نـزاعة للشوى : الآية رقم 16 من سورة المعارج
نـَـزّاعة للشّوى : قلاّعة للأطراف أوْ جلدِ الرّأس
ليس الأمر كما تتمناه- أيها الكافر- من الافتداء، إنها جهنم تتلظى نارها وتلتهب، تنزع بشدة حرها جلدة الرأس وسائر أطراف البدن، تنادي مَن أعرض عن الحق في الدنيا، وترك طاعة الله ورسوله، وجمع المال، فوضعه في خزائنه، ولم يؤدِّ حق الله فيه.
نـزاعة للشوى - تفسير السعدي
[ نَزَّاعَةً لِلشَّوَى }- أي: للأعضاء الظاهرة والباطنة من شدة عذابها .
تفسير الآية 16 - سورة المعارج
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة المعارج Al-Maarij الآية رقم 16 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 16 من المعارج صوت mp3
تدبر الآية: نـزاعة للشوى
أيها المتعلِّق بحبال الأوهام، هلَّا صحَوتَ من غفلتك! إن نار الجحيم تذهب أوَّلَ ما تذهب بما تظنُّ نفسَك تدفع به العذابَ من أطرافك!
نـزاعة للشوى - مكتوبة
الآية 16 من سورة المعارج بالرسم العثماني
﴿ نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ ﴾ [المعارج: 16]
﴿ نـزاعة للشوى ﴾ [المعارج: 16]
شرح المفردات و معاني الكلمات : نزاعة , للشوى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها
- فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون
- فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون
- وما هو بقول شيطان رجيم
- والله أنبتكم من الأرض نباتا
- فأخذتهم الصيحة مصبحين
- وأما السائل فلا تنهر
- فاسجدوا لله واعبدوا
- ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله
- فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون
تحميل سورة المعارج mp3 :
سورة المعارج mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة المعارج
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, March 24, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


