أحاديث عن: لسودة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لسودة
عن عائشة قالت: أتيت رسول اللَّه ﷺ بخزيرة قد طبختُها له، فقلت لسودة -والنبي ﷺ بيني وبينها- كلي. فأبت. فقلت: لتأكلنّ أو لألطخنّ وجهك. فأبت فوضعت يدي في الخزيرة فطليت وجهها. فضحك النبي ﷺ فوضع بيده لها. وقال لها: «الطخي وجهها» فضحك النبي ﷺ لها. فمر عمر فقال: يا عبد اللَّه! يا عبد اللَّه! فظن أنه سيدخل. فقال: «قوما فاغسلا وجوهكما».
قالت عائشة: فما زلتُ أهاب عمر لهيبة رسول اللَّه ﷺ.
قالت عائشة: فما زلتُ أهاب عمر لهيبة رسول اللَّه ﷺ.
حسن رواه أبو يعلى (٤٤٧٦) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (١١٧) كلاهما من حديث حماد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب (ابن أبي بلتعة) أن عائشة
قالت: فذكره.
قالت: فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في غيرة...
عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يحب العسل والحلواء، وكان إذا أنصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغِرتُ فسألتُ عن ذلك، فقيل: أهدت لها امرأة من قومها عُكّةً
من عسل، فسقت النبي ﷺ منه شربة، فقلتُ: أما واللَّه لنحتالن له، فقلتُ لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي أكلتَ مغافير؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح التي أجد منك؟ فإنه سيقول لك: سفتي حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نعلة العرفط، وسأقولُ ذلك وقولي أنتِ يا صفية ذاك. قالت: تقول سودة فواللَّه ما هو إلا أن قام على الباب فأردتُ أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك، فلما دنا منها قالت له سودة: يا رسول اللَّه، أكلت مغافير؟ قال: «لا». قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: «سقتني حفصة شربة عسل» فقالت: جرست نعلة العرفط، فلما دار إلي قلت له نحو ذلك، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول اللَّه، ألا أسقيك منه؟ قال: «لا حاجة لي فيه» قالت: تقول سودة واللَّه لقد حرَّمناه، قلت لها: اسكتي.
من عسل، فسقت النبي ﷺ منه شربة، فقلتُ: أما واللَّه لنحتالن له، فقلتُ لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي أكلتَ مغافير؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح التي أجد منك؟ فإنه سيقول لك: سفتي حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نعلة العرفط، وسأقولُ ذلك وقولي أنتِ يا صفية ذاك. قالت: تقول سودة فواللَّه ما هو إلا أن قام على الباب فأردتُ أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك، فلما دنا منها قالت له سودة: يا رسول اللَّه، أكلت مغافير؟ قال: «لا». قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: «سقتني حفصة شربة عسل» فقالت: جرست نعلة العرفط، فلما دار إلي قلت له نحو ذلك، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول اللَّه، ألا أسقيك منه؟ قال: «لا حاجة لي فيه» قالت: تقول سودة واللَّه لقد حرَّمناه، قلت لها: اسكتي.
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٢٦٨) من طريق علي بن مسهر، ومسلم في الطلاق (٢١: ١٤٧٤) من طريق أبي أسامة - كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب حكم القاضي لا يُحِلُّ...
عن عائشة أنها قالت: كان عتبة بن أبي وقَّاص، عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقَّاص، أن ابن وليدة زمعة مني، فاقبضه إليك، قالت: فلمّا كان عام الفتح أخذه سعد. وقال: ابن أخي. قد كان عهد إلي فيه. فقام إليه عبد بن زمعة فقال: أخي. وابن وليدة أبي. ولد على فراشه. فتساوقا إلى رسول الله ﷺ فقال سعد: يا رسول الله! ابن أخيّ، قد كان عهد إليَّ فيه. وقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي. ولد على فراشه. فقال رسول الله ﷺ: «هو لك يا عبد بن زمعة» ثمّ قال رسول الله ﷺ: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» ثمّ قال لسودة بنت زمعة: «احتجبي منه» لما رأى من شبهه بعتبة بن أبي وقَّاص. قالت: فما رآها حتَّى لقي الله عز وجل.
