أحاديث عن: للرحم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: للرحم
⭐ صحيح
📂 باب جواز حب الرجل بعض...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: أرسل أزواج النبي ﷺ فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ إلى رسول اللَّه ﷺ. فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مِرْطي. فأذن لها. فقالت: يا رسول اللَّه، إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قُحافة، وأنا ساكتة قالت: فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟»
فقالت: بلى، قال: «فأحبي هذه» قالت: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول اللَّه ﷺ. فرجعت إلى أزواج النبي ﷺ فأخبرتهن بالذي قالت، وبالذي قال لها رسول اللَّه ﷺ. فقلت لها: ما نراك أغنيتِ عنا من شيء. فارجعي إلى رسول اللَّه ﷺ فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قُحافة. فقالت فاطمة: واللَّه، لا أكلمه فيها أبدا. قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي ﷺ زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ وهي التي كانت تُساميني منهن في المنزلة عند رسول اللَّه ﷺ. ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى للَّه، وأصدقَ حديثا، وأوصلَ للرحم، وأعظمَ صدقة، وأشدَّ ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى اللَّه تعالى، ما عدا سورةً من حدَّةٍ كانت فيها تُسرع منها الفَيْئة. قالت: فاستأذنت على رسول اللَّه ﷺ ورسول اللَّه ﷺ مع عائشة في مِرطها، على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها. فأذن لها رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إن أزواجك أرسلْنَني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قُحافة. قالت ثم وقعت بي، فاستطالتْ علي، وأنا أرقب رسول اللَّه ﷺ، وأرقب طرفه، هل يأذن لي فيها. قالت: فلم تبرحْ زينب حتى عرفتُ أن رسول اللَّه ﷺ لا يكره أن أنتصر. قالت: فلما وقعتُ بها لم أنشبها حين أنحيتُ عليها قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: وتبسم: «إنها ابنة أبي بكر».
فقالت: بلى، قال: «فأحبي هذه» قالت: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول اللَّه ﷺ. فرجعت إلى أزواج النبي ﷺ فأخبرتهن بالذي قالت، وبالذي قال لها رسول اللَّه ﷺ. فقلت لها: ما نراك أغنيتِ عنا من شيء. فارجعي إلى رسول اللَّه ﷺ فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قُحافة. فقالت فاطمة: واللَّه، لا أكلمه فيها أبدا. قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي ﷺ زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ وهي التي كانت تُساميني منهن في المنزلة عند رسول اللَّه ﷺ. ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب، وأتقى للَّه، وأصدقَ حديثا، وأوصلَ للرحم، وأعظمَ صدقة، وأشدَّ ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به إلى اللَّه تعالى، ما عدا سورةً من حدَّةٍ كانت فيها تُسرع منها الفَيْئة. قالت: فاستأذنت على رسول اللَّه ﷺ ورسول اللَّه ﷺ مع عائشة في مِرطها، على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها. فأذن لها رسول اللَّه ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، إن أزواجك أرسلْنَني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قُحافة. قالت ثم وقعت بي، فاستطالتْ علي، وأنا أرقب رسول اللَّه ﷺ، وأرقب طرفه، هل يأذن لي فيها. قالت: فلم تبرحْ زينب حتى عرفتُ أن رسول اللَّه ﷺ لا يكره أن أنتصر. قالت: فلما وقعتُ بها لم أنشبها حين أنحيتُ عليها قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: وتبسم: «إنها ابنة أبي بكر».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٤٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 استنصار أبي جهل يوم بدر
عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير أن أبا جهل قال حين التقى القوم: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يُعرف فأحنه الغداة، فكان المستفتِحَ.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٦٦١) عن يزيد، أخبرنا محمد - يعني ابن إسحاق - حَدَّثَنِي الزّهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صُعير أن أبا جهل قال حين التقى القوم: اللهم أقطعنا للرحم، وآتانا بما لا يُعرف، فأحنه الغداة. فكان المستفتح.
