أحاديث عن: وفدوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وفدوا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن أبي القموص زيد بن علي قال: قال حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس قال: وأهدينا له فيما يهدى نوطا أو قربة من تعضوض أو برني، فقال: «ما هذا؟ «قلنا: هذه هدية. قال: وأحسبه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها وقال: «أبلغوها آل محمد قال: فسأله القوم عن أشياء حتى سألوه عن الشراب فقال: «لا تشربوا في دباء، ولا حنتم، ولا نقير، ولا مزفت، اشربوا في الحلال الموكى عليه»، فقال له قائلنا: يا رسول الله! وما يدريك ما الدباء والحنتم والنقير والمزفت؟ قال: «أنا لأدري ماهيه أي هجر أعز؟» قلنا: المشقر، قال: «فوالله لقد دخلتها وأخذت إقليدها»، قال: وكنت قد نسيت من حديثه شيئا، فأذكرنيه عبيد الله بن أبي جروة، قال: «وقفتُ على عين الزارة»، ثم قال: «اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا ولا موتورين» إذ بعض قومنا لا يسلموا حتى يخزوا ويوتروا قال: وابتهل وجهه ههنا من القبلة حتى استقبل القبلة، وقال: «إن خير أهل المشرق عبد القيس».
صحيح رواه أحمد (١٧٨٢٩)، وأبو داود (٣٦٩٥) كلاهما من طريق عوف (هو ابن جميلة)، عن أبي القموص، فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس، قال: وأهدينا له فيما نهدي نوطا، أو قربة من تعضوض، أو برني، فقال: «ما هذا؟» قلنا: هذه هدية، قال: وأحسبه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها، وقال: «أبلغوها آل محمد»، قال: فسأله القوم عن أشياء، حتَّى سألوه عن الشراب، فقال: «لا تشربوا في دباء، ولا حنتم، ولا نقير، ولا مزفت، اشربوا في الحلال الموكى عليه»، فقال له قائلنا: يا رسول الله، وما يدريك ما الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت؟ قال: «أنا لا أدري ما هيه، أي هجر أعز؟» قلنا: المشقر، قال: «فوالله، لقد دخلتها وأخذت إقليدها»، قال: وكنت قد نسيت من حديثه شيئًا فأذكرنيه عبيد الله بن أبي جروة قال: «وقفت على عين الزارة».
ثمّ قال: «اللهم! اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا، ولا موتورين، إذ بعض قومنا لا يسليون حتَّى يخزوا، ويوتروا» قال: وابتهل وجهه هاهنا من القبلة، حتَّى استقبل القبلة، وقال: «إنَّ خير أهل المشرق عبد القيس».
ثمّ قال: «اللهم! اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا، ولا موتورين، إذ بعض قومنا لا يسليون حتَّى يخزوا، ويوتروا» قال: وابتهل وجهه هاهنا من القبلة، حتَّى استقبل القبلة، وقال: «إنَّ خير أهل المشرق عبد القيس».
صحيح رواه أبو داود (٣٦٩٥) مختصرًا، وأحمد (١٧٨٢٩) - والسياق له -، والبيهقي (٨/ ٣٠٢) كلّهم من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي، حَدَّثَنِي أبو القموص زيد بن عليّ قال: حَدَّثَنِي أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
حمَّلني خالي جَدُّ بنُ قيسٍ في السبعينَ راكبًا الذين وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ الأنصارِ ليلةَ العقبةِ فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العباسُ بنُ عبدُ المطلبِ فقال يا عمِّ خذْ على أخوالِك فقال له السبعونَ يا محمدُ سلْ لربِّك ولنفسِك ما شئتَ فقال أما الذي أسألُكم لربي فتعبدوه ولا تُشركوا به شيئًا وأما الذي أسألُكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعونَ منه أنفسَكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال الجنةُ
عن عمرِو بنِ سلمةَ قال : كنت من الوفدِ الذين وفَدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم
عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ، ولا المزَفَّتِ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ
