أحاديث عن: لنبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لنبيه
⭐ متفق عليه
📂 باب دعاء رسول الله ﷺ...
عن مسروق قال: كنا عند عبد الله جلوسًا وهو مضطجع بيننا. فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! إن قاصًّا عند أبواب كندة يقص ويزعم أن آية الدخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار. ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، فقال عبد الله وجلس وهو غضبان: يا أيها الناس! اتقوا الله من عَلِم منكم شيئًا فليقل بما يعلم. ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم؟ فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم. فإن الله عز وجل قال لنبيه ﷺ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦)﴾ [ص: ٨٦]، إن رسول الله ﷺ لما رأى من الناس إدبارًا. فقال: «اللهم سبع كسبع يوسف» قال: فأخذتهم سنة حصت كل شيء حتى أكلوا الجلود والميتة من الجوع. وينظر إلى السماء أحدهم فيرى كهيئة الدخان. فأتاه أبو سفيان فقال: يا محمد! إنك جئت تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم. وإن قومك قد هلكوا. فادع الله لهم. قال الله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١)﴾ [الدخان: ١٠، ١١] إلى قوله: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥)﴾ [الدخان: ١٥] قال: أفيُكشف عذابُ الآخرة؟ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (١٦)﴾ [الدخان: ١٦] فالبطشة يوم بدر. وقد مضت آية الدخان والبطشة واللزام، وآية الروم.
متفق عليه رواه البخاري في الاستسقاء (١٠٠٧) ومسلم في صفات المنافقين (٢٧٩٨) كلاهما من حديث جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: فذكره واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه مختصرا.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استشهاد القراء في بئر...
عن أنس بن مالك قال: دعا النبي ﷺ على الذين قتلوا - يعني أصحابه - ببئر معونة ثلاثين صباحًا، حين يدعو على رعل ولحيان: «وعصية عصت الله ورسوله ﷺ»
قال أنس: فأنزل الله تعالى لنبيه ﷺ في الذين قتلوا - أصحاب بئر معونة - قرآنًا قرأناه حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه.
قال أنس: فأنزل الله تعالى لنبيه ﷺ في الذين قتلوا - أصحاب بئر معونة - قرآنًا قرأناه حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه.
صحيح رواه البخاري (٤٠٩٥) عن يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبد اللَّه بن عباس قال: «قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي! هل لك وجه عند هذا الأمير، فتستأذن لي عليه. قال: سأستأذن لك عليه. قال ابن عباس: فاستأذن لعيينة. فلما دخل. قال: يا ابن الخطاب واللَّه ما تعطينا الجزل، وما تحكم بيننا بالعدل. فغضب عمر حتى همّ بأن يقع به، فقال الحر: يا أمير المؤمنين! إن اللَّه تعالى قال لنبيه ﷺ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ وإن هذا من الجاهلين. فواللَّه ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقّافًا عند كتاب اللَّه.
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٦٤٢) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، أن ابن عباس قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كنَّا نَتكلَّمُ في الصَّلاةِ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمتُ عليه، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأَخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ يُحدِثُ لنبيِّه ما شاء -قال شُعبةُ: وأحسَبه قد قال: ممَّا شاء-، وإنَّ ممَّا أَحدَثَ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ
كنا نتكلمُ في الصلاةِ فأتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلمت عليه فلم يردَّ عليَّ فأخذني ما قَدُم وما حَدُث فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ يُحدثُ لنبيِّه ما شاء قال شعبةُ : وأحسبُه قد قال : مما شاء وإنَّ مما أحدَث لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن لا تكلَّموا في الصلاةِ
في قولِه : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال : نزَلَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ مُتَوارٍ فكان إذا صلَّى بأصحابِه رفَع صوتَه وإذا سمِع ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القرآنَ ومَن أنزَله ومَن جاء به فقال اللهُ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] فتُسمِعَ المُشرِكينَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِك، أسمِعْهم القُرآنَ ولا تجهَرْ ذلك الجَهرَ {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] بيْنَ الجَهرِ والمُخافَتةِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]، قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُختَفٍ بمَكَّةَ، فكان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَه المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بِصَلاتِكَ} [الإسراء: 110]: أي بقِراءَتِكَ، فيَسمعَ المُشرِكونَ فيَسُبُّوا القُرآنَ: {ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110] عن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهم {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} [الإسراء: 110]
نزلَتْ هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَوارٍ بِمكةَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ، رفَعَ صَوتَهُ بالقُرآنِ، فلمَّا سمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، وسَبُّوا مَن أنزَلَهُ، ومَن جاءَ به، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِنَبيِّهِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} [الإسراء: 110]- أيْ بِقِراءَتِكَ -فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِكَ، فلا تُسمِعَهمُ القُرآنَ؛ حتى يأخُذُوهُ عنكَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110]
