أحاديث عن: مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذين آمَنوا معه مثَلُهم في الإنجيلِ كزَرعٍ أخرَج شَطأَه قال: وأُنزِل في الإنجيلِ نَعتُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأخرجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الروم ، فخرج إليهم من المسلمين مثلُهم وأكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضالةُ بنُ عُبَيدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمين على صفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ ! يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ . فقام أبو أيوبٍ فقال : أيها الناسُ ! إنكم لَتُأَوِّلون هذه الآيةَ هذا التَّأويلَ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ ، لما أعزَّ اللهُ الإسلامَ ، وكثر ناصروه ، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ : إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أعزَّ الإسلامَ ، وكثُرَ ناصروه ، فلو أقمْنا في أموالِنا ، وأصلَحْنا ما ضاع منها . فأنزل اللهُ تعالى على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا ما قُلْنا : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، وكانت التَّهلُكةُ : الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها ، وترْكَنا الغزوَ . فما زال أبو أيوبٍ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ
كُنَّا بمدينةِ الرُّومِ، فأخرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا مِنَ الرُّومِ، فخرَجَ إليهم مِنَ المسلِمينَ مِثلُهم أو أكثَرُ، وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ، وعلى الجماعةِ فَضالَةُ بنُ عُبَيْدٍ، فحمَلَ رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على صفِّ الرُّومِ، حتَّى دخَلَ عليهم، فصاحَ الناسُ، وقالوا: سُبحانَ اللهِ، يُلْقي بيدَيْهِ إلى التَّهْلُكةِ! فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم لَتُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ، وإنَّما نزلَتْ هذه الآيةُ فينا -مَعشرَ الأنصارِ- لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ، وإنَّ اللهَ قد أعزَّ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فلو أَقَمْنا في أموالِنا، فأَصْلَحْنا ما ضاعَ منها؛ فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فكانَتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها، وتَرْكَنا الغَزْوَ
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأَخْرَجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمين مِثْلُهُم أو أكثرُ وعلى أهلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بنُ عامرٍ وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ فحمل رجلٌ من المسلمين على صَفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم فصاح المسلمون وقالوا سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيدِهِ إلى التَّهْلُكَةِ فقام أبو أيوبَ فقال يا أيُّها الناسُ إنكم لَتُأَوِّلُونَ هذا التأويلَ وإنما نَزَلَتْ هذه الآيةُ لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوهُ فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا أن أموالَنا قد ضاعت وإن اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه فلو أَقَمْنا في أموالِنا وأَصْلَحْنا ما ضاع منا فأنزل اللهُ على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا فقال { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فكانت التَّهْلُكَةُ الأموالَ وإصلاحَها وتَرْكَ الغَزْوِ
