أحاديث عن: يأته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يأته
⭐ صحيح
📂 باب لا تدخل الملائكةُ بيتًا...
عن عائشة، قالت: واعد رسول اللَّه ﷺ جبريل عليه السلام في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك السّاعة ولم يأته، وفي يده عصًا فألقاها من يده وقال: «ما يُخلف اللَّه وعدَه ولا رسله». ثم التفت فإذا جرو كلبٍ تحت سريره، فقال: «يا عائشة متى دخل هذا الكلب ههنا؟». فقالتْ: واللَّه ما دريتُ، فأمر به فأُخرج، فجاء جبريل، فقال رسول اللَّه ﷺ: «واعدتني فجلستُ لك فلم تأتِ». فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلب ولا صورة.
صحيح رواه مسلم في اللباس والزينة (٢١٠٤) عن سويد بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرت الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسنٌ
📂 باب اتخاذ المنابر في المساجد...
عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ يقوم إلى أصل شجرةٍ، أو قال: إلى جذع، ثمَّ اتَّخذ منبرًا، قال: فحنَّ الجذع، قال جابر: حتَّى سمِعه أهل المسجد، حتَّى أتاه رسول الله ﷺ فمسحه فسكن، فقال بعضهم: لو لم يأته لحنَّ إلى يوم القيامة.
حسنٌ رواه ابن ماجه (١٤١٧): عن أبي بشرٍ -بكر بن خلف- ثنا ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أبي نَضرةَ، عن جابرٍ، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
عن أبان بن عثمان قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت: ما بعث الله إليه هذه الساعة إلا لشيء يسأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله ﷺ، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من كانت الدنيا همه،
فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعك غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة».
فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعك غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة».
صحيح رواه ابن ماجه (٤١٠٥)، وأحمد (٢١٥٩٠) من طريق شعبة، عن عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن زاذانَ، أنَّ ابنَ عُمَرَ دَعا بغُلامٍ له فرَأى بظَهرِه أثَرًا، فقال له: أوجَعتُكَ؟ قال: لا، قال: فأنتَ عَتيقٌ، قال: ثُمَّ أخَذَ شيئًا مِنَ الأرضِ، فقال: ما لي فيه مِنَ الأجرِ ما يَزِنُ هذا، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن ضَرَبَ غُلامًا له حَدًّا لم يَأتِه، أو لَطَمَه؛ فإنَّ كَفَّارَتَه أن يُعتِقَه. [وفي روايةٍ]: أمَّا حَديثُ ابنِ مَهديٍّ، فذَكَرَ فيه حَدًّا لم يَأتِه. وفي حَديثِ وكيعٍ: مَن لَطَمَ عَبدَه، ولم يَذكُرِ الحَدَّ
مَن ضربَ مَملوكَه حدًا لَم يأتِه ، أو لطَمَ وجهَه ، و في لَفظٍ : مَن لطمَ عَبدَه أو ضربَه حدًّا لَم يأتِه فكفَّارتُه أن يُعتِقَه
مَن جاءَ مَسجِدي هذا لم يَأتِهِ إلَّا لِخيرٍ يتعلَّمُهُ أو يعلِّمُهُ فَهوَ بمنزلةِ المجاهِدِ في سبيلِ اللَّهِ ومن جاءَ لغيرِ ذلِكَ فَهوَ بمنزلةِ الرَّجُلِ ينظرُ إلى متاعِ غيرِهِ
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.]
