أحاديث عن: نظن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نظن
عَن أبي هريرةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نَظنُّ أنَّها الصُّبحُ بمعناهُ إلى قولِه ما لي أنازَعُ القُرآنَ قالَ مُسدَّدٌ في حديثِهِ قالَ معمَرٌ فانتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ فيما جَهرَ بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ابنُ السَّرحِ في حديثِهِ قالَ مَعمرٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ أبو هُريرةَ فانتَهى النَّاسُ وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهريُّ مِن بينِهم قالَ سفيانُ وتَكلَّمَ الزُّهريُّ بِكلِمةٍ لم أسمَعْها فقالَ مَعمرٌ إنَّهُ قالَ فانتَهى النَّاسُ
ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجُلٍ منَ الأعرابِ جَزُورًا أوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ من تمرةِ الذخيرةِ وتمرُ الذخيرةِ العجوةُ فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِهِ فالْتَمَسَ له التمرَ فلم يجدْهُ فخرجَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا عبدَ اللهِ إنا قدِ ابْتَعْنَا منكَ جزورًا أو جزائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخيرةِ فالتمَسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابِيُّ واغَدْرَاهُ قال فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتَلَكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليْكُمْ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوهُ فإِنَّ لِصَاحِبِ الحقِّ مقالًا ثم عادَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عبدَ اللهِ إنَّا ابْتَعْنَا جزَائِرَكَ ونحنُ نظُنُّ أنَّ عندَنا ما سَمَّيْنَا لَكَ فالْتَمسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابي واغَدْرَاهُ فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتلكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه فإِنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا فردَّ ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا فلَمَّا رآه لا يَفْقَهُ عنه قال لِرَجُلٍ من أصحابِهِ اذهَبْ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حكيمِ بنِ أُمَيَّةَ فقل لها إن كان عندَكِ وَسْقٌ من تمرِ الذخيرةِ فَأَسْلِفِينَا حتى نُؤَدِهِ إِلَيْكَ إِنْ شاءَ اللهُ فذَهَبَ إِلَيْها الرجلُ ثم رجعَ قال قلْتُ نعَمْ هُوَ عندِي يا رسولَ اللهِ فابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذْهَبْ بِهِ فَأَوْفِهِ الَّذِي له قال فذَهَبَ بِهِ فأَوْفَاهُ الَّذِي له فمَرَّ الأعْرَابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالس في أصحابِهِ فقال جزاكَ اللهُ خيرًا فقدْ أوفَيْتَ وأَطبْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أولئكَ خيارُ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ الموفونَ الْمُطَيِّبُونَ
ابتاع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ من الأعرابِ جَزورًا أو جزائِرَ بوَسقٍ من تمرِ الذخرةِ، والذخرةُ العَجوةُ، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه فقال له: يا عبدَ اللهِ، إنَّا قد ابتَعْنا منك جزورًا أو جزائِرَ بوَسقٍ من تمرِ الذخرةِ، فالتمَسنا فلم نجِدْ، قال: فقال الأعرابيُّ: واغَدْراه واغَدْراه! فاتهمه النَّاسُ وقالوا: قاتلك اللهُ! أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي لفظٍ: بل أنت -يا عدوَّ اللهِ- أغدَرُ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثمَّ دعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عبدَ اللهِ، إنَّا ابتَعْنا جزائِرَك ونحن نظنُّ عندنا ما سَمَّينا لك، فالتمَسناه فلم نجِدْه، فقال الأعرابيُّ: واغَدْراه! فاتَّهمه النَّاسُ وقالوا: قاتلك اللهُ! أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فردَّد ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتين أو ثلاثًا، فلمَّا رآه لا يفقهُ عنه، قال لرجلٍ من أصحابِه: اذهَبْ إلى خولةَ بنتِ حكيمِ بنِ أُمَيَّةَ، فقُل لها: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لك: إن كان عندكِ وَسقُ تمرٍ من تمرِ الذخرةِ فأسلَفيناه، حتى نؤدِّيَه إليك إن شاء اللهُ، فذهب إليها الرَّجُلُ، ثمَّ رجع الرَّجُلُ، فقال: قالت: نعم، هو عندي يا رسولَ اللهِ، فابعَثْ من يقبِضُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجُلِ: اذهَبْ فأوفِه الذي له قال، فذهب به فأوفاه الذي له، قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في أصحابِه، فقال: جزاك اللهُ خيرًا فقد أوفيتَ وأعطيتَ وأطيبتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ المُوفون المُطَيِّبون
ابتاعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - من رجلٍ منَ الأعرابِ جزورًا - أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، وتمرُ الذَّخرةِ العَجوةُ ، فرجعَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ ، والتُمسَ لَهُ التَّمرَ ، فلم يَجِدْهُ ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ ، إنَّا قد ابتَعنا منكَ جزورًا - أو جزائرَ - بوَسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، فالتَمسناهُ ، فلَم نَجِدْهُ قالَ: فقالَ الأعرابيُّ: وا غُدَراهُ قالت: فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: دعوهُ ، فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا. ثمَّ عادَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ إنَّا ابتَعنا منكَ جزائرَكَ ونحنُ نظنُّ أنَّ عندَنا ما سمَّينا لَكَ ، فالتَمسناهُ ، فلم نَجِدْهُ فقالَ الأعرابيُّ: واغُدراهُ ، فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دَعوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا فردَّدَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ ، أو ثلاثًا ، فلمَّا رآهُ لا يفقَهُ عنهُ ، قالَ لرجلٍ مِن أصحابِهِ: اذهب إلى خُوَيْلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ ، فقل لَها: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لَكِ: إن كانَ عندَكِ وَسقٌ من تمرِ الذَّخرةِ ، فأسلِفيناهُ حتَّى نؤدِّيَهُ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فذَهَبَ إليها الرَّجلُ ، ثمَّ رجعَ ، فقالَ: قالت: نعَم ، هوَ عِندي يا رسولَ اللَّهِ ، فابعَث من يقبضُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ للرَّجلِ: اذهب بِهِ ، فأوفِهِ الَّذي لَهُ قالَ: فذَهَبَ بِهِ ، فأوفاهُ الَّذي لَهُ. قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ وَهوَ جالسٌ ، فقالَ: جزاكَ اللَّهُ خيرًا ، فقد أوفيتَ وأطيَبتَ. قالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أولئِكَ خيارُ عبادِ اللَّهِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ الموفونَ المطيِّبونَ
قيل لعمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا مِن شأنِ العُسرةِ قال: خرَجْنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلْنا منزِلًا أصابنا فيه عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى إنْ كان الرَّجلُ لَيذهَبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رقبتَه ستنقطِعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَينحَرُ بعيرَه فيعصِرُ فَرْثَه فيشرِبُه ويجعَلُ ما بقي على كبدِه فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ قد عوَّدك اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لنا فقال: ( أتُحِبُّ ذلك ) ؟ قال: نَعم قال: فرفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يرجِعْهما حتَّى أظلَّت سحابةٌ فسكَبت فملَؤوا ما معهم ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نجِدْها جاوَزتِ العسكرَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قيلَ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ حدِّثنا مِن شأنِ ساعةِ العُسرةِ، فقالَ عمرُ: خرجنا إلى تبوكَ في قَيظٍ شديدٍ، فنزلنا منزلًا أصابَنا فيهِ عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطعُ حتَّى أن كانَ الرَّجلُ ليذهبُ يلتَمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتَّى نظنَّ أنَّ رقبتَهُ ستَنقطعُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ يَنحرُ بعيرَهُ فيعصرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ قد عوَّدَكَ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ لَنا، فقالَ: أتحبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم، فرفعَ يديهُ فلم يَرجِعهُما حتَّى قالتِ السَّماءُ فأظلَمت ثمَّ سَكَبت فمَلئوا ما معَهُم ثمَّ ذَهَبنا نَنظرُ فلم نَجِدها جازَتِ العسكرَ
قيل لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأنِ ساعةِ العُسرةِ، فقال عُمَرُ: خرَجْنا إلى تَبُوكَ في قيظٍ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزلًا أصابَنا فيه عطشٌ حتَّى ظنَنَّا أنَّ رِقابَنا ستُقطَعُ، حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ فلا يَرجِعَ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبَتَه ستُقطَعُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَنحَرُ بعيرَه فيَعصِرُ فَرْثَه فيَشرَبُه، ويَجعَلُ ما بَقي على كَبِدِه! فقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد عوَّدَك في الدُّعاءِ خيرًا، فادعُ لنا، قال: أتُحِبُّ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: فرفَعَ يدَيْه فلم يَرجِعْهما حتى قالتِ السَّماءُ فأطَلَّتْ ثمَّ سكَبتْ، فمَلَؤوا ما معهم، ثمَّ ذهَبْنا ننظُرُ فلم نَجِدْها جازَتِ العَسكرَ
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قيل لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: حدِّثْنا عن شأْنِ العُسرةِ، قال: خرَجْنا إلى تَبوكَ في قَيظٍ شَديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابَنا فيهِ عطَشٌ، حتَّى ظَننَّا أنَّ رِقابَنا ستَنقطِعُ، حتَّى إنْ كانَ الرَّجلُ لَيَذهَبُ يَلتمِسُ الماءَ، فلا يَرجِعُ حتَّى نظُنَّ أنَّ رَقبتَه ستَنقطِعُ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيَنحَرُ بَعيرَهُ، فيَعصِرُ فَرْثَهُ، فيَشربُهُ، ويَجعَلُ ما بَقِيَ على كَبدِهِ، فقالَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: يا رسولَ اللهِ، قد عوَّدَكَ اللهُ في الدُّعاءِ خيرًا، فادْعُ. قالَ: أتُحِبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. قال: فرفَعَ يَديْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرجِعْها حتَّى أطلَّت سحابةٌ، ثمَّ سَكَبَت، فمَلَؤوا ما معَهم، ثمَّ ذَهَبْنا نَنظُرُ، فلم نجدْها جاوَزتِ العسْكَرَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةً، نظُنُّ أنَّها الصُّبحُ، بمعناه إلى قولِه: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟!
ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ من الأعرابِ جزورًا – أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخِرَةِ [ وتمرُ الذَّخِرَةِ : العجوةُ ] ، فرجعَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ والتمسَ لهُ التمرَ فلم يجدْهُ ، فخرج إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له : يا عبدَ اللهِ ، إنَّا قد ابتعْنا منكَ جزورًا –أو جزائرَ - بِوَسَقٍ من تمرِ الذَّخِرَةِ ، فالتمسناهُ فلم نجدْه ، قال : فقال الأعرابيُّ : واغدراهُ ، قالت : فهمَّ الناسُ وقالوا : قاتلكَ اللهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعُوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا ، ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عبدَ اللهِ ، إنَّا ابتعنا منكَ جزائرَ ونحنُ نظنُّ أن عندَنا ما سمَّيْنا لكَ ، فالتمسناهُ فلم نجدْه ، فقال الأعرابيُّ : واغدراهُ ، فنهمهُ الناسُ وقالوا : قاتلكَ اللهُ أيغدِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعُوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا ، فردَّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ مرتينِ أو ثلاثًا ، فلما رآهُ لا يفقهُ عنهُ قال لرجلٍ من أصحابِه : اذهبْ إلى خولةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ فقل لها : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لكِ : إن كان عندَكَ وسقٌ من تمرِ الذَّخِرَةِ فأسلفِيناهُ حتى نؤدِّيَه إليكِ إن شاءَ اللهُ ، فذهبَ إليها الرجلُ ، ثم رجعَ فقال : قالت : نعم ، هو عندي يا رسولَ اللهِ ، فابعثْ من يقبضُهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ : اذهبْ بهِ فأَوْفِهِ الذي لهُ ، قال : فذهبَ بهِ فأوفاهُ الذي لهُ ، قالت : فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ في أصحابِه ، فقال : جزاكَ اللهُ خيرًا ، فقد أوْفَيْتَ وأطْيَبْتَ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولئكَ خِيَارُ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ : المُوفُونَ المُطِيبُونَ
ابْتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن رَجُلٍ مِن الأعْرابِ جَزورًا -أو جَزائِرَ- بِوَسْقٍ مِن تَمرِ الذَّخِرةِ، وتَمرُ الذَّخِرةِ: العَجْوةُ، فرجَعَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَيْتِه، فالْتَمَسَ له التَّمرَ، فلم يَجِدْه، فخرَجَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا عَبدَ اللهِ، إنَّا قد ابْتَعْنا مِنكَ جَزورًا -أو جَزائِرَ- بِوَسْقٍ مِن تَمرِ الذَّخِرةِ، فالْتَمَسْناه، فلم نَجِدْه، قال: فقال الأعْرابيُّ: واغَدْراهُ. قالَتْ: فنَهَمَه الناسُ، وقالوا: قاتَلَكَ اللهُ، أيَغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالَتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوه؛ فإنَّ لِصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثم عادَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا عَبدَ اللهِ، إنَّا ابْتَعْنا مِنكَ جَزائِرَكَ ونحن نَظُنُّ أنَّ عِندَنا ما سَمَّيْنا لكَ، فالْتَمَسْناه، فلم نَجِدْه، فقال الأعْرابيُّ: واغَدْراهُ، فنَهَمَه الناسُ، وقالوا: قاتَلَكَ اللهُ، أيَغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوه؛ فإنَّ لِصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، فلمَّا رآه لا يَفقَهُ عنه، قال لِرَجُلٍ مِن أصحابِه: اذْهَبْ إلى خُوَيلةَ بِنتِ حَكيمِ بنِ أُمَيَّةَ، فقُلْ لها: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لكِ: إنْ كان عِندَكِ وَسْقٌ مِن تَمرِ الذَّخِرةِ، فأسْلَفيناهُ حتى نُؤَدِّيَه إليكِ إنْ شاءَ اللهُ، فذَهَبَ إليها الرَّجُلُ، ثم رجَعَ الرَّجُلُ، فقال: قالَتْ: نَعَمْ، هو عِندي يا رسولَ اللهِ، فابْعَثْ مَن يَقبِضُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للرَّجُلِ: اذْهَبْ به، فأوْفِه الذي له، قال: فذَهَبَ به، فأوْفاه الذي له. قالَتْ: فمَرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في أصحابِه، فقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ فقد أوْفَيتَ وأطْيَبتَ. قالَتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أولئك خيارُ عِبادِ اللهِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ؛ المُوفُونَ المُطيبونَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ قبرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا نحنُ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها. فلمَّا دنت إذا هيَ فاطمةُ فقالَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالت أتيتُ أَهلَ هذا البيتِ فرحمتُ إليْهم ميِّتَهم أو عزَّيتُهم بِهِ لعلَّكِ بلَّغتِ معَهمُ الْكدى قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُكَ تذْكرُ فيها ما تذْكرُ
بَينَما نحن نَمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ بَصُرَ بامرأةٍ لا نَظُنُّ أنَّه عَرَفَها، فلمَّا تَوجَّهْنا الطَّريقَ، وقَفَ حتى انتَهَتْ إليه، فإذا فاطِمةُ بِنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: ما أخرَجَكِ مِن بَيتِكِ يا فاطِمةُ؟ قالت: أتَيتُ أهلَ هذا البَيتِ، فرَحَّمتُ إليهم مَيِّتَهم، وعَزَّيتُهم. فقال: لَعَلَّكِ بَلَغتِ معهمُ الكُدى؟ قالت: مَعاذَ اللهِ أنْ أكونَ بَلَغتُها معهم، وقد سمِعتُكَ تَذكُرُ في ذلك ما تَذكُرُ. قال: لو بَلَغتِها معهم ما رأيتِ الجَنَّةَ حتى يَراها جَدُّ أبيكِ
بينما نحن نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أبْصرَ امرأةً لا نظنُّ أنه عرفها فلما توسَّطَ الطريقَ وقف حتى انتهتْ إليه ، فإذا فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : ما أخرَجَكِ من بيتِك يا فاطمةُ ؟ قالتْ : أتيتُ أهلَ هذا الميتِ فرحمتُ إليهم وعزيِّتُهم بميتِهم ، قال : لعلك بلغتِ معهمُ الكُدَى ؟ قالت : معاذ اللهِ أنْ أكونَ بلغتُها وقد سمعتُك تذكرُ في ذلك ما تذكرُ ، فقال : لو بلغتَها معهم ما رأيتُ الجنةَ حتى يراها جدُّ أبيكِ
بينما نحنُ نسيرُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ بصرَ بامرأةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها فلمَّا تَوسَّطَ الطَّريقَ وقفَ حتَّى انتَهتْ إليهِ فإذا هي فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَها ما أخرجَكِ مِن بَيتِكِ يا فاطمةُ فقالت أتَيتُ أَهلَ هذا البَيتِ فرحَّمتُ إليهم وعزَّيتُهم بميِّتِهم قالَ لعلَّكِ بلغتِ معَهمُ الكُدَى قالت معاذَ اللهِ أن أَكونَ بلغتُها وقد سمعتُك تذكرُ في ذلِك ما تذكرُ فقالَ لو بلغتِها معَهم ما رأيتِ الجنَّةَ حتَّى يراها جدُّ أبيكِ
قال: بينَما نحن نَمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ بصَرَ بامرأةٍ لا نظُنُّ أنَّه عرَفَها، فلمَّا توجَّهْنا الطَّريقَ، وقَفَ حتى انتهَتْ إليه، فإذا فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رضِيَ اللهُ عنها، فقال: ما أخرَجَكِ مِن بَيتِكِ يا فاطمةُ؟ قالتْ: أتَيْتُ أهلَ هذا البَيتِ، فرَحَّمْتُ إليهم ميِّتَهم وعزَّيْتُهم، فقال: لعلَّكِ بلَغْتِ معهم الكُدَى؟ قالتْ: مَعاذَ اللهِ أنْ أكونَ بلغْتُها معهم، وقد سمِعْتُكَ تذكُرُ في ذلك ما تذكُرُ! قال: لو بلَغْتِها معهم ما رأَيْتِ الجنَّةَ حتى يَراها جَدُّ أبيكِ
قبَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فلمَّا فرغَ انصرفَ فوقفَ وسطَ الطَّريقِ فإذا لحِقَ بامرأةٍ مقبلةٍ لا نظنُّ أنَّهُ عرفَها فلمَّا دَنت إذا هيَ فاطمةُ عليها السَّلامُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أخرجَكِ من بيتِكِ قالَت أتيتُ يا رسولَ اللَّهِ أهلَ هذا البيتَ فرحَّمتُ إليهم ميِّتَهم أو عن ميِّتِهم بِه لا أحفَظُ أيَّ ذلِك قالَ المفضِّلُ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعلَّكِ بلغتِ معَهمُ الكُداءَ قالت معاذَ اللَّهِ وقد سمعتُك تذكرُ فيها ما تذكرُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً نظُنُّ أنَّها الصُّبحُ... بمعناه، إلى قولِه: ما لي أنازَعُ القُرآنَ؟! قال: مُسَدَّدٌ في حديثه: قال مَعْمَرٌ: فانتهى النَّاسُ عن القراءةِ فيما جَهَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال ابنُ السَّرح في حديثِه: قال مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ: قال أبو هريرة: فانتهى النَّاسُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ الزُّهريُّ من بينهم: قال سفيانُ: وتكلَّم الزُّهريُّ بكلمةٍ لم أسمَعْها، فقال مَعمَرٌ: إنَّه قال: فانتهى النَّاسُ
حديث في القراءةِ خلفَ الإمامِ [يعني حديث: عَن أبي هريرةَ قالَ : صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نَظنُّ أنَّها الصُّبحُ بمعناهُ إلى قولِه ما لي أنازَعُ القُرآنَ قالَ مُسدَّدٌ في حديثِهِ قالَ معمَرٌ فانتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ فيما جَهرَ بِه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ ابنُ السَّرحِ في حديثِهِ قالَ مَعمرٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ أبو هُريرةَ فانتَهى النَّاسُ وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ الزُّهريُّ مِن بينِهم قالَ سفيانُ وتَكلَّمَ الزُّهريُّ بِكلِمةٍ لم أسمَعْها فقالَ مَعمرٌ إنَّهُ قالَ فانتَهى النَّاسُ]
لما انتهَينا إلى الحِصنِ ، والمسلمونَ جِياعٌ ، فذكر الحديثَ – إلى أن قال – فوجدْنا واللهِ فيه من الأطعمةِ ما لم نظنُّ أنه هناك : من الشَّعيرِ والتَّمرِ والسَّمنِ والزَّيتِ والوَدَكِ ، ونادى مُنادي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كُلوا واعلِفوا ولا تحمِلوا ، يقول : ولا تَخرجوا به إلى بلادِكم ، فكان المسلمون يأخذون مُدَّةَ مُقامِهم طعامَهم وعلفَ دوابِّهم ، لا يُمنَعُ أحدٌ من ذلك
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ».]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
انتهى الناس عن القراءةالانتهاء عن القراءةقبرنا مع رسول اللهالقراءة خلف الإماموسق من تمر الذخرةالموفون المطيبونلصاحب الحق مقالارحمت إليهم ميتهملصاحب الحق مقالخويلة بنت حكيمأبو بكر الصديقخيار عباد اللهبينما نحن نمشيالجهر بالقراءةالصلاة الجهريةعمر بن الخطابفأطلت ثم سكبتما رأيت الجنةفانتهى الناسأوفيت وأطيبتأنازع القرآنتمر الذخيرةأوفيت وأطبتساعة العسرةنحر البعيرتمر الذخرةرحمت إليهموسط الطريقرحمة الميتأبو هريرةصاحب الحقفرفع يديهرسول اللهلا تشربوامعاذ اللهلا تحملواماء البحرصيد البحرالأعرابيرفع يديهالقراءةواغدراهالإسلافأبو بكرالجنازةالنياحةجد أبيكالتعزيةاغتسلواالقرآنالصلاةالزهريالعجوةالذخرةالعسرةالدعاءالسماءعزيتهمالطريقالرحمةالكداءاعلفواالطهورتوضؤوااحتلامأنازعالجهرمقالاالغدرسحابةالصبحفاطمةالكدىالرحمالجنةالموتسفيانميتتهإداوةجزورتبوكعسرةسكبتصلاةمعمركلواطعامدوابمقامشعيرالحلعطشفرثنظنقبرعلفجوعتمر
تخريج حديث نظن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








