أحاديث عن: والمقام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: والمقام
⭐ حسن
📂 باب في فضل الحجر الأسود...
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب».
حسن رواه ابن خزيمة (٢٧٣١)، والحاكم (١/ ٤٥٦)، والبيهقي (٥/ ٧٥) كلّهم من حديث أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهريّ، عن مسافع بن شيبة الحجبي، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في هدم...
عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «يبايع لرجل ما بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه، فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه».
صحيح رواه أحمد (٧٩١٠)، وصحّحه ابن حبان (٦٨٢٧)، والحاكم (٤/ ٤٥٢ - ٤٥٣) كلهم من طريق ابن أبي ذئب (وهو محمد بن عبد الرحمن)، عن سعيد بن سنان قال: سمعت أبا هريرة
يخبر أبا قتادة أن رسول اللَّه ﷺ قال: فذكره.
يخبر أبا قتادة أن رسول اللَّه ﷺ قال: فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ
يَكيَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ هارِبًا إلى مَكَّةَ، فيَأتيه ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايِعونَه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ [فيَبعَثُ إلَيه مَلكًا فيُخسَفُ به البَيداء] بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فإذا رَأى النَّاسُ ذلك أتاه أبدالُ الشَّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فيُبايِعونَه ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلبٌ، فيَبعَثُ بَعثًا إلَيهم فيَظهَرونَ عليهم، وذلك بَعثُ كَلبٍ، والخَيبةُ لمَن لَم يَشهَدْ غَنيمةَ كَلبٍ، ويَعمَلُ في النَّاسِ بسُنَّةِ نَبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجُرَّانِه الأرضَ، فيَلبَثُ سَبعَ سِنينَ، وقال بَعضُهم تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ يُتَوفَّى ويُصَلِّي عليه المُسلِمونَ
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهلِ المدينةِ إلى مكَّةَ فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيبعَثونَ إليه جيشًا مِن أهلِ الشَّامِ فإذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فإذا بلَغ النَّاسَ ذلك أتاه [ أبدالُ ] أهلِ الشَّامِ وعِصابةُ أهلِ العِراقِ فيُبايِعونَه وينشَأُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيبعَثُ إليهم جيشًا فيهزِمونَهم ويظهَرونَ عليهم فيقسِموا بيْنَ النَّاسِ فَيْئَهم ويعمَلُ فيهم بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُلقي الإسلامَ بجِرانِه إلى الأرضِ يمكُثُ سَبْعَ سِنينَ
الرّكْنُ والمقامُ من ياقوتِ الجنةِ ، ولولا ما مسّهُما من خطايا بني آدمَ لأضاءا ما بينَ المشرِقِ والمغربِ وما مسهما من ذي عاهةٍ ولا سقيم إلا شفِيَ
الرُّكنُ والمَقامُ ياقُوتَتانِ من يَواقيتِ الجَنَّةِ
الأثرُ الذي فيه أن الناسَ يُبايعونَ المهديَّ بينَ الركنِ والمقامِ
الرُّكْنُ والمَقامُ ياقوتَتَانِ من يَواقيتِ الجنةِ ، طمسَ اللهُ نورهما ، ولولا ذلك لأضاءَتَا ما بين المشرقِ والمغربِ
الركنُ والمقامُ ياقوتتانِ من ياقوتِ الجنةِ، طمس اللهُ نورَهما ولولا ذلك لأضاءتَا ما بينِ المشرقِ والمغربِ
الرُّكنُ والمقامُ ياقوتَتانِ مِن يواقيتِ الجنَّةِ ، ولولا أنَّ اللهَ طَمس نورَهُما لأضاءَتا ما بين المشرِقِ والمغرِبِ
إنَّ الرُّكنَ والمقامَ ياقوتتانِ مِن ياقوتِ الجنَّةِ طمسَ اللَّهُ نورَهما ، ولو لَم يَطمِسْ نورَهما لأضاءتا ما بينَ المشرقِ والمغرِبِ
إنَّ الرُّكنَ والمقامَ ياقوتتانِ مِن ياقوتِ الجنَّةِ ، طَمسَ اللَّهُ نورَهُما ، ولو لَم يطمِسْ نورَهما ، لأضاءتا ما بينَ المشرقِ والمغربِ
إنَّ الركنَّ والمقامَ ياقوتتانِ منْ ياقوتِ الجنةِ، طمسَ اللهُ تعالى نورَهُما، ولوْ لمْ يطمسْ نورَهما لأضاءَتا ما بينَ المشرقِ والمغربِ
إنَّ الرُّكنَ والمقامَ ياقوتَتانِ مِن ياقوتِ الجنَّةِ ، طمَسَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ نورَهُما ، ولولا أنَّ اللَّهَ طمَسَ نورَهُما ، لأضاءَتا ما بينَ المشرِقِ والمغرِبِ
