أحاديث عن: وهذه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وهذه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لعن...
عن علي بن أبي طالب قال: ما عندنا شيءٌ إلّا كتاب اللَّه، وهذه الصّحيفة عن النبيّ ﷺ: «المدينة حرمٌ ما بين عائر إلى كذا، من أحدث فيها حدَثًا، أو آوي محدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين. . .».
متفق عليه رواه البخاريّ في الحجّ (١٨٧٠)، ومسلم في الحجّ (١٣٧٠) كلاهما من حديث الأعمش، عن إبراهيم التّيميّ، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من الإيمان...
عن أبي ذر كان يحدِّث أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «فُرِجَ سقفُ بيتي وأنا بمكة
فنزل جبريلُ ﷺ، فَفَرَجَ صَدْري. ثم غَسَلَهُ من ماء زمزم. ثُم جاء بِطَسْتٍ من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانًا فأفرغَها في صدري ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فَعَرَج بي إلى السّماء، فلمّا جِئْنا السّماء الدُّنيا قال جبريلُ عليه السلام لخازن السّماء الدّنيا: افتح. قال: مَنْ هذا؟ قال: هذا جبريل. قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد ﷺ، قال: فأُرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح. قال: فلما علونا السّماء الدّنيا، فإذا رجل عن يمينه أَسْوِدَة وعن يساره أَسْوِدَة، قال: فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكي. قال: فقال مرحبًا بالنّبي الصّالح والابن الصّالح. قال: قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا آدم عليه السلام وهذه الأَسْوِدَةُ عن يمينه وعن شماله نَسَمُ بنيه، فأهل اليمين أهل الجنّة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكي. قال: ثم عرج بي جبريل حتى أتى السّماء الثانية، فقال لخازنها: أفتح، قال: فقال له خازنها مثل ما قال خازن السّماء الدّنيا، ففتح».
فقال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم صلوات اللَّه عليهم أجمعين، ولم يُثْبِتْ كيف منازِلُهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السّماء الدّنيا وإبراهيم في السماء السّادسة. قال: فلمّا مرّ جبريل ورسول اللَّه ﷺ بإدريس صلوات اللَّه عليه، قال: «مرحبًا بالنّبيّ الصّالح، والأخ الصّالح قال: ثم مرَّ فقلت: من هذا؟ فقال: هذا إدريس. قال: ثم مررت بموسى عليه السلام، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والأخ الصالح. قال: قلت من هذا؟ قال: هذا موسى. قال: ثم مررتُ بعيسى، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والأخ الصّالح. قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم. قال: ثم مررتُ بإبراهيم عليه السلام، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والابن الصّالح. قال: قلت من هذا؟ قال: هذا إبراهيم».
قال ابنُ شهاب: وأخبرني ابنُ حزم أنّ ابن عباس وأبا حَبَّة الأنصاريَّ كانا يقولان: قال رسول اللَّه ﷺ: «ثم عرج بي حتى ظهرْتُ لمستوًى أسمعُ فيه صريفَ الأقلام».
قال ابنُ حزم، وأنس بن مالك: قال رسول اللَّه ﷺ: «ففرض اللَّه على أمّتي خمسين صلاة». قال: فرجعت بذلك حتى أمُرَّ بموسى فقال موسى عليه السلام: ماذا فرض ربُّك على أمّتك؟ قال: قلت: فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى
عليه السلام فراجِعْ ربُّك فإنّ أمَّتَك لا تطيق ذلك. قال فراجعت ربّي، فوضع شطرها. قال: فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته، قال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال: هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال: فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربَّك فقلت: قد استحييت من ربي. قال: ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرةَ المنتهى فغشيها ألوانٌ لا أدري ما هي. قال: ثم أُدخلتُ الجنّةَ فإذا فيها جَنابذُ اللؤلؤ وإذا ترابُها المسك».
فنزل جبريلُ ﷺ، فَفَرَجَ صَدْري. ثم غَسَلَهُ من ماء زمزم. ثُم جاء بِطَسْتٍ من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانًا فأفرغَها في صدري ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فَعَرَج بي إلى السّماء، فلمّا جِئْنا السّماء الدُّنيا قال جبريلُ عليه السلام لخازن السّماء الدّنيا: افتح. قال: مَنْ هذا؟ قال: هذا جبريل. قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد ﷺ، قال: فأُرسل إليه؟ قال: نعم، ففتح. قال: فلما علونا السّماء الدّنيا، فإذا رجل عن يمينه أَسْوِدَة وعن يساره أَسْوِدَة، قال: فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكي. قال: فقال مرحبًا بالنّبي الصّالح والابن الصّالح. قال: قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا آدم عليه السلام وهذه الأَسْوِدَةُ عن يمينه وعن شماله نَسَمُ بنيه، فأهل اليمين أهل الجنّة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكي. قال: ثم عرج بي جبريل حتى أتى السّماء الثانية، فقال لخازنها: أفتح، قال: فقال له خازنها مثل ما قال خازن السّماء الدّنيا، ففتح».
فقال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم صلوات اللَّه عليهم أجمعين، ولم يُثْبِتْ كيف منازِلُهم غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السّماء الدّنيا وإبراهيم في السماء السّادسة. قال: فلمّا مرّ جبريل ورسول اللَّه ﷺ بإدريس صلوات اللَّه عليه، قال: «مرحبًا بالنّبيّ الصّالح، والأخ الصّالح قال: ثم مرَّ فقلت: من هذا؟ فقال: هذا إدريس. قال: ثم مررت بموسى عليه السلام، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والأخ الصالح. قال: قلت من هذا؟ قال: هذا موسى. قال: ثم مررتُ بعيسى، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والأخ الصّالح. قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم. قال: ثم مررتُ بإبراهيم عليه السلام، فقال: مرحبًا بالنّبي الصّالح والابن الصّالح. قال: قلت من هذا؟ قال: هذا إبراهيم».