صحيح رواه أحمد (٢٣٦٦١)، عن يزيد، أخبرنا محمد -يعني ابن إسحاق- حدثني الزهري، عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بأعرابيٍّ وهو يدعو في صلاتِه وهو يقولُ يا مَن لا تراه العيونُ ولا تُخالطُه الظنونُ ولا يصفُه الواصفون ولا تغيِّرُه الحوادثُ ولا يخشَى الدوائرَ يعلمُ مثاقيلَ الجبالِ ومكاييلَ البحارِ وعددَ قطرِ الأمطارِ وعددَ ورقِ الأشجارِ وعددَ ما أظلم عليه الليلُ وأشرق عليه النهارُ وما توارى منه سماءٍ سماءً ولا أرضٍ أرضًا ولا بحرٍ ما في قعرِه ولا جبلٍ ما في وَعْرِه اجعلْ خيرَ عمُرِي آخرَه وخيرَ عملِي خواتيمَه وخيرَ أيامِي يومَ ألقاك فيه فوكل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأعرابيِّ رجلًا فقال إذا صلَّى فائتِني به فلما أتاه وقد كان أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهبٌ من بعضِ المعادنِ فلما أتاه الأعرابيُّ وهبَ له الذهبَ وقال مِمَّن أنت يا أعرابيُّ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ يا رسولَ اللهِ قال هل تدرِي لِمَ وهبتُ لك الذهبَ قال للرحمِ بينَنا وبينَك يا رسولَ اللهِ قال إن للرحمِ حقًّا ولكن وهبتُ لك الذهبَ بحسنِ ثنائِك على اللهِ عزَّ وجلَّ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ ثَعلبةَ بنِ أَبي صُعَيْرٍ العُذْرِيِّ قالَ: كان المُستَفْتِحَ أبو جهلٍ فإنَّه قالَ حين التقى القَوْمُ: اللَّهُمَّ أيُّنا كان أقْطَعَ للرَّحِمِ، وآتانا بما لا نعرفُ، فأحِنْهُ الغَداةَ، فكان ذلك استفتاحَهُ، فأَنزلَ اللهُ: {إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} [الأنفال: 19] إلى قولِهِ: {وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 19]
اجتمَع أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلْنَ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ لها : قولي له : إنَّ نساءَكَ قدِ اجتمَعْنَ إليَّ وهنَّ يسأَلْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ قالت عائشةُ : فدخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو معي في مِرْطٍ فقالت له : إنَّ نساءَك أرسَلْنَني إليكَ وقدِ اجتمَعْنَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُحِبِّيني ) ؟ قالت : نَعم قال : ( فأحِبِّيها ) فرجَعَتْ إليهنَّ فأخبَرَتْهنَّ بما قال لها فقُلْنَ : إنَّكِ لَمْ تصنَعي شيئًا فارجِعي إليه فقالت : لا واللهِ لا أرجِعُ إليه فيها أبدًا وكانتْ بنتَ أبيها حقًّا فأرسَلْنَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ قالت عائشةُ : وهي الَّتي كانت تُساميني مِن بَيْنِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ أزواجَكَ أرسَلْنَني إليكَ وهنَّ ينشُدْنَكَ العدلَ في بنتِ أبي قُحافةَ ثمَّ أقبَلَتْ علَيَّ فشتَمَتْني فسكَتُّ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ إلى طَرْفِه هل يأذَنُ لي أنْ أنتصِرَ منها ؟ فلَمْ يتكلَّمْ فشتَمَتْني حتَّى ظنَنْتُ أنَّه لا يكرَهُ أنْ أنتصِرَ منها فاستقبَلْتُها فلَمْ ألبَثْ أنْ أفحَمْتُها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها بنتُ أبي بكرٍ ) قالت عائشةُ : ولَمْ أرَ امرأةً قطُّ أكثَرَ خيرًا وأكثَرَ صدقةً وأوصَلَ للرَّحِمِ وأبذَلَ لنفسِها في شيءٍ تتقرَّبُ به إلى اللهِ جلَّ وعلا مِن زينبَ ما عدا سَوْرةً مِن غَرْبِ حدَّةٍ كان فيها يوشِكُ منها الفَيئةُ
