أحاديث عن: يقفون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يقفون
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب الوقوف بعرفة قال...
عن عائشة، قالت: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمّون الْحُمْس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلمّا جاء الإسلام أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفات ثم يقف بها، ثم يفيض منها فذلك قوله تعالي: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩].
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٢٠)، ومسلم في الحج (١٢١٩) كلاهما من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب السير في هدوء عند...
عن ابن عباس، قال: إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلقوا العِصيَّ والجِعَابَ والقِعَابَ، فإذا نفروا، تقعقعت تلك،
فنفروا بالناس، وقال: ولقد رئي رسول الله ﷺ وإن ذِفْرَى ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده: «يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة».
فنفروا بالناس، وقال: ولقد رئي رسول الله ﷺ وإن ذِفْرَى ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده: «يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسّكينة».
حسن رواه أحمد (٢١٩٣) وابن خزيمة (٢٨٦٣) والحاكم (١/ ٤٦٥) وعنه البيقهي (٥/ ١٢٦) كلهم من حديث حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كانَت قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ، ثُمَّ يَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ}
عن عائشةَ قالت: كانت قُرَيْشٌ، ومَن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ، وَكانوا يسمَّونَ الحمسَ، وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ نبيَّهُ عليهِ السَّلامُ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ، ثمَّ يفيضُ منها قالت: فذلِكَ قولُهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
كانَ قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكانَ سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
عن عائِشَةَ، قالت: كانَت قريشٌ ومن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ وَكانوا يسمَّونَ الحُمسَ وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ قالت: فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ بِها، ثمَّ يُفيضُ منْها فذلِكَ قولُهُ تعالى ثُمَّ أَفِيْضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
عن ابنِ عباسٍ قال كان أهلُ الجاهليةِ يقِفون بالمزدلفةِ حتى إذا طلعت الشمسُ فكانت على رؤوسِ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دفَعوا فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ
صلَبَ الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ على عَقَبَةِ المدينَةِ لِيُرِيَ ذلِكَ قُرَيْشًا فلَمَّا أنْ تَفَرَّقُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عليه حتى مَرَّ عليه عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوقَفَ عَلَيْهِ فقال السلامُ عليْكَ أبا حبيبٍ لقَدْ قالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لقَدْ كنتُ نَهَيْتُكَ عن ذَا قَالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ كُنتَ صوَّامًا قَوَّامًا تَصِلُ الرَّحِمَ فبَلَغَ الحجَّاجَ موقِفُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فبَعَثَ إليْهِ فاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ فِي قبورِ اليهودِ وبعثَ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ أنْ تَأْتِيَهُ وقَدْ ذَهَبَ بصرُها فأَبَتْ فَأَرْسَلَ إليْها لَتَجِيئَنَّ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يسحبُكِ بقرونِكِ قالَتْ لا واللهِ لَا آتِيكَ حتى تُرْسِلَ إلَيَّ من يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي فَأَتاهُ رسولُهُ فأخْبَرَهُ فقال له يا غلامُ ناوِلْنِي سِبْتِيَّ فناوَلَهُ نَعْلَيْهِ فقامَ وهو يتوَقَّدُ حتَّى أتَاها فقالَ كَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صنَعَ بِعَدُوِّ اللهِ قالَتْ رَأَيْتُكَ أفسدتَّ عليه دُنْياهُ وأَفْسَدَ عَلْيَكَ آخرَتَكَ وأَمَّا مَا كُنَتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَجَلْ لَقدْ كان لي نطاقانِ نطاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النملِ ونطاقٌ آخرُ لا بُدَّ للنساءِ منه وقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبيرًا وكذَّابًا فأمَّا الكذَّابُ فقدْ رأَيْناهُ وأَمَّا المُبيرُ فأنتَ ذَاكَ قال فخَرَجَ
