أحاديث عن: من شك في صلاته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من شك في صلاته
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن عبد الرحمن بن غَنْم، أن أبا مالك الأشعَري جَمَعَ قومه، فقال: يا معشَرَ الأشعرِيِّين! اجتَمِعُوا وأجْمِعُوا نساءَكم وأبناءكم، أُعلِّمُكُم صلاة النَّبِيِّ ﷺ التي صَلَّى لنا بالمدينة، فاجتَمعُوا وجَمَعُوا نساءَهم وأبناءَهم، فتوضَّأَ وأَراهم كيف يتَوضَّأُ، فأَحصى الوضوءَ إلى أَماكنِه حتَّى لمَّا أن فاءَ الفَيْءُ، وانكسر الظِّلُّ، قام فأَذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أَدنى الصف، وصَفَّ الولْدانَ خلفَهم، وصَفَّ النساءَ خلفَ الولْدان، ثمّ أقام الصّلاة، فتقدَّم فرفع يديه وكَبَّر، فقرأَ بفاتحة الكتاب وسورةٍ يُسِرُّهما، ثمّ كبَّرَ فركع فقال: «سُبْحانَ الله وَبِحَمْدِه» ثلاثَ مِرارٍ، ثمّ قال: «سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه» واستَوى قائمًا، ثمّ كَبَّر وخَرَّ ساجدًا، ثمّ كَبَّر فرفع رأسَه، ثمّ كَبَّر فسجد، ثمّ كَبَّر فانْتَهَضَ قائمًا، فكان تكبيرُه في أول ركعةٍ ستَّ تكبيرات، وكَبَّر حين
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
قام إلى الركعة الثانية، فلمّا قَضَى صلاتَه أقبَلَ إلى قومه بوجهه، فقال: احفُظُوا تكبيريّ، وتعلَّموا ركوعي وسجوديّ، فإنها صلاةُ رسول الله ﷺ التي كان يُصلِّي لنا كَذِي الساعة من النهار. ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ لما قَضَى صلاته أَقبلَ إلى الناس بوجهه فقال: «يا أَيُّها النَّاسُ! اسمَعُوا واعْقِلُوا، واعلَمُوا أنَّ لله عِبَادًا ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يَغْبِطُهم النبيُّون والشُّهداء على مَجالِسِهم وقُرْبهم من الله»، فجَثى رجلٌ من الأعراب من قاصِيَة الناس وألْوَى بيده إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله! ناسٌ من الناس، ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغبِطهم الأنبياءُ والشهداءُ على مجالسهم وقُربِهم من الله؟ ! انعَتْم لنا حِلِّهم لنا - يعني: صِفْهُم لنا، شكلْهم لنا - فسُرَّ وَجْهُ رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابيّ، فقال رسول الله ﷺ: «هم ناسٌ من أفْناء النَّاس ونَوازع القَبَائِل، لم تَصِلْ بينهم أرحامٌ مُتَقَارِبَةٌ تَحَابُّوا في الله وَتَصَافَوْا، يَضَعُ الله لهم يومَ القِيامَةِ مَنَابِرَ من نُورٍ، فيُجلِسُهم عليها فيَجْعَلُ وَجُوهَهم نُورًا وثِيابَهم نورًا، يَفْزَعُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُون، وهم أَوليَاءُ الله الَّذِينَ لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنُون».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٢٩٠٦) عن أبي النضر، حَدَّثَنَا عبد الحميد بن بهرام الفَزاريّ، عن شهر بن حوشب، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن غَنْمّ، أن أبا مالك الأشعري جمع قومه فذكر الحديث مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نقُص - فأمَّا النَّاسي لذلك فإبراهيمُ عن علقمةَ أو علقمةُ عن عبدِ اللهِ – فلمَّا قضَى صلاتَه قيل : يا رسولَ اللهِ ! أحدث في الصَّلاةِ من حدثٍ ؟ قال : لا ، وما ذاك ؟ فذكرنا له الَّذي صنع ، فثنَى رجلَيْه واستقبل القِبلةَ ثمَّ سجد سجدتَيْن ، ثمَّ أقبل علينا بوجهِه فقال : إنَّه لو حدث في الصَّلاةِ حدثٌ لأنبأتُكم به ولكنِّي بشرٌ مثلُكم أنسَى كما تنسَوْن ، فإذا نسيتُ فذكِّروني ، وأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى للصَّوابِ ، فليُتمَّ عليه ثمَّ ليُسلِّمْ ويسجُدْ سجدتَيْن
