أحاديث عن: وخمسمائة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وخمسمائة
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز الاستسرار بالإيمان للخائف
عن حذيفة، قال: قال النبيُّ ﷺ: «اكتبوا لي من تلفّظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفًا وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة! فلقد رأيتُنا ابتلينا حتى إنّ الرّجل ليصلي وحده وهو خائف».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٣٠٦٠) عن محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأذكار دبر الصلوات المفروضة
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «خَلَّتَانِ لا يُحْصِيهِما رجلٌ مسلم إلا دخل الجنة، ألا وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يُسبحُ الله في دُبُر كل صلاة عشرًا، ويحمدُه عشرًا، ويكبِّره عشرًا، قال: فأنا رأيتُ رسول الله ﷺ يعقِدُها بيده، قال، فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجَعَكَ تُسِّبحُهُ وتكبِّره وتحمدُهُ مائة فتلك مائة باللسان، وألفٌ في الميزان، فأيُّكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيِّئةٍ؟ قالوا: وكيف لا يُحصيهِما؟ ! قال: يأتي أحدكُم الشيطانُ وهو في صلاته فيقول: اذْكُرْ كذا اذْكُرْ كذا، حتى ينتقل فلعله لا يفعل، ويأتيه وهو في مضجعِه، فلا يزال يُنَوِّمه حتى ينام».
صحيح رواه الترمذي (٣٤١٠) وهذا لفظه، من طريق إسماعيل ابن علية، وابن ماجه (٩٢٦) قرنه بإسماعيل محمد بن فُضيل، وأبو يحيى التيمي وابن الأجلح، والنسائي (١٣٤٨) من طريق حماد، وأبو داود (١٥٠٢) من طريق الأعمش مختصرًا كلهم عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: «خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح في دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان». فلقد رأيت رسول الله ﷺ يعقدها بيده قالوا: يا رسول الله! كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال: «يأتي أحدكم - يعني الشيطان - في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها».
صحيح رواه أبو داود (٥٠٦٥) من طريق شعبة -، والترمذي (٣٤١٠) من طريق إسماعيل بن علية -، والنسائي (١٣٤٨) من طريق حماد -، وابن ماجه (٩٢٦) من طريق إسماعيل، ومحمد بن فضيل، وأبي يحيى التيمي، وابن الأجلح - كلهم عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خَصلتانِ أو خلَّتانِ لا يحافظُ عليهِما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ تسبِّحُ اللَّهَ عشرًا وتحمدُ اللَّهَ عشرًا وتُكَبِّرُ اللَّهَ عشرًا في دُبرِ كلِّ صلاةٍ فذلِكَ مائةٌ وخمسونَ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ وتسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ عطاءٌ لا يدري أيَّتُهُنَّ أربعٌ وثلاثونَ إذا أخذَ مَضجعَهُ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليومِ ألفَينِ وخمسَمائةِ سَيِّئةٍ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ قالَ يأتي أحدَكُمُ الشَّيطانُ إذا فرغَ مِن صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةَ كَذا وَكَذا فيقومُ ولا يقولُها فإذا اضطجعَ يأتيهِ الشَّيطانُ فينَوِّمُهُ قبلَ أن يقولَها فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُهُنَّ في يدِهِ
خَصْلتانِ لا يُحافِظُ عليهِما عبدٌ مُسلمٌ إلا دخل الجنةَ ، ألا وهُما يَسِيرٌ ، ومَن يعملْ بِهِما قَليلٌ ، يُسَبِّحُ اللهَ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ عَشْرًا ، ويَحمدُه عشْرًا ، ويُكبِّرُه عشْرًا ، فذلِكَ خَمسُونَ ومِائَةٌ باللِسانِ ، وألفٌ وخَمسُمِائةٌ في المِيزانِ . ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثِينَ إذا أخَذَ مَضْجَعَهُ ، ويَحمدُه ثلاثًا وثلاثِين ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثِينَ ، فتِلكَ مائةٌ باللِسانِ ، وألْفٌ في المِيزانِ ، فأيُّكمْ يَعْملُ في اليومِ والليلةِ ألْفينِ وخَمسَمائةِ سَيِّئَةٍ