اجتَمَعَت أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلنَ فاطِمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنَ لَها: قولي لَه: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فقالت لَه: إنَّ نِساءَكَ أرسَلنَني إلَيكَ وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّيني؟ قالت: نَعَم، قال: فأحِبِّيها، فرَجَعَت إلَيهنَّ فأخبَرَتْهنَّ ما قال لَها، فقُلنَ: إنَّكِ لم تَصنَعي شَيئًا فارجِعي إلَيه، فقالت: واللهِ لا أرجِعُ إلَيه فيها أبَدًا - قال الزُّهريُّ: وكانَتِ ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا- فأرسَلنَ زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، قالت عائِشةُ: هيَ التي كانَت تُساميني مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ، وهنَّ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ أقبَلَت عليَّ تَشتُمُني، فجَعَلتُ أُراقِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنظُرُ طَرفَه، هَل يَأذَنُ لي في أن أنتَصِرَ مِنها، فلَم يَتَكَلَّمْ، قالت: فشَتَمَتني حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ مِنها، فاستَقبَلتُها، فلَم ألبَثْ أن أفحَمتُها، قالت: فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! قالت عائِشةُ: ولَم أرَ امرَأةً خَيرًا مِنها، وأكثَرَ صَدَقةً، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأبذَلَ لنَفسِها في كُلِّ شَيءٍ يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن زَينَبَ، ما عَدا سَورةً مِن غَربِ حَدٍّ كان فيها، توشِكُ مِنها الفَيئةُ
أرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاطمة بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاستأذنَتْ عليْهِ ، وهو مضطجعٌ معي في مِرطي ، فأذِنَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني إليكَ ، يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ؟ وأنا ساكتةٌ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيْ بُنيَّةُ ألسْتِ تحبِّينَ من أحبُّ ؟ قالَتْ : بلى ! قال : فأحبِّي هذه ، فقامَتْ فاطمةُ حين سمعَتْ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فرجعَتْ إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قأخبرَتْهنَّ بالذي قالَتْ ، والذي قال لها ، فقلْنَ لها : ما نُراكِ أغنيْتِ عنَّا من شيءٍ ! فارجعي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقولي له : إنَّ أزواجَكَ ينشدْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! قالَتْ فاطمةُ : لا واللهِ ، لا أكلمُهُ فيها أبدًا . قالَتْ عائشةُ : فأرسلَ أزواجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ جحشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - وهي التي كانَتْ تُساميني من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في المنزلةِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ولم أرَ امرأةً - قطُّ - خيرًا في الدينِ من زينبَ ، وأتقَى للهِ عزَّ وجلَّ ، وأصدقَ حديثًا ، وأوصلَ للرحمِ ، وأعظمَ صدقةً ، وأشدَّ ابتذالًا لنفسِها في العملِ الذي تصدَّقُ به ، وتقربُ به ، ما عدا سورةً من حدَّةٍ كانَتْ فيها ، تسرعُ منها الفَيئةَ ، فاستأذنَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، مع عائشةَ في مِرطِها على الحالِ التي كانَتْ دخلَتْ فاطمةُ عليْها ، فأذنَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أزواجَكَ أرسلْنَني يسألْنَكَ العدلَ في ابنةِ أبي قحافةَ ! ووقعَتْ بي ، فاستطالَتْ ، وأنا أرقبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرقبُ طرفَهُ : هل أذنَ لي فيها ؟ فلم تبرحْ زينبُ حتى عرفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يكرَهُ أنْ أنتصرَ ! فلمَّا وقعْتَ بها لمن أنشبْها بشيءٍ ، حتى أنحيْتُ عليْها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّها ابنةُ أبي بكرٍ