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ خطبَ فأتى على هذه الآيةِ : مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى , وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ يريدُ الآيةَ كلَّها , فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : أما أهلُها الذين هم أهلُها فإنَّهُم لا يموتونَ ولا يحيونَ , وأما الذين لَيسوا من أهلِها فإن النارَ تُميتُهم إماتةً , ثم يقومُ الشفعاءُ فيشفعونَ , فيُحصَلُ ضَبائرُ , فيُؤتَى بهم نهرًا يقالُ له : الحياةُ , أو الحيوانُ , فيَنبتونَ فيه كما تَنبتُ الغُثاءُ في حَميلِ السيلِ
من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ
من كانت الآخرةُ همَّه ، جعل اللهُ غناه في قلبِه ، وجمع له شملَه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينَيه وفرَّق عليه شملَه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له
من كانت الدنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما كُتِبَ له ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ له أمرَه وجعل غناه في قلبِه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ
مَن كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ ، فرَّقَ اللَّهُ علَيهِ أمرَهُ ، وجعلَ فَقرَهُ بينَ عينيهِ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما كتبَ لَهُ ، ومن كانتِ الآخرةُ نيَّتَهُ ، جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ ، وجعلَ غِناهُ في قلبِهِ ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغِمةٌ
مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّه . جعل اللهُ غِنَاه في قلبِه وجَمَع له شَمْلَه ، وأَتَتْه الدنيا وهي راغمةٌ ، ومَن كانت الدنيا هَمَّه . جعل اللهُ فقرَه بين عَيْنَيْهِ ، وفَرَّق عليه شَمْلَه ، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له
مَن كانت همَّه الآخرةُ ، جَمَع اللهُ له شَمْلَه ، وجعل غِناه في قلبِه ، وأَتَتْه الدنيا راغمةً ، ومَن كانت همَّه الدنيا ، فَرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عَيْنَيْهِ ، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما كتب اللهُ له
من كانت الدنيا همَّتَه وسدَمَه ، ولها شَخِصٌ ، وإياها ينوي ؛ جعل اللهُ الفقرَ بين عينَيه ، وشتَّتَ عليه ضَيعتَه ، ولم يأْتِه منها إلا ما كُتب له منها ، ومن كانت الآخرةُ هِمَّتَه وسدَمَه ، ولها شَخِصٌ ، وإياها ينوي ؛ جعل اللهُ عزَّ وجلَّ الغِنى في قلبِه ، وجمع عليه ضَيعتَه وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
إنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدنيا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ فَقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ ويُشَتِّتِ اللهُ عليهِ ضَيْعَتَهُ ولا يأتِه مِنْها إلَّا ما كُتِبَ لهُ ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ ويَكْفيهِ ضَيْعَتَهُ وتأتيهِ الدنيا وهيَ رَاغِمَةٌ
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَانِي إلى الإسلامِ فأقْرَرْتُ به ودخَلْتُ فيه ودعاني إلى الزكاةِ فأقرَرْتُ بها وقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي وأدْعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمَنِ استجابَ لِي جمعْتُ زكاتَهُ فيُرْسِلُ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا لِإِبَّانِ كَذَا وكذا لِيَأْتِيَكَ ما جمَعْتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارِثُ الزكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلَغَ الإبَّانُ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يبعَثَ إليه احْتُبِسَ الرسولُ فلَمْ يَأْتِهِ فَظَنَّ الحارِثُ أنَّهُ قدْ حدثَ فيه سَخْطَةٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَا سَرَوَاتِ قَوْمِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان وَقَّتَ [ لِي ] وقْتًا يرسِلُ إلَيَّ رسولَهُ لِيَقْبِضَ ما كان عندِي منَ الزكاةِ وليسَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلْفُ ولَا أرَى حبْسَ رسولِهِ إلَّا مِنْ سَخْطَةٍ كانَتْ فانطلِقُوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ [ إلى الحارثِ ] لِيَقْبِضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ مِنَ الزكاةِ فلمَّا أنْ سارَ الوليدُ حتى بلغ بعضَ الطريقِ فَرَقَ فرَجَعَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال [ يا رسولَ اللهِ ] إنَّ الحارِثَ مَنَعَنِي الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعْثَ إلى الحارِثِ فأَقْبَلَ الحارِثُ بأصحابِهِ إذِ استقْبَلَ البعْثَ وفصَلَ منَ المدينَةِ فلَقِيَهُمْ الحارِثُ فقالوا هذا الحارِثُ فلمَّا غَشِيَهُمْ قال لهم إلى منَ ْبُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَثَ إِلَيْكَ الوليدَ بنَ عقبَةَ فزَعَمَ أنَّكَ منعْتَهُ الزكاةَ وأَردتَّ قتْلَهُ قال لا والَّذِي بعَثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتُهُ البتَّةَ ولا أَتَانِي فلمَّا دخَلَ الحارِثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ منعتَ الزكاةَ وأردتَّ قتلَ رسولِي قال لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأَيْتُهُ بتَّةً ولَا أَتَانِي وما احْتَبَسْتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ علَيَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خشِيتُ أنْ يكونَ كانتْ سَخْطَةٌ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه قال فنزلَتْ الحُجُراتُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ إلى هذا المكانِ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةٍ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاني إلى الإسلامِ فدخلتُ فيه وأقررتُ به فدعاني إلى الزكاةِ فأقررتُ بها وقلتُ يا رسولَ اللهِ أرجعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمن استجابَ لي جمعتُ زكاتَهُ فيُرسلُ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا إبانَ كذا وكذا ليأتيكَ ما جمعتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارثُ الزكاةَ ممَّن استجابَ له وبلغَ الإبانَ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبعثَ إليه احتبسَ عليهِ الرسولُ فلم يأتِهِ فظنَّ الحارثُ أنه قد حدثَ فيه سخطةٌ من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهُ فدَعَا بسرواتِ قومِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان وَقَّتَ لي وقتًا يُرسلُ إليَّ رسولَهُ ليَقبضَ ما كان عندي من الزكاةِ وليس من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخُلْفُ ولا أرَى حَبْسَ رسولِه إلا من سخطةٍ كانت فانطَلِقوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ على الحارثِ ليَقبضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ من الزكاةِ فلمَّا أن سارَ الوليدُ حتى بلغَ بعضَ الطريقِ فَرَقَّ فرجعَ وأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ الحارثَ منعني الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البَعْثَ إلى الحارثِ فأَقْبَلَ الحارثُ بأصحابِه حتى إذا استقبلَ البَعْثَ وفَصَلَ من المدينةِ لَقِيَهُم الحارثُ فقالوا هذا الحارثُ فلمَّا غَشِيَهُم قال لهم إلى من بُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بعثَ إليكَ الوليدَ بنَ عقبةَ فزعمَ أنكَ منعتَهُ الزكاةَ وأردتَ قتلَه قال لا والذي بعثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتهُ بَتَّةً ولا أتاني فلمَّا دخلَ الحارثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال منعتَ الزكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قال لا والذي بعثكَ بالحقِّ ما رأيتهُ ولا أتاني وما أقبلتُ إلا حين احْتُبِسَ عليَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خشيتُ أن تكونَ كانت سخطةً من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهُ قال فنزلتْ الحجراتُ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } إلى هذا المكانِ { فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمِةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيم ٌ}
من ضرب عبدَه حدًّا لم يأته ، أو لطمه ، فكفَّارتُه أن يعتقَه
كنت عندَ ابنِ عمرَ فدعا غلامًا له فأعتقه ثم قال مالي فيه من أجرٍ ما يسوي هذا أو يزِنُ هذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ مَن ضرب عبدًا له حدًّا لم يأتِه أو ظلَمه أو لطَمه لطمةً شكًّ عبدُ الرحمنِ فإن كفارتَه أن يعتقَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ إلى أصلِ شجرةٍ أو إلى جِذعٍ ثمَّ اتَّخذَ المنبرَ ، فحنَّ الجذعُ حتَّى سمِعَ أَهْلُ المسجدِ ، حنينَهُ ، حتى أتاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمَسحَهُ فسَكَن ، فقالَ بعضُهُم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامةِ
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يقومُ إلى أصلِ شجرةٍ ، أو قالَ : إلى جذعٍ ، ثمَّ اتَّخذَ منبرًا ، قالَ : فحنَّ الجذعُ ، قالَ جابرٌ : حتَّى سمعَهُ أَهلُ المسجدِ ، حتَّى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , فمسحَهُ , فسَكنَ ، فقالَ بعضُهم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يجعل الله فقره بين عينيهيجعل الله غناه في قلبهجعل الله غناه في قلبهلا يموتون ولا يحيونينظر إلى متاع غيرهفرق الله عليه أمرهجعل فقره بين عينيهحن إلى يوم القيامةالمؤمنات مهاجراتجمع الله له أمرهجعل غناه في قلبهجف طلع نخلة ذكرلا يمس يد امرأةإلى يوم القيامةبمنزلة المجاهدلبيد بن الأعصمفقره بين عينيهالوليد بن عقبةسمع أهل المسجدامتحان النساءفرق الله أمرهجمع الله أمرهفقر بين عينيهفرق عليه شملهجمع الله شملهفي سبيل اللهسهيل بن عمروغناه في قلبهغنى في القلبحدا لم يأتهعافاني اللهرد المسلمينبيعة النساءتفريق الشملجمع له شملهالمساجد...مشط ومشاطةنهر الحياةحميل السيلأهل المسجدبئر ذروانيخيل إليهأهل النارجمع الشملما قدر لهلطمه لطمةالملائكةعينيك...أبو جندلالممتحنةأن يعتقهضرب عبداحن الجذعبيتا...المنابرلم يأتهابن عمرالشفعاءالدنيايتعلمهينبتونالغثاءالآخرةتبينواالزكاةالحارثكفارتهالمنبرعائشةالكلبههنا؟منبراالجذعاتخاذقوله:كفارةزاذانمملوكمسجدييعلمهمطبوبضبائرالغنىالفقرراغمةالنيةالهمةالسدمالضيعصاغرةضيعتهجهالةيعتقهحنينهتدخليقومشجرةاتخذكانتأمره
تخريج حديث يأته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