خَصلتانِ لا يُحصيهِما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ وَهُما يسيرٌ ومَن يعملُ بهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ في دُبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويُكبِّرُ عشرًا ويحمدُ عشرًا فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُها بيدِهِ فذلكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخَمسُمائةٍ في الميزانِ وإذا أوَى إلى فِراشِهِ سبَّحَ وحمدَ وكبَّرَ مائةً فتِلكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليومِ ألفَينِ وخَمسَمائةِ سيِّئةٍ قالوا وكَيفَ لا يُحصيهِما قالَ يأتي أحدَكُمُ الشَّيطانُ وهوَ في الصَّلاةِ فيقولُ اذكُر كذا وكذا حتَّى ينفَكَّ العبدُ لا يعقلُ ويأتيهِ وهوَ في مضجعِهِ فلا يزالُ ينوِّمُهُ حتَّى ينامَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى صدقاتٍ يريدُ جُهَيْنةَ، فَكانَ آخرُ مَن أتيتُ رجلًا منهم من أدناهم إلى المدينةِ، فجمعَ لي مالَهُ فذَكَرَ الحديثَ ... إلى قولِهِ: ودعا لَهُ بالبرَكَةِ، وقالَ: قالَ عمارةُ فبعثَني ابنُ عقبةَ. قالَ يحيى: يعني ابنَ الوليدِ بنِ عقبةَ في زمنِ معاويةَ مصدِّقًا فصدَّقَهُ مالَهُ ثلاثينَ حقَّةً معَها فحلُها، فبلغَ مالُهُ ألفًا وخمسَمائةٍ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ باع غلامًا بثمانِمائةِ درهمٍ بالبراءةِ، فقال الذي ابتاعه: بالعبدِ داءٌ لم تُسَمِّهِ لي. فاختصَما إلى عثمانَ، فقضى عثمانُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أن يَحلِفَ لقد باعه بالبراءةِ وما به داءٌ يَعلَمُه، فأبى عبدُ اللهِ أن يَحلِفَ، وارتجَع العبدَ، فباعه بعد ذلك بألفٍ وخمسِمائةِ درهمٍ
خلَّتانِ لا يُحصيهما رجلٌ مسلِمٌ إلاَّ دخلَ الجنَّةَ ، ألا وَهُما يَسيرٌ ، ومَن يَعملُ بِهِما قَليلٌ : يسبِّحُ اللَّهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا ، ويَحمدُهُ عشرًا ، ويُكَبِّرُهُ عَشرًا ، قالَ : فأَنا رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُها بيدِهِ ، قالَ : فتِلكَ خَمسونَ ، ومائةٌ باللِّسانِ ، والأَلفٌ وخمسُ مائةٍ في الميزانِ ، وإذا أخَذتَ مَضجعَكَ تسبِّحُهُ وتُكَبِّرُهُ وتحمَدُهُ مائةً ، فتِلكَ مائةٌ باللِّسانِ ، وألفٌ في الميزانِ ، فأيُّكُم يعمَلُ في اليومِ واللَّيلةِ ألفَينِ وخَمسمائةِ سيِّئةٍ ؟ قالوا : فَكَيفَ لا نُحصيها ؟ قالَ : يأتي أحدَكُمُ الشَّيطانُ وَهوَ في صلاتِهِ ، فَيقولُ : اذكُر كذا ، حتَّى ينفَتِلَ ، فلعلَّهُ أن لا يَفعلَ ، ويأتيهِ وَهوَ في مَضجعِهِ ، فَلا يزالُ ينوِّمُهُ حتَّى يَنامَ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَنا عطشٌ فجَهِشنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في تورٍ من ماءٍ فجعلَ الماءُ ينبُعُ من بينِ أصابعِهِ كأنَّهُ العيونُ فقالَ: خُذوا باسمِ اللَّهِ فشربنا فوسِعَنا وَكفانا ولو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكفانا قلتُ: كَم كنتُم؟ قالَ: ألفًا وخَمسَمائةٍ
خَصلتانِ أو خلَّتانِ لا يحافظُ عليهِما عبدٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هما يسيرٌ ومن يعملُ بِهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ تعالى دبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويحمدُ عشرًا ويُكَبِّرُ عشرًا فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضجعَهُ ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ بالميزانِ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُها بيدِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هما يسيرٌ ومن يعملُ بِهِما قليلٌ قالَ يأتي أحدَكُم - يعني الشَّيطانَ - في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