حَمَلَني خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ، وما أقْدِرُ أنْ أَرْميَ بحَجَرٍ في السَّبْعينَ راكِبًا منَ الأنْصارِ الَّذين وَفَدوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه عمُّه العبَّاسُ، فقالَ: يا عمُّ، خُذْ لي على أخْوالِكَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، سَلْ لربِّكَ ولنفْسِكَ ما شِئْتَ، فقالَ: أمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أمْوالَكم وأنْفُسَكم، قالوا: فما لنا إذا فعَلْنا ذلك؟ قالَ: الجنَّةُ
عَن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ، أنَّ أهلَ الكوفةِ وفَدوا إلى عُمَرَ، وفيهم رَجُلٌ مِمَّن كان يَسخَرُ بأُوَيسٍ، فقال عُمَرُ: هل هاهنا أحَدٌ مِنَ القَرَنيِّينَ؟ فجاءَ ذلك الرَّجُلُ فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ رَجُلًا يَأتيكُم مِنَ اليَمَنِ يُقالُ له أُوَيسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أُمٍّ له، قد كان به بَياضٌ، فدَعا اللهَ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أوِ الدِّرهَمِ، فمَن لَقيَه مِنكُم فليَستَغفِرْ لَكُم
استعملَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أصغرُ الستَّةِ الذين وفدُوا عليه من ثقيفٍ وذلك أني كنتُ قرأتُ سورةَ البقرةِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ القرآنَ ينفلتُ منِّي فوضع يدَه على صدري وقال يا شيطانُ اخرُجْ من صدرِ عثمانَ فما نسيتُ شيئًا أريدُ حفظَه
رأى عمرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ عُطاردًا التَّميميَّ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ . فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ، لوِ اشتريتَها لوفدِ العربِ، إذا وفَدوا عليكَ ؟ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا، مَن لا خلاقَ لَهُ في الآخِرةِ . فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحُلَلٍ سِيَراءَ، فبعثَ إلى عمرَ بِحُلَّةٍ، وإلى أسامةَ بِحُلَّةٍ، وأعطى عليًّا حلَّةً فأمرَهُ أن يشقَّها خُمُرًا بينَ نسائِهِ قالَ: وراحَ أسامةُ بحلَّتِهِ، فنظرَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرًا، عرفَ أنَّهُ كرِهَ ما صنعَ فقالَ: إنِّي لم أبعَث بِها إليكَ لتَلبسَها، إنَّما بَعثتُ بِها إليكَ لتَشقُقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
كان مُحدِّثٌ بالكوفةِ يُحدِّثُنا فإذا فرغ من حديثِه يقولُ : تفرَّقوا ، ويبقَى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلَّمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلَّمُ بكلامِه ، فأحببتُه ففقدتُه ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : نعم أنا أعرفُه ، ذاك أُويسُ القَرنيِّ ، قلت : أفتعرفُ منزلَه ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتَّى حجرتِه فخرج إليَّ ، فقلتُ : يا أخي ! ما حبسك عنَّا ؟ قال : العُرْيُ ، قال : وكان أصحابُه يسخرون به ويؤذونه ، قال : قلتُ : خذْ هذا البُردَ فالبَسْه ، قال : لا تفعلْ ، فإنَّهم إذًا يؤذونني إذا رأَوْه ، قال : فلم أزلْ به حتَّى لبِسه فخرج عليهم ، فقالوا : من تروْن خُدِع عن بردِه هذا ؟ فجاء فوضعه ، فقال : أترَى ! قال : فأتيتُ المجلسَ فقلتُ : ما تريدون من هذا الرَّجلِ قد آذيتموه ، الرَّجلُ يعرَى مرَّةً ويكتسي مرَّةً ، قال : فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا . قال : فقضَى أنَّ أهلَ الكوفةِ وفدوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فوجد رجلًا ممَّن كان يسخرُ به ، فقال عمرُ : هل ها هنا أحدٌ من القرنيِّين ؟ قال : فجاء ذاك الرَّجلُ فقال : أنا . قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال : إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمنِ يُقالُ له : أُويسٌ ، لا يدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له ، وقد كان به بياضٌ فدعا اللهَ تعالَى فأذهبه عنه إلَّا مثلَ موضعِ الدِّينارِ - أو الدِّرهمِ - فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفِرْ لكم . قال : فقدِم علينا . قال : فقلتُ : من أين ؟ قال : من اليمنِ . قلتُ : ما اسمُك ؟ قال : أُويسٌ . قال : فمن تركتَ باليمنِ ؟ قال : أمًّا لي . قال : أكان بك بياضٌ فدعوتَ اللهَ فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : فاستغفِرْ لي . قال : أويستغفِرُ مثلي لمثلِك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فاستغفر له . قال : قلتُ : أنت أخي لا تفارقُني . قال : فانملس منِّي وأُنبِئتُ أنَّه قدِم عليكم الكوفةَ . قال : فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه ، قال : يقولُ : ما هذا فينا ولا نعرفُه . قال عمرُ : بلى ، إنَّه رجلٌ كذا . كأنَّه يضعُ شأنَه ، قال : فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له : أُويسٌ . قال : أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ . فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه ، فقال له أُويسٌ : ما هذه بعادتِك فما بدا لك ؟ قال : سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا فاستغفِرْ لي أويسُ ، قال : لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك أن لا تسخرَ بي فيما بعد ، وأن لا تذكرَ الَّذي سمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ . فاستغفر له . قال أسيرٌ : فما لبِثنا أن فشا أمرُه بالكوفةِ ، قال : فدخلتُ عليه ، فقلتُ : يا أخي ! ألا أراك العجبَ ونحن لا نشعرُ ، فقال : ما كان في هذا ما أتبلَّغُ به في النَّاسِ ، وما يُجزَى كلُّ عبدٍ إلَّا بعملِه ، قال : ثمَّ انملس منهم فذهب
أنَا أولُ الناسِ خُروجًا إذا بُعِثُوا، وأنَا خطيبُهم إذا وَفَدُوا، وأنَا مُبَشِّرُهم إذا أَيِسُوا، لِواءُ الحَمْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي، وأنَا أكرمُ ولدِ آدمَ على ربي ولا فَخْرَ
أنا أولُ الناسِ خروجًا إذا بُعِثُوا ، وأنا خطيبُهم إذا وَفَدوا ، وأنا مُبَشِّرُهم إذا أَيِسُوا ، لِواءُ الحَمْدِ يومئذٍ بيَدِي ، وأنا أَكْرَمُ ولدِ آدمَ على ربي ولا فَخْرَ
أنا أوَّلُ النَّاسِ خروجًا إذا بُعِثوا وأنا قائدُهم إذا وفدوا وأنا خطيبُهم إذا أنصتوا وأنا مستشفِعُهم إذا حُبِسوا وأنا مبشِّرُهم إذا أيِسوا الكرامةُ والمفاتيحُ يومئذٍ بيدي ولواءُ الحمدِ يومئذٍ بيدي وأنا أَكرمُ ولدِ آدمَ على ربِّي يطوفُ عليَّ ألفُ خادمٍ كأنَّهنَّ بيضٌ مُكنونٌ أو لؤلؤٌ منثورٌ
أنَّهم وفدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما تعهدُ إلينا ؟ قال : لا تَمنعوا الماعونَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما الماعونُ ؟ قال : في الحَجَرِ وفي الحديدةِ وفي الماءِ ، قالوا : فأيُّ الحديدةِ ؟ قال : قُدُورُكُمُ النحاسُ وحديدُ الفأسِ الذي تمتهنونَ بهِ ، قالوا : وما الحَجَرُ ؟ قال : قُدُورُكُمُ الحجارةُ
ووَقَعَ في إحدى رِواياتِ ابنِ سعدٍ: عن عمرِو بنِ سَلِمةَ قال: فكان أبي يُصلِّي بهم... إلخ [أيْ في حديثِ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا]
عن سِباعِ بن زيدٍ أنَّهم وفَدوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا له قصةَ خالدٍ فقالَ ذاكَ نبيٌّ ضيَّعَهُ قومُهُ
