أحاديث عن: ليكتب الرجل في وصيته إن حدث بي حدث موتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليكتب الرجل في وصيته إن حدث بي حدث موتي
عن عائشةَ قالت : لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه
عن عائشةَ قالت: [لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه]
عن عائشةَ قالت لِيكتبِ الرجلُ في وصيَّتِه إن حدَث بي حدَث موتي قبل أن أُغيِّرَ وصيَّتي هذه
من صلَّى الضحَى يومَ الجمعةِ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ إحدَى عشرةَ مرةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } عشرَ مراتٍ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } عشرَ مراتٍ وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مراتٍ فإذا سلَّم قال : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ سبعينَ مرةً ، ثمَّ يقولُ : أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو غافِر الذنبِ وأتوبُ إليه سبعينَ مرةً ، فمن فعل ذلك دفعَ اللهُ عنه شرَّ الليلِ وشرَّ النهارِ وشرَّ أهلِ السماءِ والأرضِ وشرَّ الجنِّ والإنسِ وشرَّ السلطانِ الجائرِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه لو كان عاقًّا لوالديهِ لغفرَ اللهُ له ويعطيهِ سبعينَ حاجةً من حوائجِ الدنيا والآخرةِ كلُّ حاجةٍ يعطيهِ غيرُ مردودٍ ، وإنَّ الليلَ والنهارَ أربعةً وعشرون ساعةً يعتقُ اللهُ كلَّ ساعةٍ فيها لكرامتِهِ على اللهِ سبعينَ إنسانًا من الموحدينَ ممن استوجبَ النارَ ، ولو أنه أتَى المقابرَ ثمَّ كلمَ الموتَى لأجابوهُ من قبورِهم لكرامتِه على اللهِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه من صلَّى هذه الصلواتِ بعثَ اللهُ بكلِّ حرفٍ من الحروفِ الذي قرأ به في هذه الصلاةِ ملائكةٌ يكتبونَ له الحسناتِ ويمحونَ له السيئاتِ ويرفعونَ له الدرجاتِ ويدعونَ له ويستغفرونَ ، والذي بعثَني بالحقِّ إنه إذا صلَّى هذه الصلاةَ ثمَّ أتاهُ من السحرةِ سحرةُ فرعونَ لم يقدروا أنْ يعملوا فيه شيئًا يؤذونَهُ ، وإنْ كان الرجلُ والمرأةُ لهما ولدٌ ثمَّ سألا اللهَ تعالى أنْ يرزقَهما ولدًا لرزَقَهما ، ومتى ما صلَّى هذه الصلاةَ يتقبلُ اللهُ منه صلاتَه وصيامَهُ ويتقبلُ اللهُ منه بعد ذلك إلى أنْ يموتَ ، وإنْ كان في الناسِ وأعقابِهم لغفرَ اللهُ لكلِّ ذنبٍ صغيرًا وكبيرًا سرًّا وعلانيةً ، فإذا صلَّى هذه الصلاةَ ومات مات شهيدًا ، والذي بعثني بالحقِّ إنه حين يفرغُ من الصلاةِ يعطيهِ اللهُ من الثوابِ بعددِ كلِّ قطرةٍ نزلت من السماءِ وبعددِ نباتِ الأرضِ ، والذي بعثني بالحقِّ إنه ليكتبُ له من الثوابِ مثلَ ثوابِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ وموسَى بنِ عمرانَ ويحيَى بنِ زكريَّا وعيسَى ابنِ مريمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ما يعطي اللهُ لمن صلَّى هذه الصلاةَ ويقولُ هذا القولُ ؟ قال : يفتحُ اللهُ له بابَ الغنَى ويغلقُ عنه بابَ الفقرِ ومن يومِ يصلِّي هذه الصلاةِ لم تلدغْهُ حيةٌ ولا عقربٌ ولا يُحرقُ منزلُه ولا يقطعُ عليه الطريقُ ولا يصيبهُ حرقٌ ولا غرقٌ ، وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أنا كفيلُهُ والضامنُ عليهِ
