أحاديث عن: وفضلت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وفضلت
⭐ صحيح
📂 باب قضاء الدين عن الميت
عن جابر بن عبد اللَّه أنه أخبره أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من
اليهود، فاستنظره جابر، فأبى أن ينظره، فكلم جابر رسول اللَّه ﷺ؛ ليشفع له إليه، فجاء رسول اللَّه ﷺ، فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالتي له، فأبى، فدخل رسول اللَّه ﷺ النخل، فمشى فيها، ثم قال لجابر: «جد له، فأوف له الذي له». فجده بعدما رجع رسول اللَّه ﷺ، فأوفاه ثلاثين وسقا، وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر رسول اللَّه ﷺ ليخبره بالذي كان، فوجده يصلي العصر، فلما انصرف أخبره بالفضل، فقال: «أخبر ذلك ابن الخطاب». فذهب جابر إلى عمر، فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول اللَّه ﷺ ليباركن فيها.
اليهود، فاستنظره جابر، فأبى أن ينظره، فكلم جابر رسول اللَّه ﷺ؛ ليشفع له إليه، فجاء رسول اللَّه ﷺ، فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالتي له، فأبى، فدخل رسول اللَّه ﷺ النخل، فمشى فيها، ثم قال لجابر: «جد له، فأوف له الذي له». فجده بعدما رجع رسول اللَّه ﷺ، فأوفاه ثلاثين وسقا، وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر رسول اللَّه ﷺ ليخبره بالذي كان، فوجده يصلي العصر، فلما انصرف أخبره بالفضل، فقال: «أخبر ذلك ابن الخطاب». فذهب جابر إلى عمر، فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول اللَّه ﷺ ليباركن فيها.
صحيح رواه البخاريّ في الاستقراض (٢٣٩٦) عن إبراهيم بن المنذر، حدّثنا أنس، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد اللَّه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قلة...
عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد (شك الأعمش) قال: لما كان غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، قالوا: يا رسول الله! لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله ﷺ: «افعلوا» قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول الله! إن فعلت قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل في ذلك، فقال رسول الله ﷺ: «نعم» قال: فدعا بنطع فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيء الآخر بكف
تمر، قال: ويجيء الآخر بكسرة. حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله ﷺ بالبركة، ثم قال: «خذوا في أوعيتكم» قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة، فقال رسول الله ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك، فيحجب عن الجنة».
تمر، قال: ويجيء الآخر بكسرة. حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله ﷺ بالبركة، ثم قال: «خذوا في أوعيتكم» قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: فأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة، فقال رسول الله ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك، فيحجب عن الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٤٥: ٢٧) من طرق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن أبي هريرة قال: كنا مع النبي ﷺ في مسير، قال: فنفدت أوزاد القوم، قال: حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال: فقال عمر: يا رسول الله، لو جمعت ما بقي من أزواد القوم، فدعوت الله عليها؟ قال ففعل. قال: فجاء ذو البر ببره. وذو التمر بتمره. قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء. قال: فدعا عليها. حتى ملأ القوم أزودتهم. قال فقال عند ذلك: «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك فيهما، إلا دخل الجنة».
وفي رواية: لما كانت غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة. قالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا؟ فقال رسول الله ﷺ: «افعلوا» قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر. ولكن ادعهم بفضل أزوادهم. ثم ادع الله لهم عليها بالبركة. لعل الله أن يجعل في ذلك. فقال رسول الله ﷺ: «نعم» قال: فدعا بنطع فبسطه. ثم دعا بفضل أزوادهم. قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة. قال: ويجيء الآخر بكف تمر. قال: ويجيء الآخر بكسرة. حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير. قال: فدعا رسول الله ﷺ بالبركة. ثم قال: «خذوا في أوعيتكم» قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه. قال: فأكلوا حتى شبعوا. وفضلت فضلة. فقال رسول الله ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله. لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك، فيحجب عن الجنة».
