أحاديث عن: وأينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: وأينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
صَلَّى جابِرٌ في إزارٍ قد عَقدَه مِن قِبَلِ قَفاه، وثيابُه مَوضوعةٌ على المِشجَبِ، قال له قائِلٌ: تُصَلِّي في إزارٍ واحِدٍ؟ فقال: إنَّما صَنَعتُ ذلك ليَراني أحمَقُ مِثلُك، وأيُّنا كان له ثَوبانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟!
سألَ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنه النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءًا؟ فقالَ: يا أبا بكرٍ ألستَ تنصَبُ؟ ألستَ تحزنُ ؟ أليسَ تُصيبُك اللَّأواءُ؟ فذلك ما تُجزَونَ بهِ
3
◔ غير محدد
لمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذلك على أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا لا يَظلِمُ نفْسَه؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَما سَمِعْتُم إلى قَوْلِ لُقْمانَ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
4
✔ صحيح
عنِ امْرَأةٍ مِن الأنْصارِ: أنَّ أبا أُيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أطوفُ بالبَيتِ وقد أحرَمتُ بالحَجِّ؟ فقال: وما يَمنَعُكَ؟ قال: إنِّي رَأيتُ ابنَ فُلانٍ يَكرَههُ، وأنتَ أحَبُّ إلينا منه، رَأيناه قد فتَنَتْه الدُّنيا، فقال: وأيُّنا -أو أيُّكُم- لم تَفتِنْه الدُّنيا؟ ثُمَّ قال: رَأينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَمَ بالحَجِّ، وطافَ بالبَيتِ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، فسُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَقُّ أن تَتَّبِعَ مِن سُنَّةِ فُلانٍ، إن كُنتَ صادِقًا
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَت عليه هذه الآيةُ: {مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ به ولا يَجِدْ له مِن دونِ اللَّهِ وليًّا ولا نَصيرًا} [النساء: 123]، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (يا أبا بَكرٍ، ألا أُقرِئُكَ آيةً أُنزِلَت عليَّ؟) فقُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ. قال: فأقرَأنيها، فلا أعلَمُ إلَّا أنِّي وجَدتُ (في ظَهري انقِصامًا، فتَمَطَّأتُ لَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (ما شَأنُكَ يا أبا بَكرٍ؟) قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا، وإنَّا مَجزيُّونَ بما عَمِلنا؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (أمَّا أنتَ يا أبا بَكرٍ والمُؤمِنونَ فتُجزَونَ بذلك في الدُّنيا، حَتَّى تَلقَوا اللَّهَ ولَيسَ لَكُم ذُنوبٌ، وأمَّا الآخَرونَ فيُجمَعُ ذلك لَهم حَتَّى يُجزَوا به يَومَ القيامةِ)
عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت عليهِ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَ يا أبا بَكْرٍ ألا أقرئُكَ آيةً أُنْزِلَت عليَّ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ فأقرأَنيها فَما أعلمُ إلَّا أنِّي وجدتُ انقِصافًا في ظَهْري حتَّى تمطَّأتُ لَها فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لم يعمَل سوءً وإنَّا لَمُجزَونَ بما عمِلنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا أنتَ يا أبا بَكْرٍ وأصحابُكَ المؤمِنونَ فتُجزَونَ بِهِ فيِ الدُّنيا حتَّى تَلقَوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وليسَت لَكُم ذنوبٌ وأمَّا الآخرونَ فيؤخَّرُ فيُجمَعُ ذلِكَ لَهُم حتَّى يُجزَوا بِهِ يومَ القيامةِ
جلَسْنا يَومًا أمامَ بُيوتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ في رَهْطٍ منَّا معشَرَ الأنصارِ، ورَهْطٍ مِن معشَرِ المهاجرينَ، ورَهْطٍ مِن بني هاشمٍ، فاختصَمْنا في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّنا أَوْلى به، وأيُّنا أحَبُّ إليه، قُلْنا: نحنُ معاشِرَ الأنصارِ آمنَّا به، واتَّبَعْناه، وقاتَلْنا معه، وكنَّا كتيبَتَه في نَحْرِ عدُوِّه، فنحنُ أَوْلى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأحَبُّهم إليه، وقال إخوانُنا المهاجرونَ: نحنُ الذينَ هاجَرْنا إلى اللهِ ورسولِه، وفارَقْنا العشائِرَ والأهلينَ والأموالَ، قد حضَرْنا ما حضَرْتُم وشهِدْنا ما شهِدتُم، فنحنُ أَوْلى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأحَبُّهم إليه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأقبَلَ علينا، فقال: إنَّكم لتقولونَ شَيئًا، فقلْنا مِثلَ مَقالتِنا، فقال: صدَقتُم، مَن يرُدُّ هذا عليكم؟ وأخبَرْناه بما قال إخوانُنا المهاجرونَ، فقال: صدَقوا وبَرُّوا، مَن يرُدُّ هذا عليهم؟ وأخبَرْناه بما قال بنو هاشمٍ، فقال: صدَقوا وبَرُّوا، مَن يرُدُّ هذا عليهم؟ ثمَّ قال: ألَا أَقْضي بَيْنكم؟ قُلْنا: بلى، بأبينا وأُمِّنا يا رسولَ اللهِ، فقال: أمَّا أنتم معشَرَ الأنصارِ، فإنَّما أنا أخوكم. فقالوا: اللهُ أكبرُ، ذهَبْنا به وربِّ الكَعْبةِ، وأمَّا أنتم معشَرَ المهاجرينَ فإنَّما أنا منكم، فقالوا: اللهُ أكبرُ، ذهَبْنا به وربِّ الكَعْبةِ، وأمَّا أنتم بنو هاشمٍ فأنتم مِنِّي وإليَّ. فقُمْنا وكلُّنا راضٍ مغتبِطٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
