أحاديث عن: والبعيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: والبعيد
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ: «أقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم».
حسن رواه ابن ماجه (٢٥٤٠) عن عبد الله بن سالم المفلوج، قال: حدثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصامت فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن عبادة بن الصَّامت أن النَّبِيّ ﷺ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول: «ما لي فيه إِلَّا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول؛ فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب والبعيد في الحضر والسفر؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنّة، إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم».
حسن رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٢٢٧٩٥) عن عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج، حَدَّثَنَا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصَّامت فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عليكُم بالجهادِ في سبيلِ اللهِ؛ فإنَّه بابٌ مِنْ أبوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الهَمَّ والغَمَّ. وزادَ فيه غيرُه: وجاهِدوا في سبيلِ اللهِ القريبَ والبعيدَ، وأَقيموا حُدودَ اللهِ في القريبِ والبَعيدِ، ولا تَأْخُذْكم في اللهِ لَوْمةُ لائمٍ
أَقيموا حُدودَ اللهِ في القَريبِ والبَعيدِ، ولا تأخُذْكم في اللهِ لَومَةَ لائِمٍ
جاهِدوا الناسَ في اللهِ القريبَ والبعيدَ ولا تُبالوا في اللهِ لومةَ لائمٍ وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ
إنَّ أيُّوبَ نبيُّ اللهِ لمَّا لبِث في بلائِه ثماني عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلَيْن من إخوانِه كانا يغدُوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين . فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثماني عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفْ ما به ، فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له . فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولُ ، غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ على الرَّجلَيْن يتنازعان فيذكُران اللهَ وأرجِعُ بيتي وأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه ، فإذا قضَى حاجتَه أمسكَتِ امرأتُه بيدِه ، فلمَّا كان ذاتُ يومٍ أبطأ عليها ، فأوحَى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ [ ص : 42 ] فاستبطأته فبلغته فأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ فهو أحسنُ ما كان . فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى واللهِ على ذلك ، ما رأيتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال : إنِّي هو ، وكان له أندَران أَندَرُ القمحِ وأندَرُ الشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن فلمَّا كانت إحداهما على أَندَرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت ، وأفرغت الأخرَى على أندَرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضتْ
إن نبيَّ اللهِ أيوبَ كان في بلائِه ثمانِيَ عشرةَ سنةً فرفضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ من إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه تعلمُ واللهِ لقد أذنب ذنبًا ما أذنبه أحدٌ قال صاحبُه وما ذاك قال منذُ ثمانِيَ عشرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشفُ اللهُ عنه فلما راحا إليه لم يصبِرِ الرجلُ حتى ذكر ذلك له قال أيوبُ ما أدرِي ما تقولُ إلا أن اللهَ يعلمُ كنتُ أمرُّ على الرجلينِ يتنازعانِ فيذكرانِ اللهَ فأرجعُ إلى بيتي فأكفِّرَ عنهما كراهيةَ أن يُذكرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكت امرأتُه بيدِه حتى يبلغَ فلما كان ذات يومٍ أبطأ عليها وأُوحِيَ إلى أيوبٍ في مكانِه أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأَته فتلقَته تنظرُ وأقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو على أحسنِ ما كان فلما رأته قالت أيْ بارك اللهُ فيك هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلَى واللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبهَ به مذ كان صحيحًا منك قال فإني أنا هو وكان له أندرانِ أندرُ القمحِ وأندرُ الشعيرِ فبعث اللهُ سحابتينِ فلما كانت إحداهما على أندرِ القمحِ فرغَت فيه الذهبَ حتى فاضَ وأفرغت الأخرَى على أندرِ الشعيرِ الورِقَ حتى فاض
إنَّ نبيَّ اللهِ أيُّوبَ لبث به بلاؤُه ثمانيَ عشرةَ سنةً ، فرفضه القريبُ والبعيدُ ، إلَّا رَجلَيْن من إخوانِه كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدُهما لصاحبِه ذاتَ يومٍ : تعلمُ واللهِ لقد أذنب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنبه أحدٌ من العالمين ، فقال له صاحبُه : وما ذاك ؟ قال : منذ ثمانيَ عشرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به ، فلمَّا راحا إلى أيُّوبَ لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكر ذلك له ، فقال أيُّوبُ : لا أدري ما تقولان غير أنَّ اللهَ تعالَى يعلمُ أنِّي كنتُ أمرُّ بالرَّجلَيْن يتنازعان ، فيذكران اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ ، قال : وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضَى حاجتَه أمسكته امرأتُه بيدِه حتَّى يبلُغَ ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها وأُوحي إلى أيُّوبَ أن ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ فاستبطأته ، فتلقَّته تنظُرُ وقد أقبل عليها قد أذهب اللهُ ما به من البلاءِ وهو أحسنُ ما كان ، فلمَّا رأته قالت : أيْ بارك اللهُ فيك ، هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتلَى ، واللهِ على ذلك ما رأيتُ أشبهَ منك إذ كان صحيحًا ، فقال : فإنِّي أنا هو : وكان له أندَران أي ( بيدران ) : أندَرُ للقمحِ وأندَرُ للشَّعيرِ ، فبعث اللهُ سحابتَيْن ، فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرغت فيه الذَّهبَ حتَّى فاض ، وأفرغت الأخرَى في أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاض
إنَّ أيُّوبَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث في بلائِه ثمانَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلَّا رجلينِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدوانِ إليه ويروحانِ فقال أحدُهما لصاحبِه: تعلَمُ واللهِ لقد أذنَب أيُّوبُ ذنبًا ما أذنَبه أحدٌ مِن العالَمينَ قال له صاحبُه: وما ذاك ؟ قال: منذُ ثمانَ عشْرةَ سنةً لم يرحَمْه اللهُ فيكشِفَ ما به فلمَّا راح إليه لم يصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَر ذلك له فقال أيُّوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلَمُ أنِّي كُنْتُ أمُرُّ على الرَّجلينِ يتنازعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأُكفِّرُ عنهما كراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ قال: وكان يخرُجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكت امرأتُه بيدِه فلمَّا كان ذاتَ يومٍ أبطأ عليها فأوحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مكانِه {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] فاستبطأَتْه فبلَغَته فأقبَل عليها قد أذهَب اللهُ ما به مِن البلاءِ فهو أحسنُ ما كان فلمَّا رأَتْه قالت: أيْ بارَك اللهُ فيك هل رأَيْتَ نبيَّ اللهِ هذا المبتلى واللهِ على ذلك ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ به منك إذ كان صحيحًا قال: فإنِّي أنا هو وكان له أندرانِ: أندرُ القمحِ وأندرُ الشَّعيرِ فبعَث اللهُ سحابتينِ فلمَّا كانت إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَت فيه الذَّهبَ حتَّى فاضت وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشَّعيرِ الورِقَ حتَّى فاضت