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت عليه وهو مُضطَجِعٌ مَعي في مِرطي، فأذِنَ لَها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، وأنا ساكِتةٌ، قالت: فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، قال: فأحِبِّي هذه، قالت: فقامَت فاطِمةُ حينَ سَمِعَت ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَت إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْهنَّ بالذي قالت، وبِالذي قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ لَها: ما نُراكِ أغنَيتِ عَنَّا مِن شيءٍ، فارجِعي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقولي له: إنَّ أزواجَكَ يَنشُدنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقالت فاطِمةُ: واللَّهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، قالت عائِشةُ: فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي التي كانَت تُساميني منهنَّ في المَنزِلةِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم أرَ امرَأةً قَطُّ خَيرًا في الدِّينِ مِن زَينَبَ. وأتقى للَّهِ وأصدَقَ حَديثًا، وأوصَلَ للرَّحِمِ، وأعظَمَ صَدَقةً، وأشَدَّ ابتِذالًا لنَفسِها في العَمَلِ الذي تَصَدَّقُ به، وتَقَرَّبُ به إلى اللهِ تَعالى، ما عَدا سَورةً مِن حِدَّةٍ كانَت فيها، تُسرِعُ منها الفَيئةَ، قالت: فاستَأذَنَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عائِشةَ في مِرطِها، على الحالةِ التي دَخَلَت فاطِمةُ عليها وهو بها، فأذِنَ لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إليكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت: ثُمَّ وقَعَت بي، فاستَطالَت عليَّ، وأنا أرقُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأرقُبُ طَرْفَه: هل يَأذَنُ لي فيها، قالت: فلَم تَبرَحْ زَينَبُ حتَّى عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها حتَّى أنحَيتُ عليها، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَبَسَّمَ: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، مِثلَه في المَعنى، غيرَ أنَّه قال: فلَمَّا وقَعتُ بها لَم أنشَبْها أن أثخَنتُها غَلَبةً
أنَّ أبا جهلٍ قال حينَ الْتَقى القَومُ: اللَّهُم أقْطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانَا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْهُ الغَداةَ، فكان المُستَفتِحَ
اعرِفُوا أنسابَكم، تَصِلوا أرحامَكم؛ فإنَّه لا قُرْبَ للرحمِ إذا قُطِعَتْ وإنْ كانتْ قريبةً، ولا بُعْدَ بها إذا وُصِلَتْ وإنْ كانتْ بعيدةً
رَأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ على عَقَبةِ المَدينةِ، قال: فجَعَلَت قُرَيشٌ تَمُرُّ عليه والنَّاسُ، حتَّى مَرَّ عليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فوقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيبٍ، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أما واللهِ إن كُنتَ -ما عَلِمتُ- صَوَّامًا، قَوَّامًا، وَصولًا للرَّحِمِ، أما واللهِ لَأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لَأُمَّةٌ خَيرٌ. ثُمَّ نَفَذَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فبَلَغَ الحَجَّاجَ مَوقِفُ عبدِ اللهِ وقَولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذعِه، فأُلقيَ في قُبورِ اليَهودِ، ثُمَّ أرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، فأبَت أن تَأتيَه، فأعادَ عليها الرَّسولَ: لَتَأتيَنِّي أو لَأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ، قال: فأبَت وقالت: واللهِ لا آتيكَ حتَّى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني، قال: فقال: أروني سِبتَيَّ، فأخَذَ نَعلَيه، ثُمَّ انطَلَقَ يَتَوذَّفُ، حتَّى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِني صَنَعتُ بعَدوِّ اللهِ؟ قالت: رَأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياه، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ؛ بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَينِ، أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَينِ، أمَّا أحَدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطَعامَ أبي بَكرٍ مِنَ الدَّوابِّ، وأمَّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغني عنه، أما إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَنا أنَّ في ثَقيفٍ كَذَّابًا ومُبيرًا، فأمَّا الكَذَّابُ فرَأيناه، وأمَّا المُبيرُ فلا إخالُكَ إلَّا إيَّاه، قال: فقامَ عَنها ولم يُراجِعْها