كنا بمدينةِ الرُّومِ ، فأَخْرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمينَ مِثْلُهم أو أكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقْبَةُ بنُ عامِرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ ، حتى دخل عليهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيَدَيْهِ إلى التهلُكةِ . فقام أبو أيوبَ الأنصاريُّ فقال : يا أَيُّها الناسُ إنكم لَتُؤَوِّلُونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ ؛ وإنما نَزَلَت هذه الآيةُ فينا مَعْشََرَ الأنصارِ ، لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه . فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أموالَنا قد ضاعَت ، وإنَّ اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه ، فلو أَقَمْنا في أموالِنا فأَصْلَحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرُدُّ علينا ما قُلْنا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فكانت التَّهْلُكَةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها وتَرْكَنا الغَزْوَ فما زال أبو أيوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ
عن عبدِ الملِكِ بنِ أبي سَويَّةَ المِنقَريِّ قال شهِدْتُ قيسَ بنَ عاصمٍ وهو يُوصي فجمَع بَنيه وهم اثنانِ وثلاثونَ ذكَرًا فقال يا بَنيَّ إذا أنا مِتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تخلُفوا أباكم ولا تُسوِّدوا أصغَرَكم فيُزريَ بكم ذاكَ عندَ أَكْفَائِكم ولا تُقِيموا علَيَّ نائحةً فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنِ النِّياحةِ وعليكم بإصلاحِ المالِ فإنَّها مَنبهةٌ للكريمِ ويُستغنى به عنِ اللَّئيمِ ولا تُعطوا رِقابَ الإبلِ إلَّا في حقِّها ولا تمنَعوها مِن حقِّها وإيَّاكم وكلَّ عِرْقِ سَوءٍ فمهما سرَّكم يومٌ فما يسوءُكم أكثَرُ واحذَروا أبناءَ أعدائِكم فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِهم وإذا أنا مِتُّ فادفِنوني في موضعٍ لا يطَّلعُ على أهلِ هذا الحيِّ مِن بَكْرِ بنِ وائلٍ فإنَّها كانت بَيْني وبَيْنَهم خُماشَاتٌ في الجاهليَّةِ فأخافُ أنْ ينبُشوني مِن قبري فتُفسِدوا عليهم دنياهم فيُفسِدوا عليكم آخِرتَكم ثمَّ دعا بكِنانتِه فأمَر ابنَه الأكبَرَ وكان يُسمَّى عليًّا فقال أخرِجْ سَهمًا مِن كِنانتي فأخرَجه فقال اكسِرْه فكسَره ثمَّ قال أخرِجْ سَهمَيْنِ فأخرَجهما فقال اكسِرْهما فكسَرهما قال أخرِجْ ثلاثةَ أسهُمٍ فأخرَجها فقال اعصِبْها بوَتَرٍ فعصَبها ثمَّ قال اكسِرْها فلَمْ يستطِعْ كَسْرَها فقال يا بُنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ وكذلكَ أنتم بالفُرْقةِ ثمَّ أنشَأ يقولُ ... إنَّما المجدُ ما بنى والدُ الصِّدقِ ... وأحيا فِعالَه المولودُ ... ... وكَفَى المجدُ والشَّجاعةُ والحِلْمُ ... إذا زانَها عَفافٌ وَجُودُ ... ... وثلاثونَ يا بَنيَّ إذا ما ... عقَدَتْهُم للنَّائباتِ العُقودُ ... ... كثَلاثينَ مِن قِداحٍ إذا ما ... شدَّها للزَّادِ عَقدٌ شَديدٌ ... ... لَمْ تُكسَرْ وإنْ تبدَّدَتِ الْ... أسهُمُ أودَى بجَمْعِها التَّبديدُ ... ... وذَوو السِّنِّ والمروءةِ أَوْلى ... إنْ يكُنْ مِثْلُهم لهم تسويدُ ... ... وعليهم حِفْظُ الأصاغرِ حتَّى ... يبلُغَ الحِنْثَ الأصغَرُ المَجهودُ