عن سويد بن غفلة، قال: سمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ: اتَّقُوا اللهَ أيُّها النَّاسُ، إيَّاكُمْ والغُلُوَّ في عُثمانَ، وقَولَكم: حَرَّاقُ المصاحِفِ؛ فواللهِ ما حرَّقَها إلَّا على مَلَأٍ مِنَّا أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جميعًا، فقالَ: ما تقولونَ في هذِهِ القراءةِ الَّتي اختلَفَ النَّاسُ فيها؟ يَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيقولُ: قِراءَتي خَيرٌ مِن قِراءَتِكَ، وقِراءَتي أفضَلُ مِن قِراءَتِكَ، وهذا شبيهٌ بالكفرِ، فقُلْنا: ما الرأيُ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قالَ: فإنِّي أَرَى أنْ أجمَعَ النَّاسَ على مصحفٍ واحدٍ؛ فإنَّكُمْ إذا اختلَفْتُمُ اليومَ كانَ مَنْ بَعدَكم أشدَّ اختلافًا، فقُلْنا: نِعْمَ ما رأيتَ؛ فأرسَلَ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ، وسعيدِ بنِ العاصِ، فقالَ: لِيَكْتُبْ أحدُكما، ويُمْلِ الآخَرُ، فإذا اختلَفْتُمْ في شيءٍ، فارفعاهُ إليَّ، فما اختَلَفْنا في شيءٍ مِن كتابِ اللهِ إلَّا في حرفٍ واحدٍ في سورةِ البقرةِ، قال سعيدٌ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، وقالَ زَيدٌ: التَّابُوهُ، فرفعناهُ إلى عُثمانَ، فقالَ: اكتُبوهُ: {التَّابُوتُ} [البقرة: 248]. قالَ عليٌّ: ولَوْ وَلِيتُ الَّذي وَلِيَ عُثمانُ لَصنَعْتُ مِثْلَ الَّذي صنَعَ
في قولِهِ تعالى وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ... إلى قولِهِ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ قالَ جاءَ الأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ وعيينةُ بنُ حصنٍ الفزاريُّ فوجَدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ معَ صُهيبٍ وبلالٍ وعمَّارٍ وخبَّابٍ قاعدًا في ناسٍ منَ الضُّعفاءِ منَ المؤمنينَ فلمَّا رأوْهم حولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حقروهم فأتوْهُ فخلوا بِهِ وقالوا إنَّا نريدُ أن تجعلَ لنا منْكَ مجلسًا تعرفُ لنا بِهِ العربُ فضلَنا فإنَّ وفودَ العربِ تأتيكَ فنستَحيِ أن ترانا العربُ معَ هذِهِ الأعبُدِ فإذا نحنُ جئناكَ فأقمْهم عنْكَ فإذا نحنُ فرغنا فاقعد معَهم إن شئتَ قالَ نعَم قالوا فاكتُب لنا عليْكَ كتابًا قالَ فدعا بصحيفةٍ ودعا عليًّا ليَكتبَ ونحنُ قعودٌ في ناحيةٍ فنزلَ جبرائيلُ عليْهِ السَّلامُ فقالَ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثمَّ ذَكرَ الأقرعَ بنَ حابسٍ وعيينةَ بنَ حصنٍ فقالَ وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ثمَّ قالَ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قالَ فدنَونا منْهُ حتَّى وضعنا رُكبنا على رُكبتِهِ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجلسُ معَنا فإذا أرادَ أن يقومَ قامَ وترَكنا فأنزلَ اللَّهُ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ولا تجالسِ الأشرافَ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا يعني عيينةَ والأقرعَ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا قالَ هلاكًا قالَ أمرُ عيينةَ والأقرعِ ثمَّ ضربَ لَهم مثلَ الرَّجلينِ ومثلَ الحياةِ الدُّنيا قالَ خبَّابٌ فَكنَّا نقعدُ معَ النَّبيِّ فإذا بلغنا السَّاعةَ الَّتي يقومُ فيها قُمنا وترَكناهُ حتَّى يقومَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دعا عندَ مَوتِه بصَحيفَةٍ لِيَكتُبَ فيها كِتابًا لا يَضِلُّونَ بَعدَه، قال: فخالَفَ عليها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حتى رَفَضَها
