أحاديث عن: والغنى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والغنى
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عمّار بن ياسر قال: لقد دعوتُ بدعوات سمعتهنّ من رسول اللَّه ﷺ فقال: «اللَّهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهمّ أسألك خشيتَك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الغضب والرِّضا، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يبيد وقرة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذّة النظر إلى وجهك، والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاء مضرّة، ولا فتنة مضلّة، اللهم زيَّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥)، وصحّحه ابن خزيمة في التوحيد (١٤) وعنه ابن حبان في صحيحه (١٩٧١)، والحاكم (١/ ٥٢٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٢٧)، والدّارميّ في الرّد على الجهمية (١٨٨) كلّهم من حديث حماد بن زيد، عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: «صلّى بنا عمّار بن ياسر يومًا صلاة فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفّفت -أو كلمة نحوها- فقال: لقد دعوتُ بدعوات سمعتهنّ من رسول اللَّه ﷺ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: صلّى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفَّفت أو أوجزت الصلاة. فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتُهنّ من رسول اللَّه ﷺ فلما قام تبعه رجلٌ من القوم -هو أبي غير أنه كنّي عن نفسه- فسأله عن الدّعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: «اللهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أَحْيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي. اللهمّ، وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الرّضا والغضب، وأسألك القصْد في الفقر والغنى وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥) عن يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا عطاء بن السّائب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الحثّ...
عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: «ثلاثة يحبهم الله عز وجل، وثلاثة يُبغضهم الله عز وجل، وأما الذين يحبهم الله عز وجل فرجل أتى قومًا فسألهم بالله، ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوه، فتخلفهم رجل بأعقابهم فأعطاه سِرًّا لا يعلم بعطيته إلا الله عز وجل والذي أعطاه، وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يُعدل به نزلوا فوضعوا رؤسَهُم فقام يتملَّقُني ويتلو آياتي، ورجل كان في سَرِيَّةٍ فلقوا العدوَّ، فانهزموا فأقبل بصدْره حتى يُقتَلَ أو يفتح الله له، والثلاثة الذين يُبغضهم الله عز وجل: الشيخ الزاني والفقير المختال، والغني الظلوم».
حسن رواه النسائي (٢٥٧٠)، والترمذي (٢٥٦٨) كلاهما عن محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور بن المعتمر قال: سمعت ربعي بن حِراش يحدث عن زيد بن ظبيان يرفعه إلى أبي ذر فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فكَأنَّهم عَتَبوا عليه، فقال: إنِّي أُعطي قَومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الخَيرِ والغِنى، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرو بنُ تَغلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ، وزادَ أبو عاصِمٍ، عن جَريرٍ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ يقولُ: حَدَّثَنا عَمرو بنُ تَغلِبَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ أو بسَبيٍ، فقَسَمَه بهذا
اللَّهمَّ إنَّي أسألُكَ الْهُدى والتُّقى والعافيةَ والغِنى
ثلاثٌ مَن أوتيَهنَّ فقد أوتيَ مِثلَ ما أوتيَ آلُ داودَ: العَدلُ في الغَضبِ والرِّضا، والقَصدُ في الفَقرِ والغِنى، وخَشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعفَّةَ والغِنى
اللهم إني أسألكَ التُقّى والهُدى والعفافَ والغِنى
"اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى، والتُّقى، والعِفَّةَ، والغِنى"
اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ التُّقى، والهُدى، والعَفافَ، والغِنى
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الْهُدى، والتُّقى، والعِفَّةَ، والغِنى
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الْهُدى، والتُّقى، والعَفافَ، والغِنى
كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعفافَ والغِنى
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى، والعَفافَ والغِنى. وفي روايةٍ: والعِفَّةَ
[حَديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يسأَلُ العَفافَ والغِنى]
أنه كان يقولُ : اللهمَّ إني أسألُك الهُدَى والتُّقَى والعِفَّةَ والغِنَى
أنه كان يدعو بهذا الدعاءِ : اللهمَّ إني أسألُك الهدى والتُّقى والعفافَ والغِنى
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدعو يقولُ : اللهمَّ إني أسألُك الهدى والتُّقى والعفةَ والغنى
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى والتُّقى، والعِفَّةَ والغِنى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعَفافَ والغِنى
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو بهذا الدُّعاءِ : ( اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدَى والتُّقى والعفافَ والغِنى
اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي . اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى ، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ ، وأسألُك الرضا بالقضاءِ ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك ، والشوقَ إلى لقائِك ، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ . اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرَتِك على الخلقِ ، أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ إني أسأَلُك خَشيَتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسأَلُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا ، وأسأَلُك القصدَ في الفقرِ والغِنى ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ وأسأَلُك قُرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ ، وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسأَلُك لذةَ النظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هُداةً مُهتَدينَ
ثلاثٌ مُهلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنجياتٌ، وثلاثٌ كفَّاراتٌ، وثلاثٌ دَرجاتٌ؛ فأمَّا المُهلِكاتُ: فشُحٌّ مُطاعٌ، وهوًى مُتَّبَعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِه، وأمَّا المُنجياتُ: العَدلُ بالغَضَبِ والرِّضا، والقَصدُ في الفَقرِ والغِنى، وخَشيةُ اللهِ في السِّرِّ والعلانيةِ، وأمَّا الكفَّاراتُ: فانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، وإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَراتِ، ونَقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ، وأمَّا الدَّرجاتُ: فإطعامُ الطَّعامِ، وإفشاءُ السَّلامِ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنىخشية الله في السر والعلانيةلذة النظر إلى وجهك الكريمالصلاة بالليل والناس نيامالنبي صلى الله عليه وسلمانتظار الصلاة بعد الصلاةنقل الأقدام إلى الجماعاتإسباغ الوضوء في السبراتالعدل في الغضب والرضاالقصد في الفقر والغنىالعدل بالغضب والرضالذة النظر إلى وجهكأخاف ظلعهم وجزعهمإعجاب المرء بنفسهالرضا بعد القضاءاللهم إني أسألكالشوق إلى لقائكالغيب والشهادةالعفاف والغنىالرضا بالقضاءعمرو بن تغلبالهدى والتقىالعفة والغنىالتقى والهدىكلمة الإخلاصزينة الإيمانالغضب والرضاالفقر والغنىنعيم لا ينفدإطعام الطعامإفشاء السلامهداة مهتدينأكل أقوامادعاء النبيحمر النعمخشية اللهكلمة الحقإثبات...المختال،هوى متبعوالفقيرالحث...العافيةآل داودالشهادةقرة عينشح مطاعالحياةوتوفنيالوفاةوقدرتكيبغضهمالزانيوالغنيالظلومالعفافالدعاءاللهمأحينيبعلمكالغيبالخلقثلاثةالله:الشيخالهدىالتقىالغنىالعدلالقصدأسألكالعفةخشيتكعلمتخيراكانتأعطييسألحديثدعاءجاء
تخريج حديث والغنى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