قال ابنُ شهاب: وأخبرني ابنُ حزم أنّ ابن عباس وأبا حَبَّة الأنصاريَّ كانا يقولان: قال رسول اللَّه ﷺ: «ثم عرج بي حتى ظهرْتُ لمستوًى أسمعُ فيه صريفَ الأقلام».
قال ابنُ حزم، وأنس بن مالك: قال رسول اللَّه ﷺ: «ففرض اللَّه على أمّتي خمسين صلاة». قال: فرجعت بذلك حتى أمُرَّ بموسى فقال موسى عليه السلام: ماذا فرض ربُّك على أمّتك؟ قال: قلت: فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى
عليه السلام فراجِعْ ربُّك فإنّ أمَّتَك لا تطيق ذلك. قال فراجعت ربّي، فوضع شطرها. قال: فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته، قال: راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال: هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال: فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربَّك فقلت: قد استحييت من ربي. قال: ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرةَ المنتهى فغشيها ألوانٌ لا أدري ما هي. قال: ثم أُدخلتُ الجنّةَ فإذا فيها جَنابذُ اللؤلؤ وإذا ترابُها المسك».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصلاة (٣٤٩)، ومسلم في الإيمان (١٦٣) كلاهما من حديث يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: «كان أبو ذرّ يحدّث».
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ذكر أحاديث القبضتين
عن أبي نضْرة أنّ رجلًا من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له: أبو عبد اللَّه دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي، فقالوا له: ما يُبكيك؟ ألم يقلْ لك رسولُ اللَّه ﷺ: «خذْ من شارِبك، ثم أقرَّه حتّى تلقاني»؟ قال: بلى، ولكنّي سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه قبض بيمينه قبضةً، وأخرى باليد الأخرى، وقال: هذه لهذه، وهذه لهذه، ولا أُبالي». فلا أدري في أيّ القبضتين أنا؟ ! .
صحيح رواه الإمام أحمد (١٧٥٩٣، ١٧٥٩٤، ٢٠٦٦٨) من طرق عن حمّاد بن سلمة، قال: أخبرنا سعيد الجريريّ، عن أبي نَضرة، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جارًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارِسيًّا كان طَيِّبَ المَرَقِ، فصَنَعَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جاءَ يَدعوه، فقال: وهذه؟ لعائِشةَ، فقال: لا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، فعادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: لا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، ثُمَّ عادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: نَعَم، في الثَّالِثةِ، فقاما يَتَدافَعانِ حتَّى أتَيا مَنزِلَه
عَن أنَسٍ: أنَّ جارًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فارِسيًّا، كانَ طَيِّبَ المَرَقِ، فصَنَعَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جاءَه يَدعوه، فقال: وهذه -لعائِشةَ-؟ فقال: لا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا. ثُمَّ عادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: لا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا. ثُمَّ عادَ يَدعوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهذه؟ قال: نَعَم في الثَّالِثةِ، فقاما يَتَدافَعانِ حَتَّى أتَيا مَنزِلَه
أنَّه خطَّ خطًّا مُربَّعًا وجعل في وسطِ الخطِّ خطًّا ، وجعل خطًّا خارِجًا من الأربعةِ جارَه ، وجعل حولَه حُروفًا وخطَّ حولها خُطوطًا فقال : المُربَّعُ : الأجلُ ، والخطُّ الوسطُ : الإنسانُ ، وهذه الدَّارةُ الخارجةُ : الأملُ ، وهذه الحروفُ : الأغراضُ ، فالأغراضُ تُصيبُه من كلِّ مكانٍ كلَّما انفلت من واحدةٍ ، والأجلُ قد حال دون الأملِ
أُتِيتُ بالبُراقِ فركِبْتُه إذا أتى على جبلٍ ارتفَعَت رِجْلاه وإذا هبَط ارتفَعَت يداه فسار بنا في أرض ٍغُمَّةٍ مُنتنةٍ ثُمَّ أفضَيْنا إلى أرضٍ فيحاءَ طيِّبةٍ ، قال الطَّبرانيُّ : قُلْتُ يا جبريلُ كُنَّا نسيرُ في أرضٍ غُمَّةٍ نتنةٍ ثُمَّ إلى أرضٍ فيحاءَ طيِّبةٍ فقال : تلك أرضُ النَّارِ وهذه أرضُ الجنَّةِ ، وقال البزَّارُ : احسَبُه فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك أرضُ النَّارِ وهذه أرضُ الجنَّةِ فأتَيْتُ على رجلٍ قائمٍ فقال : مَن هذا يا جبريلُ معك قال : أخوك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرحَّب ودعا لي بالبركةِ فقُلْتُ : مَن هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك عيسى بنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسِرْنا فسمِعْتُ صوتًا فأتَيْنا على رجلٍ فقال : مَن هذا معك ؟ قال : هذا أخوك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم ودعا لي بالبركةِ وقال سَلْ لأمَّتِك التَّيسيرُ قُلْتُ : مَن هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ : على مَن كان تدمُّرُه قال : على ربِّه قُلْتُ : على ربِّه قال : نَعَم قد عرَف حِدَّتَه ثُمَّ سِرْنا فرأَيْتُ شيئًا فقُلْتُ : ما هذا أو ما هذه يا جبريلُ ؟ قال : هذه شجرةُ أبيك إبراهيمَ أدْنُ منها قُلْتُ : نَعَمُ وقال الطبراني قُلْتُ : أدنو منها قال : نَعَم فدنَوْنا منها فرحَّب ودعا لي بالبركةِ ثُمَّ مضَيْنا حتَّى أتَيْنا بيتضَ المقدسِ فربَطْتُ الدَّابَّةَ بالحلقةِ التي تربِطُ بها الأنبياءُ ثُمَّ دخَلْنا المسجدَ فنُشِرَت لي الأنبياءُ مَن سمَّي اللهُ ومَن لم يُسَمِّ فصلَّيْتُ قال الطَّبرانيُّ بهم ثُمَّ اتَّفَقا إلَّا هؤلاءِ الثَّلاثةَ إبراهيمَ وموسى وعيسى