عن خَبَّابٍ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الأنعام: 52] الآيةَ، قال: جاء الأقرَعُ بنُ حابسٍ، وعُيَيْنةُ بنُ حِصْنٍ، فوجَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع بِلالٍ، وعمَّارٍ، وصُهَيبٍ، وخَبَّابٍ في أُناسٍ مِنَ الضُّعفاءِ مِنَ المُؤمِنِينَ، فلمَّا رَأَوْهم حَوْلَهُ حقَروهم، فأتَوْهُ، فخَلَوْا به، فقالوا له: إنَّا نُحِبُّ أنْ تجعَلَ لنا منكَ مَجلِسًا، تعرِفُ لنا به العَربُ فَضْلَنا، وإنَّ وُفودَ العَربِ تَأتيكَ، فنَستَحْيِي أنْ تَرانا قُعودًا مع هذه الأَعبُدِ، فإذا نحنُ جِئناكَ فأقِمْهم عنَّا، فإذا نحنُ فرَغْنا فاقعُدْ معهم، إنْ شِئْتَ، قال: نَعمْ، قالوا: فاكتُبْ لنا عليكَ كِتابًا، فدعا بالصَّحيفةِ لِيكتُبَ لهم، ودعا علِيًّا لِيكتُبَ، فلمَّا أراد ذلك، ونحنُ قُعودٌ في ناحيةٍ، نزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الأنعام: 52] الآيةَ، ثمَّ ذكَر الأقرعَ وصاحبَهُ، فقال: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ} [الأنعام: 53]. الآيةَ، ثمَّ ذكَر فقال: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا} [الأنعام: 54]، إلى: {الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54]، فرمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّحيفةِ، ودعانا، فأتَيْناهُ، وهو يقول: سلامٌ عليكم، فدَنَوْنا منه، فوضَعْنا رُكَبَنا على رُكْبَتَيْهِ، فكان إذا أراد أنْ يقومَ قام وترَكَنا، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الكهف: 28] الآيةَ، يقولُ مَجالِسَ الأشرافِ: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ} [الكهف: 28] الآيةَ، أمَّا الذي أغفَل قلبَهُ فهو عُيَيْنةُ، والأقرعُ، وأمَّا فُرُطًا فهَلاكًا، ثمَّ ضرَب لهم مَثَلَ رجُلَيْنِ، ومَثَلَ الحياةِ الدُّنيا، فكُنَّا بعدَ ذلك نقعُدُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا بلَغْنا السَّاعةَ التي يقومُ فيها، قُمْنا وترَكْناه، حتى يقومَ، وإلَّا صبَر أبدًا حتى نقومَ
إنَّ الرَّجلَ ليُدرِكُ بالحِلمِ درجةَ الصَّائمِ القائمِ وإنَّ الرَّجلَ ليُكتَبُ جبَّارًا وما يملِكُ إلَّا أهلَ بيتِه
إنَّ الرجلَ ليُدْرِكُ بالحِلْمِ درجه الصائمِ القائمِ ، وإنه ليُكْتَبُ جَبَّارًا وما يملكُ إلا أهلَ بيتِه
إنَّ الرَّجلَ ليدرِكُ بالحِلمِ درجةَ الصَّائمِ القائمِ، وإنَّه ليكتَبُ جبَّارًا، وإنَّه ما يملكُ إلَّا أهلَ بيتِهِ
إنَّ الرَّجلَ المسلمَ ليُدرِكُ بالحُلُمِ درجةَ الصَّائمِ القائمِ وإنَّه ليُكتَبُ جبَّارًا عنيدًا ولا يملِكُ إلَّا أهلَ بيتِه
إنَّ الرَّجُلَ لَيُدرِكُ بالحِلمِ درجةَ الصَّائمِ القائمِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيُكتَبُ جبَّارًا وما يملِكُ إلَّا أهلَ بيتِه
إنَّ الرجلَ لَيُدرِكُ درجةَ الصائمِ القائمِ بالحِلمِ وإنه لَيُكتَبُّ جبَّارًا وما يملكُ إلا أهلَ بيتِه
إنَّ الرجلَ لَيُدرِكُ درجةَ الصائمِ القائمِ بالحِلمِ وإنه لَيُكتَبُ جبارًا وما يملكُ إلا أهلَ بيتِه