"إنَّ أيُّوبَ نَبيَّ اللهِ لبِثَ به بَلاؤُه خَمسَ عَشْرةَ سَنةً، فرفَضَه القَريبُ والبَعيدُ إلَّا رجُلَينِ من إخْوانِه كانَا من أخَصِّ إخْوانِه، قد كانَا يَغْدوانِ إليه ويَروحانِ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه ذاتَ يَومٍ: نَعلَمُ واللهِ لقد أذنَبَ أيُّوبُ ذَنبًا ما أذنَبَه أحَدٌ منَ العالَمينَ، فقالَ له صاحِبُه: وما ذاك؟ قالَ: منذُ ثمانيَ عَشْرةَ سَنةً لم يَرحَمْه اللهُ، فيَكشِفَ عنه ما به، فلمَّا راحَا إلى أيُّوبَ لم يَصبِرِ الرَّجلُ حتَّى ذكَرَ له ذلك، فقالَ أيُّوبُ: لا أدْري ما تَقولُ، غيرَ أنَّ اللهَ يَعلَمُ أنِّي كنْتُ أمرُّ بالرَّجلَينِ يَتَنازَعانِ يَذكُرانِ اللهِ، فأرجِعُ إلى بَيْتي، فأُكَفِّرُ عنهما كَراهيةَ أنْ يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حقٍّ، وكان يخرُجُ لحاجَتِه، فإذا قَضى حاجَتَه أمسَكَتِ امْرأتُه بيَدِه حتَّى يبلُغَ، فلمَّا كانَ ذاتَ يومٍ أُبْطئَ عليها، فأوْحى اللهُ إلى أيُّوبَ في مَكانِه أنِ اركُضْ برِجْلِكَ هذا مُغتَسَلٌ باردٌ وشَرابٌ، فاسْتَبْطأتْه فتَلقَّتْه بنَضْوٍ، وأقبَلَ عليها قد أذهَبَ اللهُ ما به منَ البَلاءِ وهو أحسَنُ ما كانَ، فلمَّا رأَتْه، قالَتْ: أيْ بارَكَ اللهُ فيكَ، هل رأيْتَ نَبيَّ اللهِ هذا المُبْتَلى؟ واللهِ على ذاك ما رأيْتُ رجُلًا أشبَهَ به منكَ؛ إذ كانَ صَحيحًا، قالَ: فإنِّي أنا هو، قالَ: وكانَ له أنْدَرانِ، أندَرٌ للقَمحِ وأندَرٌ للشَّعيرِ، فبعَثَ اللهُ سَحابتَينِ، فلمَّا كانتْ إحْداهما على أنْدَرِ القَمحِ أفرَغَتْ فيه الذَّهبَ حتَّى فاضَ، وأفرَغَتِ الأُخْرى في أنْدَرِ الشَّعيرِ الوَرِقَ حتَّى فاضَ
إنَّ أيوبَ نبيَّ اللهِ كان في بلائِه ثمانيَ عشْرةَ سنةً فرفَضه القريبُ والبعيدُ إلا رجلانِ مِن إخوانِه كانا مِن أخصِّ إخوانِه كانا يغدُوانِ إليه ويَروحانِ إليه فقال أحدُهما لصاحبِه: أتعلمُ ؟ واللهِ لقد أذنَب أيوبُ ذنبًا ما أذنبَه أحدٌ قال له صاحبُه: وما ذاكَ ؟ قال: منذُ ثمانيَ عشْرةَ سنةً لم يرحمْه اللهُ فيكشِفُ عنه ما به فلما راحا إليه لم يَصبِرِ الرجلُ حتى ذكَر ذلك له فقال أيوبُ: لا أدري ما تقولُ غيرَ أنَّ اللهَ يعلمُ أني كنتُ أمُرُّ بالرجُلَينِ يتنازَعانِ فيذكُرانِ اللهَ فأرجِعُ إلى بيتي فأكفِّرُ عنهما كراهيةَ أن يُذكَرَ اللهُ إلا في حقٍّ قال: وكان يخرجُ إلى حاجتِه فإذا قضى حاجتَه أمسَكَتِ امرأتُه بيدِه حتى يبلُغَ فلما كان ذاتَ يومٍ أبطَأ عليها وأوحي إلى أيوبَ في مكانِه أنِ اركُضْ برِجلِكَ هذا مُغتَسَلٌ باردٌ وشَرابٌ فاستَبْطَأَتْه فتَلَقَّتْه ينظرُ فأقبَل عليها وقد أذهَبَ اللهُ ما به منَ البلاءِ وهو على أحسَنِ ما كان فلما رأَتْه قالتْ: أي بارَك اللهُ فيكَ هل رأيتَ نبيَّ اللهِ هذا المُبتَلى فواللهِ على ذلك ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ به إذ كان صحيحًا مِنكَ قال: فإني أنا هو وكان له أندَرانِ: أندرٌ للقمحِ وأندرٌ للشعيرِ فبعَث اللهُ سحابتَينِ فلما كانَتْ إحداهما على أندرِ القمحِ أفرَغَتْ فيه الذهبَ حتى فاض وأفرَغَتِ الأخرى على أندرِ الشعيرِ الوَرِقَ حتى فاض
أقيموا حدودَ اللَّهِ في القريبِ والبعيدِ ، ولا تأخذْكُم في اللَّهِ لومةُ لائمٍ
أقيموا حدودَ اللهِ في القريبِ والبعيدِ ، ولا تأخُذُكُم في اللهِ لَومةَ لائمٍ
أقيموا الحُدودَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، على القَريبِ والبَعيدِ، ولا تأخُذْكم في اللهِ لَومةُ لائِمٍ