لمَّا كان يومُ بدرٍ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأُسارَى ، فقال : ما ترَوْن ؟ فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! كذَّبوك وأخرجوك اضرِبْ أعناقَهم ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا رسولَ اللهِ ! أنت بوادٍ كثيرِ الحطبِ فأضرِبْه نارًا ثمَّ ألْقِهم فيه ، فقال العبَّاسُ : قطع اللهُ رحِمَك ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! عشيرتُك وقومُك ، وأهلُك تجاوَزْ عنهم فينقِذَهم اللهُ بك من النَّارِ ، قال : ثمَّ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال أبو بكرٍ ، ومن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال عمرُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما قولُكم في هذَيْن الرَّجلَيْن ؟ إنَّ مثلَهم كمثلِ إخوةٍ لهم كانوا من قبلِهم ، قال نوحٌ : رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا وقال موسَى : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وقال عيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وقال إبراهيمُ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وأَشهَد اللهُ ليشهَدَ قلوبَ الرِّجالِ فيه حتَّى تكونَ ألينَ من اللِّينِ ، وإنَّ بكم عيْلةً فلا يتفلَّتُ منهم أحدٌ إلَّا بفِداءٍ أو ضربةِ عُنقٍ ، قال عبدُ اللهِ : فقلتُ : إلَّا سهيلَ ابنَ بيضاءَ ، قال عبدُ اللهِ : وكنتُ سمِعتُه يذكرُ الإسلامَ ، فسكتُّ فجعلتُ أنظرُ إلى السَّماءِ متَى تقعُ عليَّ الحِجارةُ ، فقلتُ : أُقدِّمُ القولَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال : إلَّا سهيلَ بنَ بيضاءَ
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: 22] قالَ: «أمثالَهم الَّذين هُم مِثلُهُم
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فقال خيرُ أصحابِك في الأسارى إن شاؤوا القتلَ وإن شاؤوا الفِدى على أنَّ عامًا قابلَ يقتلُ مثلُهم منهم فقالوا الفداءُ ويقتلُ منّا
مثلُ المسلمينَ واليهودِ والنصارى ، كمثلِ رجلٍ استأْجَرَ قومًا يعملونَ لَهُ عملًا إلى الليلِ ، فعمِلُوا إلى نصْفِ النهارِ ، فقالوا : لا حاجَةَ لنا إلى أجرِكَ الذي شَرَطْتَ لنا وما عمِلْنا لَكَ ، فقال لَهمْ : لا تفْعَلُوا ، أكْمِلُوا بَقِيَّةَ عملِكم ، وخذُوا أجْرَكُم كامِلًا ، فأبَوْا وتَرَكُوهُ ، فاستأْجَرَ أُجَرَاءَ بعدَهم ، فقال : اعملُوا بقِيَّةَ يومِكم ولكم الذي شرطْتُ لهم منَ الأجرِ فعمِلُوا ، حتى إذا كان حينَ صلاةِ العصرِ قالوا : لكَ ما عمِلْنا ، ولكَ الأجرُ الذي جعلْتَ لنا فيه ، فقال : أكمِلُوا بقِيَّةَ عمَلِكُم ، فإِنَّما بقِيَ مِنَ النهارِ شيءٌ يسيرٌ ، فأبوا ، فاستأجَرَ قومًا أنْ يعملوا له بقيَّةَ يومِهم ، فعمِلوا بقيَّةَ يومِهم حتى غابتِ الشمسُ واستكْملُوا أجرَ الفريقينِ كِلَيهِما ، فذلِكَ مثلُهم ، ومثلُ ما قبِلُوا مِنْ هذا النورِ
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فقال : خيِّرْ أصحابَكَ في الأسرى : إن شاءوا الفِداءَ على أن يُقتلَ منهم عامًا مقبلًا مثلَهم ، قالوا : الفداءُ ويقتلُ منِّا
إنَّ جبريلَ هبطَ عليْه فقالَ لَه : خيِّرْهم يعني أصحابَكَ في أسارى بدرٍ القتلَ أوِ الفداءَ على أن يقتلَ منْهم قابلًا مثلُهم ، قالوا : الفداءَ ويقتلُ منَّا