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قالَ: نزلَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمَكَّةَ، فَكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ جَهَرَ بالقرآنِ وقالَ الدَّورقيُّ: رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ، وقالا: فَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا سبُّوا القُرآنَ ومن أنزلَهُ، ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] أي بقراءتِكَ فيسمعَ المشرِكونَ فيَسبُّوا القرآنَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عَن أصحابِكَ، فلا يسمَعونَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] [وفي روايةٍ]: عَن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهُم
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ وَلَا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ، فكانَ إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِك} فيَسمَعَ المُشرِكونَ قِراءَتَك {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِك، أسمِعْهُمُ القُرآنَ ولا تَجهَرْ ذلك الجَهرَ {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} يقولُ: بينَ الجَهرِ والمُخافَتةِ
نَزَلَت هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110]، قال: كان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، قال: فلَمَّا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ} أي بقِراءَتِكَ، فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعهمُ القُرآنَ، حَتَّى يَأخُذوه عَنكَ، {وابتَغِ بَينَ ذلك سَبيلًا}
نزلت هذه الآيةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوارٍ بمكةَ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فلمَّا سمع ذلك المشركونَ سبُّوا القرآنَ وسبُّوا من أنزلَهُ ومن جاء بهِ قال : فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أي بقراءتكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابكَ فلا تُسمعهم القرآنَ حتى يأخذوهُ عنك { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا }
نزلَت هذِهِ الآيةُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوارٍ بمَكَّةَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ : كانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ ، قالَ : فلمَّا سمعَ ذلِكَ المشرِكونَ سبُّوا القُرآنَ ، ومن أنزلَهُ ومن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ فيسمَعَ المشرِكونَ ، فيسبُّوا القرآنَ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا تُسمعَهُمُ القرآنَ ، حتَّى يأخذوهُ عنكَ ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن عَلِمَ شيئًا فليَقُلْ به، ومَن لَم يَعلَمْ فليَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} وسَأُحَدِّثُكُم عَنِ الدُّخانِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا قُرَيشًا إلى الإسلامِ، فأبطَؤوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ فحَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا المَيتةَ والجُلودَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرى بينَه وبينَ السَّماءِ دُخانًا مِنَ الجوعِ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ}، قال: فدَعَوا: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 12] أفيُكشَفُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ قال: فكُشِفَ ثُمَّ عادوا في كُفرِهم، فأخَذَهمُ اللهُ يَومَ بَدرٍ، قال اللهُ تَعالى: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ وهو مضطجعٌ بينَنا فأتاه رجلٌ فقال: إنَّ قاصًّا يقُصُّ عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ويزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخَانِ تجيءُ فتأخُذُ بأنفاسِ الكفَّارِ ويأخُذُ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزُّكامِ فجلَس عبدُ اللهِ وهو غضبانُ فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ فمَن علِم منكم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لم يعلَمْ فلْيقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لِأحدِكم أنْ يقولَ لِما لا يعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ قال اللهُ جلَّ وعلا لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رأى مِن النَّاسِ إدبارًا قال: ( اللَّهمَّ سَبْعًا كسَبْعِ يوسفَ ) فأخَذتْهم سَنةٌ حتَّى أكَلوا الميتةَ والجلودَ وينظُرُ أحدُهم إلى السَّماءِ فيرى كهيئةِ الدُّخانِ فجاءه أبو سُفيانَ فقال: يا محمَّدُ إنَّك جِئْتَ تأمُرُ بطاعةِ اللهِ وصلةِ الرَّحِمِ وإنَّ قومَك قد هلَكوا مِن جوعٍ فادعُ اللهَ لهم قال اللهُ جلَّ وعلا: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] إلى قولِه: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] فالبَطشةُ يومُ بدرٍ، وقد مضى آيةُ الدُّخانِ والبَطشةِ واللِّزامِ والرُّومِ
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: إنَّ قاصًّا يقصُّ يقولُ: إنَّهُ يخرُجُ منَ الأرضِ الدُّخانُ فيأخذُ بمسامعِ الكفَّارِ ويأخذُ المُؤْمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، قالَ: فغضِبَ وَكانَ متَّكئًا فجلَسَ ثمَّ قالَ: إذا سُئِلَ أحدُكُم عمَّا يعلمُ فليقل بِهِ قالَ منصورٌ: فليُجِز بِهِ وإذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ فليقلِ اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ من علمِ الرَّجلِ إذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ اللَّهَ قالَ لنبيِّهِ قُلْ مَا أَسْألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المتَكَلِّفِينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قُرَيْشًا استَعصوا علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسبعِ يوسفَ، فأخذتهم سَنةٌ فأحصَت كلَّ شيءٍ حتَّى أَكَلوا الجلودَ والميتة وقالَ أحدُهُما: العظامَ قالَ: وجعلَ يخرجُ منَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، قال فأتاهُ أبو سُفيانَ فقالَ: إنَّ قومَكَ قد هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم قالَ: فَهَذا لقولِهِ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قالَ منصورٌ: هذا لقولِهِ: رَبَّنَا اكْشَفْ عَنَّا الْعَذَابَ فَهَل يُكْشفُ عذابُ الآخرةِ؟ قالَ: قد مَضى البطشةُ، واللِّزامُ، والدُّخانُ وقالَ أحدُهُم: القمَرُ، وقالَ الآخرُ: الرُّومُ
