﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
[ آل عمران: 118]
سورة : آل عمران - Al Imran
- الجزء : ( 4 )
-
الصفحة: ( 65 )
O you who believe! Take not as (your) Bitanah (advisors, consultants, protectors, helpers, friends, etc.) those outside your religion (pagans, Jews, Christians, and hypocrites) since they will not fail to do their best to corrupt you. They desire to harm you severely. Hatred has already appeared from their mouths, but what their breasts conceal is far worse. Indeed We have made plain to you the Ayat (proofs, evidences, verses) if you understand.
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من : الآية رقم 118 من سورة آل عمران
بِطانة : خواصَّ يستبطنون أمركم
لا يألونكم خبالا : لا يقصِّرون في فساد دينكم
ودُّوا ما عنتُّم : أحبّوا مشقّتكم الشديدةيا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين، تُطْلعونهم على أسراركم، فهؤلاء لا يَفْتُرون عن إفساد حالكم، وهم يفرحون بما يصيبكم من ضرر ومكروه، وقد ظهرت شدة البغض في كلامهم، وما تخفي صدورهم من العداوة لكم أكبر وأعظم. قد بيَّنَّا لكم البراهين والحجج، لتتعظوا وتحذروا، إن كنتم تعقلون عن الله مواعظه وأمره ونهيه.
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا - تفسير السعدي
ينهى تعالى عباده المؤمنين أن يتخذوا بطانة من المنافقين من أهل الكتاب وغيرهم يظهرونهم على سرائرهم أو يولونهم بعض الأعمال الإسلامية وذلك أنهم هم الأعداء الذين امتلأت قلوبهم من العداوة والبغضاء فظهرت على أفواههم { وما تخفي صدورهم أكبر } مما يسمع منهم فلهذا { لا يألونكم خبالا }- أي: لا يقصرون في حصول الضرر عليكم والمشقة وعمل الأسباب التي فيها ضرركم ومساعدة الأعداء عليكم قال الله للمؤمنين { قد بينا لكم الآيات }- أي: التي فيها مصالحكم الدينية والدنيوية { لعلكم تعقلون } فتعرفونها وتفرقون بين الصديق والعدو، فليس كل أحد يجعل بطانة، وإنما العاقل من إذا ابتلي بمخالطة العدو أن تكون مخالطة في ظاهره ولا يطلعه من باطنه على شيء ولو تملق له وأقسم أنه من أوليائه.
تفسير الآية 118 - سورة آل عمران
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة آل عمران Al Imran الآية رقم 118 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 118 من آل عمران صوت mp3
تدبر الآية: ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا
حذارِ أن تواليَ مَن يحادُّ الله ورسوله، أو تجعلَهم موضع سرِّك واستشارتك، فإنهم لن يزيدوك إلا هلاكًا وخَبالًا.
لو علم المؤمن حرصَ الكفَّار على إفساده، ومحبَّتَهم إلحاقَ المشقَّة به، وأن ما يظهر له من فلَتات ألسنتهم ما هو إلا قطرةٌ من بحر الغِلِّ الذي في قلوبهم، لم يرضَ أن يتَّخذَهم أولياء.
ما أضمر عبدٌ شيئًا في نفسه إلا وظهر في سقَطات لسانه، وهفَوات بيانه، وقسَمات وجهه.
قد تنقل لك العيونُ بعض أفعال عدوِّك أو أقواله، ولكن أنَّى لك معرفة نيَّته وخفايا قلبه، لولا أن أطلعكَ عليها اللطيفُ الخبير؟!
ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا - مكتوبة
الآية 118 من سورة آل عمران بالرسم العثماني
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾ [آل عمران: 118]
﴿ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ﴾ [آل عمران: 118]
شرح المفردات و معاني الكلمات : آمنوا , تتخذوا , بطانة , دونكم , يألونكم , خبالا , ودوا , عنتم , بدت , البغضاء , أفواههم , تخفي , صدورهم , أكبر , بينا , الآيات , تعقلون , لا+يألونكم+خبالا+ودوا+ما+عنتم , قد+بدت+البغضاء+من+أفواههم+وما+تخفي+صدورهم+أكبر , قد+بينا+لكم+الآيات+إن+كنتم+تعقلون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون
- وإن كل لما جميع لدينا محضرون
- ياأيها المدثر
- وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من
- قال قد أوتيت سؤلك ياموسى
- قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل
- أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء
- ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا
- قالوا لئن لم تنته يالوط لتكونن من المخرجين
- لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه
تحميل سورة آل عمران mp3 :
سورة آل عمران mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة آل عمران
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, June 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


