واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من : الآية رقم 22 من سورة طه
إلى جناحك : إلى جنبك تحت العضد الأيسر
بيضاء : لها شعاع الشّمس
غير سُوء : غير داءٍ بَرَص و نحوهقال الله لموسى: خذ الحية، ولا تَخَفْ منها، سوف نعيدها عصًا كما كانت في حالتها الأولى. واضمم يدك إلى جنبك تحت العَضُد تخرج بيضاء كالثلج من غير برص؛ لتكون لك علامة أخرى.
واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى - تفسير السعدي
{ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ }- أي: أدخل يدك في جيبك، وضم عليك عضدك، الذي هو جناح الإنسان { تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ }- أي: بياضا ساطعا، من غير عيب ولا برص { آيَةً أُخْرَى }قال الله: { فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ }
تفسير الآية 22 - سورة طه
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة طه Ta-Ha الآية رقم 22 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 22 من طه صوت mp3
تدبر الآية: واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى
ما أحسنَ في نصرة الحق أن يكون للمحقِّ أكثرُ من حُجة! فمَن لم ينقَد من المبطلين لحجةٍ فلعلَّه أن ينقاد لأخرى.
واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى - مكتوبة
الآية 22 من سورة طه بالرسم العثماني
﴿ وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ﴾ [طه: 22]
﴿ واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى ﴾ [طه: 22]
شرح المفردات و معاني الكلمات : واضمم , يدك , جناحك , تخرج , بيضاء , سوء , آية , أخرى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون
- ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون
- وتركنا عليه في الآخرين
- إلى ربها ناظرة
- ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
- ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل
- أو أمر بالتقوى
- من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم
- قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى
- فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون
تحميل سورة طه mp3 :
سورة طه mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة طه
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, March 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