أَدرَكْتُ بِضْعةَ عَشَرَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلُّهم يَقِفونَ المُولي
أدركتُ بِضعةَ عَشَرَ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُّهم يَقفِونَ المُوليَ
عن ابن عباس: إنَّما كان بُدُوُّ الإيضاعِ من أهلِ البادِيةِ، كانوا يَقِفون حافَتَيِ النَّاسِ قد عَلَّقوا القِعابَ والعِصِيَّ، فإذا أفاضوا تَقَعقَعوا فأنفَرَتْ بالنَّاسِ، فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ ظُفُرَيْ ناقَتِه لا يَمَسُّ الأرضَ حارِكةً، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكينةِ
إنَّما كان بَدءُ الإيضاعُ مِن قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافَتَيِ الناسِ حتى يُعلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نفَروا تَقَعْقَعَتْ تلك فنَفَروا بالناسِ. قال: ولقد رُئيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ ذِفْرَى ناقتِه لَيَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: كان بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يَقِفون حافتَيِ النَّاسِ حتى يُعلِّقوا العِصيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نَفَروا تَقَعقَعتْ تلك، فنَفَروا بالنَّاسِ قال: ولقد رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ ذِفرَيْ ناقَتِه ليَمَسُّ حاركِهَا، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ، [يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ]
كانَ بَدءُ الإيضاعِ من قِبَلِ أَهلِ الباديةِ ؛ كانوا يقِفونَ حافَّتَيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ و العِصيَّ، فإذا أفاضوا تَقعقَعوا فأنفرَت بالنَّاسِ . فلقد رُئيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وإنَّ ذِفريْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ . يا أيُّها النَّاسُ، عليْكم بالسَّكينةِ، وربَّما كان يذكُرُه عنِ ابنِ عبَّاسٍ
إنَّما كانَ بدءُ الإيضاعِ مِن قبلِ أَهْلِ الباديةِ كانوا يَقِفونَ حافتيِ النَّاسِ قد علَّقوا القِعابَ والعصيَّ والعلابَ، فإذا أفاضوا تقَعقَعوا فأنفَرَت بالنَّاسِ فلقَد رُئِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّ ظِفرَيْ ناقتِهِ لتمسُّ الأرضَ حارِكَها، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ عليكم بالسَّكينةِ يا أيُّها النَّاسُ عليكُم بالسَّكينةِ، وربَّما كانَ يَذكرُهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ
كانت قُرَيشٌ ومَن دان دِينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، قالت: فلمَّا جاء الإسلامُ أمَرَ اللهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما، قال: كان بَدْوُ الإيضاعِ مِن قَبْلِ أهْلِ الباديةِ كانوا يَقِفُون حافَّتَيِ الطَّريقِ، ومعهمُ القِعابُ والجِعابُ والعِصِيُّ، فإذا نَفَروا تَقَعقَعَتْ تلك فنَفَروا بالنَّاسِ، ولقد رُؤِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ ذِفْرَى ناقتِه لَيَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بالسَّكِينةِ
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمس، فَكانت علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمس، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمسُ، فَكانَت على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ
قال: إنَّما كان بدءُ الإيضاعِ مِن قِبَلِ أهلِ الباديةِ، كانوا يقِفونَ حافَتَيِ الناسِ حتى يُعلِّقوا العِصِيَّ والجِعابَ والقِعابَ، فإذا نفَروا، تقَعْقَعتْ تلك، فنفَروا بالناسِ، قال: ولقد رُئِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ ذِفْرَي ناقتِه ليَمَسُّ حارِكَها، وهو يقولُ بيَدِه: يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ، يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكينةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفون بعرفةَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفعوا فأخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّفعةَ من عرَفةَ حتَّى غربت الشَّمسُ ورواه ابنُ مردوَيْه من حديثِ زمعةَ بنِ صالحٍ وزاد ثمَّ وقف بالمُزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ حتَّى إذا أسفر كلُّ شيءٍ وكان في الوقتِ الآخِرِ دفع