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، وهو مُضطَجِعٌ بينَنا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ قاصًّا عِندَ أبوابِ كِندةَ يَقُصُّ ويَزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تَجيءُ فتَأخُذُ بأنفاسِ الكُفَّارِ، ويَأخُذُ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ، وجَلَسَ وهو غَضبانُ: يا أيَّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ، مَن عَلِمَ مِنكُم شيئًا فليَقُلْ بما يَعلَمُ، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لأحَدِكُم أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، فقال: اللَّهمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، قال: فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ مِنَ الجوعِ، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ أحَدُهم فيَرى كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ جِئتَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ}. قال: أفَيُكشَفُ عَذابُ الآخِرةِ؟ {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}. فالبَطشةُ يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَت آيةُ الدُّخانِ، والبَطشةُ، واللِّزامُ، وآيةُ الرُّومِ
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قبَّلَ امرأتَه وهو صائمٌ فأمرَ امرأتَه فسألتْ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فقالَ إني أفعلُ ذلك فقالَ زوجُها تَرَخَّصَ اللهُ لنبيه في أشياءَ فرجعتُ فقالَ أنا أعلمُكم بحدودِ اللهِ وأتقاكم
قدِمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرخ بالحجِّ صراخًا ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ ، طُفنا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا كانَ يَومُ النحرِ ، أحرَمنا بالحجِّ فلمَّا كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ كانَ يُرخَّصُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما شاءَ ، فأتمُّوا الحجَّ والعمرةَ
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الذينَ قَتَلوا -يَعني أصحابَه ببِئرِ مَعونةَ- ثَلاثينَ صَباحًا حينَ يَدعو على رِعلٍ، ولَحيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أنَسٌ: فأنزَلَ اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذينَ قُتِلوا - أصحابِ بئرِ مَعونةَ- قُرآنًا قَرَأناه حتَّى نُسِخَ بَعدُ: بَلِّغوا قَومَنا فقد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا ورَضينا عنه
كان ابنُ عبَّاسٍ يأمُرُنا بالمتعةِ وكان ابنُ الزُّبيرِ ينهى عنها فذكَرْتُ ذلك لجابرٍ فقال: على يدي دار الحديثُ تمتَّعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قال: إنَّ اللهَ كان يُحِلُّ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء لِما شاء وإنَّ القرآنَ قد نزَل منازلَه فأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ كما أمَركم اللهُ وأبِتُّوا نكاحَ هذه النِّساءِ فلا أُوتَى برجُلٍ تزوَّج امرأةً إلى أجَلٍ إلَّا رجَمْتُه بالحجارةِ
في قَولِهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا قالَ : نزلَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُختَفٍ بمَكَّةَ ، وَكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صَوتَهُ بالقرآنِ ، فَكانَ المشرِكونَ إذا سمِعوا شتَموا القرآنَ ومَن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ تعالى لنبَيِّهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ ، فيسمعَ المشرِكونَ فيُسَبَّ القرآنُ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ نزلَتْ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمكةَ فكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فكانَ المشركونَ إذا سمِعوا سبُّوا القرآنَ ومَن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أيْ بقراءتِكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا يسمعونَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الآية: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينالنبي صلى الله عليه وآله وسلممن لم يعلم فليقل الله أعلمإن الله يحدث لنبيه ما شاءالنبي صلى الله عليه وسلملا تكلموا في الصلاةوابتغ بين ذلك سبيلانكاح النساء إلى أجلابتغ بين ذلك سبيلارضي عنا ورضينا عنهأتموا الحج والعمرةعبد الله بن مسعودسقاء يلاث على فيهالتكلم في الصلاةالكلام في الصلاةرفع صوته بالقرآنولا تجهر بصلاتكهزر ساقه بالسيفترخص الله لنبيهرجمته بالحجارةولا تخافت بهاسنة كسنة يوسفالبطشة الكبرىسنة كسني يوسفسبع كسبع يوسفسنة كسبع يوسفالصفا والمروةعمر بن الخطابمن علم فليقلسبوا القرآنجهر بالقرآنعذاب الآخرةقبلة الصائمطفنا بالبيتبلغوا قومنايحدث لنبيهمتوار بمكةاتقوا اللهآية الدخانلا تتكلفواابن الزبيررد السلامرسول اللهمختف بمكةرفع الصوتولا تخافتالله أعلمأبو سفيانعذاب أليمآية الرومحدود اللهيوم النحربئر معونةدعا النبيلا تخافتالمشركونابن عباسالمخافتةولا تجهرعبد اللهاستشهادوأمر...لا تجهريوم بدرالتعضوضالصرفانالأنصارلأحدكمثلاثينالقراءبئر...الخطابالصلاةالسلامما شاءالقرآنأصحابهمشركونالدخانالدباءالحنتمالنقيرالبرنياللزامالكفارالمؤمنالزكامأتقاكمالعمرةالرخصةالمتعةيعلم:أصحابمعونةصباحاعيينةقوله:العفومتوارالجهر
تخريج حديث لنبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