حدَّثَنا عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، عن جَدِّه، أنَّه كان في الوَفدِ الذين وَفَدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بني مالكٍ، قال أبو جَعفَرٍ: وهم بَنو مالِكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ ثَقيفٍ، فأنزَلَهم في قُبَّةٍ له بينَ المسجِدِ وبينَ أهْلِه، وكان يَختلِفُ إليهم فيُحدِّثُهم بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ، وأكثَرُ ما يُحدِّثُهم تَشَكِّيه قُرَيشًا، ثم يقولُ: لا سَواءٌ، كُنا مُستَضعَفينَ مُستَذَلِّينَ بمكَّةَ، فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ كانت سِجالُ الحَربِ لنا وعلينا، فاحتَبَسَ عنَّا ليلةً، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ لبِثْتَ عنَّا اللَّيلةَ أكثَرَ مما كُنتَ، قال:، نَعَمْ طرَأَ عليَّ حِزبٌ منَ القُرْآنِ، فأحبَبْتُ ألَّا أخرُجَ منَ المسجِدِ حتى أقضِيَه، فقُلنا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثنا أنَّه طرَأَ عليه اللَّيلةَ حِزبٌ منَ القُرْآنِ؛ فكيف كُنتم تُحزِّبونَ القُرْآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخَمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتِسعَ سوَرٍ، وإحْدى عَشْرةَ سورةً، وثلاثَ عَشْرةَ سورةً، وحِزبَ ما بينَ المُفصَّلِ وأسفَلَ
أَنا أوَّلُ النَّاسِ خروجًا إذا بُعِثوا ، وأَنا خَطيبُهُم إذا وفَدوا، وأَنا مُبشِّرُهُم إذا أيِسوا، لِواءُ الحَمدِ يومَئذٍ بيدي، وأَنا أَكْرَمُ ولدِ آدمَ علَى ربِّي ولا فَخرَ
أنا أَوَّلُ النَّاسِ خُروجًا إذا بُعِثوا، وأنا خَطيبُهم إذا وَفَدوا، وأنا مُبشِّرُهم إذا أَيِسوا، لواءُ الحمدِ يومَئذٍ بَيَدي، وأنا أَكرَمُ ولَدِ آدَمَ على ربِّي ولا فَخرَ
أنا أولُهم خروجًا وأنا قائدُهم إذا وفَدوا , وأنا خطيبُهم إذا أنصَتوا وأنا مُشفعُهم إذا حُبِسوا , وأنا مُبشِّرُهم إذا أيسوا , الكرامةَ والمفاتيحُ يومئذٍ بيَدي , وأنا أكرمُ ولدِ آدمَ على ربِّي , يطوفُ عليَّ ألفُ خادمٍ كأنَّهُم بَيضٌ مكنونٌ أو لؤلؤٌ مَنثورٌ
أنا أوَّلُهم خُروجًا، وأنا قائدُهم إذا وَفَدوا، وأنا خَطيبُهم إذا أنْصَتوا، وأنا مُستَشفِعُهم إذا حُبِسوا، وأنا مُبَشِّرُهم إذا أَيِسوا الكَرامةَ، والمَفاتيحُ يومَئذٍ بيَدي، ولِواءُ الحَمدِ يومَئذٍ بيَدي، وأنا أكرَمُ وَلَدِ آدَمَ على ربِّي، يَطوفُ عليَّ ألفُ خادمٍ، كأنَّهم بَيْضٌ مَكنونٌ، أو لُؤلُؤٌ مَنثورٌ
أنا أوَّلُ النَّاسِ خروجًا إذا بُعثوا ، وأنا قائدُهم إذا وفَدوا ، وأنا خطيبُهم إذا أنصَتوا ، وأنا مستَشفِعُهم إذا حُبسوا ، وأنا مبشِّرُهم إذا أيِسوا ، الكرامةُ والمفاتيحُ يومئذٍ بيَدي ، ولواءُ الحمدِ يومئذٍ بِيدي ، وأنا أكرَمُ ولدِ آدم َعلَى ربِّي ، يطوفُ عليَّ ألفُ خادمٍ ؛ كأنهنَّ بَيضٌ مكنونٌ ، أو لؤلؤٌ منثورٌ
أنا أوَّلُ الناسِ خُروجًا إذا بُعِثوا، وأنا خَطيبُهم إذا وَفدوا، وأنا مُبشِّرُهم إذا يَئِسوا، ولِواءُ الحمدِ يومَئذٍ بيدي، وأنا أكرَمُ ولدِ آدَمَ على ربي ولا فَخرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكمالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وآله وسلملا يدع باليمن غير أم لهما نسيت شيئا أريد حفظهأكثركم جمعا للقرآنلا تشركوا به شيئاالجلد الموكى عليهالكرامة والمفاتيحالبيعة على الموتوضع يده على صدريأول الناس خروجاصلى على جنائزهمالسبعين راكبايا شيطان اخرجعمر بن الخطابحزب من القرآنموضع الدينارفليستغفر لكمقدور الحجارةتحزيب القرآنأكرم ولد آدمعمر بن سلمةبيعة العقبةسورة البقرةأويس القرنيقدور النحاسسباع بن زيدأولهم خروجاأصغر الستةلا خلاق لهلواء الحمدلؤلؤ منثورحديد الفأستمتهنون بهسجال الحربرسول اللهلا تشربواينفلت منيصدر عثمانحلة سيراءشقها خمراوفد العرببيض مكنوناستعملنيألف خادممستضعفينثلاث سورالمفاتيحمستشفعهمموتورينالأنصارالعاريةولد آدمعلى ربيولا فخرالماعونالحديدةمستذلينخمس سورسبع سورتسع سورالكرامةأسلمواطائعينكارهينذكر...تشربوافضل...تعبدوهالعقبةالدباءالنقيرالمزفتالجلالأهرقوهالعباسالحريراستغفرلا فخرخطيبهممبشرهمالمفصلقائدهماللهمالقيسخزاياالجنةالوفدوفدوااليمنأسامةخروجاالحجرالماءيؤمنايومئذاغفرلعبددباء
تخريج حديث وفدوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