عن المقدامِ بنِ معدِ يكربَ الكنديِّ: أنه جلس مع عُبادةَ بنِ الصامتِ، وأبي الدرداءِ والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ، فتذكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ، فقال عبادةُ.قال إسحاقُ في حديثِه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوهم وإلى بعيرٍ من المقسمِ، فلما سلم رسولُ اللهِ ، فتناولَ وبرةً بين أنملتيهِ، فقال: إِنَّ هذه مِنْ غَنائِمِكُم، وَإِنَّهُ لَيْسَ لي فيها إلا نَصيبي مَعَكُم، إلا الخمُسُ، والخُمسُ مَردودٌ عَليكم، فَأَدُّوا الْخَيطَ والْمِخيَطَ، وَأَكْبَرَ مِنْ ذَلِك وَأَصْغَرَ، وَلا تَغُلُّوا، فَإِنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدنيا والآخرةِ، وجاهدوا في اللهِ القريبَ ، والبعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لومةَ لائمٍ، وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ، وجاهدوا في سبيلِ اللهِ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ عظِيمٌ ينجى اللهُ به من الهمِّ والغمِّ
كانَ آخرُ ما عَهدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أمَّرني على الطَّائفِ قالَ لي يا عثمانُ تجاوز في الصَّلاةِ واقدرِ النَّاسَ بأضعفِهم فإنَّ فيهمُ الْكبيرَ والصَّغيرَ والسَّقيمَ والبعيدَ وذا الحاجَةِ
عن المقدام بن معدي كرب الكندي أنَّهُ جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ ، وأبي الدرداءِ ، والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ رضيَ اللهُ عنهم ، فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ : يا عبادةُ ، كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ ؟ فقال عبادةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلَّى بهم في غزوةٍ إلى بعيرٍ من المغنمِ ، فلما سلَّمَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فتناول وَبَرةً بين أنملتَيْهِ فقال : إنَّ هذه من غنائِمِكُم ، وإنَّهُ ليس لي فيها إلا نصيبي معَكُم إلا الخُمْسُ ، والخُمْسُ مردودٌ عليكم ، فأدُّوا الخيطَ والمخِيطَ ، وأكبرُ من ذلك وأصغرُ ، ولا تَغْلُوا فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدنيا والآخرةِ ، وجاهدوا الناسَ في اللهِ القريبَ والبعيدَ ، ولا تُبَالُوا في اللهِ لومةَ لائمٍ ، وأقيموا حدودَ اللهِ في الحضرِ والسفرِ ، وجاهدوا في سبيلِ اللهِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ عظيمٌ ، يُنجِّي به اللهُ من الهمِّ والغمِّ
نَحوُه [عَنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كَرِبَ الكِنديِّ، أنَّه جَلَسَ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، وأبي الدَّرداءِ، والحارِثِ بنِ مُعاويةَ الكِنديِّ، فتَذاكَروا حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عُبادةُ، كَلِماتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ كَذا في شَأنِ الأخماسِ؟ فقال عُبادةُ، قال إسحاقُ -يَعني ابنَ عيسى- في حَديثِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم في غَزوتِه إلى بَعيرٍ مِنَ المَقسَمِ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَناولَ وبَرةً بَينَ أُنمُلَتَيه، فقال: إنَّ هذه مِن غَنائِمِكُم، وإنَّه ليس لي فيها إلَّا نَصيبي مَعَكُم إلَّا الخُمسَ، والخُمسُ مَردودٌ عليكُم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخيَطَ وأكبَرَ مِن ذلك وأصغَرَ، لا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنيا والآخِرةِ، وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَومةَ لائِمٍ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ عَظيمٌ، يُنجي اللهُ به مِنَ الهَمِّ والغَمِّ]