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فأتاهُ رجلٌ فسألَه : مَن أنتَ ؟ فمتَّ لهُ برَحِمٍ بَعيدةٍ ، فألانَ لهُ القَولَ ، وقال : قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اعرِفوا أنسابَكم تصِلُوا أرحامَكم ، فإنَّهُ لا قُرْبَ للرَّحِمِ إذا قُطِعَتْ وإن كانَت قريبةً ، ولا بُعْدَ لها إذا وُصِلَتْ وإن كانَت بَعيدةً
قام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو علَى المنبرِ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ خيرٌ قال خيرُ الناسِ أقرؤُهُمْ وأتقاهُمْ وآمَرُهُمْ بالمعروفِ وأنَهَاهُمْ عنِ المنكرِ وأوصلُهم للرحمِ
عنْ يزيدَ بنِ الأصَمِّ ابنِ أخْتِ مَيْمونةَ قالَ: تلقَّيْتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ أنا وابنٌ لطَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وهو ابنُ أخْتِها، وقَدْ كُنَّا وقَعْنَا في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا مِنه، فبَلَغَها ذلكَ، فأقبَلَتْ على ابنِ أخْتِها تَلومُه وتَعْذِلُه، وأقبَلَتْ علَيَّ فوعَظَتْنِي مَوعظةً بَليغةً، ثمَّ قالتْ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تَعالَى ساقَكَ حتَّى جَعَلكَ في أهْلِ بَيتِ نَبِيِّهِ؟! ذَهَبَتْ واللهِ مَيْمونةُ، ورُمِي بِرَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانتْ مِن أتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ وأوْصَلِنا للرَّحْمِ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : أنا خيرُ شريكٍ ، فمن أشرك معي شريكًا فهو لِشريكي ، يا أيها الناسُ أخلِصوا أعمالَكم ؛ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يَقبلُ من الأعمالِ إلا ما خلُصَ له ، ولا تقولوا : هذه للهِ وللرَّحِمِ ؛ فإنها للرَّحِمِ ، وليس للهِ منها شيءٌ ، ولا تقولوا : هذه للهِ ولوجوهِكم ؛ فإنها لوجوهِكم ، وليس للهِ منها شيءٌ
إنَّ للرَّحِمِ للِسانًا يَومَ القيامةِ تَحتَ العَرشِ، يَقولُ: يا رَبِّ قُطِعتُ، يا رَبِّ ظُلِمتُ، يا رَبِّ أُسيءَ إليَّ، فيُجيبُها رَبُّها: ألَا تَرضَينَّ أن أصِلَ مَن وصَلك، وأقطَعَ مَن قَطَعَك؟
«أنا خيرُ شَريكٍ، فمن أشرَك معي شريكًا فهو لشريكي، يا أيُّها النَّاسُ، أخلِصوا أعمالَكم؛ فإنَّ اللهَ تعالى لا يَقبَلُ من الأعمالِ إلَّا ما خَلَص له، ولا تقولوا: هذا للهِ، وهذا للرَّحِمِ؛ فإنَّها للرَّحِمِ، وليس للهِ منها شيءٌ، ولا تقولوا: هذا للهِ ولوجوهِكم؛ فليس للهِ فيها شيءٌ»
تَلقَّيتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ، أنا وابنُ أُختِها -وَلدٌ لطَلحةَ-، وقد كنَّا وقَعْنا في حائطٍ بالمدينةِ، فأصَبْنا منه، فبلَغَها ذلك، فأقبَلَتْ على ابنِ أُختِها تَلومُه، ثُمَّ وعَظَتْني مَوعظةً بَليغةً، ثُمَّ قالتْ: أمَا علِمتَ أنَّ اللهَ ساقكَ حتى جعَلَكَ في بَيْتِ نَبيِّه؛ ذهَبَتْ -واللهِ- مَيمونةُ، ورُميَ بحَبلِكَ على غارِبِكَ! أمَا إنَّها كانتْ مِن أتقانا للهِ، وأوْصَلِنا للرَّحِمِ