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ ، فقال : خيِّر أصحابَك في الأُسارَى ، إن شاءوا في القتلِ ، وإن شاءوا في الفداءِ علَى أن يقتلَ منهم عامًا مقبلًا مثلُهم ، فَقالوا الفداءُ ، ويقتلُ منَّا
مَثَلُ المُسلِمينَ واليَهودِ والنَّصارى كمَثَلِ رَجُلٍ استَأجَرَ قَومًا يَعمَلونَ له عَمَلًا يَومًا إلى اللَّيلِ على أجرٍ مَعلومٍ، فعَمِلوا له إلى نِصفِ النَّهارِ، فقالوا: لا حاجةَ لنا إلى أجرِك الذي شَرَطتَ لنا، وما عَمِلنا باطِلٌ، فقال لهم: لا تَفعَلوا، أكمِلوا بَقيَّةَ عَمَلِكُم، وخُذوا أجرَكُم كامِلًا، فأبَوا وتَرَكوا، واستَأجَرَ أجيرَينِ بَعدَهم، فقال لهما: أكمِلا بَقيَّةَ يَومِكُما هذا ولَكُما الذي شَرَطتُ لهم مِنَ الأجرِ، فعَمِلوا، حتَّى إذا كان حينُ صَلاةِ العَصرِ قالا: لك ما عَمِلنا باطِلٌ، ولَك الأجرُ الذي جَعَلتَ لنا فيه، فقال لهما: أكمِلا بَقيَّةَ عَمَلِكُما، ما بَقيَ مِنَ النَّهارِ شَيءٌ يَسيرٌ، فأبَيا، واستَأجَرَ قَومًا أن يَعمَلوا له بَقيَّةَ يَومِهم، فعَمِلوا بَقيَّةَ يَومِهم حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، واستَكمَلوا أجرَ الفَريقَينِ كِلَيهما، فذلك مَثَلُهم ومَثَلُ ما قَبِلوا مِن هذا النُّورِ
هل أنتم تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي ؟ إِنَّما مثلُكم و مثلُهم كمَثَلِ رجلٍ استُرْعِيَ إِبِلًا أوْ غنمًا فرعاها ، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَها فَأَوْرَدَها حَوْضًا ، فَشَرَعَتْ فيه ، فشرِبَتْ صفوَهُ ، وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ ، فصفْوُهُ لَكُمْ ، وكَدَرُهُ علَيْهِمْ
اتَّكأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ابنةِ مِلْحانَ، قال: فرفَعَ رأسَه فضَحِكَ، فقالت: مِمَّ ضَحِكتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: مِن أُناسٍ مِن أُمَّتي يَركَبونَ هذا البحرَ الأخضرَ، غُزاةً في سبيلِ اللهِ، مَثَلُهم كمَثَلِ المُلوكِ على الأَسِرَّةِ، قالت: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أنْ يَجعَلَني منهم، فقال: اللَّهمَّ اجعَلْها منهم. فنكَحَتْ عُبادةَ بنَ الصامِتِ، قال: فرَكِبَتْ في البحرِ مع ابنةِ قَرَظةَ، حتى إذا هي قَفَلَتْ، ركِبَتْ دابَّةً لها بالساحلِ، فوَقَصَتْ بها، فسقَطَتْ، فماتت
دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنةِ مِلْحانَ، فاتَّكأَ عندها... فذكَرَ معناه [أي ذكَرَ معنى حديثِ: اتَّكأَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ابنةِ مِلْحانَ، قال: فرفَعَ رأسَه فضَحِكَ، فقالت: مِمَّ ضَحِكْتَ يا رسولَ اللهِ؟! فقال: مِن أُناسٍ من أمَّتي يركبونَ هذا البَحرَ الأخضَرَ غزاةً في سَبيلِ اللهِ، مَثَلُهم كمَثَلِ الملوكِ على الأَسِرَّةِ، قالت: ادْعُ اللهَ يا رَسولَ اللهِ أن يجعَلَني منهم، فقال: اللَّهمَّ اجعَلْها منهم. فنَكَحَت عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، قال: فرَكِبَت في البَحرِ مع ابنةِ قَرَظةَ، حتى إذا هي قَفَلَت رَكِبَت دابَّةً لها بالسَّاحِلِ، فوقَصَت بها فسَقَطَت فماتَت]