يا عُبادةُ، كَلِماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ كذا، في شَأنِ الأخماسِ؟ فقال عُبادةُ -قال إسحاقُ في حديثِه-: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم في غَزوِهم إلى بَعيرٍ مِن المَقسَمِ، فلمَّا سَلَّمَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَناوَلَ وَبَرةً بيْنَ أَنمُلَتَيه، فقال: إنَّ هذه مِن غَنائمِكم، وإنَّه ليس لي فيها إلَّا نَصيبي معكم إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ، وأكبرَ مِن ذلك وأصغرَ، ولا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنْيا والآخرةِ، وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ؛ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَومةَ لائمٍ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ عَظيمٌ، يُنجِّي اللهُ به مِن الهَمِّ والغَمِ
فقال أبو الدَّرداءِ لعُبادةَ: يا عُبادةُ، كَلِماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ كذا في شَأنِ الأخماسِ؟ فقال عُبادةُ -قال إسحاقُ يَعني ابنَ عيسى في حديثِه:- إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بهم في غَزوَتِه إلى بَعيرٍ مِن المَقسَمِ، فلمَّا سَلَّمَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَناوَلَ وَبَرةً بيْنَ أنمُلَتَيه فقال: إنَّ هذه مِن غَنائمِكم، وإنَّه ليس لي فيها إلَّا نَصيبي معكم إلَّا الخُمُسَ، والخُمُسُ مَردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمَخيطَ وأكبرَ مِن ذلك وأصغرَ، لا تَغُلُّوا؛ فإنَّ الغُلولَ نارٌ وعارٌ على أصحابِه في الدُّنْيا والآخِرةِ، وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القَريبَ والبَعيدَ، ولا تُبالوا في اللهِ لَومةَ لائمٍ، وأقيموا حُدودَ اللهِ في الحَضَرِ والسَّفَرِ، وجاهِدوا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ الجِهادَ بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ عَظيمٌ يُنجِّي اللهُ به مِن الهَمِّ والغَمِّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى إلى بعيرٍ من المُقسَمِ , فلمَّا فرغ من صلاتِه أخذ بُردةً بين أصبعَيْه وهي في وبَرةٍ فقال : ألا إنَّ هذا من غنائمِكم وليس لي منه إلَّا الخُمسُ , والخُمسُ مردودٌ عليكم , فأدُّوا الخيْطَ والمَخيطَ وأصغرَ من ذلك وأكبرَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ على أهلِه في الدُّنيا والآخرةِ , وجاهِدوا النَّاسَ في اللهِ القريبَ منهم والبعيدَ , ولا يأخُذْكم في اللهِ لومةُ لائمٍ , وأقيموا حدودَ اللهِ في السَّفرِ والحضَرِ , وعليكم بالجهادِ , فإنَّه بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ عظيمٌ , ينُجِّي اللهُ به من الهمِّ والغمِّ
أقيموا الحُدودَ في الحَضَرِ والسَّفَرِ على القَريبِ والبَعيدِ، ولا تُبالوا في اللهِ لومةَ لائِمٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54]، يقول: استوى عنده الخلائقُ، القريبُ والبعيدُ، وصاروا عندَه سواءً، ويُقالُ: استوى: استقَرَّ على السَّريرِ، ويُقالُ: امتَلَأ به، ويُقالُ: قائمٌ على العرشِ، وهو السَّريرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا تأخذكم في الله لومة لائملا تبالوا في الله لومة لائمالجهاد باب من أبواب الجنةجاهدوا القريب والبعيدرفضه القريب والبعيدجاهدوا في سبيل اللهباب من أبواب الجنةأدوا الخيط والمخيطلا أدري ما تقولانأقيموا حدود اللهمغتسل بارد وشرابيذهب الهم والغمالغلول نار وعاراستوى على العرشالقريب والبعيدثماني عشرة سنةقائم على العرشثمان عشرة سنةالخيط والمخيطخمس عشرة سنةالحضر والسفرأندر الشعيرأبواب الجنةاركض برجلكأندر القمحأكفر عنهمامغتسل بارداقدر الناسالهم والغمسبيل اللهحدود اللهلا تأخذكملومة لائملا تبالواأذنب ذنباذا الحاجةتحريم...ذهب وورقنار وعارلا تغلواامتلأ بهوالبعيدوالغلولفي اللهسحابتينالغنائمالخلائقأقيمواالقريبفضل...لأحدكمالجهادالبعيدجاهدواأندرانالحدودالغلولالصلاةأضعفهمالكبيرالصغيرالسقيمالسريرإياكمالحضرالسفربلاؤهالخمستجاوزاستوىالعرشاستقرحدودمنه،أيوببلاءشرابأندرجهادسواءجاءمثلذهبذنب
تخريج حديث والبعيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








