أو مسكينا ذا متربة : الآية رقم 16 من سورة البلد
مسكينا ذا متربَة : فاقة شديدة لـَـصِـقَ منها بالتراب
أو إطعام في يوم ذي مجاعة شديدة، يتيمًا من ذوي القرابة يجتمع فيه فضل الصدقة وصلة الرحم، أو فقيرًا معدمًا لا شيء عنده.
أو مسكينا ذا متربة - تفسير السعدي
{ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ }- أي: قد لزق بالتراب من الحاجة والضرورة.
تفسير الآية 16 - سورة البلد
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة البلد Al-Balad الآية رقم 16 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 16 من البلد صوت mp3
تدبر الآية: أو مسكينا ذا متربة
لو أنَّ كلَّ مُقتدرٍ تكفَّل بأهل قَرابته من المحتاجين، لما اضطُرَّ يتيمٌ ولا فقيرٌ أن يُريقَ ماء وجهه في تكفُّف الأبعَدين.
أو مسكينا ذا متربة - مكتوبة
الآية 16 من سورة البلد بالرسم العثماني
﴿ أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ﴾ [البلد: 16]
﴿ أو مسكينا ذا متربة ﴾ [البلد: 16]
شرح المفردات و معاني الكلمات : مسكينا , متربة ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون
- وزيتونا ونخلا
- إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
- وإذا البحار سجرت
- ولا تطع كل حلاف مهين
- ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
- إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون
- ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا
- وتولى عنهم وقال ياأسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم
- الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب
تحميل سورة البلد mp3 :
سورة البلد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البلد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, February 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