مثلُ المسلمينَ واليهودَ والنصارى كمثلِ رجلٍ استأجرَ قومًا يعملونَ لهُ عملًا يومًا إلى الليلِ على أجرٍ معلومٍ ، فعملوا إلى نصفِ النهارِ ، فقالوا : لا حاجةَ لنا إلى أجركَ الذي شرطتَ لنا وما عملنا باطلٌ ، فقال لهم : لا تفعلوا أَكْمِلُوا بقيَّةَ عملكم ، وخذوا أجرَكُمْ كاملًا ، فأَبَوْا وتَرَكُوْا ، واستأجرَ آخرينَ بعدهم ، فقال : أَكْمِلُوا بقيَّةَ يومكم هذا ، ولكمُ الذي شرطتُ لهم من الأجرِ ، فعملوا حتى إذا كان حينَ صلاةِ العصرِ قالوا : ما عملنا باطلٌ ، ولكَ الأجرُ الذي جعلتَ لنا فيهِ ، فقال : أَكْمِلُوا بقيَّةَ عملكم فإنَّما بَقِيَ من النهارِ شيٌء يسيرٌ ، فأَبَوْا ، فاستأجرَ قومًا أن يعملوا لهُ بقيَّةَ يومهم ، فعملوا بقيَّةَ يومهم حتى غابتِ الشمسُ ، واستَكْمَلُوا أجرَ الفريقيْنِ كِلَيْهِمَا . فذلك مثلهم ومثلُ ما قَبِلُوا من هذا النورِ
كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فأعيا جملي ، فأردتُ أن أسيَّبَه ، فلحقني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ودعا له ، فضربَه ، فسار سيرًا لم يسرْ مثلهم، فقال: بعنيه بوُقيَّةٍ, قلتُ: لا, قال: بعنيه فبعتُه بوُقيَّةٍ، واستثنيتُ حُمْلانَه إلى المدينةِ ، فلما بلغنا المدينةَ ، أتيتُه بالجملِ ، وابتغيتُ ثمنَه ، ثم رجعتُ فأرسل إليَّ، فقال: أتراني إنما ماكسْتُك لأخذَ جملَك؟ خذْ جملَك ودراهِمَك
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنةِ مِلحانَ، فاتَّكَأ عِندَها، ثُمَّ ضَحِكَ، فقالت: لمَ تَضحَكُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقال: ناسٌ مِن أُمَّتي يَركَبونَ البَحرَ الأخضَرَ في سَبيلِ اللهِ، مَثَلُهم مَثَلُ المُلوكِ على الأسِرَّةِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: اللهُمَّ اجعَلْها منهم، ثُمَّ عادَ فضَحِكَ، فقالت له مِثلَ -أو مِمَّ- ذلك، فقال لَها مِثلَ ذلك، فقالت: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: أنتِ مِنَ الأوَّلينَ، ولَستِ مِنَ الآخِرينَ، قال: قال أنَسٌ: فتَزَوَّجَت عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ فرَكِبَتِ البَحرَ مع بنتِ قَرَظةَ، فلَمَّا قَفَلَت رَكِبَت دابَّتَها، فوقَصَت بها، فسَقَطَت عَنها، فماتَت
أنَّ جبريلَ هبطَ عليه، فقال له: خيِّرهم - يعني: أصحابَك - في أُسارَى بدرٍ: القتلُ، أو الفداءُ، على أن يُقتَلَ منهم قابلًا مثلُهم ؟ ! قالوا: الفداءُ ويُقتَلُ منَّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مثل المسلمين واليهود والنصارىيقتل منهم عاما مقبلا مثلهمبقي من النهار شيء يسيريقتل منهم قابلا مثلهممثل الملوك على الأسرةعملوا إلى نصف النهارالإقامة على الأمواللا تعطوا رقاب الإبلاحشروا الذين ظلمواولا تلقوا بأيديكمأبو أيوب الأنصاريعبد الله بن رواحةغزاة في سبيل اللهالملوك على الأسرةلا تسودوا أصغركمالفداء ويقتل مناالذين آمنوا معهسورة البقرة 195عبادة بن الصامتفضالة بن عبيدإصلاح الأموالسهيل بن بيضاءعمر بن الخطابعقبة بن عامرسودوا أكبركمأجر الفريقينالبحر الأخضرقيس بن عاصمإصلاح المالثلاثون سهماأبوا وتركواالصافات 22يقتل مثلهمصلاة العصرغابت الشمسعاما مقبلابقية يومهمكدره عليهمابنة ملحانركبت البحرركوب البحرنعت النبيسبيل اللهعرق السوءأسارى بدرأجر معلومأبو أيوبلا تلقواالاجتماعضربة عنقعام قابلالمسلمينصفوه لكمبنت قرظةالإنجيلالتهلكةالأنصارالأموالبأيديكمالتأويلالنياحةأبو بكرأزواجهمأمثالهمالأسارىالنصارىاستثنيتالأولينالآخرينأصحابهالفرقةالعباسالفداءاستأجرالأسرىأصحابكاليهودأكملواأمرائياسترعيالغزوالرومأسارىمثلهمجبريلالقتلأجراءالنورخيرهمعملواحملانماكستبعنيهدراهمفوقصتشطأهفداءأبوايقتلباطل
تخريج حديث مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