خَصلتانِ أو خَلَّتانِ لا يحافِظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هما يسيرٌ ومن يعمَلُ بِهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ تعالى دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا ويحمدُ عشرًا ويُكَبِّرُ عشرًا فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضجعَهُ ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ بالميزانِ قال فلَقدْ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُها بيدِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هُما يسيرٌ ومن يعمَلُ بِهِما قليلٌ ؟ قالَ : يأتي أحدَكُم يعني الشَّيطانَ في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
خَصلتانِ أو خَلَّتانِ لا يحافظ عليهما عبدٌ مسلمٌ ، إلا دخل الجنَّةَ ، هما يسيرٌ، و من يعملُ بهما قليلٌ ، يُسبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويحمدُ عشرًا ، ويكبِّرُ عشرًا ، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعَه ، و يحمدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ، فتلك مائةٌ باللسان ، وألفٌ في الميزانِ فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقِدُها . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف ( ( هما يسيرٌ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ ) ) ؟ قال : ( ( يأتي أحدَكم ( يعني ) الشيطانُ في منامِه ، فيُنَوِّمُه قبلَ أن يقولَه ، ويأتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجة قبل أن يقولَها
خصلتانِ ، أو خَلَّتانِ ، لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مسلِمٌ إلَّا دخل الجنَّةَ ، وهما يسيرٌ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ : يُسَبِّحُ اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، و يحمَدُهُ عشرًا ، و يُكَبِّرُهُ عشرًا ، وذلِكَ خمسونَ ومائَةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسُمِائَةٍ في الميزانِ . و يكبرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضْجِعَهُ ، ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، ويسبحُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مائَةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ قال : فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ يعقِدُها بيدِهِ قالوا : يا رسولَ اللهِ كيف هما يسيرُ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ ، قال : يأتي أحدَكم يعني الشيطانُ في منامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أنْ يقولَ ، ويأتيه في صلاتِهِ ، فيُذَكِّرُهُ حاجَتَهُ قبلَ أنْ يقولَها
13
✔ صحيح
من قرأ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } مائتَي مرةً كتب اللهُ له ألفًا وخمسمائةَ حسنةٍ ، إلا أن يكونَ عليه دينٌ
خصلتان، أو خلتان لا يحافظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلا دخل الجنةَ، هما يسيرٌ، ومن يعملُ بهما قليلٌ، يسبِّحً في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، ويحمَدَ عشْرًا ، ويكبِّرُ عشْرًا، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ، ويكبِّرُ أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعَه ، ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ، فذلك مائةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ . فلقد رأيتُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقِدُها بيدِه ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف هما يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليلٌ؟ قال: يأتي أحدَكم – يعني الشيطانَ – في منامِه فيُنَوِّمُه قبل أن يقولَه ، ويأتيه في صلاتِه فيُذَكِّرَه حاجةً قبلَ أن يقولَها
