وما هو بالهزل : الآية رقم 14 من سورة الطارق
والسماء ذات المطر المتكرر، والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات، إن القرآن لقول فصل بَيْنَ الحق والباطل، وما هو بالهزل. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله، وإلا فقد أشرك.
وما هو بالهزل - تفسير السعدي
{ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ }- أي: جد ليس بالهزل، وهو القول الذي يفصل بين الطوائف والمقالات، وتنفصل به الخصومات.{ إِنَّهُمْ }- أي: المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم، وللقرآن
تفسير الآية 14 - سورة الطارق
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الطارق At-Tariq الآية رقم 14 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 14 من الطارق صوت mp3
تدبر الآية: وما هو بالهزل
لا ينبغي للقول الفصل إلَّا أن يؤخذَ بجِدٍّ وقوَّة؛ ﴿خُذُوا ما آتَيناكُم بقُوَّة﴾ ؛ تدبُّرًا لآياته، وتحليقًا في سماء معانيه ومقاصده، علمًا وعملًا.
وما هو بالهزل - مكتوبة
الآية 14 من سورة الطارق بالرسم العثماني
﴿ وَمَا هُوَ بِٱلۡهَزۡلِ ﴾ [الطارق: 14]
﴿ وما هو بالهزل ﴾ [الطارق: 14]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : بالهزل ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولله ملك السموات والأرض والله على كل شيء قدير
- فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون
- كذلك وأورثناها بني إسرائيل
- إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون
- يطاف عليهم بكأس من معين
- ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم
- كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون
- أو آباؤنا الأولون
- ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
- إلا المصلين
تحميل سورة الطارق mp3 :
سورة الطارق mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطارق
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, September 9, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