جاء الأَقْرَعُ بْنُ حابِسٍ التَّمِيمِيُّ وعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ فوجدَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع صُهَيْبٍ وبِلالٍ وعمارٍ وخَبَّابٍ قاعِدًا في ناسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ المؤمنينَ فلمَّا رَأوْهُمْ حولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بهِ وقَالوا إنَّا نُرِيدُ أنْ تَجْعَلَ لَنا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنا بهِ العَرَبُ فَضْلَنا فإنَّ وُفُودَ العَرَبِ تأتيكَ فَنَسْتَحْيِي أنْ تَرَانا العَرَبُ مع هذه الأَعْبُدِ فإذا نحنُ جِئْناكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ فإذا نحنُ فَرَغْنا فَاقْعُدْ مَعهُمْ إنْ شِئْتَ قال نَعَمْ قالوا فَاكْتُبْ لَنا عليكَ كتابًا قال فَدعا بِصَحِيفَةٍ ودعا عليًّا لِيَكْتُبَ و نحنُ قُعُودٌ في ناحِيَةٍ فنزلَ جِبْرَائِيلُ فقال وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ . . . الآيةُ فَرمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ ثُمَّ دعانا فَأَتَيْناهُ
إنَّ العبدَ ليدركُ بالحلمِ درجةَ الصَّائمِ القائمِ زاد بعضُ الرُّواةِ فيه وإنَّه ليُكتبُ جبَّارًا وما يملكُ إلَّا أهلَ بيتِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دعا عندَ موتِه بصحيفةٍ ليكتُبَ فيها كتابًا لا يضِلُّونَ بعدَه أبدًا قال فخالَف عليها عمرُ بنُ الخطَّابِ حتَّى رفَضها
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليَكتُبَ لهم بالبَحرَينِ، فقالوا: لا واللهِ حتَّى تَكتُبَ لإخوانِنا مِن قُرَيشٍ بمِثلِها، فقال: ذاكَ لهم ما شاءَ اللهُ على ذلك، يقولونَ له، قال: فإنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ما مرَّ بالمسلِمينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ، ولا مرَّ بالمُنافِقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يعدُّ فيهِ القوَّةَ مِنَ النَّفقةِ للعِبادةِ، ويعدُّ فيهِ المُنافِقُ اتِّباعَ غَفَلاتِ المؤمِنينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فغنمٌ يغنمُهُ المؤمِنُ هَذا حديثُ يحيَى، [وفي روايةٍ]: فَهوَ غَنمٌ للمؤمِنينَ، يغتنِمُهُ الفاجرُ
أظلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ خيرٌ لهم منه ولا مرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يُدخِلَه ويكتبُ إصرَه وشقاءَه قبل أن يُدخِلَه وذلك أن المؤمنَ يعُدُّ فيه القوتَ من النفقةِ للعبادةِ ويعُدُّ فيه المنافقُ اتِّباعَ غفلاتِ المؤمنين واتِّباعَ عوْراتِهم فغُنْمٌ يغنَمُه المؤمنُ وقال بُندارٌ في حديثِه فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهمسبحان الله والحمد للهاتباع غفلات المؤمنينالضعفاء من المؤمنينذاك لهم ما شاء اللهدرجة الصائم القائمشر السلطان الجائرفتكون من الظالمينالوصية قبل الموتالذين يدعون ربهمواصبر نفسك معهمقل هو الله أحداختلاف القراءةبالغداة والعشيالأقرع بن حابسغفلات المؤمنينعثمان بن عفانسعيد بن العاصعمر بن الخطابالصائم القائمتغيير الوصيةفاتحة الكتابعتق من النارحراق المصاحفعيينة بن حصنالرجل المسلمأستغفر اللهزيد بن ثابتيريدون وجههجبارا عنيدايدرك بالحلمصلاة الضحىيوم الجمعةأربع ركعاتآية الكرسيجمع المصحفأصحاب محمدسلام عليكميكتب جبارايدعون ربهمقوة النفقةحدث الموتفضل العربموت النبيشهر رمضانلا يضلونأهل بيتهالكتابةالتابوتلا تطردالضعفاءالصحيفةجبرائيلالأنصارالبحرينالمنافقعوراتهمالوصيةالرحمةالصائمالقائماصبرواالمؤمنالرجلعائشةالموتتغييرالغلوصحيفةكتابارفضهاالحلمجباراالعبدالحوضنوافليكتبوصيةخالفيدركجباردرجةكتابخلافأثرةقريششقاءحدثموتدعاأجرإصرغنم
تخريج حديث ليكتب الرجل في وصيته إن حدث بي حدث موتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