عن سَعيدِ بنِ سَمْعانَ، قال: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أبا قَتادةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يُبايَعُ رجُلٌ بيْن الرُّكنِ والمقامِ، ولنْ يَستحِلَّ هذا البيتَ إلَّا أهْلُه، فإذا استَحَلُّوه فلا تَسأَلْ عن هَلَكةِ العرَبِ، ثمَّ تَجِيءُ الحبَشةُ فتُخرِّبُه خَرابًا لا يُعمَرُ بعْدَه أبدًا، وهُم الَّذين يَستخرِجون كَنْزَه
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الكعبةِ: ( الرُّكنُ والمقامُ ياقوتتانِ مِن يواقيتِ الجنَّةِ ولولا أنَّ اللهَ طمَس على نورِهما لأضاءتا ما بينَ المشرقِ والمغربِ )
إنَّ الحِجْرَ والمَقَامَ ياقُوتَتَانِ من ياقوتِ الجنةِ طَمَسَ اللهُ نورَهُمَا لولا ذلك لأضاءَتَا ما بينَ السماءِ والأرضِ أو ما بين َالمشرقِ والمغربِ
يكون اختلافٌ عند موتِ خليفةٍ فيخرج رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكةَ فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكةَ فيخرجونه وهو كارهٌ فيبايعونَه بين الركنِ والمقامِ ويبعثُ إليه بعث من أهلِ الشامِ فيُخسَفُ بهم بالبَيداءِ بين مكةَ والمدينةِ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعصائبُ أهلِ العراقِ فيُبايعونه بين الركنِ والمقامِ ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ فيبعث إليهم بعثًا فيظهرون عليهم وذلك بعث ُكلبٍ والخيبةُ لمن لم يشهدْ غنيمةَ كلبٍ فيقسم المالَ ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويلقي الإسلامُ بجِرانِه إلى الأرضِ فيلبثُ سبعَ سنينَ ثم يتوفَّى ويصلِّي عليه المسلمونَ. قال أبوداود: قال بعضهم: تسع سنين وقال بعضهم: سبع سنين
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ؛ فيخرُجُ رجلٌ من أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيه ناسٌ من أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونَه وهو كارهٌ، فيُبايعونَه بينَ الركنِ والمقامِ، ويُبْعَثُ إليه جيشٌ مِنَ الشامِ، فيُخسَفُ به بالبيداءِ بينَ مكَّةَ والمدينةِ؛ فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدالُ الشامِ وعَصائبُ أهلِ العراقِ، فيُبايعونَه، ثم ينشأُ رجلٌ من قريشٍ أخوالُه كلبٌ، فيَبعَثُ إليهم بَعثًا؛ فيَظْهرونَ عليهم، وذلك بَعْثُ كلْبٍ، والخَيبةُ لمَنْ لم يشهَدْ غَنيمةَ كلبٍ، فيَقسِمُ المالَ، ويعملُ في الناسِ بسُنَّةِ نبيِّهم، ويُلْقي الإسلامَ بِجِرانِه في الأرضِ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ، ثم يُتَوَفَّى ويُصلِّي عليه المسلمونَ، وفي روايةٍ: فيلبَثُ تِسعَ
إنَّ الرُّكنَ والمقامَ ياقوتتانِ من ياقوتِ الجنَّةِ طمسَ اللَّهُ نورَهما ولو لم يطمسْ نورَهما لأضاءا ما بينَ المشرقِ والمغربِ
إنَّ الرُّكنَ والمقامَ مِن ياقوتِ الجنَّةِ ، ولولا ما مَسَّهُ مِن خطايا بَني آدمَ لأضاءَ ما بينَ المشرقِ والمغربِ ، ومامسَّهُما من ذوي عاهةٍ ولا سقيمٍ إلَّا شُفِيَ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
أضاءتا ما بين المشرق والمغربأضاء ما بين المشرق والمغربما بين المشرق والمغرببين المشرق والمغرببين الركن والمقامبين السماء والأرضعصائب أهل العراقعصابة أهل العراقأبدال أهل الشامطمس الله نورهمايستحل هذا البيتالمشرق والمغربطمس على نورهماهاربا إلى مكةالركن والمقامأخواله من كلبخطايا بني آدميستخرجون كنزهجيش من الشاميواقيت الجنةالحجر الأسودمقام إبراهيمخسف بالبيداءاصفرار الشمسغيبوبة الشفقخسف البيداءأبدال الشامرجل من قريشأهل المدينةياقوت الجنةطمس نورهماهلكة العربصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءالأسود...موت خليفةسنة نبيهموقت الظهروقت العصرنصف الليلياقوتتانسبع سنينذوي عاهةوالمقامالمدينةبعث كلبأهل مكةالبيداءذي عاهةهدم...اختلافالمقامالمهدينورهماالحبشةيخربوهالركنياقوتالجنةالحجريبايعالناسلرجلسقيمبيعةجاءمكةخسفشفىشفي
تخريج حديث والمقام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








