سجودهأسبغوا الوضوءأمراء الأجنادانكسفت الشمسثلاث تكبيراتعقبة بن عامرصلى مع النبيحذو المنكبينافتتح الصلاةأطال القيامأطال الركوعصلاة الكسوفتسع تكبيراتسورة البقرةسورة النساءأذان المغربيركع ركعتينبحذو منكبيهاعتدل قائماصلاة المغربصلاة العيدقيام الليلقبل المغربصلاة الوتريركع ويسجدصلاة الخوفرفع اليدينالركوع...آية تخويفآية تعظيمرسول اللهالله أكبرأبو قتادةأبو تميمآل عمرانوهو جالسقام فركعرفع يديهالتكبيروالركوعلا يركعلا يرفعلا يسجدالفاتحةابن عمرالصلاةصفة...اليدينوالرفعالكوفةركعتينالإمامالبقرةالنساءمترسلابواحدةأبو ذرالغرابالركوعالسجودحاذتاأذنيهتكبيرسفيانالشغلتسبيححذيفةأمامةخطيئةعسفانضجنانالعدويكبريقوميديهركوعسجود
تخريج حديث لا يركع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








