فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 40 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 40 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 40 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 40 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
يومَ القيامة لا يُسأل امرؤٌ عن ذنبه سؤالَ استعلام واستخبار؛ إذ الله سبحانه محيطٌ بعلمه خبيرٌ بأحواله، وقد قامت الحُجَّة عليه بصَحيفته وأعضائه.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 40 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 40]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 40]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب
- ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما
- أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم
- وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر
- الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون
- وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا
- واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا
- إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه
- والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير
- والنجم إذا هوى
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, October 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