9
◔ غير محدد
نَحْوُ: [أنَّ أبا أَيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ]
لمَّا نزلت : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقَالوا : يا رسولَ اللَّهِ وأيُّنا لا يظلِمُ نفسَهُ ؟ قالَ : ليسَ ذلِكَ إنَّما هوَ الشِّركُ ألَم تسمَعوا ما قالَ لقمانُ لابنِهِ : يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
في الإنسانِ ثلاثمائةٍ وستونَ مِفْصَلًا ، على كلِّ مِفْصَلٍ منها صدقَةٌ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وأَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قال : أَلَيْسَ يُنَحِّي أحدُكم الأذى عن الطريقِ ؟ ويُبْزَقُ في المسجدِ فَيَدْفِنُهَا ؟ فَإِنْ لم يفعلْ فإِنَّ رَكْعَتَيِ الضُّحَى تُجْزِيهِ
يقولُ اللهُ تعالَى : يا آدمُ ! فيَقولُ : لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ، فيقولُ : أخْرِجْ بعْثَ النارِ ، قال : وما بَعْثُ النارِ ؟ قال : من كلِّ ألْفٍ تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَها يَشيبُ الصغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، ومَا هُمْ بِسُكَارَى، ولَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا ذلِكَ الواحدُ ؟ قال : أبْشِرُوا، فإنَّ مِنكمْ رجُلًا، ومِنْ يأجُوجَ ومأجُوجَ ألْفٌ، والَّذِي نفسِي بيَدِهِ، أرْجُو أنْ تكونُوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، أرجُو أنْ تَكونُوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، أرْجُو أنْ تكونُوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ، أو كشَعْرَةٍ بَيضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوْ كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الحِمارِ
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: لَمَّا نَزَلَت: {ولَم يَلبِسوا إيمانَهم بظُلمٍ} قال أصحابُه: وأيُّنا لَم يَظلِمْ؟ فنَزَلَت: {إنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ}
يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا لمْ يعملْ سوءًا ؟ فقال : يا أبا بكرٍ ! ألسْتَ تنصبُ ، ألسْتَ تحزنُ ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ ؟ فذلكَ ما تجزونَ بهِ
«أنَّه لَمَّا نَزَل قَولُه تَعالى: {مَن يَعمَلُ سوءًا يُجزَ به} قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، نَزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا؟ فقال: يا أبا بَكرٍ، ألست تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأواءُ؟ فذلك ما تُجزونَ به»
لَمَّا نزَلَ قولُه تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]. قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ! وأيُّنا لم يَعمَلْ سوءًا؟! فقال: يا أبا بَكْرٍ، ألَسْتَ تَنصَبُ؟ ألَستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأْواءُ؟ فذَلك ما تُجْزَون به
قُلتُ لأبي : يا أبَتاهُ أرأيتُ قولَهُ تبارك وتَعالى (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) أيُّنا لا يَسهو وأيُّنا لا يُحدِّثُ نَفسَهُ ؟ قالَ : لَيسَ ذاكَ إنَّما هوَ إضاعةُ الوَقتِ يَلهو حتى يَضيعَ الوقتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
الشعرة السوداء في جلد ثور أبيضالنبي صلى الله عليه وسلمولم يلبسوا إيمانهم بظلمسعى بين الصفا والمروةالرقمة في ذراع الحمارثلاثمائة وستون مفصلاتسعمائة وتسعة وتسعينإن الشرك لظلم عظيمصلاة في إزار واحدعقده من قبل قفاهالأذى عن الطريقفأنتم مني وإلييبزق في المسجدلا تشرك باللهربع أهل الجنةثلث أهل الجنةنصف أهل الجنةفتنته الدنيامن يعمل سوءايأجوج ومأجوجيا رسول اللهيوم القيامةالذين آمنواركعتا الضحىقاصمة الظهرالنساء: 123إضاعة الوقتأحرم بالحجطاف بالبيتتلقوا اللهيا أبا بكرنزول الآيةعهد النبيسنة رسولهالمهاجرونأنا أخوكمبعث النارلم يلبسواسنة اللهالمؤمنونبنو هاشمأنا منكمأحب إليهعبد اللهظلم عظيمأبو بكراللأواءابن عمرأبا بكرالآخرونالأنصارأولى بهالإنسانعمل سوءالدنياانقصاميجز بهأصحابهثوبانتجزونتمطأتالشركلقمانإيمانساهونالوقتتفسيرإزارأحمقمشجبتنصبتحزنذنوبصدقةمفصلنزلتسوءاصلاةيلهوسوءظلمأبو
تخريج حديث وأينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