َخَلَّتان مَن حافَظ عليهما أدخلتَاه الجنةَ وهما يسيرٌ ومَنْ يعملْ بهما قليلٌ قالوا : وما هما يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن تحمدَ اللهَ وتُكبِّرَه وتُسبِّحَه في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عشرًا عشرًا وإذا أتيتَ إلى مضجَعِكَ تُسبِّحُ اللهَ وتُكبِّرُه وتَحمدُهُ مائةَ مرةٍ فتلك خمسون ومائتان باللِّسانِ وألفان وخمسُمائةٍ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليوم والليلةِ ألفَين وخمسَمائةِ سيئةٍ قالوا : كيف مَن يعملُ بها قليلٌ ؟ قال : يجيءُ أحدَكم الشيطانُ في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجةَ كذا وكذا فلا يقولُها ويأتيه عند مَنامِهِ فيُنوِّمُه فلا يقولُها قال : ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعقِدُهُنَّ بيدِهِ
أيمنعُ أحدُكم أنْ يُكَبِّرَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويُسبِّحُ عشرًا ، ويحمدُ عشرًا . فذلكَ في خمسِ صلواتٍ خمسونَ ومائةً باللسانِ ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ، فإذا أوى إلى فراشِه كبَّرَ أربعًا وثلاثينَ ، وحَمِدَ ثلاثًا وثلاثينَ ، وسبَّحَ ثلاثًا وثلاثينَ ، فتلكَ مائةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ . ثمَّ قال : وأيُّكم يعملُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ألفينِ وخمسمائةِ سيئةٍ
17
◑ حسن📌 أيُمنَعُ أحدُكُم أن يُكَبِّرَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا و يسبِّحَ عَشرًا ويَحْمَدَ عَشْرًا
أيُمنَعُ أحدُكُم أن يُكَبِّرَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا و يسبِّحَ عَشرًا ويَحْمَدَ عَشْرًا كذا في خمسِ صلَواتٍ خمسونَ ومائةٍ باللِّسانِ وألفٌ وخَمسُمائةٍ بالميزانِ فإذا أوَى إلى فراشِهِ يكبَّرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أربعًا وثلاثينَ ويحمَدُهُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُهَ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ قالَ وأيُّكم يعمَلُ في يومٍ وليلةٍ ألفَينِ وخمسَمائةِ سيِّئةٍ ؟
أتيتُ عبد َاللهِ بنَ عمرٍو في بيتِهِ وحولَهُ سِمَاطَانِ منَ الناسِ وليسَ علَى فِرَاشِهِ أَحَدٌ فَجَلَسْتُ علَى فراشِهِ مِمَّا يَلِي رِجْلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلُ أَحَمَرُ عَظيمُ البطْنِ فجلَسَ فقال مَنِ الرجلُ قُلْتُ عبدُ الرحمنِ بنِ أبي بَكْرَةَ فقال ومَنْ أبو بَكْرَةَ فقال ومَا تَذْكُرُ الرجلُ الَّذِي وَثَبَ إِلَى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ سورِ الطائِفِ فقال بَلَى ثم أَنْشَأَ يحدِّثُنَا فقال يُوشِكُ أنْ يَخْرُجَ ابنُ حمَلِ الضأنِ [ ثَلَاثِ مراتٍ ] قُلْتُ ومَا حَمَلُ الضأْنِ قال رجلٌ أحدُ أبويْهِ شيطانٌ يملِكُ الرومَ يَجِيءُ في أَلْفِ أَلْفٍ مِنَ الناسِ خَمْسُمِائَةِ ألْفٍ في البرِّ وخَمْسُمِائَةِ ألْفِ في البحرِ ينزِلونَ أرْضًا يقالُ لها العميقُ فيقولُ لأصحابِهِ إنَّ لِي فِي سفينتِكم بَقِيَّةً فيحرِقُها بالنارِ ثم يقولُ لا روميَّةَ لَكُمْ ولَا قُسْطَنْطِينِيَّةَ لَكُمْ مَنْ شاءَ أن يَفِرَّ ويَسْتَمِدَّ المسلمونَ بعضُهُم بعضًا حتى يمدَّهُم أهْلُ عَدَنٍ أَبْيَنُ فيقولُ لهم المسلِمُونَ الْحَقُوا بِهمْ فكونوا سِلَاحًا واحدًا فيقتَتِلُونَ شَهْرًا حتى يخوضَ في سنابِكِهَا الدماءُ وللمؤمِنِ يومِئِذٍ كِفْلَانِ مِنَ الأجْرِ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُ إلَّا مَا كَانَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا كان آخِرُ يومٍ منَ الشهرِ قال اللهُ تبارَكَ وتعالى اليومَ أسُلُّ سَيْفِي وَأَنْصُرُ دِيني وأَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوِّي فيجعلُ اللهُ لهم الدائِرَةُ علَيهِم فيهزِمُهُم اللهُ حتى تستفتِحَ القسطنطينيةُ فيقولُ أميرُهم لا غَلولُ اليوم فبينما هم كذلِكَ يقسمون بِترسِهِمُ الذَّهَبُ والفضةُ إذْ نودِيَ فيهم أنَّ الدجالَ قدْ خَلَفَكُمْ في ديارِكم فيدَعُون ما بِأَيْدِيهِم ويَقْتُلونَ الدجالُ