كانَ أبو بكرٍ يخافتُ بصوتِهِ إذا قرأَ وكانَ عمرُ يجهرُ بقراءتِهِ وكانَ عمَّارٌ إذا قرأَ يأخذُ من هذهِ السُّورةِ وهذهِ السُّورةِ فذكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لأبي بكرٍ لمَ تخافتُ قالَ إنِّي لأسمعُ من أناجي وقالَ لعمرَ لمَ تجهرُ بقراءتِكَ قالَ أفزعُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ وقالَ لعمَّارٍ لمَ تأخذُ من هذهِ السُّورةِ وهذهِ السُّورةِ قالَ أتسمعني أخلطُ بهِ ما ليسَ منهُ قالَ لا قالَ فكلُّهُ طيِّبٌ
لمَّا اعتزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه دخَلْتُ المسجدَ والنَّاسُ ينكُتون بالحصى ويقولون: طلَّق رسولُ اللهِ نساءَه وذلك قبْلَ أنْ يُؤمَرْنَ بالحجابِ فقال عمرُ: لَأعلَمَنَّ ذلك اليومَ، فدخَلْتُ على عائشةَ فقُلْتُ: يا بنتَ أبي بكرٍ لقد بلَغ مِن شأنِك أنْ تؤذي اللهَ ورسولَه قالت: ما لي وما لكَ يا ابنَ الخطَّابِ عليكَ بعَيْبتِكَ فدخَلْتُ على حفصةَ بنتِ عمرَ فقُلْتُ لها: يا حفصةُ لقد بلَغ مِن شأنِكِ أنْ تؤذي اللهَ ورسولَه، ولقد علِمْتِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحبُّكِ ولولا أنا لطلَّقكِ فبكتْ أشدَّ البكاءِ فقُلْتُ: أين رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالت: هو في خِزانتِه في المَشرُبةِ فدخَلْتُ فإذا أنا برَباحٍ غلامٍ لرسولِ اللهِ قاعدٍ على أُسكُفَّةِ المَشرُبةِ مُدَلٍّ رِجْليهِ على نَقيرٍ مِن خشَبٍ وهو جِذعٌ يرقى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينحدِرُ فنادَيْتُ: يا رَباحُ استأذِنْ لي عندَك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي أظُنُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظنَّ أنِّي جِئْتُ مِن أجلِ حفصةَ واللهِ لئنْ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضربِ عنقِها لَأضرِبَنَّ عنقَها ورفَعْتُ صوتي فأومأ إليَّ بيدِه فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مضطجِعٌ على حصيرٍ قال: فجلَسْتُ فإذا عليه إزارٌ ليس عليه غيرُه وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه فنظَرْتُ ببصري في خزانةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا بقبضةٍ مِن شَعيرٍ نحوِ الصَّاعِ ومثلُها قَرظٌ في ناحيةِ الغُرفةِ وإذا أَفيقٌ قال أبو حفصٍ: الأَفيقُ: الإهابُ الَّذي قد ذهَب شَعَرُه ولم يُدبَغْ فابتدرتْ عيناي فقال: ( ما يُبكيكَ يا ابنَ الخطَّابِ ) قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ وما ليَ لا أبكي وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خزانتُك ولا أرى فيها إلَّا ما أرى وذلك قيصرُ وكِسرى في الثِّمارِ والأنهارِ وأنتَ رسولُ اللهِ وصفوتُه وهذه خزانتُك قال: ( يا ابنَ الخطَّابِ ألا ترضى أنْ تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا ؟ ) قُلْتُ: بلى فدخَلْتُ عليه وأنا أرى في وجهِه الغضبَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما يشُقُّ عليكَ مِن شأنِ النِّساءِ ؟ فإنْ كُنْتَ طلَّقْتَهنَّ فإنَّ اللهَ وملائكتَه وجبريلَ وميكائيلَ وأنا وأبو بكرٍ معك، وقلَّما تكلَّمْتُ وأحمَدُ اللهَ بكلامٍ إلَّا رجَوْتُ أنْ يكونَ اللهُ يُصدِّقُ قولي وأُنزِلتْ هذه الآيةُ آيةُ التَّخييرِ {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5]، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ} [التحريم: 4] وكانت عائشةُ وحفصةُ تَظاهرانِ على سائرِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأنزِلُ فأُخبِرُهنَّ أنَّكَ لم تُطلِّقْهنَّ ؟ قال: ( نَعم إنْ شِئْتَ ) فلم أزَلْ أُحدِّثُه حتَّى تحسَّر الغضبُ عن وجهِه وحتَّى كشَّر فضحِك وكان مِن أحسنِ النَّاسِ ثغرًا فنزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَلْتُ أتشبَّثُ بالجِذعِ ونزَل كما يمشي على الأرضِ ما يمَسُّه بيدِه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كُنْتَ في الغرفةِ تسعًا وعشرينَ فقُمْتُ على بابِ المسجدِ فنادَيْتُ بأعلى صوتي: لم يُطلِّقِ النَّبيُّ نساءَه ونزَلتْ هذه الآيةُ {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} [النساء: 83] إلى قولِه {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] فكُنْتُ أنا استنبَطْتُ ذلك الأمرَ وأنزَل اللهُ آيةَ التَّخييرِ