متفق عليه رواه مالك في الأقضية (٢٠) عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ
أنَّ شاةً لِسودةَ ماتت فدبَغْنا جِلدَها فكنَّا ننتبذُ فيه حتَّى صار شَنًّا باليًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ لسودةَ فقال لو كان أهلُها انتفعُوا بإهابِها
إنَّما أذنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لسودةَ في الإفاضةِ قبلَ الصُّبحِ ، مِن جمعٍ لأنَّها كانتِ امرأةً ثبِطةً
عَن عائِشةَ، قالت: إنَّما أذِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسَودةَ بنتِ زَمعةَ في الإفاضةِ قَبلَ الصُّبحِ مِن جَمعٍ؛ لأنّها كانَتِ امرَأةً ثَبِطةً
ماتت شاةٌ لسودَةَ فقالت يا رسولَ اللهِ ماتت فلانةُ تعني الشاةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهلَّا أخذتم مَسْكَهَا فقالت نأخذُ مَسْكَ شاةٍ قد ماتت
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شاةٍ ميتةٍ لسودةَ قد انتبَذوها فقال ما كان على أهلِ هذه لو انتفعُوا بإهابِها فأخذوها فدبغَوها ثم انتفِعوا بإهابِها حتى صار شَنًّا
ماتت شاةٌ لسوْدةَ بنتِ زَمعةَ فقالت يا رسولَ اللهِ ماتت فلانةٌ تعني الشاةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهلّا أخذتُم مَسْكَها . قالت : نأخذُ مَسكَ شاةٍ قد ماتت
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي، وابنُ أَمَةِ أبي وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ إليه عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ تَعالى
ماتت شاةٌ لسَودةَ بنتِ زمعةَ فقالت: يا رسولَ اللهِ ماتت فلانةُ - يعني الشَّاةَ - قال: ( فهلَّا أخَذْتُم مَسْكَها ؟ قالت: فنأخُذُ مَسْكَ شاةٍ ماتت ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما قال: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] - إلى آخرِ الآيةِ - لا بأسَ أنْ تدبُغُوه فتنتَفِعوا به ) قال: فأرسَلْنا إليها فسلَخَت مَسْكَها فاتَّخَذت منه قِرْبةً حتَّى تحرَّقَت قال شعيبٌ الأرنؤوطُ: رجالُه ثقاتٌ إلَّا أنَّ روايةَ سِماكٍ عن عكرمةَ فيها اضطرابٌ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ العَسَلَ والحَلواءَ، وكان إذا انصَرَفَ مِنَ العَصرِ دَخَلَ على نِسائِه، فيَدنو مِن إحداهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فاحتَبَسَ أكثَرَ ما كان يَحتَبِسُ، فغِرتُ، فسَألتُ عن ذلك، فقيلَ لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةً مِن عَسَلٍ، فسَقَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فقُلتُ لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: إنَّه سَيَدنو مِنكِ، فإذا دَنا مِنكِ فقولي: أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ فإنَّه سَيقولُ لَكِ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقولي أنتِ يا صَفيَّةُ ذاكِ، قالت: تَقولُ سَودةُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن قامَ على البابِ، فأرَدتُ أن أُباديَه بما أمَرتِني به فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا منها قالت له سَودةُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قالت: فما هذه الرِّيحُ التي أجِدُ مِنكَ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ فقالت: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دارَ إليَّ قُلتُ له نَحوَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى صَفيَّةَ قالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دارَ إلى حَفصةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي فيه، قالت: تَقولُ سَودةُ: واللهِ لقد حَرَمناه، قُلتُ لَها: اسكُتي
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي فاقبِضْه، قالت: فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وقال: ابنُ أخي قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان قد عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي، وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ -زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ
حديث، قال لسَودَةَ: احتَجِبي منه؛ فإنَّه ليس لكِ بأخٍ. [يعني حديث: كان زَمْعةُ يَطَأُ جاريةً، وكانت تُزَنُّ برَجُلٍ، فتُوُفِّيَ زَمْعةُ، وولَدَتْ شَبيهًا بالذي كانوا يَزُنُّونَها به، فقالت سَوْدةُ: يا رسولَ اللهِ، ولَدَتْ شَبيهًا بالذي كانوا يَزُنُّونَها به. فقال: الميراثُ له، واحتَجِبي منه يا سَوْدةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ.]
أنَّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، فكان يَطَؤُها، وكانوا يَتَّهِمونَها، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَودةَ: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ
أنَّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، وكان تبَطَّنَها، وكانوا يتَّهِمونها، فولَدَتْ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَودةَ: أمَّا المِيراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ يا سَودةُ، فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخَزِيرَةٍ طَبَخْتُهَا لهُ فقلتُ لسَوْدَةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيني وبينَها فقلتُ لها كُلِي فأَبَتْ فقلتُ لتأكلَنَّ أو لأًلَطِخَنَّ وجهَكَ فأَبَتْ فوضعتْ يدي في الخَزِيرَةِ فطليتُ بها وجهَها فضحكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ فَخِذَهُ لها وقال لسَوْدَةَ الْطُخِي وجهَها فلَطَخَتْ وجهي فضحكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيضًا فمرَّ عمرُ فنادى يا عبدَ اللهِ يا عبدَ اللهِ فظنَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ سيدخلُ فقال لهما قُومَا فاغسلا وجوهَكما قالت عائشةُ فما زِلْتُ أهابُ عمرَ لهيبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إياهُ
«سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه جَعَلَ له الميراثَ؛ لأنَّه وُلِدَ على فِراشِ زَمْعةَ، وقالَ لسَوْدةَ: وأمَّا أنتِ فاحْتَجِبي عنه»
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَزيرةٍ قد طَبَختُها له، فقُلتُ لسَودَةَ -والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَها-: كُلي، فأَبَتْ، فقُلتُ: لَتَأكُلينَ أو لأُلَطِّخَنَّ وَجهَكِ، فأَبَتْ، فوَضَعتُ يَدي في الخَزيرةِ، فطَلَيتُ وَجْهَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَضَعَ بيَدِه، وقال لها: الْطَخي وَجْهَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها، فمرَّ عُمَرُ، فقال: يا عبدَ اللهِ، يا عبدَ اللهِ، فظَنَّ أنَّه سيَدخُلُ، فقال: قُومَا فاغْسِلا وُجوهَكما، قالت عائشةُ: فما زِلتُ أَهابُ عُمَرَ لهَيبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بخَزيرةٍ قد طَبَخْتُها له، فقُلْتُ لِسَوْدةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَيْني وبَيْنَها: كُلي، فأَبَتْ، فقُلْتُ: لَتَأْكُلِنَّ أو لَألْطَخَنَّ وَجْهَكِ، فأَبَتْ، فوَضَعْتُ يَدي في الخَزيرةِ فطَلَيْتُ وَجْهَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَ بيَدِه لها وقالَ لها: «الْطَخي وَجْهَها»، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لها، فمَرَّ عُمَرُ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ، يا عَبْد اللهِ، فظَنَّ أنَّه سيَدخُلُ، فقالَ: «قُوما فاغْسِلا وُجوهَكما»، فقالَتْ عائِشةُ: فما زِلْتُ أَهابُ عُمَرَ لِهَيْبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
انتفاع بإهاب الميتةولد على فراش زمعةعتبة بن أبي وقاصجرست نحله العرفطسعد بن أبي وقاصمسك شاة قد ماتتانتفاع بإهابهاسودة بنت زمعةاغسلا وجوهكماالولد للفراشالعاهر الحجريا رسول اللهعبد بن زمعةآية الأنعامالطخي وجههاامرأة ثبطةفهلا أخذتماحتجبي منهليس لك بأخابن الزبيرفضحك النبيومداراتهنعام الفتحشنا باليارسول اللهقبل الصبحشاة ميتةانتبذوهاالاحتجابالانتفاعشربة عسليتهمونهاعبد اللههيبة عمربالنساءغيرة...«احتجبيالإفاضةالحلواءاحتجيبيليس بأخالميراثبخزيرةطبختهاالوصيةالقاضييحل...العاهرالفراشانتفاعمغافيراحتجبيتبطنهالسودةزمعة:بعتبةالحجرالشبهاحتجبدبغناننتبذأخذتمالعسلجاريةيطؤهاخزيرةعائشةأتيتخيراشربةمنه»شبههوقاصفراشعاهرعتبةسودةماتتإهابميتةثبطةفهلادباغقربةعرفطحفصةصفيةزمعةشبيهولدتهيبةسقتمنهجاءرأىأبيحكمسعدشبهشاة
تخريج حديث لسودة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