إنَّما أنا بَشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ، فأيُّكُم ما شَكَّ في صَلاتِه فليَنظُرْ أحرى ذلك الصَّوابَ، فليُتِمَّ عليه، ويَسجُدْ سَجدَتَينِ
فأيُّكم ما شكَّ في صلاتِه فلينظُرْ أحرَى ذلك إلى الصَّوابِ فليُتِمَّ عليه , وليُسلِّمْ وليسجُدْ سجدتَيْن
حدَّثَني مَكحولٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا صلَّى أحَدُكم فشَكَّ في صَلاتِهِ، فإنْ شَكَّ في الواحِدَةِ والثِّنتَيْنِ، فلْيَجعَلْهما واحِدةً، وإنْ شَكَّ في الثِّنتَيْنِ والثَّلاثِ، فلْيَجعَلْهما ثِنتَيْنِ، وإنْ شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ، فلْيَجعَلْهما ثَلاثًا، حتى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَيْنِ قَبلَ أنْ يُسلِّمَ، ثم يُسَلِّمْ. قال محمدُ بنُ إسحاقَ: وقال لي حُسَينُ بنُ عَبدِ اللهِ: هل أسنَدَهُ لكَ؟ فقلتُ: لا. فقال: لكنَّهُ حدَّثَني أنَّ كُرَيبًا، مَولى ابنِ عبَّاسٍ، حدَّثَهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، إذا اشتَبَهَ على الرَّجُلِ في صَلاتِهِ، فلم يَدرِ أزادَ، أم نَقَصَ؟ قلتُ: واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما أدْري، ما سمِعتُ في ذلك شَيئًا. فقال عُمَرُ: واللهِ ما أدْري. قال: فبَينا نحن على ذلك إذْ جاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال: ما هذا الذي تَذاكَرانِ؟ فقال له عُمَرُ: ذكَرنا الرَّجُلَ يَشُكُّ في صَلاتِهِ، كيف يَصنَعُ. فقال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ هذا الحَديثَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جلستُ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ ، هل سمِعتَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الرَّجلِ إذا نِسيَ صلاتَهُ فلَم يدرِ أزادَ أم نَقَصَ ما أمرَ فيهِ ؟ قلتُ: ما سَمِعْتَ أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ شيئًا ؟ قالَ: لا واللَّهِ ، ما سَمِعْتُ فيهِ شيئًا ولا سألتُ عنهُ . إذْ جاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: فيمَ أنتُما ؟ فأخبرَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: سأَلتُ هذا الفتَى عَن كذا فلَم أجِد عندَهُ علمًا . فقالَ عبدُ الرَّحمنِ: لَكِن عِندي ، لقد سَمِعْتُ ذلكَ من النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنتَ عِندَنا العدلُ الرِّضا ، فماذا سَمِعتَ ؟ فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا شَكَّ في صلاتِهِ ، فشَكَّ في الواحِدةِ والثِّنتَينِ فليجعَلهُما واحدةً ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربعِ ، فليجعَلها ثلاثًا حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ ، ثمَّ يسجُدَ سجدتينِ قبلَ أن يسلِّمَ
إذا صلى أحدُكم فشكَّ في صلاتِه فإنْ شكَّ في الواحدةِ والثنتين فلْيجعلْهما واحدةً وإنْ شكَّ في الثنتين والثلاثِ فلْيجعلْهما ثنتين وإنْ شكَّ في الثلاثِ والأربعِ فلْيجعلْهما ثلاثًا حتى يكونَ الوهَمُ في الزيادةِ ثم يسجُدُ سجدتين قبلَ أنْ يسلِّمَ ثم يسلِّمُ