وفي رواية: لما كانت غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة. قالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا؟ فقال رسول الله ﷺ: «افعلوا» قال: فجاء عمر، فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر. ولكن ادعهم بفضل أزوادهم. ثم ادع الله لهم عليها بالبركة. لعل الله أن يجعل في ذلك. فقال رسول الله ﷺ: «نعم» قال: فدعا بنطع فبسطه. ثم دعا بفضل أزوادهم. قال: فجعل الرجل يجيء بكف ذرة. قال: ويجيء الآخر بكف تمر. قال: ويجيء الآخر بكسرة. حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير. قال: فدعا رسول الله ﷺ بالبركة. ثم قال: «خذوا في أوعيتكم» قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه. قال: فأكلوا حتى شبعوا. وفضلت فضلة. فقال رسول الله ﷺ: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله. لا يلقى الله بهما عبد، غير شاك، فيحجب عن الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢٧) عن أبي بكر بن النضر بن أبي النضر، قال: حدثني أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أُعطيتُ مكانَ التوراةِ السبعَ الطوالُ ، ومكانَ الزبورِ المئينَ ، ومكان الإنجيلَ المثانِي ، وفُضّلتُ بالمُفَصّلِ
أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، وأُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئين ، وأُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ
رَأى أبو طَلحةَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ، فأتى أُمَّ سُلَيمٍ، فقال: إنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضطَجِعًا في المَسجِدِ يَتَقَلَّبُ ظَهرًا لبَطنٍ وأظُنُّه جائِعًا، وساقَ الحَديثَ. وقال فيه: ثُمَّ أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو طَلحةَ، وأُمُّ سُلَيمٍ، وأنَسُ بنُ مالِكٍ، وفَضَلَت فضلةٌ فأهدَيناه لجيرانِنا
«ظَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا صائِمًا، فلمَّا أمسى قال: يا أنَسُ أَدْنِ مني العَنْزَ، فأَدْناها منه، فجاء أعرابيٌّ، فحلب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَفَعَه إليه فشَرِبَه، ثُمَّ أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغَدِ صائِمًا، فلما أمسى قال: يا أنَسُ أدْنِ العَنْزَ مِنِّي، فجاء الأعرابُّي فجلس، فقُلْتُ: وَيْحَك ظَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِ صائِمًا، فآثَرَك باللَّبَنِ لو تأخَّرْتَ عنه! فقال: لا واللهِ لا أفعَلُ، فحلب الشَّاةَ فدَفَعه إليه فشَرِبَه، وأصبح يومَ الثَّالِثِ صائِمًا، فلما أمسى قال: جِئْني بالعَنْزِ، فجِئْتُ بها، وجاء الأعرابيُّ، فلما جاء بها أمسَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإناءَ بيَدِه، وقال: قُلْ: بِسْمِ اللهِ، وسمَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ الأعرابيُّ حتَّى رَوِيَ، وفضَلَت فَضلةٌ فشَرِبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّه إلى اليَومِ يَشرَبُ في معاءِ كافِرٍ، فلم يكُنْ يَرْوَى، واليَومَ يَشرَبُ في معاءِ مُؤمِنٍ فرَوِيَ»
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال رأى أبو طلحةَ رسولَ اللهِ في المسجدِ مُضطجعًا يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فأتى أمَّ سُليمٍ فقال رأيتُ رسولَ اللهِ مُضطجعًا في المسجدِ يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فخبزَتْ أمُّ سُلَيمٍ قرصًا ثم قال لي أبو طلحةَ اذهبْ فادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُه وعنده أصحابُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ يدعوك أبو طلحةَ فقام وقال قُوموا قال فجئتُ أسعى إلى أبي طلحةَ فأخبرتُه أنَّ رسولَ اللهِ قد تبِعه أصحابُه فتلقَّاه أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هو قُرصٌ فقال إنَّ اللهَ سيبارِكُ فيه فدخل رسولُ اللهِ وجيءَ بالقُرص ِفي قصعةٍ فقال هل من سَمْنٍ فجيءَ بشيءٍ من سمنٍ فغَوَّرَ القرصَ بإصبعِه هكذا ورفعها ثم صبَّ وقال كُلوا من بين أصابِعي فأكل القومُ حتى شبِعوا ثم قال أَدْخِلْ عليَّ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا حتى أكل القومُ فشبِعوا وأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأمُّ سُلَيمٍ وأنا حتى شَبِعْنا وفضلَتْ فضلةٌ أُهديتْ لجيرانٍ لنا
أجنبتُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واغتسلتُ من جَفْنَةٍ وفَضَلَتْ فَضْلةٌ, فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليغتسلَ منها فقلتُ: إني قد اغتسلتُ منه، فقال: إن الماءَ ليس عليه نجاسةٌ. أو: إن الماءَ لا يَجنُبُ
أجنَبتُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَسلتُ مِن جَفنةٍ وفضَلَت فيها فَضلةٌ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليغتسِلَ مِنها فقلتُ إني قدِ اغتسلتُ مِنها فاغتسَلَ ، وقالَ : إنَّ الماءَ ليسَ علَيهِ جَنابةٌ
بعَثَني عُثمانُ أميرُ المُؤمِنينَ في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه ذاتَ يَومٍ، فقُلتُ: إنِّي أُريدُ الكِتابةَ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعم، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أن تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. فخرَجتُ مِن عِندِهِ، فتلَقَّاني الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أَرى بكَ؟ قُلتُ: كان أميرُ المُؤمِنينَ بعَثَني في تِجارةٍ، فقدِمتُ عليه، فأحمَدَ وِلايَتي، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسألُكَ الكِتابةَ، فقطَّبَ، ثم قال: لولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُكَ على مِئةِ ألْفِ دِرهَمٍ، على أنْ تَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّكَ منهما دِرهَمًا. قال: ارجِعْ. فدخَلَ عليه، فقامَ قائِمًا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فُلانٌ كاتِبْهُ. فقطَّبَ، ثم قال: نَعَمْ، ولولا آيةٌ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما فعَلتُ، أُكاتِبُهُ على مِئةِ ألْفٍ، على أنْ يَعُدَّها لي في عَدَّتَيْنِ، واللهِ لا أغُضُّهُ منهما دِرهَمًا، فغضِبَ الزُّبَيرُ، وقال: واللهِ لأَمثُلَنَّ بينَ يَدَيْكَ، فإنَّما أطلُبُ إليكَ حاجةً تَحولُ دونَها بيَمينٍ! وقال بيَدِهِ هكذا: كاتِبْهُ. فكاتَبتُهُ، فانطلَقَ بي الزُّبَيرُ إلى أهلِهِ، فأَعْطاني مِئةَ ألْفٍ، وقال: انطَلِقْ، فاطلُبْ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فإنْ غلَبَكَ أمْرٌ فأدِّ إلى عُثمانَ ما له منها، فانطلَقتُ، فطلَبتُ فيها مِن فَضلِ اللهِ، فأدَّيتُ إلى الزُّبَيرِ مالَهُ، وإلى عُثمانَ مالَهُ، وفضَلَتْ في يَدي ثَمانونَ ألْفًا
أنَّ أباه توفِّيَ وتَرَك عليه ثَلاثينَ وَسْقًا لرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، فاستَنظَرَه جابِرٌ، فأبى أن يُنظِرَه، فكَلَّمَ جابِرٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَشفَعَ له إليه، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَلَّمَ اليَهوديَّ ليَأخُذَ ثَمَرَ نَخلِه بالذي له، فأبى، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخلَ، فمَشى فيها، ثُمَّ قال لجابِرٍ: جُدَّ له، فأوفِ له الذي له. فجَدَّه بَعدَما رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأوفاه ثَلاثينَ وَسْقًا، وفَضَلَت له سَبعةَ عَشَرَ وَسقًا، فجاءَ جابِرٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخبِرَه بالذي كانَ، فوجَدَه يُصَلِّي العَصرَ، فلَمَّا انصَرَفَ أخبَرَه بالفَضلِ، فقال: أخبِرْ ذلك ابنَ الخَطَّابِ، فذَهَبَ جابِرٌ إلى عُمَرَ فأخبَرَه، فقال له عُمَرُ: لقد عَلِمتُ حينَ مَشى فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُبارَكَنَّ فيها
«صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا فأتَيْتُه فدَعَوْتُه فأَوْمَأْتُ إليه، فقالَ: <span class="bracket-explain">(وهؤلاء؟)</span> فقُلْتُ: لا، وإنَّما كانَ شيءٌ يَسيرٌ قد صَنَعْتُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ أَوْمَأْتُ إليه، وقالَ: <span class="bracket-explain">(وهؤلاء؟)</span> فقُلْتُ: نَعمْ، فجاؤوا فأكَلوا وفَضَلَتْ فَضْلةٌ»
