أيحسب أن لم يره أحد : الآية رقم 7 من سورة البلد
يقول متباهيًا: أنفقت مالا كثيرًا. أيظنُّ في فعله هذا أن الله عز وجل لا يراه، ولا يحاسبه على الصغير والكبير؟
أيحسب أن لم يره أحد - تفسير السعدي
قال الله متوعدًا هذا الذي يفتخر بما أنفق في الشهوات: { أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ }- أي: أيحسب في فعله هذا، أن الله لا يراه ويحاسبه على الصغير والكبير؟بل قد رآه الله، وحفظ عليه أعماله، ووكل به الكرام الكاتبين، لكل ما عمله من خير وشر.
تفسير الآية 7 - سورة البلد
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة البلد Al-Balad الآية رقم 7 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 7 من البلد صوت mp3
تدبر الآية: أيحسب أن لم يره أحد
كم من قلوبٍ تعافَت حين تدبَّرت هذه الآيةَ من ذنوب الخلَوات، وبرئت من آثار المُنكرات.
أيحسب أن لم يره أحد - مكتوبة
الآية 7 من سورة البلد بالرسم العثماني
﴿ أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ﴾ [البلد: 7]
﴿ أيحسب أن لم يره أحد ﴾ [البلد: 7]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أيحسب , يره , أحد ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر
- قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين
- ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون
- ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين
- فعقروها فأصبحوا نادمين
- كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون
- فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم
- وما هو على الغيب بضنين
- أفبعذابنا يستعجلون
- كالمهل يغلي في البطون
تحميل سورة البلد mp3 :
سورة البلد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البلد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, February 16, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