من اغتسلَ بالمشمّسِ ، فأصابهُ وضَحٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، وعن الضّحاكِ عنه بهذا ، وزاد : ومن احتجمَ يومَ الأربعاءِ أو السبتِ ، فأصابهُ داء فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن باتَ في مُستنْقعِ موضِعِ وضوئِهِ فأصابهُ وسْواسٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن تَعرّى في غيرِ كُنّ فخسِفَ بهِ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن نامَ في يدِهِ غمْرُ الطعامِ ، فأصابهُ لمَمٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ ، ومن نامَ بعد العصرِ ، فاختلسَ عقْلَه فلا يلومَنّ إلا نفسهُ ، ومن شَكّ في صلاتِهِ فأصابَهُ زحيرٌ فلا يلومنّ إلا نفسهُ
إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يدرِ كَم صلَّى واحدةً أمِ اثنتينِ أم ثلاثًا أم أربعًا، فليتمِّم ما شَكَّ فيهِ، ثمَّ يسجُد سَجدَتينِ وَهوَ جالسٌ، فإن كانَت صلاتُهُ ناقصَةً فقد أتمَّها، والسَّجدتانِ ترغيمٌ للشَّيطانِ، وإن كانَ أتمَّ صلاتَهُ فالرَّكعةُ والسَّجدتانِ لَهُ نافلةٌ [وفي روايةٍ]: فَليَبنِ على ما استَيقَنَ، ثمَّ يسجُد سَجدتَينِ مِن قبلِ السَّلامِ [وفي روايةٍ]: إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يَدري ثلاثًا صلَّى أم أربعًا، فليُصلِّ ركعةً، ويسجُدَ سَجدتينِ قبلَ السَّلامِ
جَلَستُ مَجلسًا فيه عشرونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا فيهم شابٌّ حديثُ السِّنِّ، حَسنُ الوَجهِ، أدعَجُ العَينَينِ، أغَرُّ الثَّنايا، فإذا اختَلَفوا في شيءٍ، فقال قَولًا انتَهَوا إلى قَولِه، فإذا هو مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فلمَّا كان مِن الغَدِ، جِئتُ فإذا هو يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فحَذَفَ مِن صَلاتِه، ثُمَّ احتَبى، فسَكَتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، قال: آللهِ؟ قال: قُلتُ: آللهِ، قال: فإنَّ مِن المُتحابِّينَ في اللهِ -فيما أحسَبُ أنَّه قال:- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليس في بَقيَّتِه شَكٌّ؛ يَعني: في بَقيَّةِ الحديثِ- يُوضَعُ لهم كَراسيُّ مِن نورٍ، يَغبِطُهم بمَجلسِهم مِن الرَّبِّ عزَّ وجلَّ النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهَداءُ، قال: فحَدَّثتُه عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقال: لا أُحدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ عن لِسانِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتصافِينَ فيَّ المُتَواصِلينَ، -شَكَّ شُعبةُ: في المُتَواصِلينَ، أو المُتزاوِرينَ-
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهو خَليفةٌ فقالَ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه ما يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه؟ قُلتُ: لا، أوَما سَمِعتَ يا أميرَ المُؤمِنين؟ قالَ: لا، فدَخَل عَلَينا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيما أنتُما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألتُه هل سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: عِندي عِلمُ ذلكَ، فقالَ عُمَرُ: هَلُمَّ فأنت العَدلُ الرِّضا، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكُم في الاثنَتَينِ فليَجعَلْهُما واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثنَتَينِ والثَّلاثِ فليَجعَلْهُما اثنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْهُما ثَلاثًا، ثمَّ يُتِمُّ ما بَقِيَ من صَلاتِه حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قبْلَ أن يُسَلِّمَ
عنْ أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، قالَ: جلَسْتُ مجلِسًا فيه عِشْرونَ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهِمْ شابٌّ حسَنُ الوَجْهِ، حسَنُ السِّنِّ، أدعَجُ العَيْنَينِ، أغرُّ الثَّنايا، فإذا اختَلَفوا في شَيءٍ، أو قالُوا قوْلًا انَتَهَوْا إلى قَولِه، فإذا هو مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا كانَ مِن الغَدِ جِئتُ، فإذا هُو يُصلِّي عندَ ساريةٍ، فحَذَفَ صَلاتَه، ثمَّ احتَبَى فسَكَتَ، فقُلْتُ: إنِّي لَأُحِبُّكَ مِن جَلالِ اللهِ، فقال: آللهِ، فقُلْتُ: آللهِ، فقال: فإنَّ المتحابِّينَ في اللهِ -قالَ: أحسَبُ أنَّه قالَ- في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه -ثُمَّ ليْسَ في بقِيَّتِهِ شَكٌّ-: يُوضَعُ لهم كَراسِيُّ مِن نورٍ، يَغْبِطُهُم بمَجلِسِهم مِن الرَّبِّ تَباركَ وتَعالَى النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ. قالَ: فحدَّثْتُ بهِ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فقال: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ على لِسانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قالَ: حَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَحابِّينِ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَباذِلينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتَصادِقِينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتزاورِينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للمُتواصِلينَ فِيَّ
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه ، فلا يدري أواحدةً أم اثنتَيْن أم ثلاثًا أم أربعًا ؟ فليُتمَّ ما شكَّ فيه ، ثمَّ ليسجُدْ سجدتَيْن وهو جالسٌ ، فإن كانت صلاتُه ناقصةً فقد أتمَّها ، والسَّجدتان ترغيمٌ للشَّيطانِ ، وإن كان أتمَّ صلاتَه ، فالرَّكعةُ والسَّجدتان نافلةٌ له
إذا شَكَّ أحَدُكُمْ في الاثْنتَيْنِ والواحِدَةِ ، فلْيجعلْها واحِدَةً ، وإذا شَكَّ في الاثْنتيْنِ والثلاثِ ، فلْيجعلْها اثْنتيْنِ ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجْعلْها ثَلاثًا ، حتى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ ، ثُمَّ لِيُتِمَّ ما بَقِيَ من صلاتِه ، ثُم يَسجُدُ سَجدَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ ، قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ
إذا شَكَّ أحدُكم في الثِّنتينِ والواحدةِ فليجعلْها واحدةً وإذا شَكَّ في الثِّنتينِ والثَّلاثِ فليجعلْها ثنتينِ وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربعِ فليجعلْها ثلاثًا ثمَّ ليتمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ حتَّى يَكونَ الوَهمُ في الزِّيادةِ ثمَّ يسجد سجدتينِ وَهوَ جالسٌ قبلَ أن يسلِّمَ
