الرحمن : الآية رقم 1 من سورة الرحمن
الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
الرحمن - تفسير السعدي
هذه السورة الكريمة الجليلة، افتتحها باسمه "الرَّحْمَنُ" الدال على سعة رحمته، وعموم إحسانه، وجزيل بره، وواسع فضله، ثم ذكر ما يدل على رحمته وأثرها الذي أوصله الله إلى عباده من النعم الدينية والدنيوية [والآخروية وبعد كل جنس ونوع من نعمه، ينبه الثقلين لشكره، ويقول: { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } ].
تفسير الآية 1 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 1 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 1 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: الرحمن
استحضر دومًا أن لك ربًّا رحيمًا قد وسعت رحمتُه كلَّ شيء، وغمرَ فضلُه كلَّ شيء، فحَذارِ أن تغفُلَ عن عبادته لحظة، أو أن تصرفَ منها لسواه قليلا!
الرحمن - مكتوبة
الآية 1 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ ٱلرَّحۡمَٰنُ ﴾ [الرحمن: 1]
﴿ الرحمن ﴾ [الرحمن: 1]
شرح المفردات و معاني الكلمات : الرحمن ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين
- إنما توعدون لواقع
- إنك لمن المرسلين
- والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج
- بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج
- وحصل ما في الصدور
- ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا
- وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من
- ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلا
- قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, July 9, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