شَهِدتُ خُطبَةَ ابنِ الزُّبَيرِ بالمَوسِمِ، قال: ما شَعَرْنا حتى خرَجَ علينا قَبلَ يَومِ التَّرويةِ بيَومٍ، وهو مُحرِمٌ رَجُلٌ كهَيئَةِ كَهلٍ جَميلٍ، فأقبَلَ فقالوا: هذا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فرَقَى المِنبَرَ، وعليه ثَوبانِ أبيضانِ ثم سلَّم عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، ثم لبَّى بأحسَنِ تَلبيةٍ سَمِعتُها قَطُّ، ثم حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّكم جِئتُم من آفاقٍ شتَّى وُفودًا على اللهِ تَعالى، فحَقٌّ على اللهِ أنْ يُكرِمَ وَفدَه، فمَن جاءَ يَطلُبُ ما عندَ اللهِ؛ فإنَّ طالِبَ اللهِ لا يَخيبُ، فصدِّقوا قَولَكم بفِعلٍ؛ فإنَّ مِلاكَ القَولِ الفِعلُ، والنِّيَّةَ النِّيَّةَ، القُلوبَ القُلوبَ، اللهَ اللهَ في أيَّامِكم هذه؛ فإنَّها أيَّامٌ تُغفَرُ فيها الذُّنوبُ، جِئتُم من آفاقٍ شتَّى في غيِر تِجارةٍ، ولا طَلَبِ مالٍ، ولا دُنيا، تَرْجون ما هنا، ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ وتكلَّم بكَلامٍ كَثيرٍ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال في كتابِه {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، قال: وهي ثَلاثَةُ أشهُرٍ: شوَّالٌ، وذو القَعدَةِ، وعَشْرٌ من ذي الحِجَّةِ، {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ} [البقرة: 197] لا جِماعَ {وَلَا فُسُوقَ} لا سُبابَ، {وَلَا جِدَالَ} لا مِراءَ، {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]، وقال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأحَلَّ لهم التِّجارَةَ، ثم قال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة: 198]، وهو المَوقِفُ الذي يَقفِون عندَه حتى تَغيبَ الشَّمسُ ثم يُفيضون منه: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198]، قال: وهي الجِبالُ التي يَقِفون المُزدَلِفَةَ: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} [البقرة: 198]، قال: ليس هذا بعامٍّ، هذا لأهلِ البَلَدِ كانوا يُفيضون من جَمْعٍ ويُفيضُ النَّاسُ من عَرَفاتٍ، فأبَى اللهُ لهم ذلك، فأنزَلَ {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} إلى {مَنَاسِكَكُمْ} [البقرة: 199]، قالوا: وكانوا إذا فَرَغوا من حَجَّتِهم تفاخَروا بالآباءِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ بعامٍّ، {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 200]، قال يَعمَلون في دُنياهم لآخِرَتِهم ودُنياهم، قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203]، قال: وهي أيَّامُ التَّشريقِ، فذِكرُ اللهِ فيهِنَّ بتَسبيحٍ، وتَحميدٍ، وتَهليلٍ، وتَكبيرٍ، وتَمجيدٍ، قال: ثم ذَكَرَ مُهَلَّ النَّاسِ، قال: مُهَلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ العِراقِ من العَقيقِ، ومُهَلُّ أهلِ نَجدٍ وأهلِ الطائِفِ من قَرْنٍ، وأهلِ اليَمَنِ من يَلَملَمَ، قال: ثم دَعا على كَفَرةِ أهلِ الكتابِ، فقال: اللَّهُمَّ عذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكتابِ الذين يَجحَدون بآياتِك، ويُكذِّبون رُسُلَك، ويَصُدُّون عن سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ عذِّبْهم، واجعَلْ قُلوبَهم قُلوبَ نِساءٍ فَواجِرَ في دُعاءٍ كَثيرٍ، ثم قال: إنَّ هاهنا رِجالًا قد أعْمى اللهُ قُلوبَهم كما أعْمى أبصارَهم، يُفْتون بالمُتعَةِ بأنْ يَقدَمَ الرَّجُلُ من خُراسانَ مُهِلًّا بالحَجِّ حتى إذا قَدِمَ، قالوا: أَحِلَّ من حَجِّك بعُمرَةٍ، ثم أَهِلَّ بحَجٍّ من هاهنا، واللهِ ما كانتِ المُتعَةُ إلَّا لمُحصَرٍ ثم لبَّى ولبَّى النَّاسُ، فما رَأيتُ يومًا قَطُّ كان أكثَرَ باكيًا من يَومِئذٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
فلا رفث ولا فسوق ولا جدالالنبي صلى الله عليه وسلمالعمائم على رءوس الرجالأيام تغفر فيها الذنوبقبل أن تطلع الشمسالحج أشهر معلوماتالآية 199 البقرةملاك القول الفعلخير الزاد التقوىحيث أفاض الناسعليكم بالسكينةبضعة عشر رجلاأهل الجاهليةذات النطاقينعقبة المدينةالوقف بعرفةأصحاب النبيأهل الباديةذفرى الناقةحافتي الناسأسفر كل شيءطلعت الشمسابن الزبيرحافة الناسذفري ناقتهأفاض الناسغربت الشمسصلاة الصبحغروب الشمسالفجر بغلسبالمزدلفةقطين اللهصوام قوامتصل الرحمبالسكينةالمزدلفةأمر اللهابن عباسبضعة عشرالجاهليةالإفاضةالإسلامالعمائمالسكينةالإيضاعتقعقعواالوقوفقال...عند...أفيضواالحجاجالموليالناقةالنفيرالحاركالجعابالقعابحاركهاالعلابالدفعةالقلوبالمتعةدينهايقفونبعرفةالسيرالحمسعرفاتالناسأدركتالوقفالظفرأنفرتالنفرالعصينفرواالفجرالنيةقريشوجوبهدوءعرفةأسفرثقيفمبيركذابناقةحاركذفرىدفعةداندفعمهل
تخريج حديث يقفون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