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليُلْقِ الشَّكَّ وليَبْنِ على اليقينِ فإنِ استيقَن التَّمامَ سجَد سجدتَيْنِ فإنْ كانت صلاتُه تامَّةً كانتِ الرَّكعةُ نافلةً والسَّجدتانِ نافلةً وإنْ كانت ناقصةً كانتِ الرَّكعةُ تمامًا بصلاتِه والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليُلْقِ الشَّكَّ وليَبْنِ على اليقينِ فإنِ استيقَن التَّمامَ سجَد سجدتَيْنِ فإنْ كانت صلاتُه تامَّةً كانت الرَّكعةُ نافلةً والسَّجدتانِ نافلةً وإنْ كانت ناقصةً كانت الرَّكعةُ تمامًا لصلاتِه والسَّجدتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ
إذا شَكَّ أحدُكم فلم يدرِ ثلاثًا صلَّى أم أربعًا فليطرَحِ الشَّكَّ وليبنِ على ما استيقَنَ ثمَّ ليسجُدْ سجدتينِ قبلَ أن يسلِّمَ فإن صلَّى خمسًا شفَعتا لَهُ صلاتَهُ وإلَّا كانتا ترغيمًا للشَّيطانِ . وفي لفظٍ وإن كانت صلاتُهُ تمامًا كانتا ترغيمًا
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِهِ فليُلقِ الشَّكَّ وليَبنِ على اليقينِ فإذا استيقنَ التَّمامَ سجدَ سجدتينِ فإن كانت صلاتهُ تامَّةً كانتِ الرَّكعةُ نافِلةً وإن كانت ناقِصةً كانتِ الرَّكعةُ تمامًا لصلاتِهِ وكانتِ السَّجدتانِ مُرغِمتَيِ الشَّيطانِ
إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فليَلغِ الشَّكَّ وليبنِ على اليَقينِ، فإنِ استيقَنَ التَّمامَ سجدَ سجدتَينِ، فإن كانَت صلاتُهُ تامَّةً كانتِ الرَّكعةُ نافلةً والسَّجدتانِ، وإن كانَت ناقِصةً كانتِ الرَّكعةُ تمامًا لصَلاتِهِ والسَّجدتانِ تُرْغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ
إذا شَكَّ أحَدُكُم في صَلاتِه فليُلقِ الشَّكَّ، وليَبنِ على اليَقينِ، فإنِ استَيقَنَ التَّمامَ سَجَد سَجدَتَينِ، فإنْ كانت صَلاتُه تامَّةً كانتِ الرَّكعةُ نافِلةً والسَّجدَتانِ، وإنْ كانت ناقِصةً كانتِ الرَّكعةُ تَمامًا لصَلاتِه، والسَّجدَتانِ تُرغِمانِ أنفَ الشَّيطانِ
إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِه فليُلْغِ الشكَّ وليَبْنِ على اليقينِ ، فإذا استيقنَ التمامَ سجد سجدتيْنِ فإن كانت صلاتُه تامَّةٌ كانتِ الركعةُ نافلةً والسجدتانِ وإن كانت ناقصةً كانتِ الركعةُ تمامًا لصلاتِه ، وكانتِ السجدتانِ ترغيمًا للشيطانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
بات في مستنقع موضع وضوئهفليبن على ما استيقناحتجم يوم الأربعاءالمتزاورين في اللهالمتباذلين في اللهترغمان أنف الشيطانعبد الرحمن بن عوفسجدتين قبل السلاملا يلومن إلا نفسهالمتحابين في اللهالمتصافين في اللهالاثنتين والواحدةترغيم أنف الشيطانالواحدة والثنتينالوهم في الزيادةالاثنتين والثلاثالثنتين والواحدةاحتجم يوم السبتأنسى كما تنسونالشك في الصلاةالثلاث والأربعتعرى في غير كنالسجدتان نافلةشفعتا له صلاتهعمر بن الخطاباغتسل بالمشمسنام بعد العصرترغيم للشيطانالمتباذلين فيالمتصادقين فيالمتزاورين فيالمتواصلين فييجعلها اثنتينترغيم الشيطانمرغمة الشيطاناستيقن التمامكراسي من نوريجعلها واحدةيجعلها ثلاثاالركعة نافلةتماما لصلاتهإتمام الصلاةأحرى للصوابسجدتي السهوأحرى الصوابشك في صلاتهمعاذ بن جبلقبل أن يسلمقبل التسليمتمام الصلاةسجدتا السهوسجد سجدتينفليتم عليهغمر الطعاماختلس عقلهقبل السلامحب في اللهنقص الصلاةبشر مثلكمالاستيقانبالمدينةابن عباسالاثنتينوهو جالسصلاة خمسفذكرونيظل اللهصفة...سجدتينالصوابالثلاثالأربعاليقينسجدتانليسلموسواسنافلةناقصةمحبتيفليتمصلاتهصلاةأنسىأحرىيسلمزحيرالشكيقينتمامركعةجاءخسفأتمسهونقص
تخريج حديث من شك في صلاته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