أُعطيتُ مكانَ التوراةِ السبعُ ، أُعطيتُ مكانَ الزَّبورِ المئينَ ، أُعطيتُ مكانَ الإنجيل المثاني ، وفُضِّلْتُ ب ( المفَصَّلِ )
أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبْعَ، وأُعطيتُ مكانَ الزَّبورِ المِئينَ، وأُعطيتَ مكانَ الإنجيلِ المَثانيَ، وفُضِّلْتُ بالمُفَصَّلِ
أُعطيتُ مَكانَ التَّوراةِ السَّبعَ، وأُعطيتُ مَكانَ الزَّبورِ المِئينَ، وأُعطيتُ مَكانَ الإنجيلِ المَثانيَ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ
أُعطيتُ مَكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، وأُعطيتُ مَكانَ الزَّبورِ المِئينَ ، وأُعطيتُ مَكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفضِّلتُ بالمفصَّلِ
ألَا أُصلِّي لكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فكبَّرَ، فركَعَ، فوضَعَ كَفَّيهِ على رُكبتَيهِ، وفضَلَتْ أصابِعُه على ساقَيهِ، وجافى عن إبْطَيهِ حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، فاستَوى قائمًا حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ كبَّرَ وسجَدَ، وجافى عن إبْطَيهِ حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ رفَعَ رأسَه فاستَوى جالِسًا حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ سجَدَ الثانيةَ. فصَلَّى بنا أرْبَعَ ركَعاتٍ هكذا، ثمَّ قال: هكذا كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. أو قال: هكذا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى
أجنبتُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاغتسلتُ من جَفنةٍ وفضَلَت فيها فضلةٌ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسِلَ منها فقلتُ إني قدِ اغتسلتُ منها فاغتسلَ وقالَ إنَّ الماءَ ليسَ عليهِ جَنابةٌ
أُعطيتُ مَكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ، وأُعطيتُ مَكانَ الزَّبورِ المِئينَ، وأُعطيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ، وفُضِّلتُ بالمُفَصَّلِ
أعطاني ربي السبعَ الطُوَلَ مكانَ التوراةِ والمِائَيْنِ مكانَ الإنجيلِ وفُضِّلْتُ بالْمُفَصَّلِ
أنَّ أبا مُؤمَّلٍ أوَّلُ مُكاتبٍ كُوتِب في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ أعِينوا أبا مُؤمَّلٍ فأُعِين ما أعطَى كتابتَه وفضلت فضْلةٌ فاستفتَى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمره أن يجعلَها في سبيلِ اللهِ
أنَّ أبا مُؤَمَّلٍ أولُ مُكَاتَبٍ كوتِبَ في الإسلامِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ : أعِينُوا أبا مُؤَمَّلٍ فأُعِينَ ما أعطى كِتَابَتَهُ وفضلتْ فَضْلَةٌ فاستفتى فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَهُ أن يجعلها في سبيلِ اللهِ
الصلاةُ في المسجدِ الجامِعِ تعدلُ الفريضَةَ حجَّةً مبرورةً ، والنافلَةُ كَحَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وفُضِّلَتِ الصلاةُ في المسجدِ الجامِعِ على ما سواه منَ المساجِدِ بخمسمائَةِ صلاةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كلوا من بين أصابعيسمع الله لمن حمدهأهديناه لجيرانناغور القرص بإصبعهاستقر كل شيء منهيتقلب ظهرا لبطنليس عليه جنابةجافى عن إبطيهالمسجد الجامعبخمسمائة صلاةالسبع الطوالفضلت بالمفصلمئة ألف درهمآثرك باللبنبركة الطعامثلاثين وسقاالسبع الطولكحجة متقبلةصنعت طعاماأربع ركعاتحجة مبرورةفضلت فضلةمعاء كافرمعاء مؤمنشبع القومرسول اللهسبيل اللهتكثير...أبو طلحةبسم اللهالمكاتبةفضل اللهأبو مؤملأوعيتكمالمثانيالتوراةالإنجيلأم سليملا يجنبالكتابةالشفاعةالمائينالفريضةالنافلةويباركثمرها.ملؤوهاقلة...فيهما،المئينالمفصلالزبورالمسجدأعرابيالزبيرأوف لهالبركةوهؤلاءكتابتهاستفتىأعينواالصلاةالنخلالدينالميتوفضلتالجنةالماءنجاسةاغتسلأجنبتجنابةعثمانعدتينجد لهيهوديدعوتهأومأتأعطيتالسبعمكاتبيمشيقضاءخذوافضلةيلقىبهماعبد،جائعصائمجفنةيمينجابرفضلتصلاةتعدلجاءشاكدخلحلب
تخريج حديث وفضلت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








