أحاديث عن: من سرق ثمرا من غير حرز فإنه يضاعف عليه الغرم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من سرق ثمرا من غير حرز فإنه يضاعف عليه الغرم
من سرق ثمرًا من غيرِ حِرزٍ فإنه يُضاعَفُ عليه الغُرْمُ
عن السائبِ بنِ يزيدَ أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرو الحضرمي جاء بغلامٍ إلى عمرَ بن الخطابِ فقال له : اقطعْ يدِ هذا فإنَّه سرق ، فقال له عمرُ : فماذا سرق ؟ قال : سرق مِرآةً لامرأتي ثَمنُها سُتونَ دِرهما ، فقال عمر : أرْسِلْهُ فليس عليه قَطْعٌ ، خادِمُكم سَرَقَ متاعَكم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرو بنَ الحضرميِّ جاء بغلامٍ له إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له اقطعْ يدَ غلامي هذا فإنه سرقَ فقال له عمرُ ماذا سرقَ فقال سرقَ مِرآةً لامرأتي ثمنُها ستون درهمًا فقال له عُمرُ أرسِلْهُ فليس عليه قطعٌ خادمُكم سرقَ متاعَكم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحضرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : اقطعْ يدَ غلامي هذا فإنَّه سرق ، قال عمرُ : ماذا سرق ؟ قال سرق مرآةً لامرأتي ثمنُها ستُّون درهمًا فقال عمرُ : أرسِلْه فليس عليه قطعٌ خادمُكم سرق متاعَكم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحَضْرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال له: اقطَعْ يدَ هذا؛ فإنَّه سرَق، قال عُمَرَ: ماذا سرَق؟ قال: سرَق مِرآةً لامرأتي ثَمَنُها سِتُّون درهمًا، فقال عُمَرُ: أرسِلْهُ؛ فليس عليه قَطْعٌ، خادِمُكم سرَق متاعَكم
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم]
أن أيَّما رجلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ ، فهو أحقُّ بها حيث وجَدَها . ثم كتَبَ بذلك مروانُ إليَّ ، فكَتَبْتُ إلى مروانَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان الذي ابتَاعَها مِن الذي سرَقَها غيرَ متهمٍ ، يُخَيَّرُ سيدُها ، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، وإن شاء اتبَعَ سارقَه . ثم قضى بذلك أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، فبَعَثَ مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، وكتَبَ معاويةُ ، وكتب معاويةُ إلى مروانَ : أنك لستَ أنت ولا أُسَيْدٌ ، تَقْضِيان عليَّ ؛ ولكني أَقْضِي فيما وُلِّيتُ عليكما ، فانفِذْ لما أمرتُك به . فبعَثَ مروانُ بكتابِ معاويةَ ، فقُلْتُ : لا أَقْضِي به ما وُلِّيتُ – بما قال معاويةُ -
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عن التمرِ المعلَّقِ؟ فقال: ما أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غيرِ متَّخِذٍ خُبْنةً، فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ منه بشيءٍ، فعليه غَرامةُ مِثلَيْه والعُقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يؤوِيَه الجَرينُ، فبلَغَ ثمَنَ المِجَنِّ، فعليه القطعُ، ومَن سرَقَ دونَ ذلكَ، فعليه غَرامةُ مِثلَيْه والعُقوبةُ
أنَّه سُئِل عن الثمَرِ المعلَّقِ، فقال: مَن أصاب بِفِيه من ذي حاجةٍ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً فلا شيءَ عليه، ومَن خرَجَ بشيءٍ منه فعليه غَرامةُ مِثلَيْه والعقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يُؤوِيَه الجَرينُ، فبلَغَ ثمنَ المِجَنِّ، فعليه القطعُ، ومَن سرَقَ دونَ ذلك، فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ. وسُئِل عن اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طريقِ المِيتاءِ، والقريةِ الجامعةِ
مَنْ أصابَ بِفَمِهِ من ذي حاجَةٍ ، غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ، فلا شيءَ عليه ، ومَنْ خرجَ بشيءٍ منه فعلَيْهِ غرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبَةُ ، ومَنْ سرقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يُؤْوِيَهُ الْجَرِينُ فبَلَغ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فعلَيْهِ القطْعُ ، ومَنْ سرَقَ دونَ ذلِكَ ، فعلَيْهِ غرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبَةُ
عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أنه سُئِلَ عن الثمرِ المُعلَّقِ فقال: ما أصاب من ذي حاجةٍ غير متخذٍ خُبنةً، فلا شيء عليه، ومن خرج بشيءٍ منه فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ، ومن سرق شيئًا منه بعد أن يُؤويه الجَرينُ فبلغ ثمن المِجَنِّ فعليه القطعُ، ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةٌ مثليه والعقوبةُ
عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئل عن الثمرِ المعلقِ فقال من أصاب بفيه من ذي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خُبْنَةً فلا شيءَ عليه ومن خرج منه بشيءٍ فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ ومن سرق منه شيئًا بعد أن يُؤويَه الجَرِينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ فعليه القطعُ ومن سرق دون ذلك فعليه غرامةُ مِثْلَيْه والعقوبةُ
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الثمرِ المعلَّقِ ؟ فقال : من أصاب منه من ذي حاجةٍ غيرَ متخذٍ خُبنةً فلا شيءَ عليْهِ ومن خرج بشيءٍ منه فعليْهِ غرامةُ مثليْهِ والعقوبةُ ومن سرق شيئًا منه بعد أن يُؤوه الجَرِينُ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ فعليْهِ القطعُ ومن سرق دون ذلك فعليْهِ غرامةُ مثلَه والعقوبةُ
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئِلَ عن الثَّمَرِ المُعلَّقِ، فقالَ: "مَن أَصابَ مِنه مِن ذي حاجةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خُبْنةً فلا شيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشيءٍ مِنه فعليه غَرامةُ مِثْلَيه، والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ مِنه شَيئًا بَعْدَ أن يُؤويه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطْعُ، ومَن سَرَقَ دونَ ذلك فعليه غَرامةُ مِثْلَيه، والعُقوبةُ"
17
◔ غير محدد📌 قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها
«كانَ على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ: أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه، أنْ أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ بذلك مَرْوانُ إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ تَقْضيانِ علَيَّ، ولكنِّي أَقْضي فيما وُلِّيتُ عَلَيْكما، فأَنفِذْ لِما أَمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ»
ذُكِرَ ابنُ الزُّبَيرِ، فقال: «طالَما حَرَص على الإمارةِ، فقُلْتُ: وما ذاك؟ قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِصٍّ، فأمر بقَتْلِه، فقيل: إنَّه سَرَق، قال: اقطَعوه، ثُمَّ جيءَ به بَعْدَ ذلك إلى أبي بَكرٍ وقد سَرَق وقد قُطِعَت قوائِمُه، فقال أبو بَكرٍ: ما أجِدُ لك شيئًا إلَّا ما قضى فيك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أَمَر بقَتْلِك؛ فإنَّه كان أعلَمَ بك، فأمَرَ بقَتْلِه أُغيلِمةً مِن أبناءِ المهاجِرينَ أنا فيهم، قال ابنُ الزُّبَير: أَمِّرُوني عليكم فأَمَّرْناه علينا فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقَتَلْناه»
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه
مَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وحدَه لا شريكَ لهُ، دخَلَ الجَنَّةَ قالَ: قلْتُ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟! قالَ: وإنْ زَنى، وإنْ سَرَقَ. قلتُ: وإنْ زَنى، وإنْ سَرَقَ؟! قالَ: وإنْ زَنَى، وإنْ سَرَقَ. قُلتُ: وإنْ زَنَى، وإنْ سَرَقَ؟! قالَ: وإنْ زَنَى، وإنْ سَرَقَ، على رَغْمِ أَنفِ أبي الدَّرداءِ. قالَ: فخرَجْتُ لأُنادِيَ بها في النَّاسِ، قالَ: فلَقِيَني عُمرُ، فقالَ: ارجِعْ، فإنَّ النَّاسَ إنْ عَلِموا بهذِه، اتَّكَلوا عليها، فرَجَعْتُ، فأخبَرْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ عُمَرُ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثَوبٌ أبيَضُ، وهو نائِمٌ، ثُمَّ أتَيتُه وقدِ استَيقَظَ، فقال: ما مِن عَبدٍ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ ثُمَّ ماتَ على ذلك، إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ، قُلتُ: وإن زَنى وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زَنى وإن سَرَقَ على رَغمِ أنفِ أبي ذَرٍّ، وكان أبو ذَرٍّ إذا حَدَّثَ بهذا، قال: وإن رَغِمَ أنفُ أبي ذَرٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
عبد الله بن عمرو بن الحضرميعبد الله بن عمرو الحضرميالنبي صلى الله عليه وسلمعلى رغم أنف أبي الدرداءعبد الله بن الزبيرعلى رغم أنف أبي ذرخادمكم سرق متاعكملا إله إلا اللهوحده لا شريك لهوإن زنى وإن سرقيقام عليه الحدالقرية الجامعةعمر بن الخطابليس عليه قطعالتمر المعلقطريق الميتاءاتكلوا عليهاغرامة مثليهستون درهماخيار السيدقضاء النبييخير سيدهااتبع سارقهغرامة مثلهابن الزبيرحيث وجدهاثمن المجنأصاب بفمهالمهاجريندخل الجنةغير متهملا يجالسثمر معلقثوب أبيضغير حرزأبو بكرأحق بهالا يكلملا يؤوىالعقوبةذي حاجةابتاعهاالإمارةفاقطعوهالخامسةصدق عمرقطع يدالجريناللقطةاقطعوهقوائمهأغيلمةالبقيعاقتلوهأبو ذراستيقظيضاعفالغرممسروقعثمانثمنهاالحرميناشدالقطععقوبةثمرامرآةخادممتاعسارقسرقةالحلخبنةجريننائمسرققطعثمنعمرقضىقتل
تخريج حديث من سرق ثمرا من غير حرز فإنه يضاعف عليه الغرم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