شاهتِ الوُجوهُ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العذريِّ، حليفِ بني زُهرةَ، قال: لمَّا التقى النَّاسُ، ودنا بعضُهم من بعضٍ، قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْه الغَداةَ، فكان هو المستَفتِحَ على نفسِه، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ حفنةً من الحَصباءِ، فاستقبل بها قريشًا [ثمَّ قال: شاهَتِ الوُجوهُ! ثمَّ نفَحَهم بها، وقال لأصحابِه: شُدُّوا] فكانت الهزيمةُ، فقَتَل اللهُ مَن قتل من صناديدِ قُرَيشٍ، وأسر من أُسِر منهم، فلمَّا وَضَع القومُ أيديَهم يأسِرون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العريشِ، وسَعدُ بنُ مُعاذٍ قائمٌ على بابِ العريشِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوَشِّحًا السَّيفَ، في نَفَرٍ من الأنصارِ يحرُسون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يخافون عليه كَرَّةَ العَدُوِّ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما ذُكِر لي- في وَجهِ سَعدِ بنِ معاذٍ الكراهيَةَ لِما يصنَعُ النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكأنَّك يا سَعدُ تَكرَهُ ما يصنعُ النَّاسُ! قال: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ! كانت أوَّلَ وَقعةٍ أوقعها اللهُ بالمُشرِكين، فكان الإثخانُ في القَتلِ أعجَبَ إليَّ من استبقاءِ الرِّجالِ]
أنَّ أبا جَهْلٍ حين التقى القومُ، قال: اللهمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لم نَعرِفْ، فأَحِنْهُ الغداةَ، فكان هو المستفتِحَ، فبينما هم على تلك الحالِ، وقد شجَّع اللهُ المسلِمينَ على لقاءِ عدوِّهم، وقلَّلهم في أعيُنِهم حتى طَمِعوا فيهم: خفَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَفْقةً في العريشِ، ثم انتبَه، فقال: أبشِرْ يا أبا بكرٍ؛ هذا جِبْريلُ مُعْتجِرٌ بعمامتِهِ، آخِذٌ بعِنانِ فرَسِهِ يقُودُه، على ثناياه النَّقْعُ، أتاك نَصْرُ اللهِ وعِدَتُهُ
عن مجاهِدٍ قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: انظُرِ المكانَ الَّذي فيه ابنُ الزُّبَيرِ مصلوبًا فلا تَمَرُّ بي عليه، فسهَا الغلامُ، فإذا ابنُ عُمَرَ ينظُرُ إلى ابنِ الزُّبَيرِ: فقال: يغفِرُ اللهُ لكَ – ثلاثًا -، أمَا واللهِ ما علمِتُكَ إلَّا صوَّامًا قوَّامًا وصُولًا للرَّحِم. أمَا واللهِ إنِّي لأرجو مع مساوي ما أصبْتَ ألَّا يُعذِّبَكَ اللهُ بعدَها أبدًا. ثمَّ التفَتَ إليَّ فقال: سمِعْتُ أبا بكر يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يعملْ سُوءًا يُجْزَ بهِ في الدُّنيا
للرحمِ لسانٌ عندَ الميزانِ، تقولُ : يا ربِّ منْ قطعنِي فاقطعْهُ، و منْ وصلنِّي فصلْهُ
يقولُ اللهُ أنا خيرُ شريكٍ فمن أشركَ معي أحدًا فَهوَ لشريكي يا أيُّها النَّاسُ أخلصوا الأعمالَ للهِ فإنَّ اللهَ لا يقبلُ من الأعمالِ إلَّا ما خلصَ لَه ولا تقولوا هذا للهِ وللرحمِ فإنَّهُ للرحمِ وليسَ للهِ منهُ شيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص لهصواما قواما وصولا للرحملا قرب للرحم إذا قطعتيا من لا تراه العيونلا بعد لها إذا وصلتلا أكلمه فيها أبداعبد الله بن الزبيرهذا لله وهذا للرحموعظتني موعظة بليغةاللهم أقطعنا للرحمبنو عامر بن صعصعةآتانا بما لا يعرفأسماء بنت أبي بكرخير عملي خواتيمههذا لله ولوجوهكمالإثخان في القتليجز به في الدنياسورة من غرب حدةعبد الله بن عمرابنة أبي قحافةأخلصوا أعمالكمهذه لله وللرحماستبقاء الرجالخير عمري آخرهبنت أبي قحافةابن أبي قحافةتصلوا أرحامكمألان له القولناه عن المنكرأهل بيت النبيمعتجر بعمامتهزينب بنت جحشأقطعنا للرحمفأحنه الغداةذات النطاقينآمر بالمعروفحائط المدينةأنا خير شريكأوصلنا للرحمحبل على غاربيغفر الله لكقطعني فاقطعهبنت أبي بكرأزواج النبيسورة من حدةيوم القيامةشاهت الوجوهصناديد قريشصواما قواماحسن الثناءأقطع للرحمالأنفال 19وصلة الرحمكذاب ومبيرأوصل للرحمأتقانا للهابن الزبيرصولا للرحموصلني فصلهيوم ألقاكصلة الرحمقرب الرحمبعد الرحمقطع الرحمرحم بعيدةخير الناستقوى اللهابن الأصمتحت العرشتستفتحواالأعرابيالمستفتحالمؤمنينولوجوهكمأسيء إليبيت نبيهنصر اللهاستنصارأبو جهلاستفتاحأتحبينيفأحبيهاتسامينيأنسابكمالحصباءالهزيمةالميزانالأعماللا يقبلبعض...أقطعناوآتاناالغداةفقد...الصدقةأحبيهاالفيئةالحجاجأقرؤهمأتقاهم
تخريج حديث للرحم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