لَمَّا اعتَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، قال: دَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا النَّاسُ يَنكُتونَ بالحَصى، ويقولونَ: طَلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، وذلك قَبلَ أن يُؤمَرنَ بالحِجابِ، فقال عُمَرُ، فقُلتُ: لأعلَمَنَّ ذلك اليَومَ، قال: فدَخَلتُ على عائِشةَ، فقُلتُ: يا بنتَ أبي بَكرٍ، أقد بَلَغَ مِن شَأنِكِ أن تُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فقالت: ما لي وما لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! عليكَ بعَيبَتِكَ، قال: فدَخَلتُ على حَفصةَ بنتِ عُمَرَ، فقُلتُ: لَها: يا حَفصةُ، أقد بَلَغَ مِن شَأنِكِ أن تُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! واللهِ لقد عَلِمتِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُحِبُّكِ، ولَولا أنا لَطَلَّقَكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَت أشَدَّ البُكاءِ، فقُلتُ: لَها: أينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: هو في خِزانَتِه في المَشرُبةِ، فدَخَلتُ، فإذا أنا برَباحٍ غُلامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا على أُسكُفَّةِ المَشرُبةِ، مُدَلٍّ رِجلَيه على نَقيرٍ مِن خَشَبٍ، وهو جِذعٌ يَرقى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَنحَدِرُ، فنادَيتُ: يا رَباحُ، استَأذِنْ لي عِندَكَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ رَباحٌ إلى الغُرفةِ، ثُمَّ نَظَرَ إليَّ، فلم يَقُلْ شيئًا، ثُمَّ قُلتُ: يا رَباحُ، استَأذِنْ لي عِندَكَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ رَباحٌ إلى الغُرفةِ، ثُمَّ نَظَرَ إليَّ، فلم يَقُلْ شيئًا، ثُمَّ رَفَعتُ صَوتي، فقُلتُ: يا رَباحُ، استَأذِنْ لي عِندَكَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنِّي أظُنُّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَنَّ أنِّي جِئتُ مِن أجلِ حَفصةَ، واللهِ لَئِن أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضَربِ عُنُقِها لأضرِبَنَّ عُنُقَها، ورَفَعتُ صَوتي، فأومَأ إليَّ أنِ ارقَه، فدَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ على حَصيرٍ، فجَلَستُ، فأدنى عليه إزارَه وليسَ عليه غَيرُه، وإذا الحَصيرُ قد أثَّرَ في جَنبِه، فنَظَرتُ ببَصَري في خِزانةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أنا بقَبضةٍ مِن شَعيرٍ نَحوِ الصَّاعِ، ومِثلِها قَرَظًا في ناحيةِ الغُرفةِ، وإذا أفيقٌ مُعَلَّقٌ، قال: فابتَدَرَت عَينايَ، قال: ما يُبكيكَ يا ابنَ الخَطَّابِ؟ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، وما لي لا أبكي وهذا الحَصيرُ قد أثَّرَ في جَنبِكَ، وهذه خِزانَتُكَ لا أرى فيها إلَّا ما أرى، وذاكَ قَيصَرُ وكِسرى في الثِّمارِ والأنهارِ، وأنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفوتُه، وهذه خِزانَتُكَ! فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، ألا تَرضى أن تَكونَ لَنا الآخِرةُ ولَهمُ الدُّنيا؟ قُلتُ: بَلى. قال: ودَخَلتُ عليه حينَ دَخَلتُ وأنا أرى في وجهِه الغَضَبَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما يَشُقُّ عليكَ مِن شَأنِ النِّساءِ؟ فإن كُنتَ طَلَّقتَهنَّ فإنَّ اللهَ معكَ ومَلائِكَتَه وجِبريلَ وميكائيلَ، وأنا وأبو بَكرٍ والمُؤمِنونَ معكَ، وقَلَّما تَكَلَّمتُ -وأحمَدُ اللهَ- بكَلامٍ إلَّا رَجَوتُ أن يَكونَ اللهُ يُصَدِّقُ قَولي الذي أقولُ، ونَزَلَت هذه الآيةُ آيةُ التَّخييرِ: {عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنكُنَّ} [التحريم: 5]، {وَإِنْ تَظاهَرا عليه فإنَّ اللهَ هو مَولاه وجِبريلُ وصالِحُ المُؤمِنينَ والمَلائِكةُ بَعدَ ذلك ظَهيرٌ} [التحريم: 4]، وكانَت عائِشةُ بنتُ أبي بَكرٍ وحَفصةُ تَظاهَرانِ على سائِرِ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أطَلَّقتَهنَّ؟ قال: لا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي دَخَلتُ المَسجِدَ والمُسلِمونَ يَنكُتونَ بالحَصى، يقولونَ: طَلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، أفَأنزِلُ فأُخبِرُهم أنَّكَ لم تُطَلِّقهُنَّ؟ قال: نَعَم، إن شِئتَ، فلم أزَلْ أُحَدِّثُه حتَّى تَحَسَّرَ الغَضَبُ عن وجهِه، وحتَّى كَشَرَ فضَحِكَ، وكانَ مِن أحسَنِ النَّاسِ ثَغرًا، ثُمَّ نَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَزَلتُ، فنَزَلتُ أتَشَبَّثُ بالجِذعِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنَّما يَمشي على الأرضِ ما يَمَسُّه بيَدِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كُنتَ في الغُرفةِ تِسعةً وعِشرينَ، قال: إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تِسعًا وعِشرينَ، فقُمتُ على بابِ المَسجِدِ، فنادَيتُ بأعلى صَوتي: لم يُطَلِّقْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا جاءَهم أمرٌ مِنَ الأمنِ أوِ الخَوفِ أذاعوا به ولَو رَدُّوه إلى الرَّسولِ وإلى أولي الأمرِ منهم لَعَلِمَه الذينَ يَستَنبِطونَه منهم} [النساء: 83]، فكُنتُ أنا استَنبَطتُ ذلك الأمرَ، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ آيةَ التَّخييرِ
استعمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ اللُّتْبِيَّةِ على الصَّدقةِ فلمَّا جاء حاسَبه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا لكم وهذه هديَّةٌ أُهديت إليَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا جلَسْتَ في بيتِ أبيك وأمِّك حتَّى تأتيَك هديَّتُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ قام فخطَب فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ نُولِّيهم أمورًا ممَّا ولَّانا اللهُ ونستعمِلُهم على أمورٍ ممَّا ولَّاني اللهُ ثمَّ يأتي أحدُهم فيقولُ: هذا لكم وهذه أُهديت إليَّ ألا جلَس في بيتِ أبيه وأمِّه حتَّى تأتيَه هديَّتُه والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا يأخُذُ أحدٌ منكم شيئًا بغيرِ حقِّه إلَّا جاء يومَ القيامةِ يحمِلُه على عاتقِه فلا أعرِفَنَّ رجلًا يحمِلُ على عنقِه يومَ القيامةِ بعيرًا له رُغاءٌ أو بقرةً لها خُوَارٌ أو شاةً تيعَرُ ) ثمَّ بسَط يدَه حتَّى رأَيْتُ بياضَ إِبْطيه بَصْرَ عيني وسَمْعَ أذني ثمَّ قال: ( ألا هل بلَّغْتُ ـ ثلاثًا ) الشَّهيدُ على ذلك زيدُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ يحُكُّ مَنكِبي مَنكِبَه
أتى أبو هريرة رجلٌ فارسِيٌّ وامرأةٌ لهُ يختصمانِ في ابْنٍ لهما فقال الفارسِيّ يا أبا هريرةَ هذا بُسْرٌ يعني ابنا فقال أبو هريرةَ لأقضينّ بينكما بما شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى به يا غلامُ هذا أبوك وهذهِ أمُّكَ فاخْتَرْ أيهُما شِئْتَ ثم قال أبو هريرة شهدتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأتاهُ رجلٌ وامرأةٌ يختصمانِ في ابنٍ لهما فقال الرجل يا رسولَ اللهِ ابني يسْتقِي من بئْر أبي عنبَةَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا أبوكَ وهذهِ أمُّكَ فاخْتَر أيهما شئت
أَتى أبا هُرَيرةَ رَجلٌ فارسيٌّ وامرأةٌ له يَختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الفارسيُّ: يا أبا هُرَيرةَ، هذا بُسْرٌ -يَعْني ابنًا- فقال أبو هُرَيرةَ: لأَقْضيَنَّ بينكما بما شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى به، يا غُلامُ هذا أبوكَ، وهذه أُمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ، ثُم قال أبو هُرَيرةَ: شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَتاهُ رَجلٌ وامرأةٌ يَختَصِمانِ في ابنٍ لهما، فقال الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ، ابْني يَستَقي من بِئرِ أبي عِنَبةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أُمُّكَ، فاختَرْ أيَّهما شِئْتَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : آيةٌ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يسألُني النَّاسُ عنها ولا أدري أعرَفوا ولا يسألوني عنها فسُئلَ ما هيَ قال : لمَّا نزلَت : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ شقَّ ذلكَ علَى أهلِ مكَّةَ ، وقالوا : شتمَ محمَّدٌ آلهتَنا ، فجاءَهم ابنُ الزِّبَعْرَى فقال : ما شأنكُم ؟ قالوا : شتمَ محمَّدٌ آلهتَنا . قال : - وما قال ؟ قالوا : قال : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قال : ادعوه لي ، فدعا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقال ابنُ الزِّبَعْرَى : يا محمَّدٌ هذا شَيءٌ لآلهتِنا خاصَّةً أم لكلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ ؟ قال : بل لكلِّ ما عُبِدَ مِن دونِ اللهِ عزَّ وجلَّ . قال : فقال خصَمْناهُ وربُّ هذهِ البِنيَةِ يا محمَّدٌ ألستَ تزعمُ أنَّ عيسَى عبدٌ صالحٌ وعُزَيرًا عبدٌ صالحٌ والملائكةُ عبادٌ صالحونَ ؟ قال : بلَى . قال : فهذهِ النَّصارَى تعبدُ عيسَى وهذهِ اليهودُ تعبدُ عُزَيرًا وهذهِ بنو مَليحٍ تعبدُ الملائكةَ ، قال : فضجَّ أهلُ مكَّةَ ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ قال : ونزلَت وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وهو الضَّجيجُ
كان أبو بكرٍ رضي الله عنه يُخافتُ بصوتِه إذا قرَأ وكان عمرُ رضي الله عنه يَجهرُ بقراءتِه وكان عمارٌ رضي الله عنه إذا قرأ يأخذُ مِنْ هذه السُّورةِ وهذه فذُكر ذاك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبي بكرٍ رضي الله عنه : لِمَ تُخافتُ قال : إني لأُسمِْعُ مَنْ أُناجي وقال لعُمرَ رضي الله عنه : لِمَ تَجهرُ بقراءتِك قال : أُفْزِعُ الشيطانَ وأُوقِظُ الوَسْنانَ وقال : لعمارٍ : لم تأخُذُ مِنْ هذهِ السورةِ وهذهِ قال : أتَسْمعُني أخلِطُ به ما ليس منه قال : لا قال : فكلُّه طيِّبٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ ابنَ اللُّتْبيَّةِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، فلَمَّا جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحاسَبَه، قال: هذا الذي لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيك وبَيتِ أُمِّك حتَّى تَأتيَك هَديَّتُك إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ النَّاسَ وحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ رِجالًا منكم على أُمورٍ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي أحَدُكُم فيَقولُ: هذا لَكُم، وهذه هَديَّةٌ أُهديَت لي، فهَلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وبَيتِ أُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! فواللهِ لا يَأخُذُ أحَدُكُم مِنها شيئًا -قال هِشامٌ: بغيرِ حَقِّه- إلَّا جاءَ اللهَ يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، ألا فلَأعرِفَنَّ ما جاءَ اللهَ رَجُلٌ ببَعيرٍ له رُغاءٌ، أو ببَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه: ألا هل بَلَّغتُ؟
دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قال : فجلستُ ، فإذا عليه إزارُه ، وليس عليه غيرُه ، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه ، وإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحوَ الصَّاعِ ، وقَرظٍ في ناحيةٍ في الغرفةِ ، وإذا إهابٌ مُعلَّقٌ ، فابتدرت عيناي ، فقال : ما يُبكيك يا بنَ الخطَّابِ ؟ فقال : يا نبيَّ اللهِ وما لي لا أبكي ! وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خِزانتُك لا أرَى فيها إلَّا ما أرَى ، وذاك كسرَى وقيصرُ في الثِّمارِ والأنهارِ ، وأنت نبيُّ اللهِ وصفوتُه وهذه خِزانتُك . قال : يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا
جئتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وهو في الصلاةِ ، فجلسْتُ ولم أدخُلْ معهم في الصلاةِ ، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - رآني جالسًا ، فقال : ألم تُسْلِمْ يا يزيدُ ؟ ! ، قلْتُ : بلَى ، يا رسولَ اللهِ ! قدْ أسلَمْتُ ، قال : وما منعكَ أنْ تدخُلَ مع الناسِ في صلاتِهم ؟ ! ، قال : إِنَّي كنتُ قدْ صلَّيْتُ في منزِلِي ، أحسِبُ أنْ قدْ صلَّيْتُمْ ، فقال : إذا جئتَ الصلاةَ فوجدتَّ الناسَ ؛ فصلِّ معهم وإِنْ كنتَ قدْ صليْتَ ؛ تَكُنْ لَكَ نافِلَةً ، وهذِهِ مكتوبَةٌ
ِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إلى أهل اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعث به مع عمرَو بنَ حزٍم فقُرِئت على أهلِ اليمنِ وهذه نسختُها بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ زاد أبو المُظفَّرِ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ وقالا : قَيْلِ ذي رُعينٍ ومُعافرَ وهمدانَ أمَّا بعدُ فقد رجع رسولُكم وأُعطِيتم من المغانمِ خُمسَ اللهِ عزَّ وجلَّ وما كتب على المؤمنين من العُشرِ في العقارِ ما سقت السَّماءُ أو كان سَيحًا أو كان بعلًا ففيه العُشرُ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ زاد زاهرٌ وما سُقي بالرِّشاءِ والدَّاليةِ ففيه نصفُ العُشرِ إذا بلغ خمسةَ أوسُقٍ وقالا وفي كلِّ خَمسٍ من الإبلِ سائمةٍ شاةٌ إلى أن تبلُغَ أربعًا وعشرين فإذا زادت واحدةً على أربعٍ وعشرين ففيها ابنةٌ وقال زاهرٌ بنتَ مخاضٍ فإن لم توجدْ بنتُ مخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذكرٌ إلى أن تبلُغَ خمسًا وثلاثين فإذا زادت على خمسٍ وثلاثين واحدةً ففيها ابنةٌ وقال أبو المظفَّرِ بنتُ لَبونٍ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وأربعين فإذا زادت واحدةً على خمسةٍ وأربعين ففيها حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ إلى أن تبلُغَ ستِّين فإذا زادت واحدةً على ستِّين ففيها جَذَعةٌ إلى أن تبلُغَ خَمسًا وسبعين فإذا زادت واحدةً على خمسٍ وسبعين ففيها بِنْتَا وقال زاهر ابنتا لَبونٍ إلى أن تبلُغَ تسعين فإذا زادت واحدةً ففيها حُقَّتان طَرُوقتا الفحلِ إلى أن تبلُغَ عشرين ومائةً فما زاد ففي كلِّ أربعين بنتُ لَبونٍ وفي كلِّ خمسين حُقَّةٌ طَروقةُ الجملِ وفي كلِّ ثلاثين باقورةً بقرةٌ تبيعٌ جذَعٌ أو جَذَعةٌ ولم يقُلْ أبو المظفَّرِ بقرةٌ وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ وفي كلِّ أربعين شاةً سائمةً شاةٌ إلى أن يبلُغَ عشرين ومائةً فإذا زادت على عشرين ومائةٍ ففيها شاتان إلى أن تبلُغَ مائتَيْن فإذا زادت واحدةً فثلاثٌ إلى أن تبلُغَ ثلاثَمائةٍ فما زاد ففي كلِّ مائةِ شاةٍ شاةٌ ولا تُؤخذْ في الصَّدقةِ هرِمةٌ ولا ذاتُ عَوارٍ ولا تيْسُ الغَنمِ ولا يُجمعُ بين متفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بين مجتمِعٍ خيفةَ الصَّدقةِ فما أُخِذ من الخليطين فإنَّهما يتراجعان بينهما بالسَّويَّةِ وفي كلِّ خمسِ أواقٍ من الورِقِ خمسةُ دراهمَ فما زاد ففي كلِّ أربعين درهمًا درهمٌ وليس فيما دون خمسِ أواقٍ وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ وإنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لمحمَّدٍ قال زاهرٌ عليه السَّلامُ وقالا ولا لأهلِ بيتِه إنَّما هو الزَّكاةُ تُزكُّوا بها أنفسَكم ولفقراءِ المسلمين وفي سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليس في رقيقٍ ولا مزرعةٍ ولا عِمالةٍ شيءٌ إذا كانت تُؤدِّي صدقتَها من العُشرِ وليس في عبدٍ مسلمٍ وقال أبو المُظفَّرِ المسلمُ ولا في فرسِه شيءٌ قال يحيَى لفضلٍ وكان في الكتابِ إنَّ أكبرَ الكبائرِ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ الشِّركُ باللهِ عزَّ وجلَّ وقتلُ النَّفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزَّحفِ وعقوقُ الوالدَيْن ورميُ المُحصَنةِ وتعلُّمُ السِّحرِ وأكلُ الرِّبا وأكلُ مالِ اليتيمِ وإنَّ العُمرةَ الحجُّ الأصغرُ ولا يمسُّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ ولا طلاقَ قبل إملاكٍ ولا عتاقَ حتَّى يُبتاعَ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم في ثوبٍ واحدٍ ليس على منكِبِه شيءٌ ولا يحتبي في ثوبٍ واحدٍ ليس بين فرجِه وبين السَّماءِ شيءٌ ولا يُصلِّي أحدُكم في ثوبٍ واحدٍ وشِقُّه بادٍ ولا يُصلِّينَّ أحدٌ منكم عاقصًا شعرَه وكان في كتابِه أنَّ من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قِوَدٌ إلَّا أن يرضَى أولياءُ المقتولِ وإنَّ في النَّفسِ الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ مائةً من الإبلِ وفي الأنفِ إذا أوعب جدعَه الدِّيةَ وفي الرِّجلِ الواحدةِ نصفَ الدِّيةِ وفي المأمومةِ ثُلثًا وقال أبو المُظفَّرِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي الجائفةِ ثُلثَ الدِّيةِ وفي المُنقِلةِ خمسَ عشرةَ من الإبلِ، وفي كلِّ أصبعٍ من الأصابعِ في اليدِ والرِّجلِ عشرٌ من الإبلِ وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ وفي الموضِّحةِ خمسٌ من الإبلِ والرَّجلِ يُقتلُ وقال أبو المُظفَّرِ يُقتلُ بالمرأةِ وعلى أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ
وإذا قرأ فأنصِتوا [ قال أبو داودُ : وهذه الزيادةُ – وإذا قرأ فأنصِتوا – ليستْ بمحفوظةٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فُرِجَ عن سَقفِ بَيتي وأنا بمَكَّةَ، فنَزَلَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَرَجَ صَدري، ثُمَّ غَسَلَه بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئٍ حِكمةً وإيمانًا، فأفرَغَه في صَدري، ثُمَّ أطبَقَه، ثُمَّ أخَذَ بيَدي، فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنيا، فلَمَّا جِئتُ إلى السَّماءِ الدُّنيا قال جِبريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبريلُ، قال: هل معكَ أحَدٌ؟ قال: نَعَم مَعي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نَعَم، فلَمَّا فتَحَ عَلَونا السَّماءَ الدُّنيا، فإذا رَجُلٌ قاعِدٌ على يَمينِه أسوِدةٌ، وعلى يَسارِه أسوِدةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكى، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والِابنِ الصَّالِحِ، قُلتُ لجِبريلَ: مَن هذا؟ قال: هذا آدَمُ، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنيه، فأهلُ اليَمينِ منهم أهلُ الجَنَّةِ، والأسوِدةُ التي عن شِمالِه أهلُ النَّارِ، فإذا نَظَرَ عن يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكى، حتَّى عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال الأوَّلُ، ففَتَحَ -قال أنَسٌ: فذَكَرَ أنَّه وجَدَ في السَّمَواتِ آدَمَ، وإدريسَ، وموسى، وعيسى، وإبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهم، ولَم يُثبِتْ كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وجَدَ آدَمَ في السَّماءِ الدُّنيا، وإبراهيمَ في السَّماءِ السَّادِسةِ، قال أنَسٌ: فلَمَّا مَرَّ جِبريلُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإدريسَ قال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدريسُ، ثُمَّ مَرَرتُ بموسى فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، ثُمَّ مَرَرتُ بعيسى فقال: مَرحَبًا بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبيِّ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى، ثُمَّ مَرَرتُ بإبراهيمَ، فقال: مَرحَبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والِابنِ الصَّالِحِ، قُلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني ابنُ حَزمٍ أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وأبا حَبَّةَ الأنصاريَّ كانا يَقولانِ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثُمَّ عُرِجَ بي حتَّى ظَهَرتُ لمُستَوًى أسمَعُ فيه صَريفَ الأقلامِ، قال ابنُ حَزمٍ، وأنَسُ بنُ مالِكٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ففَرَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ على أُمَّتي خَمسينَ صَلاةً، فرَجَعتُ بذلك، حتَّى مَرَرتُ على موسى، فقال: ما فرَضَ اللهُ لكَ على أُمَّتِكَ؟ قُلتُ: فرَضَ خَمسينَ صَلاةً، قال: فارجِعْ إلى رَبِّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، فراجَعتُ، فوضَعَ شَطرَها، فرَجَعتُ إلى موسى، قُلتُ: وضَعَ شَطرَها، فقال: راجِعْ رَبَّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ، فراجَعتُ فوضَعَ شَطرَها، فرَجَعتُ إليه، فقال: ارجِعْ إلى رَبِّكَ؛ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، فراجَعتُه، فقال: هي خَمسٌ، وهي خَمسونَ، لا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ، فرَجَعتُ إلى موسى، فقال: راجِعْ رَبَّكَ، فقُلتُ: استَحيَيتُ مِن رَبِّي، ثُمَّ انطَلَقَ بي، حتَّى انتَهى بي إلى سِدرةِ المُنتَهى، وغَشيَها ألوانٌ لا أدري ما هي؟ ثُمَّ أُدخِلتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها حَبايِلُ اللُّؤلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسكُ
خَيَّرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا وامرأةً وابنًا لهما فخيَّرَ الغلامَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا غلامُ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ اخترْ
خَيَّرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا وامرَأَةً وابْنًا لَـهُما، فخَيَّرَ الغُلامَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا غُلامُ، هذا أَبوكَ، وهذه أُمُّكَ، اخْتَرْ
كان أبو ذَرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فُرِج سقفُ بيتي وأنا بمكَّةَ فنزَل جِبريلُ ففرَج صدري ثمَّ غسَله مِن ماءِ زَمْزَمَ ثمَّ جاء بطَسْتٍ مُمتلِئٍ حِكمةً وإيمانًا فأفرَغها في صدري ثمَّ أطبَقه ثمَّ أخَذ بيدي فعرَج بي إلى السَّماءِ فلمَّا جِئْنا السَّماءَ الدُّنيا قال جِبريلُ لخازنِ سماءِ الدُّنيا : افتَحْ قال : مَن هذا ؟ قال : هذا جِبريلُ قال : هل معكَ أحَدٌ ؟ قال : نَعم معي مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أُرسِلَ إليه ؟ قال : نَعم ففتَح فلمَّا علَوْنا السَّماءَ الدُّنيا إذا رجُلٌ عن يمينِه أَسْوِدةٌ وعن يسارِه أَسْوِدةٌ فإذا نظَر قِبَلَ يمينِه ضحِك وإذا نظَر قِبَلَ شِمالِه بكى قال : مرحبًا بالنَّبيِّ الصَّالحِ والابنِ الصَّالحِ قال : قُلْتُ : يا جِبريلُ مَن هذا ؟ قال : هذا آدَمُ وهذه الأَسْوِدةُ عن يمينِه وعن شِمالِه نَسَمُ بَنِيه فأهلُ اليمينِ منهم أهلُ الجنَّةِ والأَسْوِدةُ الَّتي عن شِمالِه أهلُ النَّارِ فإذا نظَر قِبَلَ يمينِه ضحِك وإذا نظَر قِبَلَ شِمالِه بكى ثمَّ قال : خرَج بي جِبريلُ حتَّى أتى السَّماءَ الثَّانيةَ فقال لخازنِها : افتَحْ فقال له خازنُها مِثْلَ ما قال خازنُ السَّماءِ الدُّنيا ففتَح قال أنَسُ بنُ مالكٍ : فذكَر أنَّه وجَد في السَّمواتِ آدَمَ وإدريسَ وعيسى وموسى وإبراهيمَ صلواتُ اللهِ على مُحمَّدٍ وعليهم ولَمْ يُثبِتْ كيف منازلُهم غيرَ أنَّه ذكَر أنَّه وجَد آدَمَ في السَّماءِ الدُّنيا وإبراهيمَ في السَّماءِ السَّادسةِ قال ابنُ شِهابٍ : وأخبَرني ابنُ حَزمٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا حَبَّةَ الأنصاريَّ كانا يقولانِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ثمَّ عرَج بي حتَّى ظهَرْتُ لمستوًى أسمَعُ فيه صريفَ الأقلامِ ) قال ابنُ حَزمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ففرَض اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً فرجَعْتُ كذلكَ حتَّى مرَرْتُ بموسى فقال موسى : ما فرَض ربُّكَ على أمَّتِكَ ؟ قال : قُلْتُ فرَض عليهم خمسينَ صلاةً فقال لي موسى : فراجِعْ ربَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلكَ قال : فراجَعْتُ ربِّي فوضَع شَطْرَها فرجَعْتُ إلى موسى فأخبَرْتُه فقال : راجِعْ ربَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلكَ قال : فراجَعْتُ ربِّي فقال : هي خمسٌ وهي خَمسونَ لا يُبدَّلُ القولُ لدَيَّ قال : فرجَعْتُ إلى موسى فأخبَرْتُه فقال : راجِعْ ربَّكَ فقُلْتُ : قد استحيَيْتُ مِن ربِّي قال : ثمَّ انطلَق بي حتَّى أتى بي سِدْرَةَ المُنتهى فغشِيَها ألوانٌ لا أدري ما هي ثمَّ أُدخِلْتُ الجنَّةَ فإذا فيها جَنَابِذُ اللُّؤلؤِ وإذا ترابُها المِسْكُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جاء يوم القيامة يحمله على عاتقهلا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقهجاء الله يحمله يوم القيامةالذين سبقت لهم منا الحسنىلا يأخذ أحدكم منها شيئاالملائكة عباد صالحوناعتزال النبي نساءهالولاية على الصغيرتظاهر عائشة وحفصةبيت أبيه وبيت أمهعرج بي إلى السماءالشهر تسع وعشرونوإن كنت قد صليتطست حكمة وإيمانالدارة الخارجةصدقات بني سليمإذا جئت الصلاةبيت أبيه وأمهبقرة لها خوارعيسى عبد صالحعزير عبد صالحهدية أهديت ليالسماء الدنياعيسى بن مريمقبضة من شعيربعير له رغاءبئر أبي عنبةأفزع الشيطانأوقظ الوسنانليست بمحفوظةحكمة وإيماناسدرة المنتهىحبايل اللؤلؤترابها المسكفرج سقف بيتيجنابذ اللؤلؤآية التخييرابن اللتبيةألا هل بلغتابن الزبعرىأثر في جنبهالإيمان...الخط الوسطبيت المقدسكسرى وقيصرطست من ذهبخمسين صلاةطيب المرقأرض النارأرض الجنةأبو هريرةقتل النفسرسول اللهالقبضتينيتدافعانالأنبياءشاة تيعرحصب جهنمبنو مليحفكله طيبفصل معهمألم تسلمخمس اللهأبو داودسقف بيتيفرج صدريماء زمزمالمدينةالإنسانالأغراضإبراهيمأبو بكرالشيطانالوسنانالمشربةلم يطلقيختصمانالفرائضالكبائرإذا قرأفأنصتواالزيادةلعن...أحاديثالمربعالبراقالآخرةالدنياالحصيرالصدقةخزانتهمكتوبةالصلاةالدياتالزكاةأنصتواعرج بيالخيارجبريلالله:
تخريج حديث وهذه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








