فإن الجنة هي المأوى : الآية رقم 41 من سورة النازعات
وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.
فإن الجنة هي المأوى - تفسير السعدي
{ فَإِنَّ الْجَنَّةَ } [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] { هِيَ الْمَأْوَى } لمن هذا وصفه.
تفسير الآية 41 - سورة النازعات
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النازعات An-Naziat الآية رقم 41 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 41 من النازعات صوت mp3
تدبر الآية: فإن الجنة هي المأوى
علامةُ الخوف الحقيقيِّ من الله حرصُ العبد ألَّا يراه مولاه إلا على خيرٍ وطاعة، فلا تجعل اللهَ أهونَ الناظرين إليك.
فإن الجنة هي المأوى - مكتوبة
الآية 41 من سورة النازعات بالرسم العثماني
﴿ فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﴾ [النازعات: 41]
﴿ فإن الجنة هي المأوى ﴾ [النازعات: 41]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : الجنة , المأوى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون
- ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون
- براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين
- إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا
- وما أعجلك عن قومك ياموسى
- وقال فرعون ياأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي ياهامان على الطين
- وعندهم قاصرات الطرف عين
- فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب
- لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد
- رب المشرقين ورب المغربين
تحميل سورة النازعات mp3 :
سورة النازعات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النازعات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, October 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