قال لي عمرُ بْنُ الخطابِ : يا أبا ظَبْيانَ ! كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ قُلْتُ : ألفانِ وخمسُمِائَةٍ ، قال لهُ : يا أبا ظَبْيانَ ! اتَّخِذْ مِنَ الحَرْثِ والسَّابْياءِ من قَبْلِ أنْ تَلِيَكُمْ غِلْمَةُ قريشٍ ، لا يُعَدُّ العَطَاءُ مَعَهُمْ مالًا
خصلتان ، أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة ، هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ، يسبح في دبر كل صلاة عشرا ، ويحمد عشرا ، ويكبر عشرا ، فذلك خمسون ومائة بًاللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان ، ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ، ويحمد ثلاثا وثلاثين ، ويسبح ثلاثا وثلاثين ، فذلك مائة بًاللسان ، وألف في الميزان . فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقدها بيده ، قالوا : يا رسول اللهِ ، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل ؟ قال : يأتي أحدكم – يعني الشيطان – في منامه فينومه قبل أن يقوله ، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها
خُصلتانِ ، أو خُلَّتانِ لا يحافِظُ عليهِما عبدٌ مُسلمٌ إلَّا دَخلَ الجنَّةَ ، هُما يسيرٌ ، ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ ، يسبِّحُ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويحمَدُ عشرًا ، ويُكَبِّرُ عشرًا ، فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ ، وألفٌ وخَمسمائةٍ في الميزانِ ، ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مَضجعَهُ ، ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ، ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ ، وألفٌ في الميزانِ فلقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُها ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هما يسيرٌ ومَن يعملُ بها قليلٌ ؟ قالَ : يأتي أحدَكُم - يعني الشَّيطانَ - في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ، ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ألف وخمسمائة في الميزاناتخذ من الحرث والسابياءلا يعد العطاء معهم مالامائة وخمسون باللسانألفان وخمسمائة سيئةيسبح في دبر كل صلاةبألف وخمسمائة درهمينبع من بين أصابعهمن يعمل بهما قليلتسبيح دبر كل صلاةعبد الله بن عمرفجعل الماء ينبعلا يحافظ عليهماتسبح الله عشراتحمد الله عشراتكبر الله عشرابثمانمائة درهمخذوا باسم اللهكفلان من الأجرألفان وخمسمائةثلاثا وثلاثينأوى إلى فراشهعثمان بن عفانألفا وخمسمائةأربعا وثلاثينابن حمل الضأنألف وخمسمائةوسعنا وكفاناالمفروضة...دبر كل صلاةداء لم يسمهارتجع العبدخمسون ومائةأذكار النومحافظ عليهماالقسطنطينيةلا يحصيهمادبر الصلاةالاستسراردخل الجنةأخذ مضجعهيسبح اللهرسول اللهخمس صلواتغلمة قريشبالإسلاموخمسمائةبالإيمانالمفروضةلا يحافظعبد مسلمبالبراءةابن عقبةمائة مرةعدن أبينالأذكارالصلواتالميزانالشيطانالبراءةألف ألفسل سيفيلا غلولاكتبوافكتبناللخائفويحمدهويكبرهخصلتاناليميناللسانالعيونالدجالالعميقالناسويحمدويكبرأعقاببعثنيصدقاتجهينةمصدقاعثمانخلتانتحميدتكبيرالجنةتسبيحالرومعطاؤكيحمدهتلفظألفاجوازيسبحصلاةعشرايحمديكبرمائة
تخريج حديث وخمسمائة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








